سكاي نيوز عربية:أعلن الجيش الأميركي الأربعاء أنه نفّذ ضربات انتقامية «قوية» ضدّ إيران، في أول هجمات تستهدف أراضي إيران منذ نحو أسبوع.وقالت القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم) في بيان «تُعد هذه الضربات ردا قويا على محاولات الهجوم الإيرانية التي وقعت الأربعاء واستهدفت القوات الأمريكية المتمركزة في الشرق الأوسط».وأكدت واكلات إعلام إيرانية أن الانفجارات هزت محيط بندر عباس وجزيرتي كيش وقشم والمنطقة البحرية في مضيق هرمز.
روسيا اليوم:كشفت صحيفة «نيويورك تايمز»، نقلا عن مسؤول أمريكي لم تسمه، أن الضربات الجوية الأمريكية السعودية في العراق أسفرت عن مقتل نحو 20 مستشارا إيرانيا.وأضاف المسؤول، الذي تحدث شريطة عدم الكشف عن هويته، أن المواقع التي تم استهدافها في العراق اختيرت عمدا لهذا السبب، بالإضافة إلى تعطيل قدرة الميليشيات المدعومة من إيران على إطلاق الصواريخ والطائرات المسيرة.وشنت القوات الأمريكية والسعودية، اليوم الأربعاء، ضربات نوعية محددة ضد أهداف تابعة لميليشيات موالية لإيران في العراق، ردا على سلسلة من الاعتداءات بطائرات مسيرة استهدفت المنشآت البترولية في المملكة.وأعلنت وزارة الدفاع السعودية أن هذه الضربات جاءت «انطلاقا من حق الدفاع عن النفس»، مؤكدة أنها «لا تسعى إلى التصعيد»، لكنها ستواجه أي عدوان.وأفادت مصادر إعلامية متعددة بأن الهجمات أسفرت عن مقتل ما لا يقل عن 20 عنصرا من قوات «الحشد الشعبي» وإصابة 32 آخرين، وفقا لبيان صادر عن هيئة الحشد الشعبي العراقية.وشملت الضربات مواقع في سبع محافظات عراقية، من بينها بغداد ونينوى والبصرة، مما أثار موجة من الإدانات من جانب الفصائل الموالية لإيران.وتأتي هذه الضربات في وقت تشهد فيه المنطقة تصعيدا عسكريا متصاعدا بين الولايات المتحدة وإيران، حيث أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن وقف إطلاق النار مع إيران لم يعد ساريا، مما يزيد من حدة التوتر في منطقة الخليج.وأعربت الحكومة العراقية عن رفضها لهذه الضربات، وطالبت بتقديم الأدلة التي تثبت صحة مزاعم انطلاق الهجمات من أراضيها.كما نفت طهران مسؤوليتها عن الهجمات الأخيرة على السعودية، محذرة من أن إسناد أي إجراء ضد المصالح الأمريكية في المنطقة إلى إيران «يمثل خطأً في الحسابات»، مؤكدة أنها لا تتدخل في مثل هذه العمليات، وأن أي محاولة لربطها بهذه الهجمات تهدف إلى تضليل الرأي العام وخلق ذرائع للعدوان على طهران.
الأخبار:يكشف التدقيق في إعلان «اليونيفيل» عن العثور على أربعة أطنان من المتفجرات المشتقة من مادة نيترات الأمونيوم في بلدة حولا الجنوبية، عن أسئلة تتجاوز الرواية التي رافقت الخبر، ولا سيما لجهة مصدر هذه المواد وكيفية وصولها إلى المكان.فقد أعلنت القوة الدولية، في خبر «ناقص» نشرته على موقعها الإلكتروني، العثور على المتفجرات من دون تقديم تفاصيل حول مصدرها أو ظروف وجودها. إلا أن الصور التي نشرها الموقع تُظهر غالونات تحتوي هذه المواد، وهي الغالونات نفسها التي سبق لقوات الاحتلال الإسرائيلي أن نشرت صوراً لجنودها وهم ينقلونها إلى مناطق عملياتهم، حيث تُستخدم في تفجير المنازل.ويُذكر أن العدو لجأ خلال المدة الماضية إلى استخدام مسيّرات كبيرة الحجم لإسقاط هذه الغالونات فوق مناطق يعتقد بوجود المقاومة فيها، قبل تفجيرها، وهو ما حصل، وفق المعطيات المتوافرة، قبل أيام في التلال المحيطة بمرتفع علي الطاهر شرق النبطية.وعلمت «الأخبار» من مصدر عسكري معني أن هذه المواد المتفجرة تعود إلى جيش الاحتلال الإسرائيلي، وهو ما تؤكده أيضاً الكتابات الظاهرة بالعبرية على بعض أغلفتها. كذلك نقلت وكالة الصحافة الفرنسية، أمس، عن مصادر أمنية لبنانية تأكيدها أن هذه المتفجرات هي من بقايا المواد التي يستخدمها جيش الاحتلال منذ وقف إطلاق النار في تشرين الثاني 2024، في عمليات نسف القرى والأحياء الجنوبية، ضمن سياسة الاستخدام المكثف للمتفجرات بهدف إحداث أكبر قدر ممكن من الدمار في البنى التحتية والبيئة الطبيعية، وطمس معالم المنازل والطرقات في المناطق الحدودية.ويثير نشر «اليونيفيل» الخبر بهذه الصيغة وفي هذا التوقيت جملة من التساؤلات. فالكمية المذكورة عُثر عليها في الثاني من تموز الجاري، إلا أن الإعلان عنها تأخر حتى الآن، وجاء ضمن خبر عام يتعلق بإزالة مخلفات الذخائر. وتشير المعطيات إلى أن نشر هذه المعلومات أحدث إرباكاً داخل القوات الدولية نفسها، بعدما كانت القضية محاطة بدرجة عالية من السرية، إلى حد أن عدداً من المعنيين لم يكن على علم بها.كذلك، لم تُبلّغ «اليونيفيل» الجيش اللبناني بما عثرت عليه، رغم أن تبادل هذه المعلومات يفترض أن يكون جزءاً أساسياً من آلية التنسيق بين الجانبين، ولا سيما أن المواد المضبوطة تمثل دليلاً مادياً على استخدام هذا النوع من المتفجرات في عمليات تدمير طاولت منازل وبلدات جنوبية. كما أن امتناع البيان الرسمي عن الإشارة إلى مصدر هذه المواد، رغم معرفة هويتها، زاد من علامات الاستفهام حول خلفيات نشر الخبر.ويعكس أداء قيادة «اليونيفيل»، وفق مصادر متابعة، قصوراً في تقدير حساسية الواقع اللبناني، بما أدى عملياً إلى خدمة الرواية الإسرائيلية عبر تغييب مسألة استخدام الاحتلال لهذه المتفجرات في تدمير مناطق مأهولة، وفتح الباب أمام إعادة استحضار الاتهامات المرتبطة بانفجار مرفأ بيروت. أما القراءة الأكثر تشدداً، فتعتبر أن ما جرى لم يكن مجرد خطأ في التقدير، بل كان عملاً مقصوداً من جهات داخل القوة الدولية بهدف خلق موجة إعلامية تستهدف حزب الله.قيادة القوات الدولية أخفت الخبر عن الجيش، ثم نشرت صوراً تطابق صوراً لجنود الاحتلال وهم ينقلون «غالونات النيترات» تمهيداً لتفجير المنازل جنوباًوجرياً على عادتها، استغلّت وسائل الإعلام المعادية للمقاومة الخبر وحولته إلى مادة سياسية وإعلامية لتوجيه الاتهامات إلى حزب الله، قبل أيام من ذكرى انفجار مرفأ بيروت. وظهر ذلك بوضوح في التغطية التي اعتمدتها بعض الصحف، ومنها «النهار» في عددها أمس، حيث تعمّدت الإيحاء بوجود صلة بين الواقعتين.وعلّقت بلدية حولا على الأمر، معتبرة أن ما جرى «واحد من أعمال العدو الإسرائيلي الإجرامية، ومؤشر خطير لا يمكن تجاهله أو التقليل من دلالاته». وأكدت أن العثور على هذه المواد يشكّل «جريمة موصوفة وتهديداً مباشراً للبلدة»، محمّلة إسرائيل «المسؤولية الكاملة والمباشرة عن إدخال أو استخدام أي مواد متفجرة أو خطرة داخل الأراضي اللبنانية، وما قد ينجم عنها من كوارث». وطالبت السلطات اللبنانية بفتح تحقيق رسمي، واتخاذ التدابير القانونية والدبلوماسية اللازمة لحماية المواطنين والأرض.
الشرق الأوسط السعودية: بيروت:أربك استهداف «حزب الله» آلية هندسية إسرائيلية في جنوب لبنان، أمس، المنطقة التي ارتفعت مخاوفها من تجدد الحرب، إثر تسريبات إسرائيلية حول رد على الاستهداف.وبينما لم يتبنَّ «حزب الله» الاستهداف، أعلن الجيش الإسرائيلي أن الحزب أطلق طائرة مسيّرة نحو آلية عسكرية تابعة لقواته في منطقة علي الطاهر بجنوب لبنان، مشيراً إلى أن هذا التطور «يعدّ خرقاً فادحاً لاتفاق وقف النار في لبنان». وأفاد بعدم تسجيل إصابات في صفوف قواته.وعلى وقع تسريبات إسرائيلية حول رد محتمل، بدأت موجة نزوح من الجنوب باتجاه العمق، تحسباً لتجدد الحرب.
بالصور - عشاء اللجنة المركزية للمرأة في التيار الوطني الحر (بعدسة الزميل جورج الفغالي)
لن تتوقف العقوبات الأميركية التي تستهدف أفراداً وشركات وشخصيات سياسية في لبنان. فبعد العقوبات التي فُرضت على رئيس تيار المردة سليمان فرنجية، تشير المعطيات إلى أن شخصية سياسية تُصنَّف في خانة الوسطية قد تكون على لائحة العقوبات المقبلة.كما تفيد المعلومات بأن مؤسسات وجهات فاعلة تتحدث عن دور لضغوط وتحريض يمارسها اللوبي اللبناني في واشنطن ضد هذه الشخصية. وبحسب المعطيات، فقد زارت الشخصية المعنية أخيراً إحدى العواصم الأوروبية، حيث بحثت في التحذيرات التي نُقلت إليها بشأن احتمال فرض عقوبات أميركية عليها.
كتبت ريما الرحباني ابنة السيدة فيروز على صفحتها على “فيسبوك”:وْلمَّا بتُوعُوا مِنْ إِيدَيْنَا بتِهِرْبُوا تَا تِلْعَبُواوكِلْ عِيدْ بتِبْعَدُوا لَبعِيدْتمّوز ٢٠٢٦لَوْ عَدَدْتُ دَرَجَاتْ بَيْتِيوكَمْ مِنْ مرَّة صَعَدْتُهَالَكَانَ هَذَا دَرَجاً طَوِيلاًيَخْتَرِقُ السُحُبُوَلَوْ عَدَدْتُ ضِحْكَات أُمِّي لِيلَرَافَقَتْنِي طِوَالَ صُعُودِيوَوَقَعَتْ مِنْ بَعْدِي ال ضِحْكَات عَلَى الدَر!جْوَأَزْهَرَتْ زَهْراًزياد الرحبانيصديقي اللهكتابات بين ١٩٦٧ و ١٩٦٨
عقدت لجنة الاقتصاد النيابية إجتماعها الأسبوعي برئاسة النائب فريد البستاني والنوّاب الأعضاء، واستضافت وزير الاقتصاد الدكتور عامر البساط، ومدير عام وزارة المالية الدكتور جورج المعراوي ممثلاً للوزير ياسين جابر، ورئيس الاتحاد العمالي العام الدكتور بشارة الأسمر، وممثل رئيس الهيئات الاقتصادية الدكتور نقولا شماس.واوضح البستاني ان مناقشات الإجتماع تمحورت حول موضوع زيادة الضرائب لذلك اردنا حضور الأطراف المعنية والمتأثرة بهذه الزيادة حيث كان هنالك إجماع عام من قبل ممثلي العمال والهيئات الإقتصادية والقطاع التجاري على رفض اي زيادة على الضرائب أو الرسوم في ظل هذا الوضع الإقتصادي الصعب.وقد اوضح الزملاء النواب بكلام واضح وطريقة مباشرة انه في فترة الانكماش الاقتصادي، من الأجدى تخفيف الضرائب عن كاهل المواطن والشركات والمصانع بدل زيادتها .وقد دار نقاش صريح وبنّاء بين النواب و الوزير البساط الذي اوضح ان الخزينة بحاجة لأموال لتغطية مصاريف حلّ قضية النفايات بطريقة مستدامة ونهائية .وقد ناقش النواب مبدأ ان كلفة حل مشكلة النفايات تبلغ 300 مليون دولار مقدّمين مشاريع حلول بكلفة لا تزيد عن 60 مليون دولار، لذلك نجد ان حصول هذا الحوار امر ايجابي لأنه يفتح باب لحلول موازية قد تكون بكلفة أقل.امّا ممثل وزارة المال فقد اوضح أنّ الوزارة تتقيّد بما يقرره مجلس النواب ويجب إيجاد مصادر تمويل لتغطية زيادة المعاشات التي اقرّت في الهيئة العامة مؤخراً ولحل مشكلة النفايات .وأضاف البستاني انه يجب إجراء دراسة معمّقة لإنصاف شريحة كبيرة من المواطنين وأفراد القوات المسلحة الذين يقومون بواجباتهم بتفاني.وختاماُ إقترح البستاني تأليف لجنة مصغرة مؤلفة من الوزراء المختصين والهيئات الاقتصادية والاتحاد العمالي العام ولجنة الإقتصاد النيابية بهدف دراسة كلّ المقترحات قبل إتخاذ القرارات وبذلك نجنّب البلاد خضات ومشاكل نحن بغنى عنها، وبالتالي نفتح حوار بنّاء لحلّ مشكلة النفايات خاصّة ان الوزيرة الحالية وضعت خطة معقولة بالإمكان تطبيقها.
أفادت صحيفة «يديعوت أحرونوت» الإسرائيلية أنّ رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أصدر أوامره للقوات الجوية بالاستعداد للرد على خرق حزب الله لوقف إطلاق النار، مضيفةً أنّه «من المتوقع أنه سيتم تنفيذ غارات جوية جنوب لبنان في وقت لاحق من اليوم.»وكشفت إذاعة الجيش الإسرائيلي أنّ هجومًا بطائرة مسيّرة مفخخة استهدف ليلاً مركبة هندسية غير مأهولة على مرتفعات علي طاهر من دون وقوع إصابات.وأوضحت أنّ «الجيش يعتبر الحادث انتهاكاً لوقف إطلاق النار ويبحث كيفية الرد قريبًا.»وقالت «القناة 14» الإسرائيلية إنّ «الضاحية الجنوبية لبيروت ليست مطروحة ضمن أهداف الرد، وذلك لإزالة أيّ شك.»
دعا مراسل الشؤون العسكرية والأمنية في القناة 14 الإسرائيلية، هليل بيتون روزين، إلى توسيع العمليات العسكرية ضد حزب الله في مختلف الأراضي اللبنانية، معتبراً أن بقاء الحزب مسلحاً في بيروت وصور والبقاع يشكل خطراً على إسرائيل، حتى لو استمر الهدوء على الحدود الشمالية.وبيتون روزين صحافي ومقدم برامج إسرائيلي، يتولى منذ عام 2021 تغطية الشؤون العسكرية والأمنية في القناة 14. كما يُعد من الوجوه الإعلامية البارزة في القناة المعروفة بقربها من اليمين الإسرائيلي، ويظهر باستمرار في التغطيات المتعلقة بالجيش الإسرائيلي والجبهات العسكرية.وقال بيتون روزين إن “حزب الله يعيد تسليح نفسه ويستعد للحرب”، مضيفاً أن ما يجري في لبنان يجب أن يشكل درساً لإسرائيل بألا تعتاد الهدوء في الشمال، أو تسمح للحزب بإعادة بناء قدراته.وأشار إلى أن إسرائيل التزمت الهدوء طوال نحو 18 عاماً منذ حرب تموز 2006، ولم تتحرك لمنع تسلح حزب الله، ما أدى، وفق تعبيره، إلى قيام “جيش إرهابي” على حدودها.وأضاف: “لا يجوز أن نسمح لحزب الله بأن ينهض مجدداً ويعيد بناء نفسه. من الجيد الاحتفاظ بمواقع في جنوب لبنان، لكن علينا تفكيكه في كل لبنان، لأن وجوده في بيروت أو صور أو البقاع لا يجعله أقل خطراً علينا”.وربط بيتون روزين بين احتمال تجدد المواجهة مع إيران وتوسيع الحرب على لبنان، قائلاً: “آمل أنه إذا انفجر الملف الإيراني، وهو ما أتوقع حدوثه، أن يشكل ذلك فرصة لاستكمال المهمة في لبنان ونزع سلاح حزب الله”.وتابع أن وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس تحدث عن ضغوط أميركية تمنع إسرائيل من التحرك، قبل أن يضيف: “آمل أنه عندما ينفجر الوضع في إيران، لن يرغب أحد في الانشغال بلبنان، وعندها سنندفع إلى الأمام براً وجواً”.دعوة إسرائيلية لاجتياح لبنان: سنندفع براً وجواً عند انفجار جبهة إيراندعا مراسل الشؤون العسكرية والأمنية في القناة 14 الإسرائيلية، هليل بيتون روزين، إلى توسيع العمليات العسكرية ضد حزب الله في مختلف الأراضي اللبنانية، معتبراً أن بقاء الحزب مسلحاً في بيروت وصور والبقاع يشكل خطراً على إسرائيل، حتى لو استمر الهدوء على الحدود الشمالية.وبيتون روزين صحافي ومقدم برامج إسرائيلي، يتولى منذ عام 2021 تغطية الشؤون العسكرية والأمنية في القناة 14. كما يُعد من الوجوه الإعلامية البارزة في القناة المعروفة بقربها من اليمين الإسرائيلي، ويظهر باستمرار في التغطيات المتعلقة بالجيش الإسرائيلي والجبهات العسكرية.وقال بيتون روزين إن “حزب الله يعيد تسليح نفسه ويستعد للحرب”، مضيفاً أن ما يجري في لبنان يجب أن يشكل درساً لإسرائيل بألا تعتاد الهدوء في الشمال، أو تسمح للحزب بإعادة بناء قدراته.وأشار إلى أن إسرائيل التزمت الهدوء طوال نحو 18 عاماً منذ حرب تموز 2006، ولم تتحرك لمنع تسلح حزب الله، ما أدى، وفق تعبيره، إلى قيام “جيش إرهابي” على حدودها.وأضاف: “لا يجوز أن نسمح لحزب الله بأن ينهض مجدداً ويعيد بناء نفسه. من الجيد الاحتفاظ بمواقع في جنوب لبنان، لكن علينا تفكيكه في كل لبنان، لأن وجوده في بيروت أو صور أو البقاع لا يجعله أقل خطراً علينا”.وربط بيتون روزين بين احتمال تجدد المواجهة مع إيران وتوسيع الحرب على لبنان، قائلاً: “آمل أنه إذا انفجر الملف الإيراني، وهو ما أتوقع حدوثه، أن يشكل ذلك فرصة لاستكمال المهمة في لبنان ونزع سلاح حزب الله”.وتابع أن وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس تحدث عن ضغوط أميركية تمنع إسرائيل من التحرك، قبل أن يضيف: “آمل أنه عندما ينفجر الوضع في إيران، لن يرغب أحد في الانشغال بلبنان، وعندها سنندفع إلى الأمام براً وجواً”.دعا مراسل الشؤون العسكرية والأمنية في القناة 14 الإسرائيلية، هليل بيتون روزين، إلى توسيع العمليات العسكرية ضد حزب الله في مختلف الأراضي اللبنانية، معتبراً أن بقاء الحزب مسلحاً في بيروت وصور والبقاع يشكل خطراً على إسرائيل، حتى لو استمر الهدوء على الحدود الشمالية.
يتأثر لبنان والحوض الشرقي للمتوسّط اعتباراً من اليوم بكتل هوائية حارة مصدرها شبه الجزيرة العربية تؤدي الى ارتفاع بدرجات الحرارة خصوصاً في الداخل وعلى الجبال فتتخطى معدلاتها الموسمية، تبلغ ذروتها يوم الأحد حيث تلامس الـ 40 درجة في مدينة زحلة ويستمرّ تأثيرها حتى بداية الأسبوع المقبل حيث تنحسر تدريجياً.تحذير من خطر اندلاع الحرائق في المناطق الحرجية اعتباراً من يوم الخميس ومن التعرض لأشعة الشمس خلال ساعات الذروة. معدلات درجات الحرارة لشهر تموز: بيروت ٢٤ و٣٢، طرابلس ٢٣ و٣١، زحلة ١٨ و٣٤.الطقس المتوقع في لبنان:الأربعاء: غائم جزئياً الى قليل الغيوم مع ارتفاع بسيط بدرجات الحرارة خصوصاً على الجبال وفي الداخل حيث تتخطى معدلاتها الموسمية، تبقى نسبة الرطوبة مرتفعة على الساحل فيزيد من الشعور بالحر. يتشكّل الضباب على المرتفعات.الخميس: قليل الغيوم مع استمرار الارتفاع بدرجات الحرارة على الجبال وفي الداخل بحيث تلامس الـ 38 درجة في مدينة زحلة ، كما تبقى نسبة الرطوبة مرتفعة على الساحل مما يزيد من الشعور بالحرَ ويتشكل الضباب المحلّي على المرتفعات المتوسطة، كما نحذّر من خطر اندلاع الحرائق في المناطق الحرجية. الجمعة: قليل الغيوم من دون تعديل يذكر بدرجات الحرارة وبقاء الأجواء الحارة خصوصاً في المناطق الجبلية والداخلية كما نحذّر من خطر اندلاع الحرائق في المناطق الحرجية. السبت: قليل الغيوم مع سيطرة الأجواء الحارة والخانقة خلال الليل مع ارتفاع درجات الحرارة الدنيا وبقاء نسبة الرطوبة مرتفعة على الساحل.الرياح السطحية: جنوبية غربية، سرعتها، بين 15 و30 كم/سالانقشاع: متوسط على الساحل، سيء أحياناً على المرتفعات بسبب الضباب. الرطوبة النسبية على الساحل بين60 و80 في المئة.حال البحر: منخفض ارتفاع الموج.حرارة سطح الماء: 29°C.الضغط الجوي: 1007 هكتوباسكال أي ما يعادل 755 ملم زئبق.