كعادته، يظهر راصد الزلازل الهولندي، فرانك هوغربيتس، رامياً بتوقعاته حول إمكانية حدوث هزات أرضية حول العالم، رابطاً حدوث تلك الهزات بما يسميه هندسة الكواكب.وقبل وقوع الزلزال الذي ضرب مصر، فجر اليوم الاثنين، أشار هوغربيتس عبر حساباته على مواقع التواصل إلى «تقارب بالغ الأهمية بين الكواكب والقمر في الفترة ما بين 2 و4 أغسطس (آب)، يتضمن 5 اقترانات كوكبية و3 اقترانات قمرية».وربط ذلك بإمكانية حدوث زلازل على الأرض.وكانت مصر قد سجلت فجر امس هزة أرضية شعر بها سكان القاهرة الكبرى ومحافظات الدلتا والصعيد. وأعلن المعهد القومي للبحوث الفلكية والجيوفيزيقية رصد زلزال بقوة 5.6 درجة على بعد أكثر من 140 كيلومتراً من العاصمة، دون تسجيل خسائر مادية أو بشرية باستثناء حالات الفزع.ومنذ حوالي 5 أيام، حذر هوغربيتس من هندسة الكواكب التي يشهدها الفضاء ببداية شهر أغسطس (آب). وقال في نشرته الدورية: «مع التقارب هنا في الثالث والرابع من الشهر، يجب أن نكون على أهبة الاستعداد لاحتمال حدوث نشاط زلزالي أكبر. قد نشهد التجمع الزمني المعتاد للهزات الأرضية التي تتراوح قوتها بين 5 و6 درجات».وأشار إلى اقترانات كوكبية متعددة ناتجة عن الاقتران الرباعي شبه الكامل، «مثل اقتران الزهرة-عطارد-المريخ، والزهرة-المريخ-أورانوس، وما إلى ذلك. إضافة إلى أن القمر في وضعية مقابلة مع الزهرة، وفي اقتران مع نبتون وزحل»، واصفاً ذلك بأنه «وضعية فلكية بالغة الأهمية. وكذلك اقتران الشمس-عطارد-نبتون، والشمس-عطارد-زحل».وأضاف الباحث الهولندي: «هذا تقارب فلكي دقيق للغاية من 1-2 إلى 4 أغسطس. دعوني أقدم لكم مثالاً، خاصةً بسبب هذا الاقتران الرباعي شبه الكامل بين الزهرة-عطارد-المريخ-أورانوس».وحذر هوغربيتس من أنه «قد نشهد هزتين أرضيتين بقوة 6 درجات، وربما هزة أو اثنتين أكبر حجماً.. هذا ما سنشهده خلال الأسبوع القادم. فكونوا على أهبة الاستعداد».وأشار إلى حدوث «وضع فلكي حرج مع اكتمال القمر، وكذلك من الثاني إلى الرابع من أغسطس (آب).. وقد ينتج عن ذلك نشاط زلزالي كبير»، بحسب تعبيره.يذكر أن الباحث الهولندي هوغربيتس يرأس هيئة «استبيان هندسة النظام الشمسي» SSGEOS Solar System Geometry Survey، وهي مؤسسة بحثية تركز على مراقبة الهندسة الناشئة من الأجرام السماوية وعلاقتها بالنشاط الزلزالي على الأرض.وقد بدأ اسمه يلمع مع الزلزال المدمر الذي ضرب تركيا في فبراير 2023، وأدى إلى مقتل أكثر من 50 ألف شخص. واشتهر وقتها وصعد نجمه حين قال إنه تنبأ بذلك الزلزال «قبل وقوعه بثلاثة أيام». وانطلقت نجوميته وحلقت في السماء من وقتها، فأخذ يتوقع ويتنبأ بالزلازل، صغيرها وكبيرها، على حساباته بمواقع التواصل الاجتماعي، مرجعاً تلك الأنشطة إلى اقترانات الكواكب وحركتها.ويرفض كافة العلماء نظريات الباحث الهولندي المثير للجدل، معتبرين أنها غير علمية، جازمين بأن لا علاقة بين الكواكب وحركة ونشاط الزلازل على الأرض، وأنه حتى الآن يعتبر هذا الأمر من المستحيلات.ورغم الهجوم المتواصل عليه من قبل علماء الجيولوجيا والفلك، فإن الراصد الهولندي يصر على نظريته التي تربط حركة الكواكب وعلاقتها بالأرض وبالأنشطة الزلزالية التي تضربها، وهي ما سمّاها «هندسة الكواكب» وتأثيرها على الكرة الأرضية.
أفادت غرفة التحكم المروري عن سقوط قتيل نتيجة تصادم بين دراجة نارية وشاحنة على طريق الشويفات مفرق الصحراء.
صدر عن قيادة الجيش - مديرية التوجيه البيان الآتي:بتاريخ 3 /8 /2026، نتيجة المتابعة الأمنية لعمليات التهريب عبر الحدود الشمالية والشرقية، ضبطت وحدة من الجيش في جرد عرسال صواريخ غراد ١٢٢ ملم جرى تهريبها من الأراضي السورية إلى الأراضي اللبنانية، إضافة إلى آلية بيك أب كانت تُستخدم لنقلها، وأوقفت المواطنَين (ع.ح.) و(م.و.)، وهُما من أفراد شبكة التهريب.كما نفّذت عمليات دهم بحثًا عن سائر أفراد الشبكة، وضبطت ذخائر حربية وأعتدة عسكرية.سُلمت المضبوطات وبوشر التحقيق مع الموقوفَين بإشراف القضاء المختص، وتجري المتابعة لتوقيف باقي المتورطين.
صبحي أمهز - لم تستطع فاطمة مشيك أن تتعامل مع العودة إلى منزلها في ضاحية بيروت الجنوبية على أنها نهاية لفصل النزوح. فالحقائب التي حملتها العائلة يوم غادرت الضاحية لم تجد طريقها إلى الخزائن بعد، بسبب القلق الدائم من تجدد القتال.والحرب الأخيرة لم تترك وراءها أبنية متضررة فقط، بل غيّرت طريقة عيش الناس، وقراراتهم. فأصبح ترميم منزل، أو افتتاح متجر، أو استثمار مدخرات، أو حتى تفريغ حقيبة سفر، خطوة مؤجلة. بعضهم عاد إلى الضاحية، لأن كل الخيارات الأخرى المتاحة تم استنفادها. بعض آخر بقي بعيداً عنها، لأنه لا يزال يملك بديلاً للعيش.عدنا... لكن حقائبنا بقيت جاهزةفي الواقع، يعيش كثير من سكان الضاحية مرحلة انتظار أكثر منها بداية جديدة. تقول مشيك لـ«الشرق الأوسط»: «عدنا إلى منزلنا، لأننا لم نعد قادرين على البقاء خارجه، لكننا أبقينا الملابس والأدوية والأغراض الأساسية في الحقائب داخل السيارة. فإذا اضطررنا إلى المغادرة مرة أخرى، نريد أن نكون جاهزين».وتشير إلى أن الأعباء المعيشية دفعت العائلة إلى العودة، موضحة أن «العودة إلى الضاحية تخفف الكلفة مقارنة باستئجار منزل آخر»، فضلاً عن أن والدها «يعيد تشغيل متجره لتأمين الاحتياجات اليومية للأسرة، وهو ما يساعدهم على مواجهة الظروف الاقتصادية».العودة لأن الإيجار أصبح مستحيلاًينسحب هذا الواقع على مريم صالح، فالعودة لم تكن قراراً مرتبطاً بالأمان، بل بالقدرة على الاستمرار خارج الضاحية. تقول مريم لـ«الشرق الأوسط»: «استأجرنا منزلاً في عرمون (في قضاء عالية، وتبعد 22كلم عن بيروت) خلال فترة النزوح، لكن والدي لم يعد قادراً على دفع نحو 500 دولار شهرياً بدل الإيجار، إضافة إلى مصاريف التنقل. في النهاية، لم يعد أمامنا من خيار سوى العودة».وتشير إلى أن المبنى الذي تقطنه لا يزال شبه فارغ، موضحة أن «عدداً كبيراً من السكان لم يعودوا حتى الآن، فيما بقيت شقق كثيرة متضررة، ولم تُرمم». وتضيف: «الناس لا تزال خائفة، لكن كثيرين عادوا، لأن الظروف المعيشية لم تترك لهم خياراً آخر».استنفدنا كل ما ادخرناه قبل الحربواضطر كثير من سكان الضاحية إلى النزوح، واستئجار منازل خارجها بسبب القصف الإسرائيلي، كما اضطر من لا يملك القدرة على دفع الإيجارات إلى السكن في مراكز إيواء. تقول زينب حمية لـ«الشرق الأوسط» إن العودة إلى الضاحية «لم تكن عودة إلى الأمان، بل نتيجة مباشرة لاستنفاد القدرة على البقاء خارجها، بعدما استهلكت العائلات كل ما كانت قد ادخرته قبل الحرب». وتضيف: «لم أعد لأن الخوف انتهى، بل لأنني لم أعد أملك رفاهية النزوح. كل ما جمعناه قبل الحرب صرفناه خلالها، ولم يعد بإمكاننا تحمّل كلفة الإيجار، أو الحياة في مكان آخر، لذلك كانت العودة خياراً فرضته الظروف، لا نتيجة شعور بالأمان».وتشير إلى أن كثيرين عادوا إلى منازل متضررة تفتقد الأبواب، أو النوافذ، موضحة «أن الأهالي يؤجلون الترميم، لأن الأولوية أصبحت لتأمين متطلبات الحياة اليومية، ولأنهم لا يملكون ضمانات تمنع تكرار الحرب». وتضيف: «العمل تراجع، والمصاريف ازدادت، وحتى تأمين المياه والكهرباء أصبح أكثر كلفة»، مشيرة إلى «أننا نعيش بين الخوف وضيق الحال، لكننا لم نعد نملك خياراً آخر».امتلاك البديل حسم القرارعلى الطرف المقابل، اتخذ علي، وهو مريض بالسرطان، قراراً مختلفاً تماماً. فرغم أن منزله في الضاحية لم يتعرض لأي ضرر، فإنه فضّل عدم العودة، مستفيداً من وجود مكان يقيم فيه في جبل لبنان.ويقول لـ«الشرق الأوسط»: «منزلي سليم، لكنني لا أريد أن أكرر ما عشته في الثاني من مارس (آذار)، عندما اضطررنا إلى الهروب تحت القصف. طالما لدي مكان آخر أقيم فيه، سأبقى هناك».ويؤكد أن حالته الصحية كانت العامل الحاسم في قراره، موضحاً أن أي نزوح جديد قد يؤثر على علاجه، واستقراره الصحي.ويضيف: «أنا مريض سرطان، وأحتاج إلى متابعة علاجي بانتظام. لا أريد أن أعيش مرة أخرى ضغط الحرب، والتنقل، والخوف. عندما أتأكد أن الاستقرار أصبح دائماً فسوف أعود، لكنني اليوم أفضل البقاء في جبل لبنان، لأنني أملك البديل».ترميم بالحد الأدنى... واستثمارات مؤجلةوينسحب هذا الحذر أيضاً على أصحاب المؤسسات التجارية الذين عاد كثير منهم إلى أعمالهم، لكن من دون أن يعودوا إلى الاستثمار كما كان الحال قبل الحرب.يقول يوسف بدران، وهو صاحب متجر في الضاحية الجنوبية لبيروت، إن العودة إلى العمل لم تعنِ بالنسبة إليه استعادة الثقة بالأمان، بل فرضت عليه إدارة تجارته بمنطق الحذر، خشية أن تضيع أي استثمارات جديدة إذا عاد التصعيد. ويروي لـ«الشرق الأوسط»: «حتى الآن لم أُعد تركيب الواجهات الزجاجية للمحل، واكتفيت بتغطيتها بالنايلون منذ ثلاثة أشهر. قلت لنفسي: إذا استقر الوضع فعلاً يمكنني لاحقاً تركيب الزجاج، أما الآن فلا أريد أن أخسر المال إذا تجددت الحرب».ويضيف أن قراره لم يكن سببه ضعف الإمكانات المالية فقط، بل غياب اليقين أيضاً، قائلاً: «حتى لو كانت لدي القدرة، فسوف أحسب الأمور مائة مرة قبل أن أصرفها. لا أحد يعرف ماذا قد يحدث، وقد تخسر كل ما دفعته خلال لحظة».ويشير إلى أن عودته إلى السوق كانت تدريجية، إذ لم يعد يوظف كامل رأسماله كما كان يفعل قبل الحرب. ويوضح: «قبل الحرب كنت أستثمر كل رأسمالي تقريباً، أما اليوم فأشغّل نصفه فقط، وأحتفظ بالنصف الآخر تحسباً لأي طارئ. أشتري البضائع بحذر، وأركز على الأصناف الأساسية، والكلاسيكية، لأن المرحلة لا تحتمل المجازفة».أما على المستوى الشخصي، فهو يوضح أنه عاد إلى الضاحية للعمل فقط، بينما لم يتخذ قرار العودة إليها للسكن، معتبراً أنّ «الضربة الأخيرة التي استهدفت الضاحية تركت أثراً عميقاً في نفوس السكان»، مضيفاً: «هذه الصدمة لم تغادر الناس. لا الصغار نسوها، ولا الكبار. لذلك قد نكون عدنا إلى أعمالنا، لكننا لا نزال نعيش ونتخذ قراراتنا وكأن احتمال الحرب ما زال قائماً في أي لحظة».أقفل متجره... بانتظار العودةأما عماد عياش، فاتخذ قراراً أكثر قسوة. فبعد أكثر من عشرين عاماً أمضاها في متجره في الضاحية، أنهى عقد الإيجار، وأقفل المحل، ونقل نشاطه التجاري إلى الخارج، حيث يعمل اليوم في تجارة الجملة.يقول عماد لـ«الشرق الأوسط»: «لم يكن القرار سهلاً، لكنني لم أعد أستطيع الاستمرار وسط هذا القدر من عدم اليقين. فضّلت إقفال المتجر، وإنهاء عقد الإيجار، بدلاً من الاستمرار في عمل لا أعرف إن كان سيصمد إذا تبدلت الظروف من جديد».ورغم انتقاله إلى الخارج، يؤكد عياش أن قراره لا يعني التخلي عن الضاحية، بل تأجيل العودة إليها. ويضيف: «إذا تأكدت من عودة الاستقرار بشكل نهائي، فسوف أستأجر محلاً جديداً في الضاحية وأعود إلى ممارسة عملي. المشكلة ليست في المكان، بل في غياب الثقة بأن ما نعيشه اليوم سيستمر».
وجهت عائلة الحاكم السابق لمصرف لبنان رياض سلامة نداء جاء فيه: «بقلق بالغ يتخطّى الوضع الدقيق لرياض سلامة الشخص والمقام إلى الخوف على مصير الإنسان وكرامته والعدالة والقانون والحقوق الخاصة والعامة في لبنان، نتوجه إلى الضمائر الحيّة لنؤكّد أن الحاكم سلامة يتعرّض في مكان احتجازه في مستشفى ضهر الباشق لعملية اذلال وتعذيب جسدي بعد سيل عمليّات الاغتيال المعنوي التي تعرّض لها خلال السنوات والأشهر الماضية» .وتابعت: «لقد تاّكد لنا من خلال معلومات وصلت الينا من مراجع طبيّة مسؤولة وشهود آخرين، انّ ظروف احتجازه غير المؤاتية لوضعه الصحي والنفسي الدقيق، تعرّض حياته للخطر الاكيد. فهو مثبّت بقيد مربوط بحديد السرير العتيق والصدئ من جهة، ومقيّد من الجهة الأخرى بوعاء المصل الملزم به كي لا يقضي بسبب جفاء المياه من جسده، كونه مضرب عن الطعام والشراب احتجاجاً على واقع الظلم المستور بقرار ات رسمية . كذلك، فانّه محاصر ومطوّق في الغرفة الضيّقة بخمسة عناصر أمنية بكامل الأسلحة كأنّه ارهابي خطير، الأمر الذي ينتهك الخصوصية والحقوق الخاصة ووضعه الصحي والمعنوي وكل الحقوق التي تنصّ عليها القوانين اللبنانية والمواثيق الدولية . والأدهى انّه بالرّغم من توصية المدّعي العام التمييزي بالسماح لطبيبه الخاص بزيارته ومتابعة وضعه وفق مقتضيات الحاجة الملحّة، فلم يسمح للطبيب مساء امس بالاطلاع على ملفّه، قيل انّه بقرار من ادارة المستشفى . انّ قوانين الآداب الطبيّة والأعراف الدولية تحفظ للمريض حقّه بقبول او رفض التعاون مع طبيب لم يختره او علاج لا يريده، لكن في حالة الحاكم المحتجز فقد أجبر عنوةً على ما لا يرضاه في محاولة متعمّدة لكسر ارادته ومعنوياته المتراجعة. كما انّ بيان المدّعي العام الذي وثّق واقعة إضراب الحاكم المحتجز عن تناول الطعام والدواء لرفع المسؤولية عن اي خطر وشيك على حياته، يسلبه حقّاً نصّت عليه الشرائع الوضعية والحقوق الأساسية» .واضافت: «انّ توقيف الحاكم السابق من دون معرفة السند القانوني لذلك حتى الان ولا الجرم المسند اليه وفي الظروف التي نتحفّظ عن ذكرها جميعها حفاظاً على ما تبقّى من هيبة العدالة المتضائلة في لبنان، تضعنا امام حقيقة مرعبة عنوانها الاعتداء الجسدي والنفسي والمعنوي، ما يدفع الانسان المعني المسلوب الكرامة والإرادة، إلى التفكير بخيارات خطرة قد يقدم عليها للتخلّص من واقع الذلّ الممارس باسم القانون وسطوة السلطة . لذلك، ومع تأكيدنا واحترامنا لأي اجراء قانوني ضروري ضمن الأصول، فإننا نناشد المعنيّين في جميع السلطات، النّظر في واقع مسؤول سابق خدم بلده وشعبه واقتصاده طوال ثلاثين سنة في أقسى ظروف الحرب والاغتيالات والانقسامات والتعطيل الحكومي والشغور الرئاسي، وتطبيق القانون وفق القواعد الثابتة لا تحت تأثير حملات إعلامية او ضغوط خارجية او ما شابه من شوائب تعيق العدالة وتطيح بالحق والحقيقة التي يتوق اليها القضاء وكافة اطياف الشعب اللبناني. عدا ذلك فإنّ اي اجراء مخالف سيؤدي حكماً إلى القضاء على القضية ومالك مفاتيحها، الامر الذي سيلحق ضرراً فادحاً بسمعة الدولة وجلاء الحقيقة . نطالب في ختام هذا النداء المعنيين بالاستجابة ضمن الأصول لمطلبنا بإعادة الحاكم السابق رياض سلامة إلى مستشفى بحنّس حيث فريق أطبائه ومستلزمات علاجه ،إلى حين البت بوضعه القانوني بعد الاستماع إلى إفادته تمهيداً لتبيان الحقائق وإخلاء سبيله».
قال الامين العام لـ«حزب الله» الشيخ نعيم قاسم في ذكرى أربعينيّة الإمام الحسين: «ادعو السلطة السياسية الى ايقاف التنازلات المجانية وفتح باب الحوار مع المقاومة وترميم الوضع الداخلي .وسال: »ألا يفترض ان يكون التدمير سببا لايقاف الحوار مع العدو . عجيب امركم . الاميركي متواطىء وكل ما يحصل من تدمير منهجي هو باشراف وموافقة اميركية« .وتابع: »ان مسار مذكرة التفاهم هو الذي سيؤدي الى الانسحاب الاسرائيلي . الجمهورية الاسلامية الايرانية انتصرت. واميركا الطاغية ومعها العدو الاسرائيلي يريدون انهاء النظام في ايران لكنهم فشلوا وصمدت ايران التي قالوا عنها انها ستنتهي خلال 4 و5 ايام«.واضاف: »الوحدة الداخلية مهمة ونحن حريصون عليها والوحدة العظيمة بين حزب الله وحركة امل شكلت السد المنيع امام العدو وامام كل اللاعبين الصغار الذين حاولوا ان يدخلوا على خط الحزب والحركة نحن معا كشعب ومقاومة ومستقبل وحياة.نحن معا كأولاد الامام الصدر والسيد حسن نصرالله . نحن مع الوحدة الداخلية «.وقال: »يا اهل الجنوب سيسجل التاريخ انكم الارض والتراب والهواء والسماء تدوسون المحتل الاسرائيلي ومن ورائه الاميركي لمصلحة العزة والسيادة والكرامة والشرف. يا اهلنا في البقاع زلزلتم الارض من تحت ارجل المعتدين.؟ يا اهلنا في بيروت صمودكم عنوان كرامة لبنان وسيسطر التاريخ عنكم جميعا سنبقى على العهد ونستمر«.واردف قاسم: » نؤكد على اهمية التعاون بين دولتي لبنان وسوريا وان تنجح سوريا في فصل العدو وان تبقى واحدة موحدة وان شاء الله يعود النازحون الى بلدهم سوريا مكرمين معززين فسوريا المستقرة هي سند للبنان كما لبنان المستقر هو سند وسوريا. ولا مانع للقاء علني بين حزب الله والقيادة السورية في الوقت الذي سيكون مناسبا بتقدير الطرفين«.وختم: »سنواجه من ينخرط مع المشروع الاسرائيلي كما نواجه العدو الاسرائيلي. نؤمن بلبنان الواحد الموحد والعدوان على الجنوب هو عدوان على كل لبنان بالطرق المناسبة . لا يمكن ان يستقر لبنان وجنوبه يعاني«. نحن مع انتشار الجيش في جنوب نهر الليطاني ومرحب به».
سكاي نيوز عربية:كشف الرئيس الأميركي دونالد ترامب أنه تراجع عن توجيه ضربة غير مسبوقة إلى إيران استجابة لطلب السعودية والإمارات وقطر، مؤكدا أن واشنطن تتفاوض حاليا مع طهران لمنحها «فرصتها الأخيرة» قبل اللجوء إلى الخيار العسكري.وأعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الاثنين، أن المفاوضات مع إيران «جارية الآن»، مانحا طهران ما وصفها بأنها «الفرصة الأخيرة» لتجنب ضربة عسكرية قاصمة، ومطالبا بفتح مضيق هرمز بالكامل بحلول الثلاثاء.وقال ترامب خلال تصريحات في المكتب البيضاوي: «هذه فرصة أخيرة لهم لتوقيع وثيقة جيدة»، مؤكدا أن بلاده لن تسمح لإيران بفرض رسوم على السفن العابرة للمضيق.وكشف أن المفاوضات ستركز في مرحلتها الأولى على حرية الملاحة في هرمز، بينما يؤجل بحث البرنامج النووي الإيراني إلى مرحلة ثانية يتوقع أن تستغرق وقتا أطول.وأوضح أن الولايات المتحدة كانت تستعد، الأحد، لتوجيه ضربة إلى إيران «بقوة غير مسبوقة منذ الحرب العالمية الثانية»، قبل أن تتلقى اتصالات من طهران ومن السعودية والإمارات وقطر تطلب منح المسار الدبلوماسي فرصة أخيرة.وأضاف: «نجري محادثات مع إيران بناء على طلبها»، مؤكدا أن السعودية والإمارات وقطر فضلت التوصل إلى اتفاق على شن الهجوم، خشية اتساع الحرب وتداعياتها الإقليمية؟وكان ترامب قد تراجع عن الضربة بعد اتصال بولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، قائلا إن القوات الأميركية ظلت مستعدة لتنفيذ العملية في حال فشل الاتصالات.
الأخبار:فتح النائب فؤاد مخزومي مبكراً معركة رئاسة الحكومة، بعدما انتقل ما كان يقوله في مجالسه الخاصة إلى العلن عبر مواقف مقرّبين منه. فقد اعتبر مستشاره الإعلامي برنارد بريدي أنه «لا يدري إن كان رئيس الحكومة نواف سلام سيكمل ولايته، لكنه متأكد من أن فؤاد مخزومي هو رجل المرحلة والشخص الأنسب، انطلاقاً من رؤيته المستقبلية للبنان، وثبات مواقفه، وانفتاحه على السعودية». وأضاف بريدي أن مخزومي «يمثل قيادة سنّية استطاعت جمع مختلف الطوائف تحت راية الحوار، وهو أيضاً محارب للفساد، ما يجعله الرجل المناسب لترؤّس حكومة إنقاذ، ولا منافس حقيقياً له».وأثارت هذه التصريحات ردوداً سريعة من أوساط مقرّبة من سلام، كان أبرزها تعليق المحامي مروان سلام، الذي سخر من بريدي واصفاً إياه بـ«كاتب الأوهام»، داعياً إياه إلى «الاستمرار في التفاؤل»، ومضيفاً أن مخزومي «قد يصل إلى السراي الحكومي بحلول عام 2126».
الأخبار:لم يعد السؤال: ماذا سيحمل لبنان إلى طاولة روما؟ بل: ماذا بقي لديه ليقدّمه بعدما استجاب، تباعاً، لكل المطالب الأميركية؟ومع ذلك، يبدو أن السلطة لا تزال تملك المزيد من التنازلات. إذ رضخت أيضاً لطلب توسيع الوفد المفاوض، وعدّلت مقاربتها من إطار تقني محدود إلى تصور سياسي وأمني وقانوني واقتصادي متكامل، تحت عنوان «إطلاق المرحلة الثانية من اتفاق الإطار والانتقال إلى مرحلة تجريبية جدية».في المقابل، لم تمنح واشنطن السلطة أي مكسب سياسي أو معنوي يحفظ ماء الوجه. فقد أعلن السفير الأميركي ميشال عيسى أنه لا وجود لأي التزام بالانتقال إلى المرحلة الثانية، ولا أي ضغوط تُمارس على إسرائيل، ولا أي مقابل للخطوات التي اتخذتها بيروت. وأكد أن «قدراً كبيراً من العمل التقني لا يزال مطلوباً لضمان سلامة المدنيين على الأرض»، مشدداً على وجود «فرق جوهري بين صياغة اتفاق على الورق وتنفيذه بمسؤولية».وحذّر عيسى من أن «التسرع في تنفيذ أي اتفاق قد يعرّض المدنيين، الذين تهدف العملية إلى حمايتهم، للخطر»، معتبراً أن «منح الوقت الكافي لإنجاز العمل بصورة صحيحة منذ البداية هو الخيار الأفضل، لأنه سيساعد المناطق التجريبية اللاحقة على الانطلاق بكفاءة أكبر»، وأن الأولوية يجب أن تكون «لاتفاق الطرفين على آلية واضحة وعملية قبل الشروع في المرحلة التالية».وبذلك، بدّد الموقف الأميركي الرهان الذي روّج له رئيس الجمهورية جوزيف عون، قبل لقائه الرئيس الأميركي دونالد ترامب وبعده، بشأن قرب الانتقال إلى مرحلة جديدة. وجاءت رسالة عيسى، عشية جولة روما، لتؤكد أن واشنطن لا ترى أن الظروف باتت ناضجة لهذه الخطوة، وأن أولويتها لا تزال محصورة باستكمال «العمل التقني» و«وضع آليات تنفيذ واضحة»، بما يعني عملياً تمديد المرحلة التجريبية الأولى.وتزامنت هذه المواقف مع استمرار التصعيد الميداني في الجنوب. فقد أُصيب خمسة عسكريين لبنانيين في بلدة كفرا إثر انفجار جسم مشبوه في أثناء مواكبتهم الأهالي، بعد سلسلة تفجيرات إسرائيلية استهدفت منازل ومباني في البلدة.بدّد السفير الأميركي كل آمال رئيس الجمهورية بحصوله على «هدية» كان موعوداً بها بعد زيارة واشنطنوفي موازاة ذلك، كشفت القناة 12 الإسرائيلية، استناداً إلى صور أقمار اصطناعية، أن نحو 18 ألف مبنى دُمّر بالكامل في 19 قرية جنوبية، أي ما يعادل 74% من إجمالي الأبنية فيها، في مؤشر إضافي إلى اتساع سياسة التدمير المنهجي بالتوازي مع المسار التفاوضي.وفي المقابل، وصل الوفد اللبناني برئاسة السفير سيمون كرم إلى روما، حاملاً تصوراً يقوم على الانتقال إلى مرحلة جديدة تشمل مناطق لا تزال خاضعة للاحتلال الإسرائيلي، وفي مقدمها مدينة بنت جبيل، بما يتيح انسحاب القوات الإسرائيلية، وانتشار الجيش اللبناني، وعودة الأهالي، وإطلاق ورشة إعادة الإعمار. كما يتضمن الطرح خياراً بديلاً يقضي بإقامة مخيمات من الخيام في حال تعذّر تنفيذ المقترح الأول.وكانت السلطة قد وسّعت الوفد المفاوض، استجابةً لطلب أميركي، ليضم إلى الوفد العسكري خبراء في القانون والحدود والاقتصاد، انطلاقاً من اعتقاد رئيس الجمهورية بأن هذه الخطوة ستقابل بانفتاح أميركي، باعتبارها تعكس استعداد لبنان للتعامل مع مختلف الجوانب السياسية والأمنية والقانونية للاتفاق. إلا أن هذا التوسيع لم يدفع واشنطن إلى تقديم أي التزام سياسي أو ضمانة مقابلة.وفيما حمل الوفد العسكري، بناءً على طلب قيادة الجيش، ملفاً يوثق الاعتداءات الإسرائيلية المتواصلة، من نسف القرى واستهداف المدنيين إلى اتساع رقعة الدمار، جاء الرد الإسرائيلي على لسان مستشار رئيس حكومة الاحتلال دميتري غيندلمان، الذي أعلن أن «أي تقدم في تنفيذ اتفاق الإطار يبقى مشروطاً باتخاذ خطوات فعلية لنزع سلاح حزب الله». ويؤكد هذا الموقف أن تل أبيب تسعى إلى ربط أي انسحاب من الأراضي اللبنانية بشروط سياسية وأمنية مسبقة، بما يتيح لها الاحتفاظ بحرية تقرير مستوى «التهديد» وتوقيت أي انسحاب وفق تقديراتها الخاصة، من دون أي سقف زمني أو التزام واضح.إسرائيل تقر بحجم التدمير: خمس قرى مُحيت تماماًكشف تحليل جديد لصور الأقمار الاصطناعية حجم الدمار غير المسبوق الذي ألحقه جيش العدو بالقرى والبلدات الحدودية في جنوب لبنان، إذ أظهر تدمير نحو 18 ألف مبنى في 19 قرية شملها التحليل، بما يعادل 74% من إجمالي مبانيها.وبحسب تحقيق نشرته القناة 12 الإسرائيلية، استند التحليل إلى صور التقطتها شركة Planet Labs، وأعدّه الباحث عدي بن نون من مركز نظم المعلومات الجغرافية في الجامعة العبرية. واعتمد الباحث معياراً يقضي باعتبار المبنى مدمَّراً إذا تجاوزت نسبة الأضرار فيه 30 في المئة.ووفقاً لنتائج التحليل الإسرائيلي، بلغت نسبة الدمار 99% أو أكثر في خمس قرى هي: مروحين، ومحيبيب، ومارون الراس، وبليدا، والعديسة، ما يعني أن هذه البلدات فقدت عملياً معظم نسيجها العمراني، بما يشمل المنازل والمنشآت والبنى المدنية التي تكوّنت على مدى عقود.وأظهرت البيانات أن محيبيب ومروحين تعرضتا لدمار كامل بنسبة 100%، فيما بلغت النسبة 99% في كل من بليدا ومارون الراس، و90% في الخيام والعديسة، و87% في كفركلا والناقورة، و83% في حولا.أما في بقية القرى، فسجلت يارون نسبة دمار بلغت 76%، و65% في كل من دير سريان والطيبة وميس الجبل، و61% في عيتا الشعب، و57% في الطيري، و54% في بنت جبيل، و52% في القنطرة، فيما سجلت قبريخا النسبة الأدنى، وبلغت 13%.ورغم أن التحقيق يؤكد أن الدراسة شملت 19 قرية، فإن اللائحة التفصيلية المتداولة تقتصر على 18 قرية فقط، من دون أن يحدد النص المنشور اسم القرية التاسعة عشرة أو نسبة الدمار فيها.
الشرق الأوسط السعودية:بيروت: كارولين عاكوم:تستضيف روما اليوم جولة سابعة من المفاوضات اللبنانية - الإسرائيلية، في ظل استمرار الخلافات حول سلاح «حزب الله»، وإصرار إسرائيل على مواصلة سياستها التدميرية للبنى التحتية في جنوب لبنان، وهما أمران يشكلان عقبتين أساسيتين أمام أي تقدم في المفاوضات الحالية التي تستمر حتى الخميس.ويشارك في الجولة وفد سياسي - عسكري لبناني موسع يرأسه السفير السابق سيمون كرم، ويضم سفيرة لبنان في واشنطن ندى حمادة معوض.وأفيد في بيروت بأن الوفد سيخوض المفاوضات متمسكاً بثوابته، وفي مقدمها وقف اعتداءات إسرائيل، ووقف تدمير القرى ضمن «الخط الأصفر».في المقابل، تؤكد مصادر وزارية مطلعة لـ«الشرق الأوسط»، أن معضلة سلاح «حزب الله» تراوح مكانها، في ظل تمسك مسؤولي الحزب برفض التخلي عنه.
روسيا اليوم:حذر المستشار العسكري للمرشد الإيراني، محسن رضائي، من أن استمرار الولايات المتحدة في فرض الحصار البحري على إيران سيؤدي إلى تعريض السفن والقواعد الأمريكية لـ«مخاطر جسيمة».وأكد رضائي في تصريحات لوكالة أنباء الطلبة الإيرانية، أن طهران تمتلك القدرة على تحمل هذا الحصار وقد فعّلت بالفعل مسارات بديلة لصادراتها ووارداتها.وقال رضائي إن الصادرات الإيرانية عبر طرق بديلة تضاعفت «مرتين إلى ثلاث مرات»، كما جرى تعديل مسارات الواردات، لكنه شدد على أن استمرار الحصار البحري «لن يمر دون رد».وأضاف أن الولايات المتحدة كانت تخطط لتنفيذ هجوم بري لفتح مضيق هرمز، معتبرا أن الهجمات التي استهدفت جنوب إيران كانت جزءا من هذا المخطط، كما اتهم واشنطن بالسعي، في «خطتها الرابعة» ضد إيران، إلى إثارة اضطرابات داخلية وإشراك دول أخرى في الحرب ضد بلاده.وكشف رضائي أن إيران كانت مستعدة لتوجيه ضربات إلى ثلاث مناطق في أوكرانيا، لكنها أوقفت الرد بعد أن تلقت تأكيدات بأن الهجوم الذي استدعى ذلك وقع «عن طريق الخطأ»، مشيرا إلى أن طهران علقت الرد للتحقق من تلك الرواية.وفي الشأن السياسي، أكد رضائي أن أي استئناف للمفاوضات مع الولايات المتحدة يتطلب تغييرا في سلوك واشنطن، معتبرا أن تنفيذ الشروط الإيرانية المسبقة سيكون مؤشرا على هذا التغيير.كما دعا إلى الحفاظ على الوحدة الداخلية وإنهاء الخلافات بين ما وصفها بـ«قوى الثورة»، مؤكدا أن إيران ستدافع عن البلاد «حتى آخر قطرة دم» في مواجهة أي اضطرابات داخلية، مضيفا أن «لا عاقل في إيران سيتبع نتنياهو أو ترامب أو يشارك في أعمال شغب».
أفادت صحيفة معاريف بأن الجيش الإسرائيلي يواصل عملياته في سلسلة تلال علي الطاهر، في محاولة لإخراج عشرات من عناصر حزب الله، قالت إنهم محاصرون داخل عدد من الأنفاق في المنطقة.وبحسب الصحيفة، يستخدم الجيش الإسرائيلي طائرات مسيّرة مزوّدة بمكبرات صوت قوية تعمل على مدار الساعة، بهدف الضغط على العناصر داخل الأنفاق ودفعهم إلى الخروج والاستسلام أو الاشتباك خارجها. وأضافت معاريف أن هذه المحاولات لم تحقق حتى الآن نتائج كبيرة، إذ لا يزال معظم العناصر داخل الأنفاق، وفق الرواية الإسرائيلية.
تدعوكم هيئة قضاء زحلة إلى عشائها السنوي بحضور رئيس التيار الوطني الحر النائب جبران باسيل، وذلك في 11 أيلول 2026، في eden garden venue
صدر عن قيادة الجيش - مديرية التوجيه البيان الآتي:«نفّذت وحدات من الجيش تدابير أمنية في مختلف المناطق اللبنانية، شملت عمليات دهم وتسيير دوريات مؤللة وإقامة حواجز ظرفية، وأوقفت بنتيجتها 20 شخصًا وفقًا لما يلي:• توقيف المواطن (ب.ح.) و18 سوريًّا في وادي مرهج - رأس بعلبك لإقدامهم على الدخول إلى الأراضي اللبنانية بطريقة غير شرعية.• دهم منازل مطلوبين في بلدة الخضر – بعلبك لتورطهم في إشكال تخلله إطلاق نار بتاريخ 2 /8 /2026، وضبْط كمية من الأسلحة والذخائر الحربية، بالإضافة إلى أعتدة عسكرية.• دهم منازل مطلوبين في بلدة تعلبايا – زحلة لتورطهم في إشكال تخلله إطلاق نار بتاريخ 2 /8 /2026 ما أدى إلى وفاة أحد المواطنين، وضبْط أسلحة وذخائر حربية.• توقيف السوري (م.ج.) عند حاجز دورس – بعلبك لتجوله داخل الأراضي اللبنانية دون أوراق قانونية، وضبْط كمية من المخدرات في حوزته.سُلّمت المضبوطات إلى المراجع المختصة وبوشر التحقيق مع الموقوفين بإشراف القضاء المختص».
كتب المحلل الإقتصادي والناشط السياسي حسن خليل:يتبع..*رياض سلامة.. لماذا استفاقوا عليه فجأة؟عشرات الأسئلة تحتاج إلى أجوبة..قبل التساؤل، يجب الحذر من التفاؤل عندما يقوم شخص ما بفعل صحيح وسليم استنسابي غير متوقع.. تسأل ماذا بعد الأكمة؟هل ما قام به المدعي العام التمييزي مبادرة قضائية مهنية فقط، أم أن هناك ما ومَن وراءها..؟والأكثر غموضاً هو سر تسريب تسجيل صوتي للطبيب المعالج لرياض سلامة، يسرد بالتفصيل ضغطه ونسبة الأوكسجين لديه، ويحذر من وضعه الصحي ومن إمكانية وفاته في حال عدم إعادته إلى «بحنس» أو مستشفى آخر، مع تعهد الطبيب بمعالجته؟هل من الطبيعي قضائياً وقانونياً وإعلامياً نشر كلام هاتفي لطبيب موجه إلى مدعٍ عام تمييزي..؟ أصلاً، لماذا تم تسجيل المكالمة لو لم تكن هناك نيات مبيتة قبلها؟هل قام الطبيب بذلك؟ ولماذا؟ وهذه مخالفة لأصول ممارسة مهنة الطب وتستوجب المعاقبة لو طُبق القانون..هل قام المدعي العام بذلك؟ هذا مخالف للقانون وفيه معاقبة أيضاً.. أم هل هناك جهاز مراقبة للهواتف سرّب التسجيل؟ ولماذا؟فيلم بوليسي يذكرنا بفيلم (The Goodfellas)..~ هل كل ذلك لتصفيته ككبش محرقة؟ أم لإغلاق ملفه وإطلاقه نهائياً نتيجة «وضعه الصحي»؟ أم أنه بداية مبادرة جدية من الخارج للتغيير في النظام اللبناني وفتح الملفات؟~ هل للتسريب الصحافي عن أن قطباً كبيراً جداً أخبر عائلته أنه قرر الانسحاب من العمل السياسي بعد فترة التمديد للمجلس الحالي، وتوصيته لأفراد عائلته بالابتعاد عن السياسة.. هل لذلك علاقة بكل هذه الأمور؟ فليس من عادة هذا القطب إطلاقاً الإعلان عن نيات شخصية مبكراً..~ والأهم والأهم: هل إعادة سحب القضية من الدرج ونفض الغبار عنها هي لتحقيق العدالة فعلاً، أم فقط لأن هناك قضايا شخصية وتصفية حسابات داخليا وخارجيا مع أشخاص؟ خاصة بعد الشائعات عن أن بعض الجهات في الداخل والخارج تحاول إعادة إحياء «الترويكا» من جديد وتوسيعها إلى تحالف رباعي وخماسي وسداسي.. تصدت جهات لهذا الأمر وسربت التسجيل الصوتي للطبيب حول ارتفاع ضغط الدم لاستجداء تعاطف الرأي العام مع سلامة، وإبقائه حياً إلى أن يتم كشف «بعض الملفات استنسابياً».. وبعدها تُدفن مجدداً..*طلذلك، يجب عدم الإسراع في التفاؤل المفرط..ستكشف الأيام القادمة الكثير داخلياً.. كما ستكشف عن الترابط مع صورة المنطقة كلها في حال حرب مدمرة أو تسوية كبرى.. أو رسم جديد لدول النفوذ من إيران والسعودية وتركيا والكيان؟(ملاحظة: سألني البعض إن كان المدعي العام التمييزي قد أجابني على مقالي السابق؟ الجواب هو: كلا. أصلاً لم يكن أحد يتوقع ذلك)٣ آب ٢٠٢٦حسن أحمد خليل
أحيت الفنانة الشهيرة المعتزلة شمس البارودي الذكرى الثالثة لوفاة نجلها عبد الله حسن يوسف، في مشهد مؤثر وثقته عبر حسابها الرسمي على «فيسبوك»، حيث زارت قبره إلى جانب قبر زوجها الفنان الراحل حسن يوسف.ونشرت البارودي مقطع فيديو ظهرت فيه واقفة أمام المقبرتين، ولم تستطع حبس دموعها وهي تستذكر زوجها وابنها، معبرة عن اشتياقها الكبير لهما، ومشددة على أن ذكرياتهما ما زالت ترافقها، وأن غيابهما خلّف فراغًا لا يمكن أن يُملأ. وأرفقت الفيديو برسالة مؤثرة قالت فيها: «في الذكرى الثالثة لرحيل فلذة كبدي، أصغر أبنائنا عبد الله، أذكركم في كل لحظات حياتي. أنتم معي، وإن كان جسدكم مسجى هنا، لكن أرواحكم لا تتركني أبدًا. يا توأم روحي، يا شريك العمر، ويا فلذة كبدي يا عبد الله». وأضافت: «متى سيأذن لي الله بجواركم؟ هو سبحانه وحده يعلم.. الحمد لله، الحمد لله، الحمد لله دائمًا وأبدًا».وخلال الفيديو، ظهرت شمس البارودي وهي تبكي بحرقة أمام المقبرتين، وقالت: «أنا بعافر عشان أستمر أعيش من غيركم، وتعبانة أوي يا حسن من غيركم، أنتم السابقون ونحن اللاحقون، ويا رب الجنة ليا وليكم».كما وجهت كلمات مؤثرة إلى زوجها الراحل حسن يوسف، مشيدة بما غرسه في أبنائه من قيم وأخلاق، وقالت: «الخير اللي إحنا عايشين فيه أنت اللي عملته يا حبيبي، أولادك بيشكروا ربنا إنه رزقهم بأب زيك».