اتهمت القوات الإيرانية الولايات المتحدة بـ«تصعيد التوتر» في الشرق الأوسط، محذرة دول المنطقة من التعاون مع واشنطن في حربها على إيران.وأعلن علي عبداللهي قائد مقر خاتم الأنبياء، غرفة العمليات المركزية للقوات الإيرانية، أن «الولايات المتحدة تتجه سريعا نحو تصعيد التوتر في المنطقة»، مضيفا في تحذير لحلفاء واشنطن في الشرق الأوسط أن «أي دولة تشكل درعا دفاعية لأميركا المجرمة والمعتدية ستطالها نيران الحرب».
كتبت السفارة الأميركية في بيروت على منصة «أكس»: «بمناسبة عيد الجيش، تعرب الولايات المتحدة عن تقديرها للجيش اللبناني لتفانيه في الحفاظ على سيادة لبنان وأمنه. كما قال الوزير روبيو: »هذا هو أملنا، أن يواصل الجيش اللبناني والحكومة اللبنانية الشرعية ذات السيادة القدرة على بسط السلطة على المزيد من الأراضي اللبنانية وتأمينها.« وتبقى الولايات المتحدة ملتزمة بالتنفيذ الناجح للإطار الثلاثي، بما يمهّد الطريق للسلام والتعافي الاقتصادي ومستقبل أفضل للشعب اللبناني».
كتب الإعلامي سامي كليب عبر حسابه على منصة إكس:إذا دخلت إسرائيل الحرب مجددًا الى جانب الولايات المتحدة ، هل سيبقى الحز .ب على الحياد عبر الحدود اللبنانية؟؟ الارجح لا…. وإسرائيل تدفع دفعا بهذا الاتجاه عبر عمليات التفجير والتدمير والحرائق الواسعة في الجنوب دون احترام نتائج قمة الرئيسين ترامب عون او المفاوضات ووقف إطلاق النار.هذا هو التحدي الأكبر امام الدولة اللبنانية قبل استئناف المفاوضات في الايام المقبلة مع الوفد الإسرائيلي، ذلك أن السبيل الوحيد امام نتنياهو لرفع شعبيته قبل الانتخابات المقبلة والصعبة بالنسبة له هو الاستمرار برفع مستوى الحرب في الخارج من لبنان وسوريا الى ايران…. كما أن الحزب ليس بوارد تسليم بندقية واحدة قبل الاتفاق الشامل بين ايران واميركا، بل هو يستعد عسكريا لحرب اوسع.هل من أمل تفاوضي فعلًا يمنع الانزلاق إلى ما هو اخطر؟؟ ليس مؤكدًا.
لم يكن الانفجار الذي هزّ الجنوب، فجر الجمعة، مجرد عملية تفجير معادية لتدمير شبكة أنفاق مدّعاة. فالموقع المستهدف ليس عادياً، وكذلك الرسائل التي أراد العدو الإسرائيلي توجيهها عبر نسف بالكامل لما قال إنه «مجمع الشقيف العسكري»، بعد أشهر من السيطرة عليه. وبينما تحدثت وسائل إعلام إسرائيلية عن استخدام نحو 700 طن من المتفجرات، وعن احتمال أن يوازي الانفجار هزة أرضية، انصبّ الاهتمام في لبنان على حجم الدمار الذي أصاب المنطقة، وما إذا كانت قلعة الشقيف التاريخية قد تعرضت لأضرار جديدة جرّاء التفجير.وادّعى جيش العدو أن عملية التفجير استهدفت «شبكة أنفاق ومنشآت تقع أسفل مرتفعات الشقيف»، يقول إنها شُيدت على مدى سنوات، وتضم غرف قيادة وسيطرة، ومستودعات للأسلحة، ومهاجع، ومرافق لوجستية وطبية، إضافة إلى بنية تحتية متكاملة من الكهرباء والمياه. وتقدّم تل أبيب هذا المجمع باعتباره أحد أهم المواقع العسكرية التابعة لحزب الله في القطاع الشرقي من جنوب لبنان.لكن أهمية الشقيف لا تقتصر على الأنفاق التي ادّعى العدو وجودها وتفجيرها. فالقلعة التي ترتفع أكثر من 700 متر فوق سطح البحر تشرف على وادي الليطاني ووادي السلوقي والجليل الأعلى، ما جعلها، عبر التاريخ، إحدى أكثر النقاط حساسية في الجنوب. ومن يسيطر عليها يمتلك قدرة واسعة على المراقبة والرصد والتحكم بالنار، وهو ما يفسر تمسك العدو بالموقع منذ احتلاله سابقاً، وسعيه اليوم إلى تحويله، وفق تصريحات مسؤوليه العسكريين، إلى نقطة إشراف متقدمة على الحدود الشمالية لفلسطين المحتلة.وأظهرت المعاينات الميدانية أن التفجير الإسرائيلي الواسع الذي استهدف محيط قلعة الشقيف أحدث تغييراً جذرياً في معالم عدد من المناطق المحيطة بها، بعدما امتدت آثاره على مساحة واسعة شمال القلعة وجنوبها وشرقها.ففي مشاع بلدة أرنون، شمال قلعة الشقيف، بحسب الوكالة الوطنية للإعلام، تبدلت تضاريس المنطقة بالكامل، إذ اندثرت مرتفعات صخرية وحقول زراعية، واختفت منازل تحت تأثير الانفجار، فيما غطت الأتربة والمواد الكلسية البيضاء مساحات شاسعة، وامتدت آثار التفجير حتى أطراف كفرتبنيت – الخردلي.وإلى الشرق من القلعة، طاول التفجير منطقة الدبش التابعة عقارياً لبلدة أرنون، حيث غطت المواد الكلسية الناتجة عن الانفجار مساحة تقارب كيلومتراً، فيما أدى التفجير إلى محو عشرات المنازل عن وجه الأرض.أما جنوب قلعة الشقيف، فقد تغيّرت معالم مناطق جوار الدرنكية ومرج السلطان وعريض الهوا التابعة لبلدة يحمر الشقيف، وهي مناطق تضم مرتفعات صخرية وأراضي زراعية ومنازل متناثرة. وتحولت هذه المساحات إلى حقول مغطاة بالمواد الكلسية وشظايا الصخور، وامتدت آثار التفجير حتى منطقة المزحلق الواقعة على كتف القلعة باتجاه الخردلي والطيبة ودير ميماس.الرواية الإسرائيلية تقول إن السيطرة العسكرية على الموقع لم تعد كافية. فبعد دخول القوات الهندسية إلى شبكة الأنفاق المدّعاة وتفتيشها وسحب ما أمكن من معدات ووثائق وأسلحة، اتُّخذ القرار بتدمير المجمع كاملاً لمنع إعادة استخدامه مستقبلاً. هذا القرار ينسجم مع الاستراتيجية التي يعتمدها جيش العدو منذ اندلاع الحرب، والقائمة على تدمير البنى التحتية العسكرية الواقعة تحت الأرض، سواء في غزة أو جنوب لبنان، انطلاقاً من اعتبارها أحد أبرز عناصر القوة لدى المقاومة.قبل ساعات من التفجير، نشرت صحيفة «معاريف» العبرية أن القيادة العسكرية للاحتلال كانت تدرس احتمال أن يؤدي الانفجار إلى هزة أرضية تتراوح قوتها بين 3.4 و3.7 درجات على مقياس ريختر، وأن تنفيذ العملية احتاج إلى موافقة المستوى السياسي بسبب هذه التقديرات.في لبنان، تجاوز النقاش البعد العسكري المباشر. فإلى جانب القوة الاستثنائية للانفجار، برزت المخاوف على قلعة الشقيف، أحد أهم المعالم الأثرية في البلاد، والتي تعرضت خلال العقود الماضية لأضرار متكررة نتيجة الحروب.
وفق تقدير جهات عسكرية، فإنّ الجيش الإسرائيلي يزيد التصعيد قبيل أيام من مفاوضات روما لرفع مستوى الضغوط على السلطة والجيش في لبنان لتنفيذ خطوات عمليّة على أرض الواقع في نزع سلاح حزب الله وفق المناطق التجريبيّة، وأنّه لن يوقف أعماله العسكرية ولن يسمح بعودة النازحين إلى زوطر الغربيّة قبل تحرّك جدي للدولة اللبنانية لحصر السلاح، كما لن ينتقل إلى مناطق تجريبية جديدة قبل التحقق من إزالة السلاح في المناطق التجريبية الأولى. وتشير الجهات لـ»البناء» إلى أنّ حكومة الاحتلال تتسلح باتفاق واشنطن الذي وافقت عليه السلطة اللبنانية بمنح إسرائيل شرعيّة احتلالها للأراضي اللبنانية وحرية الحركة طالما لم ينزع سلاح الحزب، ما يعني استمرار الاحتلال بعمليّات النسف والجرف كرسالة من الحكومة الإسرائيلية للداخل الإسرائيلي، بأنها فرضت وقائع أمنية وعسكرية وغيّرت المعادلة التي كانت قائمة مع حزب الله لعقود سابقة. وتضيف الجهات أن الاعتبارات الشخصية والسياسية والانتخابية تحرّك نتنياهو وحكومته في ظل تراجع شعبيّة الائتلاف الحاكم لا سيما الليكود ونتنياهو تحديداً، كما أنّ ترامب يواجه مأزقاً انتخابياً وسياسياً في الداخل الأميركي نتج عن تداعيات الحرب مع إيران، وبالتالي منح نتنياهو ضمانة عدم الضغط عليه للانسحاب من لبنان مقابل عدم التدخل في القرار الأميركي بإدارة الحرب على إيران.
اعتبر الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، أن “الاتفاق الهادف إلى نزع سلاح حماس هو من الاخبار الجيدة النادرة بالنسبة الى الشرق الأوسط”، وقال:” إن الاتفاق مع حماس الذي أُعلن عنه في وقت متأخر امس يمثل حالة استثنائية”.وأضاف:”الخبر السار الوحيد في الأيام الأخيرة هو إعلان الرئيس الأميركي عن اتفاق يقضي بتخلي حماس عن أسلحتها وانسحاب إسرائيل من قطاع غزة”.وتابع: “لأكون واضحا، يجب أن يتوقف القتال على جميع الجبهات في المنطقة. لقد دخلنا الآن الشهر السادس من التصعيد العسكري في منطقة الخليج. وما بدأ كصراع إقليمي يتحول بشكل متزايد إلى عامل يدفع باتجاه عدم الاستقرار العالمي”.
أعلن رئيس الوزراء البرتغالي لويس مونتينيغرو، أن سلطات بلاده تعتزم تشديد إجراءات الرقابة على منافذها الحدودية البرية والبحرية الجنوبية بعد أزمة تدفق المهاجرين إلى منطقة سبتة الإسبانية.وقال مونتينيغرو خلال زيارة ميدانية، إن «ثمة أسبابا تدعو إلى تعزيز وجود قوات الأمن في مراقبة الحدود» البرية والبحرية، وخصوصا «في جنوب» البرتغال.وأدلى رئيس الحكومة بهذا الموقف في إطار تعليقه على تدفق مهاجرين إلى جيب سبتة الإسباني في شمال المغرب، قدّرت السلطات المحلية عددهم في الأيام القليلة المنصرمة بنحو 60 ألفا، قبل أن تعلن في وقت لاحق الجمعة أن أكثر من 48 ألفا عادوا أدراجهم.وقال مونتينيغرو «لا أعتقد أن ثمة أسبابا لاتخاذ تدابير بتعليق قواعد فضاء شنغن».وإذ أقرّ بأن «الوضع خطير»، شدّد على أن «ثمة آليات لإعادة الوضع إلى طبيعته بطريقة مضبوطة».
اعتبر الرئيس الأميركي دونالد ترامب أنه على “الولايات المتحدة الاميركية أن تكون حذرة جدا بشأن منح أوكرانيا ترخيصا لإنتاج صواريخ باتريوت للدفاع الجوي”، في وقت تقول كييف إنها “تحتاج إليها للتصدي للهجمات الروسية”.وقال ترامب من “منتجع كامب ديفيد” ردا على سؤال بشأن السماح لأوكرانيا بإنتاج هذه الصواريخ: “هذه الأسلحة مذهلة. علينا أن نكون حذرين للغاية بشأن السماح لأي طرف بتصنيعها”.
نشر الجيش اللبناني عبر حساباته على مواقع التواصل الاجتماعي صورًا لمناسبة عيده الـ81، وأرفقها مع عبارة «الوطن للوطن».
كتب رئيس مجلس الوزراء نواف سلام عبر حسابه على «إكس»: «إنّ الاعتداءات الإسرائيلية المستمرّة في جنوب لبنان، تفجيراً وقصفاً وتدميراً ممنهجاً، تُعبّر عن خرق صريح لوقف إطلاق النار، فضلاً عن كونها انتهاكاً سافراً لسيادة لبنان وأمنه، ولمبادئ القانون الدولي وقواعده. وهي لا تمثّل فقط نهجاً تصعيدياً مُداناً، بل تشكّل أيضاً تهديداً لسلامة أهلنا في الجنوب، ناهيك عن المسّ بالمعالم الأثريّة المُدرجة على قائمة اليونيسكو للتراث العالمي، والتي تمثّل جزءاً عزيزاً من تاريخ وطننا»
بمناسبة عيد الجيش الواحد والثمانين، وضعت وفود عسكرية أكاليل من الزهر باسم قائد الجيش العماد رودولف هيكل على النصب التذكارية في قيادات المناطق والقوات الجوية والبحرية، وأضرحة قادة الجيش السابقين المتوفين، وهم: الرئيس اللواء فؤاد شهاب، العماد جان نجيم، اللواء عادل شهاب، العماد إميل البستاني، العماد اسكندر غانم، العماد حنا سعيد، العماد إبراهيم طنوس، العماد فكتور خوري.
هي ليست حرباً عادية بين طرفَي نزاع. ففي الحروب التقليدية، يكون المقاتلون الأكثر تعرضاً للإستهداف. لكن في السلوك الإسرائيلي، تحضر الإبادة للحياة ومعالمها كركيزة أساسية في القتال. مدنيون، طواقم إسعاف، منازل، مقابر، آثار، لا بل أي معلم للحياة، هو هدف للتدمير. لا بل أن إبادة معالم المدنية تحولت إلى مصدر للهزات الأرضية، كما حصل في تفجير أنفاق الشقيف، والذي لم يكن الأول وللأسف لن يكون الأخير.وفي انتظارٍ تقليدي، تقف السلطة مكتوفة الأيدي. فلا حيلة لها إلا في انتظار جولة جديدة من المفاوضات يطرح فيها الوفد الإسرائيلي شروطه، وفي أفضل الأحوال يمّن على لبنان ببعض فتاتٍ من «انسحاب» من هنا أو هناك.على أن المسار الأكثر تأثيراً في صياغة الوجه الجديد للشرق الأوسط، يبقى في الحرب بين أميركا وإيران، حيث يزج القوى والحلفاء جميعاً أنفسهم في قلب الإشتباك الممتد من أطراف آسيا الوسطى إلى مشارف القارة الإفريقية مع استهداف مصر والإشتباك مع الحوثيين في باب المندب واليمن.ففي الجنوب، هز تفجير الشقيف الذي استُعمل فيه 700 طن من المتفجرات الجنوب من أقصاه إلى أقصاه، وأفاد مركز الجيوفيزياء التابع للمجلس الوطني للبحوث العلمية أنّ قوته توازي هزة أرضية قوتها 3.8 درجات على مقياس ريختر. كما نفذت قوات الاحتلال تفجيرين في كفرتبنيت ودير سريان، فيما استهدف القصف المدفعي مجدداً مرتفعات علي الطاهر والدبشة.وفي إطار مواكبة عمل المناطق التجريبية، زار قائد الجيش العماد رودولف هيكل مجدداً زوطر الغربية برفقة وفد عسكري أميركي، كما كان الواقع الجنوبي مدار بحث خلال استقباله السفير الأميركي ميشال عيسى.على خط آخر، تبقى وثيقة «لقاء حماية لبنان» بجمع عدد من القوى المتنوعة حول ثوابت التحرير ودعم الدولة والشرعية ورفض الإقتتال الداخلي، الركيزة الأولى في متابعة تطوير هذا العمل. فالتجارب التاريخية في لبنان أثبتت ألا بديل من التلاقي على المساحات المشتركة مهما بلغت الإختلافات، ومهما طال الإنقسام.وفي سياق الملاحقات القضائية للجرائم المصرفية، أمر المدعي العام التمييزي أحمد الحاج بتوقيف الحاكم السابق لمصرف لبنان رياض سلامة في مقر علاجه في المركز الطبي في بحنّس.
تنقُل مصادر مواكبة لملف النزوح في جبل لبنان بأن عشرات العائلات من القرى الحدودية وضمن الخط الأصفر يرفضون العودة الى قراهم لعدم وجود مقومات الحياة فيها والخشية من اندلاع حرب جديدة في ظل غياب الضمانات اللازمة أكان من الثنائي حركة أمل والحــزب أو من الدولة اللبنانية، وبالتالي قاموا بالترتيبات اللازمة للاسقرار في مناطق نزوحهم حتى إشعار آخر.
بناءً لمعلومات عن تواجد حاكم مصرف لبنان السابق رياض سلامة في مستشفى بحنس، أشار النائب النائب العام التمييزي بالتأكد من المعلومة وتوقيفه انفاذاً لبلاغ البحث والتحري المسطر بحقه وقد جرى تكليف شعبة المعلومات في قوى الامن الداخلي وقسم المباحث الجنائية المركزية بالتنفيذ وتوقيفه وقد تم تركيز نقطة حراسة من قبل فصيلة انطلياس في مكان تواجده في مستشفى بحنّس.
تقول مصادر بارزة في فريق «حزب الله» التقت مسؤولين إيرانيين رفيعي المستوى إن استهداف إيران خليج العقبة في الأردن له دلالتان: يحوي قاعدة عسكرية أميركية محورية وقربه من الكيان الإسرائيلي، ما يُشكّل رسالة تحذير إيرانية لإسرائيل. وتكشف أن القيادة الإيرانية كسَرت حاجز التهديد الأميركي بشن حرب عليها طيلة عقود وتكيّفت مع الواقع العسكري والاقتصادي المستجد وماضية حتى النهاية في الدفاع عن بلادها وشعبها وسيادتها وثرواتها.