أمر النائب العام التمييزي القاضي أحمد رامي الحاج بنقل حاكم مصرف لبنان السابق رياض سلامة من مستشفى بحنّس إلى مبنى شعبة المعلومات في سجن رومية وذلك على خلفية إخبار قدّمه حاكم مصرف لبنان كريم سعيد يتعلّق بشبهات حول تقاضي عمولات وهمية وتوظيفات استثمارية تُقدَّر بأكثر من 250 مليون دولار.
حذر مسؤول إسرائيلي رفيع، السبت، من أن التوترات الإقليمية مع إيران بلغت مستويات غير مسبوقة، مشيرا إلى أن الوضع أصبح «على وشك الانفجار»، بحسب «سكاي نيوز عربية».وذكرت القناة 12 الإسرائيلية نقلا عن المصدر ذاته أن إسرائيل تقدر بأن الرئيس الأميركي دونالد ترامب «أقرب من أي وقت مضى إلى شن هجوم كبير على إيران»، رغم أن القرار النهائي لم يحسم بعد.وأوضحت التقديرات أن ترامب يرى في المفاوضات «مضيعة للوقت» ويشعر بحالة من الإحباط حيال مسار الأمور.كما صرح مسؤول إسرائيلي للقناة 13، أن ترامب على وشك إصدار أوامر باستئناف القتال العنيف ضد إيران.
نشرت السفارة الفرنسية في لبنان عبر منصة «اكس» ما يلي: «لمناسبة الذكرى الحادية والثمانين لتأسيس الجيش اللبناني، إن بناء جيش قوي وسيادي يملك حصرية السلاح على كامل الأراضي اللبنانية بات ضرورة أكثر من أي وقت مضى. وستواصل فرنسا الوقوف إلى جانبه والعمل على تعزيزه».
انتشلت وحدة الإنقاذ البحري في الدفاع المدني، على بُعد نحو 300 متر من شاطئ العقيبة – كسروان، جثتي الشقيقين السوريين محمد الحاج (مواليد 1996) ونصر الحاج (مواليد 1993).وتبيّن أنهما كانا بكامل ثيابهما، وعُثر بحوزتهما على مبلغ 120 دولارًا أميركيًا و350 ألف ليرة لبنانية، فيما كان هاتفاهما الخلويان ملفوفين بأكياس من النايلون.ونُقلت الجثتان إلى مرفأ الصيادين في جونية، حيث حضرت الأجهزة الأمنية وباشرت تحقيقاتها لكشف ملابسات الحادث وظروف الوفاة.
يعقد وزراء داخلية الاتحاد الأوروبي الثلاثاء اجتماعا عبر تقنية الفيديو لبحث موجة تدفق المهاجرين إلى جيب سبتة الإسباني، وفق ما أفاد مسؤولون السبت.وقال رئيس الوزراء الإيرلندي مايكل مارتن، الذي تتولّى بلاده حاليا الرئاسة الدورية للاتحاد الأوروبي، في منشور على منصة إكس إن دبلن «ستدعو إلى اجتماع لمجلس العدل والشؤون الداخلية في الاتحاد الأوروبي يوم الثلاثاء... لمناقشة التطورات في سبتة»، بحسب «فرانس برس».
أعلن جيش العدو الإسرائيلي أنه رصد السبت عددًا من عناصر حزب الله في منطقة مرتفعات علي الطاهر، ضمن المنطقة الأمنية التي تعمل فيها قواته، التي عملت على رصدهم واستهدافهم.وأضاف: «خلال الاشتباك، أُصيب ضابط مقاتل بجروح متوسطة. وقد تم نقل الضابط لتلقي العلاج في المستشفى، وأُبلغت عائلته».
تفقّد قائد الجيش العماد رودولف هيكل قيادة قطاع جنوب الليطاني في ثكنة بنوا بركات – صور ولواء المشاة الخامس في الشواكير - صور وفوج التدخل الخامس – كفردونين، حيث اطّلع على الأوضاع العملانية والمهمات المنفَّذة في قطاع المسؤولية.والتقى العماد هيكل خلال جولته الضباط والعسكريين وهنّأهم لمناسبة عيد الجيش، معربًا عن تقديره لجهودهم وتفانيهم، ومؤكدًا أنّ تضحياتهم النابعة عن قناعتهم وإيمانهم برسالتهم لا تقدَّر بثمن.وفي إشارة إلى أهمية تحلّي العسكريين بالعزيمة الصلبة، شدّد العماد هيكل على أنّ لبنان يستمدّ قوّته من الجيش، وأنّ نجاح المؤسسة العسكرية رهنٌ بتضافُر جهود وحداتها وعناصرها جميعًا.كما توجّه إليهم بالقول: «نؤْمن بأنّ كل شبر من أرضنا هو حق لنا، ونرفض بقاء الاحتلال الإسرائيلي على أي جزء من ترابنا. لن تذهب تضحيات شهدائنا وجرحانا سدى، وسنواصل الوقوف إلى جانب أهلنا ومواكبة عودتهم مهما بلغت التحديات».وختم: «نؤمن بوطن واحد موحد ولا يتجزأ، ويدافع عنه جيش واحد يحمي حدوده ويؤمّن استقراره».
كتب الصحافي الإقتصادي منير يونس: من التفنيصات النقدية والمصرفية القول أن: أبرز أسباب الأزمة كان تثبيت سعر الصرف!طيب، وحالياً شو؟ سعر الصرف مثبّت أو عائم؟ لا تَنْهَ عن خُلُقٍ وتأتي مِثلَهُعارٌ عليكَ إذا فعلتَ عظيمُ !
جومانا ناهض -ليس عيد الجيش مناسبة عابرة تُكتب فيها كلمات التهنئة ثم تمضي، بل هو وقفة عزٍّ ووفاءٍ أمام حكاية وطنٍ كُتبت فصولها بدموع الأمهات، ويُتمِ الأولاد، وعرق الجنود، ودماء الشهداء الذين جعلوا من أجسادهم جسورًا تعبر فوقها الأوطان نحو الحياة.واحدٌ وثمانون عامًا، والجيشُ اللبناني يقف حيث تهتزّ الأرض ولا يهتزّ، ويحارب حين تحتدم المعارك فلا ينكسر، ويستردّ الأرض حين تُحتلّ فلا يستسلم، وحيث تتكاثر المحن يبقى علامةَ الثبات الأخيرة.مرّت على لبنان سنواتٌ من النار والخوف، وتعاقبت عليه الحروب والأزمات والانقسامات والكوارث، لكن كان هناك دائمًا رجالٌ ببذّاتهم العسكرية يقفون على الحواجز، أو في الثكنات، أو في قلب العاصفة، ليقولوا بصمتهم العظيم: «ما زال لبنان هنا.» رجالٌ يُزنّرون الحدود، فتهتزّ الأرض تحت أقدامهم، وهم يعرفون أنّ الموت قريب منهم أقرب من الجفن إلى العين، فيُقدِمون، ولا يعرف التخاذل أو الجبن إليهم سبيلًا.يا جيشنا الباسل، ويا أبناء التراب الغالي، الذين حملوا الوطن على أكتافهم يوم أثقلته الجراح، ويا حرّاس الفجر الذين سهروا لينام شعبهم بأمان، كم يشبه تاريخكم تاريخ الأرز؛ جذورٌ ضاربةٌ في الأرض، وعنادٌ نبيلٌ في مواجهة الرياح، ورمزيةُ وطنٍ لا يشيخ. لم تسألوا يومًا عن طائفة من تحمون، ولا عن انتماء المنطقة التي تسهرون عليها، لأنّ لبنان كلّه كان دائمًا وجهتكم الأكيدة، وعلمه رايتكم الوحيدة.كم من أمٍّ ودّعت ابنها على أمل اللقاء، فعاد إليها محمولًا على الأكتاف شهيدًا يلفّه العلم! وكم من زوجةٍ خبّأت دموعها خلف ابتسامة الصبر! وكم من طفلٍ كبر وفي قلبه صورةُ أبٍ رحل ليبقى الوطن!لقد عرف اللبنانيون جيشهم في كل الظروف. عرفوه في الحرب حين كان خطّ الدفاع الأخير، وفي السلم حين كان ركيزة الاستقرار. عرفوه بين الركام بعد الكوارث، وفي القرى النائية مع أهلها، وعلى الحدود البعيدة مواجهًا الأعداء، وفي الساحات التي ضاقت بأوجاع الناس. وحين اشتدّت الأزمات على العسكريين أنفسهم، وباتت الحياة أثقل من أن تُحتمل، لم يتركوا مواقعهم، ولم يتراجعوا عن مهماتهم، لأنّ القسم الذي أقسموه كان أكبر من التعب، وأعمق من الأزمات، وأسمى من المعاناة.وفي السنوات التي تبدّلت فيها أشياء كثيرة، بقي الجيش ثابتًا كنبض الأرض، مؤمنًا بأنّ الوطن لا يُترك وحيدًا. كان الملاذ حين خاف الناس، وكان الأمل حين تراجعت الأحلام، وكان صورة لبنان الذي نريده: موحّدًا، صامدًا، وسيّدًا على أرضه، وكبيرًا بين الأوطان.في عيدكم اليوم، لا تكفي الكلمات لردّ بعض الجميل، ولا تكفي القصائد لتعداد تضحياتكم، ولا تفيكم كلمة «شكرًا» حقّكم. لكن يكفي أن يعرف كلُّ من ارتدى البدلة المرقّطة أنّ هناك وطنًا يدين له بالعرفان، وشعبًا يحفظ أسماء شهدائه في القلب قبل الذاكرة، وجيلًا تربّى على حبّه حتى باتت تحية «يعطيك العافية يا وطن» أجمل تحيةٍ له.رحم الله شهداء الجيش اللبناني الذين صاروا نجومًا في سماء الوطن، وحمى الله جنوده الأحياء الذين ما زالوا يزرعون الأمان في دروب اللبنانيين، ويحفظون لبنان بتفانيهم؛ لأنّ الأوطان قد تتعب، لكنها لا تسقط حين يؤمن رجالها بها حتى النبض الأخير.كل عام والجيش اللبناني قصةُ الوفاء التي لا تنتهي، وأملُ الشعب الذي لا يغيب. وكل عام ولبنان بخير، ما دام على ثراه جنودٌ، إذا خُيِّروا بين الخطر والوطن، اختاروا الوطن دائمًا.
انطلاقاً من إيمان راسخ .بأن الكرامة الإنسانية تبدأ من حق الإنسان في العمل والإنتاج.تم اطلاق مبادرة “كرامتنا”.وتهدف إلى مساعدة الأشخاص الذين اضطروا إلى ترك منازلهم أو أعمالهم بسبب الحرب، من خلال منصة إلكترونية تجمع بين أصحاب المهارات والخبرات من جهة، والأفراد والمؤسسات الباحثين عن خدمات أو كوادر للعمل ضمن المناطق التي يقيم فيها النازحون حالياً، بما يفتح الباب أمام فرص عمل حقيقية تسهم في استعادة الاستقرار النفسي والاعتماد على الذات.وتدعو المبادرة جميع المتضررين إلى زيارة الموقع وتعبئة بياناتهم ومهاراتهم وخبراتهم، ليصار إلى ربطهم بالفرص المناسبة كلما توفرت.كما تتوجه المبادرة إلى أصحاب المؤسسات والشركات والأفراد الذين يحتاجون إلى خدمات أو عمالة، داعيةً إياهم إلى الاستفادة من الطاقات اللبنانية المسجلة عبر المنصة، واللبنانية حصرا« وإعطاء الأولوية لأبناء الوطن الذين فقدوا أعمالهم نتيجة الحرب، بما يسهم في إعادة وصلهم بسوق العمل وحفظ كرامتهم.وتقف وراء مبادرة “كرامتنا” الإعلامية والزميلة ريميال نعمة، صاحبة الخبرة الطويلة في العمل الإنساني وإدارة المبادرات الإغاثية خلال الحروب والأزمات، بالتعاون مع الدكتور وائل خليل صاحب الباع الطويل في المبادرات الانسانية ومؤسس غروب »دعم اهلنا الكرام "الذي ساهم بمساعدة الاف النازحين خلال الحروب الاخيرة بالإضافة ل مجموعة من الناشطين المدنيين المتطوعين، و تضم أطباء وصيادلة وإعلاميين واختصاصيين من مجالات مختلفة، توحّدهم الرغبة في تحويل التضامن إلى فرص عمل حقيقية تحفظ كرامة الإنسان..وفي هذا الإطار، تتوجه مبادرة “كرامتنا” إلى مختلف وسائلالإعلام اللبنانية والعربية بطلب دعمها في تسليط الضوء على هذا المشروع الإنساني، من خلال تخصيص مساحة له عبر مقابلة أو ريبورتاج أو اية صيغة إعلامية ترونها مناسبة ايمانا منا بأن الإعلام شريك أساسي في إيصال هذه المبادرة إلى أكبر عدد ممكن من المتضررين، وإلى كل من يستطيع أن يساهم في توفير فرصة عمل تحفظ كرامة الإنسانرابط المنصةkarametnalb.comريميال نعمة 03708052د وائل خليل+961 3 963 449
نفّذت دورية من مكتب الأمن القومي التابع للأمن العام اللبناني في بلدة تبنين جولة تفقدية ميدانية على محطات البنزين المقفلة في البلدة والجوار، في إطار متابعته الدؤوبة لشؤون المواطنين وحرصاً على منع استغلال أزمات المحروقات.وتبين خلال الجولة، أن عدداً من المحطات أُغلق لاسباب غير منطقية، في محاولة لاحتكار مادة البنزين وحرمانه عن الأهالي.وعلى الفور، أجبر عناصر الدورية أصحاب هذه المحطات على إعادة فتحها فوراً وبدء تزويد سيارات المواطنين بالمادة دون تأخير.
اتهمت القوات الإيرانية الولايات المتحدة بـ«تصعيد التوتر» في الشرق الأوسط، محذرة دول المنطقة من التعاون مع واشنطن في حربها على إيران.وأعلن علي عبداللهي قائد مقر خاتم الأنبياء، غرفة العمليات المركزية للقوات الإيرانية، أن «الولايات المتحدة تتجه سريعا نحو تصعيد التوتر في المنطقة»، مضيفا في تحذير لحلفاء واشنطن في الشرق الأوسط أن «أي دولة تشكل درعا دفاعية لأميركا المجرمة والمعتدية ستطالها نيران الحرب».
كتبت السفارة الأميركية في بيروت على منصة «أكس»: «بمناسبة عيد الجيش، تعرب الولايات المتحدة عن تقديرها للجيش اللبناني لتفانيه في الحفاظ على سيادة لبنان وأمنه. كما قال الوزير روبيو: »هذا هو أملنا، أن يواصل الجيش اللبناني والحكومة اللبنانية الشرعية ذات السيادة القدرة على بسط السلطة على المزيد من الأراضي اللبنانية وتأمينها.« وتبقى الولايات المتحدة ملتزمة بالتنفيذ الناجح للإطار الثلاثي، بما يمهّد الطريق للسلام والتعافي الاقتصادي ومستقبل أفضل للشعب اللبناني».
كتب الإعلامي سامي كليب عبر حسابه على منصة إكس:إذا دخلت إسرائيل الحرب مجددًا الى جانب الولايات المتحدة ، هل سيبقى الحز .ب على الحياد عبر الحدود اللبنانية؟؟ الارجح لا…. وإسرائيل تدفع دفعا بهذا الاتجاه عبر عمليات التفجير والتدمير والحرائق الواسعة في الجنوب دون احترام نتائج قمة الرئيسين ترامب عون او المفاوضات ووقف إطلاق النار.هذا هو التحدي الأكبر امام الدولة اللبنانية قبل استئناف المفاوضات في الايام المقبلة مع الوفد الإسرائيلي، ذلك أن السبيل الوحيد امام نتنياهو لرفع شعبيته قبل الانتخابات المقبلة والصعبة بالنسبة له هو الاستمرار برفع مستوى الحرب في الخارج من لبنان وسوريا الى ايران…. كما أن الحزب ليس بوارد تسليم بندقية واحدة قبل الاتفاق الشامل بين ايران واميركا، بل هو يستعد عسكريا لحرب اوسع.هل من أمل تفاوضي فعلًا يمنع الانزلاق إلى ما هو اخطر؟؟ ليس مؤكدًا.
لم يكن الانفجار الذي هزّ الجنوب، فجر الجمعة، مجرد عملية تفجير معادية لتدمير شبكة أنفاق مدّعاة. فالموقع المستهدف ليس عادياً، وكذلك الرسائل التي أراد العدو الإسرائيلي توجيهها عبر نسف بالكامل لما قال إنه «مجمع الشقيف العسكري»، بعد أشهر من السيطرة عليه. وبينما تحدثت وسائل إعلام إسرائيلية عن استخدام نحو 700 طن من المتفجرات، وعن احتمال أن يوازي الانفجار هزة أرضية، انصبّ الاهتمام في لبنان على حجم الدمار الذي أصاب المنطقة، وما إذا كانت قلعة الشقيف التاريخية قد تعرضت لأضرار جديدة جرّاء التفجير.وادّعى جيش العدو أن عملية التفجير استهدفت «شبكة أنفاق ومنشآت تقع أسفل مرتفعات الشقيف»، يقول إنها شُيدت على مدى سنوات، وتضم غرف قيادة وسيطرة، ومستودعات للأسلحة، ومهاجع، ومرافق لوجستية وطبية، إضافة إلى بنية تحتية متكاملة من الكهرباء والمياه. وتقدّم تل أبيب هذا المجمع باعتباره أحد أهم المواقع العسكرية التابعة لحزب الله في القطاع الشرقي من جنوب لبنان.لكن أهمية الشقيف لا تقتصر على الأنفاق التي ادّعى العدو وجودها وتفجيرها. فالقلعة التي ترتفع أكثر من 700 متر فوق سطح البحر تشرف على وادي الليطاني ووادي السلوقي والجليل الأعلى، ما جعلها، عبر التاريخ، إحدى أكثر النقاط حساسية في الجنوب. ومن يسيطر عليها يمتلك قدرة واسعة على المراقبة والرصد والتحكم بالنار، وهو ما يفسر تمسك العدو بالموقع منذ احتلاله سابقاً، وسعيه اليوم إلى تحويله، وفق تصريحات مسؤوليه العسكريين، إلى نقطة إشراف متقدمة على الحدود الشمالية لفلسطين المحتلة.وأظهرت المعاينات الميدانية أن التفجير الإسرائيلي الواسع الذي استهدف محيط قلعة الشقيف أحدث تغييراً جذرياً في معالم عدد من المناطق المحيطة بها، بعدما امتدت آثاره على مساحة واسعة شمال القلعة وجنوبها وشرقها.ففي مشاع بلدة أرنون، شمال قلعة الشقيف، بحسب الوكالة الوطنية للإعلام، تبدلت تضاريس المنطقة بالكامل، إذ اندثرت مرتفعات صخرية وحقول زراعية، واختفت منازل تحت تأثير الانفجار، فيما غطت الأتربة والمواد الكلسية البيضاء مساحات شاسعة، وامتدت آثار التفجير حتى أطراف كفرتبنيت – الخردلي.وإلى الشرق من القلعة، طاول التفجير منطقة الدبش التابعة عقارياً لبلدة أرنون، حيث غطت المواد الكلسية الناتجة عن الانفجار مساحة تقارب كيلومتراً، فيما أدى التفجير إلى محو عشرات المنازل عن وجه الأرض.أما جنوب قلعة الشقيف، فقد تغيّرت معالم مناطق جوار الدرنكية ومرج السلطان وعريض الهوا التابعة لبلدة يحمر الشقيف، وهي مناطق تضم مرتفعات صخرية وأراضي زراعية ومنازل متناثرة. وتحولت هذه المساحات إلى حقول مغطاة بالمواد الكلسية وشظايا الصخور، وامتدت آثار التفجير حتى منطقة المزحلق الواقعة على كتف القلعة باتجاه الخردلي والطيبة ودير ميماس.الرواية الإسرائيلية تقول إن السيطرة العسكرية على الموقع لم تعد كافية. فبعد دخول القوات الهندسية إلى شبكة الأنفاق المدّعاة وتفتيشها وسحب ما أمكن من معدات ووثائق وأسلحة، اتُّخذ القرار بتدمير المجمع كاملاً لمنع إعادة استخدامه مستقبلاً. هذا القرار ينسجم مع الاستراتيجية التي يعتمدها جيش العدو منذ اندلاع الحرب، والقائمة على تدمير البنى التحتية العسكرية الواقعة تحت الأرض، سواء في غزة أو جنوب لبنان، انطلاقاً من اعتبارها أحد أبرز عناصر القوة لدى المقاومة.قبل ساعات من التفجير، نشرت صحيفة «معاريف» العبرية أن القيادة العسكرية للاحتلال كانت تدرس احتمال أن يؤدي الانفجار إلى هزة أرضية تتراوح قوتها بين 3.4 و3.7 درجات على مقياس ريختر، وأن تنفيذ العملية احتاج إلى موافقة المستوى السياسي بسبب هذه التقديرات.في لبنان، تجاوز النقاش البعد العسكري المباشر. فإلى جانب القوة الاستثنائية للانفجار، برزت المخاوف على قلعة الشقيف، أحد أهم المعالم الأثرية في البلاد، والتي تعرضت خلال العقود الماضية لأضرار متكررة نتيجة الحروب.