كشفت صحيفة «وول ستريت جورنال» أنّ الرئيس الأميركي دونالد ترامب عقد اجتماعًا سريًا مع كبار المسؤولين العسكريين على متن الطائرة الرئاسية «آير فورس وان»، لبحث خيارات توسيع العمليات العسكرية ضد إيران، عقب مقتل 4 جنود أميركيين في هجوم صاروخي استهدف قاعدة في الأردن.وبحسب الصحيفة، عرض قائد القيادة المركزية الأميركية «سنتكوم»، الأدميرال براد كوبر، خطة لتنفيذ حملة جوية مكثفة تستمرّ ما بين 10 و14 يومًا، تستهدف تقويض منظومة الصواريخ الإيرانية وتقليل قدرتها على تهديد القوات الأميركية وحلفائها.ورأى كوبر أن توجيه ضربات واسعة للبنية الصاروخية الإيرانية قد يقلص الحاجة إلى عمليات الدفاع الجوي المستمرة.في المقابل، أبدى رئيس هيئة الأركان المشتركة، الجنرال دان كين، تحفظات على توسيع العمليات، محذرًا من تراجع مخزون الولايات المتحدة من صواريخ الاعتراض، في ظل الحاجة إلى الاحتفاظ بقدرات عسكرية لمواجهة تحديات محتملة في مناطق أخرى، بينها المحيطين الهندي والهادئ وأوروبا.وذكرت الصحيفة أن النقاش جاء في ظل تصاعد التوتر مع إيران، بعد هجمات استهدفت القوات الأميركية في الأردن وتهديدات إيرانية بإغلاق الممرات البحرية.ونقلت عن ترامب قوله في مقابلة مع شبكة «فوكس نيوز»: «سنضربهم بقوة»، مع إبقاء الباب مفتوحًا أمام الحلول الدبلوماسية.وأضاف التقرير أنّ مسؤولين أميركيين ناقشوا مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إمكان مشاركة إسرائيل في أي عملية عسكرية أميركية واسعة، إذا قرّرت واشنطن الانتقال إلى مرحلة أكثر اتساعًا من المواجهة.وأشار التقرير إلى أنّ التقديرات الاستخباراتية الأميركية تفيد بأن 21 إلى 22 في المئة من منظومة الصواريخ الإيرانية لا تزال سليمة وقادرة على العمل، رغم الضربات التي نُفذت خلال الأشهر الماضية، وهو ما يُعزّز حجج الداعين إلى توسيع الحملة العسكرية.
العربية -أعلنت الإعلامية المصرية خلود زهران، عن تعرضها وابنتها للغرق أثناء قضاء العطلة الصيفية في الساحل الشمالي.وأشارت زهران إلى أنّه لولا تدخل المنقذين لكانا في عداد الموتى.وقالت عبر «انستغرام»: «الحمد لله والشكر لله، ربنا كتب لنا عمرا جديدا. في لحظة الموج سحبنا لجوه البحر أنا وبنتي، وللأسف حتى لو بتعرف تعوم، فيه موج بيكون أقوى بكتير من أي محاولة للمقاومة. فجأة لقيت نفسي أنا وبنتي في عرض البحر، ومش قادرين حتى ناخد نفس. أرجوكم، خلو بالكم جداً من البحر، ومتستهونوش بأي موج مهما كان شكله بسيط».
خاص tayyar.org -عكس اللقاء الذي جمع الرئيس الأميركي دونالد ترامب برئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو تشدداً متزايداً في مقاربة واشنطن للملف الإيراني. فإلى جانب استمرار الحديث عن المسار التفاوضي، برزت رسائل واضحة تفيد بأن الخيار العسكري عاد إلى واجهة الحسابات الأميركية والإسرائيلية، وأن مهلة الدبلوماسية ليست مفتوحة، ما يعزز منسوب الضغوط على طهران ومحور حلفائها في المنطقة.لا يعني هذا التحول بالضرورة اقتراب اندلاع مواجهة شاملة، لكنه يرفع مستوى المخاطر الإقليمية ويزيد احتمالات الانزلاق إلى تصعيد غير محسوب. فإسرائيل ترى في الدعم الأميركي فرصة لتعزيز سياسة الردع، فيما تستعد إيران وحلفاؤها لمواجهة مختلف السيناريوهات، الأمر الذي يضع عدداً من الساحات، وفي مقدمتها لبنان، تحت تأثير مباشر لأي تطور أمني أو سياسي.ويبدو لبنان الأكثر هشاشة أمام هذه المعادلة، نظراً إلى ارتباطه الوثيق بالصراع الإيراني–الإسرائيلي من خلال موقع حزب الله. وأي تصعيد واسع قد ينعكس على الجنوب ويضاعف الضغوط على الدولة، سواء أمنياً أو سياسياً أو اقتصادياً، في وقت لا يزال البلد واجه تحديات داخلية كبيرة.بذلك يدخل الشرق الأوسط مرحلة أكثر حساسية، يصبح فيها الحفاظ على الاستقرار رهناً بقدرة الأطراف على منع انتقال سياسة الردع إلى مواجهة مفتوحة.
كشفت صحيفة وول ستريت جورنال أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب عقد اجتماعًا سريًا مع كبار المسؤولين العسكريين على متن الطائرة الرئاسية «آير فورس وان»، لبحث خيارات توسيع العمليات العسكرية ضد إيران، عقب مقتل 4 جنود أميركيين في هجوم صاروخي استهدف قاعدة في الأردن.وبحسب الصحيفة، عرض قائد القيادة المركزية الأميركية «سنتكوم»، الأدميرال براد كوبر، خطة لتنفيذ حملة جوية مكثفة تستمر ما بين 10 و14 يومًا، تستهدف تقويض منظومة الصواريخ الإيرانية وتقليل قدرتها على تهديد القوات الأميركية وحلفائها.ورأى كوبر أن توجيه ضربات واسعة للبنية الصاروخية الإيرانية قد يقلص الحاجة إلى عمليات الدفاع الجوي المستمرة.في المقابل، أبدى رئيس هيئة الأركان المشتركة، الجنرال دان كين، تحفظات على توسيع العمليات، محذرًا من تراجع مخزون الولايات المتحدة من صواريخ الاعتراض، في ظل الحاجة إلى الاحتفاظ بقدرات عسكرية لمواجهة تحديات محتملة في مناطق أخرى، بينها المحيطين الهندي والهادئ وأوروبا.وذكرت الصحيفة أن النقاش جاء في ظل تصاعد التوتر مع إيران، بعد هجمات استهدفت القوات الأميركية في الأردن وتهديدات إيرانية بإغلاق الممرات البحرية.ونقلت عن ترامب قوله في مقابلة مع شبكة «فوكس نيوز»: «سنضربهم بقوة»، مع إبقاء الباب مفتوحًا أمام الحلول الدبلوماسية.مشاركة إسرائيلوأضاف التقرير أن مسؤولين أميركيين ناقشوا مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إمكانية مشاركة إسرائيل في أي عملية عسكرية أميركية واسعة، إذا قررت واشنطن الانتقال إلى مرحلة أكثر اتساعًا من المواجهة.وأشار التقرير إلى أن التقديرات الاستخباراتية الأميركية تفيد بأن 21 إلى 22 بالمئة من منظومة الصواريخ الإيرانية لا تزال سليمة وقادرة على العمل، رغم الضربات التي نُفذت خلال الأشهر الماضية، وهو ما يعزز حجج الداعين إلى توسيع الحملة العسكرية.
أفادت معلومات الجديد، أنه بعدما توجهت المباحث الجنائية التي رافقتها قوة مؤازرة من شعبة المعلومات الى منزل سلامة في الصفرا تعهد وكيل الأخير بان سلامة سيحضر الى قصر العدل طوعاً لكن وعكة صحية اصابته اثناء توجهه الى قصر العدل فاستأذن محاميه النيابة العامة التمييزية لإعادة سلامة الى منزله لمعاينته من قبل طبيبه وتنتظر النيابة العامة التمييزية تقرير الطبيب لإجراء المقتضى..كما أشارت مصادر MTV الى أن حاكم مصرف لبنان السابق رياض سلامة نُقل إلى المستشفى بعد تعرضه لعارض صحي خلال حضوره إلى قصر عدل بيروت، وأُدخل إلى قسم الطوارئ بسبب ارتفاع في ضغط الدم.
بناءً لإشارة المدعي العام التمييزي أحمد رامي الحاج توجهت دورية من المباحث الجنائية عند الساعة 9 إلى منزل رياض سلامة في بلدة الصفرا لإحضاره إلى قصر العدل، علماً ان حاكم مصرف لبنان السابق رياض سلامة كان قد تقدم بمعذرة طبية تعيقه عن المثول اليوم للتحقيق أمام النيابة العامة التمييزية في قصر العدل.وقالت مصادر الـ MTV إنّ «إشارة النائب العام التمييزي تتضمن فتح باب منزل سلامة بالقوة بسبب عدم فتح باب المنزل للقوى الامنية.»
صدر عن المديريّة العامّة لقوى الأمن الدّاخلي – شعبة العلاقات العامّة البلاغ الآتي:«في سياق المتابعة المستمرّة التي تقوم بها قوى الأمن الدّاخلي لملاحقة المتورّطين بجرائم المخدّرات وتوقيفهم، وضمن الخطّة الأمنيّة التي وضعتها وحدة الشّرطة القضائيّة لمكافحة هذه الآفّة والحدّ من انتشارها، وعلى أثر ضبط جهاز الجمارك في المطار بتاريخ 26-6-2026، طردًا بريديًّا عبارة عن 4.5 كلغ من حبوب الكبتاغون مخبّأة بطريقة احترافية داخل سرير طفل، كان سيتم تهريبها عبر إحدى شركات الشّحن إلى المملكة العربيّة السّعوديّة، بدأ مكتب مكافحة المخدّرات المركزي الاستقصاءات والتّحريات اللازمة بالتقاطع مع استثمار المعطيات الفنيّة لتوقيف المتورطين.نتيجة للتّحريّات والاستقصاءات، تمّ تحديد مكان وجود مرسل الطّرد في محلّة رياض الصلح – بيروت، حيث عملت دوريّة من المكتب المذكور على توقيفه، بتاريخ 29-6-2026، وتبيّن أنّه يُدعى: ر. ع. (مواليد عام 1983، لبناني). ومن خلال التّحقيقات والمتابعة الحثيثة، تم إحباط عمليّة تهريب أخرى، فتمّ ضبط 6,5 كلغ من حبوب الكبتاغون، كانت تُحضّر للتّهريب إلى دولة الكويت عبر شركة شحن، داخل أسرّة للأطفال. كذلك تمّ التنسيق مع الادارة العامّة لمكافحة المخدّرات في الكويت عبر مكتب الأمن الجنائي في السّفارة الكويتية في لبنان، مِمَّا أسفر عن توقيف أحد الأشخاص المتورّطين في الكويت، وضبط كميّة من المخدّرات في حوزته.أجري المقتضى القانوني بحق الموقوف، ولا يزال العمل جاريًا لتوقيف باقي الأشخاص المتورّطين، بالتنسيق مع القضاء المختصّ».
«في السياسة، تُوقَّع الاتفاقات عندما تتوافر الإرادة، لكنها لا تنجح إلا عندما تتقاطع المصالح.»قد تبدو هذه العبارة بديهية، لكنها تختصر مسار معظم النزاعات الدولية، حيث لا يكفي أن يجلس الخصوم إلى طاولة المفاوضات، ولا أن يوقعوا اتفاقًا، حتى يصبح السلام واقعًا. فالسلام ليس مجرد نصوص قانونية، بل هو نتيجة اقتناع الأطراف بأن مصالحها أصبحت تُصان بالحوار أكثر مما تُصان بالصراع.من هنا، لا يبدو السؤال الحقيقي بعد توقيع اتفاق الإطار بين لبنان وإسرائيل هو: ماذا ينص الاتفاق؟ بلهل أصبحت المصالح التي تحكم سلوك الأطراف تسمح فعلًا بقيام السلام؟فبعد مرور أسابيع على إعلان الاتفاق، لم تظهر حتى الآن مؤشرات جدية توحي بأن المنطقة دخلت مرحلة جديدة من الاستقرار. وما زالت الوقائع الميدانية والسياسية تطرح علامات استفهام حول قدرة هذا الاتفاق على الانتقال من الورق إلى الواقع. ولعل السبب أن الاتفاقات، مهما بلغت دقتها، لا تستطيع أن تتجاوز الحسابات الاستراتيجية للدول.بعد هجوم السابع من تشرين الأول، لم تتعامل إسرائيل مع ما جرى كحادث أمني محدود، بل اعتبرته تحولًا استراتيجيًا في بيئتها الأمنية، وأطلقت حربًا واسعة أعادت من خلالها رسم أولوياتها العسكرية والسياسية.ومن هنا يبرز السؤال:إذا كانت إسرائيل لا تزال ترى أن أمنها يتطلب إزالة مصادر التهديد بصورة كاملة، فهل تعتبر اتفاق الإطار نهاية للصراع، أم مجرد محطة ضمن مسار أوسع لتحقيق أهدافها الأمنية؟وفي المقابل، يصعب تجاهل حقيقة أخرى لا تقل أهمية.فمنذ مطلع ثمانينيات القرن الماضي، استثمرت إيران في بناء نفوذ إقليمي متكامل، لم يقتصر على الدعم العسكري، بل شمل العقيدة والتنظيم والتمويل والإعلام والتدريب وبناء الكوادر. وكان حزب الله اللبناني أحد أبرز مرتكزات هذه الاستراتيجية.وهنا أيضًا يفرض سؤال نفسه:هل يمكن لدولة استثمرت أربعة عقود في بناء هذا النفوذ أن تعيد النظر فيه بمجرد توقيع اتفاق يتعلق بلبنان؟ أم أن أي تغيير في هذا المسار يحتاج أولًا إلى تغيرات أوسع في موازين القوى الإقليمية وفي طبيعة التسويات الكبرى؟ليست هذه الأسئلة سوى محاولة لتغير مسار نظرنا حول الاحداث، ولفهم منطق العلاقات الدولية، حيث تتحرك الدول وفق مصالحها، لا وفق الأمنيات. ولهذا، فإن نجاح أي اتفاق لا يقاس بجودة صياغته، بل بمدى انسجامه مع المصالح الاستراتيجية للأطراف المعنية.ولعل التجارب التاريخية تقدم أفضل دليل على ذلك. فالاتفاقات التي غيّرت مسار الصراعات لم تنجح لأنها وُقّعت، بل لأنها جاءت في لحظة اقتنعت فيها الأطراف بأن كلفة استمرار الصراع أصبحت أعلى من كلفة السلام. فكامب ديفيد لم تكن مجرد اتفاق بين مصر وإسرائيل، بل كانت ثمرة مراجعة عميقة لحسابات الحرب لدى الطرفين. واتفاق الجمعة العظيمة في إيرلندا الشمالية لم ينهِ عقودًا من العنف بمجرد التوقيع، بل لأنه عكس قناعة متنامية بأن الحل السياسي أصبح أكثر جدوى من استمرار المواجهة. وحتى المصالحة الفرنسية الألمانية بعد الحرب العالمية الثانية، لم تُبنَ على حسن النيات وحده، بل على إدراك مشترك بأن مستقبل أوروبا لا يمكن أن يستمر رهينة الحروب، وأن التعاون أصبح أكثر فائدة من الصراع. وفي جميع هذه التجارب، لم تكن الاتفاقات هي التي صنعت المصالح، بل كانت المصالح الجديدة هي التي منحت الاتفاقات فرصة النجاح.من هنا، وبما أنَّ مصالح الأطراف الإقليمية ما زالت متعارضة لا بل مختلفة استراتيجيًا، فإن الاتفاق قد يخفف ظرفيًا من حدة التوتر، لكنه لن يكون كافيًا لبناء سلام مستدام.التركيز على إسرائيل وإيران كعناصر أساسية في الصراع اللبناني، على أهميته، لا ينبغي أن يحجب السؤال الذي يخصنا نحن اللبنانيين.فمنذ عقود، اعتدنا أن نربط مستقبل لبنان بقرارات الآخرين. نسأل ماذا تريد إسرائيل، وماذا تخطط إيران، وماذا سيقرر المجتمع الدولي، وكأن مصيرنا يتحدد دائمًا خارج حدودنا.لكن السؤال الذي تأخرنا كثيرًا في طرحه هو:ماذا يريد لبنان؟هل يريد أن يبقى ساحة تتقاطع فيها المشاريع الإقليمية، أم يريد أن يكون دولة تمتلك قرارها الوطني، وتبني علاقاتها الخارجية انطلاقًا من مصالحها هي؟لقد علمتنا التجارب أن الدول القوية لا تبني استقرارها على حسن نيات الآخرين، بل على قوة مؤسساتها، ووحدة قرارها، وقدرتها على حماية سيادتها وإدارة مصالحها.أما الدول التي تتحول إلى ساحات، فإنها تبقى رهينة التوازنات الخارجية، مهما تعددت الاتفاقات أو تبدلت التحالفات.ولذلك، فإن اتفاق الإطار، على واقعه، لا ينبغي أن يُقرأ باعتباره نهاية الطريق، بل بدايته. فهو قد يفتح نافذة للحوار، لكنه لا يستطيع وحده أن يغيّر الحسابات الاستراتيجية لدول بنت سياساتها على مدى عقود، ولا أن يعالج، بمفرده، هشاشة الدولة اللبنانية أو تعقيدات الإقليم.وربما لهذا السبب، لا أجد أن السؤال الأهم اليوم هو: هل إسرائيل جاهزة للسلام؟ وهل إيران مستعدة للتخلي عن استثماراتها؟ بل أجد أن السؤال الأعمق هو:هل أصبحت مصالح الأطراف تسمح بقيام السلام؟فإذا كان الجواب نعم، فإن اتفاق الإطار قد يتحول إلى نقطة انطلاق نحو استقرار طويل الأمد. أما إذا بقيت المصالح على حالها، فإن الاتفاق سيظل، مهما كانت أهميته، مجرد هدنة سياسية تنتظر اختبارًا جديدًا.ويبقى للبنان سؤال لا يستطيع أحد أن يجيب عنه نيابة عنه:هل نريد أن نبقى ننتظر تبدّل مصالح الآخرين، أم آن الأوان لأن نبني دولة تجعل السلام مصلحة لبنانية قبل أن يكون نتيجة لتفاهمات إقليمية؟
صدر عن قائد الجيش رودولف هيكل أمر اليوم لِمناسبة عيد الجيش الواحد والثمانين:أيها العسكريونفي الأول من آب، نستحضر بفخر واعتزاز مسيرة الجيش عبر واحد وثمانين عامًا من العطاء والتضحية والوفاء، ونجدّد عهدنا للوطن الذي حفظتموه بدمائكم وتضحياتكم، وننحني إجلالًا أمام أرواح شهدائنا الأبرار الذين بذلوا أغلى ما يملكون دفاعًا عن لبنان، ونحيّي جرحانا الأبطال، وكلَّ مَن سبقَنا إلى خدمة الوطن من متقاعدينا، ممّن أدّوا واجبهم بشرف وإخلاص.أيها العسكريونتزداد التحديات والأخطار التي يواجهها وطننا، والجيش على عهده في تنفيذ جميع مهماته رغم الصعوبات الكبيرة لجهة الإمكانات المحدودة وجسامة المهمات ودقة الظروف، من ضبط الحدود الشمالية والشرقية ومراقبة الحدود البحرية والمياه الإقليمية، إلى مكافحة الإرهاب والجريمة المنظمة والاتجار بالمخدرات، ومنع التهريب، في ظل استكمال الجيش انتشاره في الجنوب وفق التفاهمات القائمة بما ينسجم مع المقتضيات والثوابت الوطنية، واستمرار جهوده لتأمين عودة آمنة وسالمة لأهالينا إلى قراهم وبلداتهم، واستعداده للانتشار في جميع المناطق المحتلة التي تنسحب منها قوات الاحتلال الإسرائيلي، غير أنّ الاحتلال يُمعن في الاعتداءات والخروقات المتواصلة لإعاقة جهود الجيش.إنّ حجم هذه المهمات يفرض تعزيز قدرات المؤسسة العسكرية وتمكينها من مواجهة التحديات، والاستفادة من التعاون مع الدول الشقيقة والصديقة، لا سيما أنّ دعم الجيش هو استثمار في استقرار لبنان وأمن المنطقة. وبانتظار تَحَقُّق وعود الدعم بما يتلاءم مع المهمات المطلوبة وحجم المسؤوليات، فإنّ العسكريين يضاعفون جهودهم لتخطّي هذه الصعوبات، وأداء الواجب إيمانًا برسالتهم. وسوف نسعى إلى تطوير قدراتنا الذاتية التي بدأنا العمل عليها بهدف التوصل إلى أعلى مستوى ممكن من الاكتفاء الذاتي.أيها العسكريونأقدّر عاليًا ما تبذلونه من جهود، وما تتحملونه من أعباء نتيجة الأوضاع الراهنة. أفتخر بكم لأنكم تُقدّمون المثال في الانضباط والتفاني والولاء للوطن. أؤكد لكم أنّ قيادة الجيش تعمل للحفاظ على حقوقكم، ولن تدّخر جهدًا في الوقوف إلى جانبكم بجميع ما تملكه المؤسسة من إمكانات، وستُواصل مُطالبة المعنيين بإقرار الحقوق التي تليق بتضحياتكم وتضحيات عائلاتكم.إن قوة الجيش تنبع من وحدتكم والتفاف اللبنانيين حولكم، ولن ينهض وطننا إلا بجيشٍ قويٍّ قادرٍ ومتماسك، يستمد قوته من إيمانكم بوطنكم. من هنا، أدعوكم إلى الثبات والتمسّك بقسمكم، وألّا تترددوا في بذل كل غالٍ ونفيس دفاعًا عن لبنان وشعبه.اعلموا أنّ الثقة التي يوليكم إياها اللبنانيون هي ثمرة تضحياتكم وأدائكم الاحترافي، وأنّ كلًّا منكم يمثّل الشعب اللبناني بمختلف أطيافه، ويجسّد صورة لبنان الواحد. تمسّكوا بقسمكم، ولا تألوا جهدًا في القيام بواجبكم.بفضلكم، سوف تظل المؤسسة العسكرية ضامنة للأمن والسلم الأهلي، ولن تسمح بزعزعة الاستقرار أو جرّ الوطن إلى الفتنة.أيها العسكريونإن ثقتي بكم كبيرة، ويقيني بقدرتكم على الاستمرار في أداء رسالتكم ثابت لا يتزعزع. أستمد من عزيمتكم وصمودكم معنوياتٍ تدفعني إلى مواصلة العمل معكم من أجل رفعة مؤسستنا وصون وطننا. ثابروا بعزم وثبات، محافظين على رسالة الشرف والتضحية والوفاء.
توعد الرئيس الأميركي دونالد ترامب بشن جولة جديدة من الضربات ضد إيران، مؤكدا أن الرد على الهجوم الصاروخي الإيراني الذي استهدف القوات الأميركية في الأردن أصبح «حتميا»، في وقت كشفت فيه صحيفة وول ستريت جورنال أن الرئيس لم يحسم بعد طبيعة أو حجم الضربة التي يعتزم تنفيذها.ونقلت الصحيفة عن مسؤول أميركي رفيع مطلع على المناقشات داخل الإدارة، أن ترامب لا يزال يدرس خياراته، ولم يحدد حتى الآن مكان أو قوة الضربة المحتملة، لكنه «يميل إلى التصعيد» في التعامل مع إيران.وقال ترامب، خلال تصريحات أدلى بها في المكتب البيضاوي، إن الولايات المتحدة «ستضربهم بقوة شديدة، لأن دورنا قد حان»، مضيفا أن طهران حاولت إقناعه بعدم الرد عقب الهجوم، لكنها «أطلقت النار رغم ذلك، وهي تعلم الآن أن الرد قادم».وأضاف الرئيس الأميركي: «هل سأرد دائما؟ إلى حد كبير»، في إشارة إلى أن الرد العسكري بات الخيار الأقرب.وجاءت تصريحات ترامب بعد هجوم صاروخي باليستي شنته إيران على القوات الأميركية المتمركزة في الأردن، في تصعيد أنهى الهدنة الهشة التي أعقبت وقف حملة القصف الأميركية التي استمرت 13 يوما، وكانت تهدف إلى إفساح المجال أمام استئناف المسار الدبلوماسي.ورغم نجاح أنظمة الدفاع الجوي في اعتراض الصواريخ، فإن الهجوم زاد الضغوط على الإدارة الأميركية لاتخاذ رد عسكري، مع دخول المواجهة بين واشنطن وطهران شهرها السادس.وفي موازاة ذلك، عقد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو اجتماعا مع وزير الدفاع الأميركي بيت هيغسيث في واشنطن، بينما تواصل الإدارة الأميركية تقييم خياراتها المقبلة.وكشفت الصحيفة أن ترامب ونتنياهو ناقشا، خلال اجتماع في البيت الأبيض، ثلاث مقاربات رئيسية للتعامل مع إيران، تشمل التوصل إلى اتفاق دبلوماسي، وتشديد الضغوط الاقتصادية عبر تعزيز العقوبات وتقييد طرق التجارة البرية الإيرانية، أو العودة إلى الخيار العسكري.وبحسب مسؤول إسرائيلي، فإن نتنياهو لم يفضّل أي مسار على آخر، وأبلغ ترامب أن القرار النهائي يعود إلى الولايات المتحدة، مع إمكانية مواصلة المسار الدبلوماسي بالتوازي مع زيادة الضغوط الاقتصادية.وفي تطور ميداني، أعلن الجيش الأميركي أن طائرات أميركية وسعودية نفذت ضربات استهدفت جماعات مدعومة من إيران في العراق، وذلك بعد ساعات من الهجوم الإيراني على القوات الأميركية في الأردن، في خطوة تعكس تصاعد التوتر العسكري في المنطقة.
بعض ما جاء في مانشيت اللواء:على جبهة الجنوب والمفاوضات، سواءٌ جاء الرد التصعيدي الاسرائيلي سريعاً او متأخراً، فإن جولة المفاوضات في الجولة المقبلة في روما، في الفترة ما بين الثلاثاء (4 آب) والاربعاء والخميس (5 و6 آب) ستكون حاسمة لكشف الخيارات في المرحلة المقبلة، في ضوء اعلان نتنياهو عدم الانسحاب والبدعة المستجدة لدى الجانب الاسرائيلي لجهة فصل التفاوض عن الانسحاب، وهو الامر الذي يرفضه لبنان بقوة.وحسب مصادر رسمية فإن السفير سيمون كرم سيرأس الوفد اللبناني الدبلوماسي والعسكري المشارك في الاجتماع في حين ان لجنة التنسيق الثلاثية المكلفة الاشراف على تطبيق اتفاق الاطار لم تُشكّل بعد، وذلك لتخلف الجانبين الاميركي والاسرائيلي من تسمية ممثلين لهما فيها.ولم يتأكد بعد مجيء قائد المنطقة العسكرية الوسطى الاميركية الاميردال براد كوبر، او الجنرال الاميركي جوزيف كليفيرد الى لبنان.وحسب المعلومات فإن الوفد اللبناني المفاوض سيركز على:1- تثبيت وقف اطلاق النار والخروقات والاعتداءات الاسرائيلية اليومية.2- توسيع مناطق المرحلة الثانية من الانسحاب التجريبي ليطال زوطر الشرقية وقرى اخرى.3- وقف التدمير للمنازل واحراقها وتلف كل مقومات الحياة في القرى الجنوبية المحتلة.4- وقف قوات الاحتلال الاسرائيلي اعتداءاتها ضد الجيش اللبناني، والكف عن عرقلة مهامه، كما حصل في زوطر الغربية والمنصوري.
بعض ما جاء في مانشيت الديار:ذكرت القناة 12 الإسرائيلية، أن «إسرائيل» أوضحت قبل الجولة المقبلة من المحادثات مع لبنان في روما، أنها لن تنسحب من مناطق إضافية في المنطقة الأمنية جنوبي لبنان، مشيرة إلى أن الخلاف الرئيسي بين لبنان وإسرائيل لا يزال يتمحور حول مطلب «إسرائيل» بالحفاظ على حرية العمل الأمني، كاشفة عن أن إسرائيل تطالب بأن يحتفظ الجيش الإسرائيلي بعد أي انسحاب موقت، بخيار إعادة دخول المنطقة لضمان خلوها من بنية حزب الله التحتية وعناصره.