شو الوضع؟ تقدم طفيف في مفاوضات روما ونارٌ في الجنوب: عودة العبوات الناسفة ولهجة التهديدات
newsare.net
من روما، تتحدث المعلومات عن تقدم وتطور إيجابي في المفاوضات بمستوياتها السياسية والعسكرية. لكن على أرض الواقع في الجنوب، طرأ تطور نوعي تمثَّلشو الوضع؟ تقدم طفيف في مفاوضات روما ونارٌ في الجنوب: عودة العبوات الناسفة ولهجة التهديدات
من روما، تتحدث المعلومات عن تقدم وتطور إيجابي في المفاوضات بمستوياتها السياسية والعسكرية. لكن على أرض الواقع في الجنوب، طرأ تطور نوعي تمثَّل بعودة العبوات الناسفة إلى الإستخدام، مع مقتل جنديين إسرائيليين في مبنى تم تفخيخه سابقاً. ومن شأن هذا التحول، في حال تكرّر في الأيام المقبلة، أن يؤشر إلى مرحلة جديدة هجينة بين الإحتلال والعمليات المضادة، بما يشبه مرحلة ما قبل تحرير الجنوب في عام ٢٠٠٠.الجنوب كان اشتعل بعد انفجار العبوة الناسفة بالغارات الإسرائيلية العنيفة التي استهدفت المنصوري ومجدل زون، كما طال القصف المدفعي زبقين وتلة علي الطاهر ودوحة كفررمان وبلدات عدة، فيما عمدت قوات الإحتلال إلى إشعال النار في عدد من أحراج القرى. وفي مقابل العبوات الناسفة، عادت لهجة التهديدات بالإخلاءات على لسان الناطقين باسم الإحتلال وطالت بلدة المنصوري.وفي مسار المفاوضات، أشارت مصادر قصر بعبدا الى وجود تقدم وتطور إيجابي في جولة روما الأربعاء. وقالت المصادر إن «اجتماع روما العسكري بحث ملف المناطق النموذجية بشقين، الأول استكمال العمل في المنطقتين اللتين باتتا تحت سيطرة الجيش وإمكانية توسيعهما والثاني وضع جدول تسلسلي لمناطق نموذجية جديدة مع طرح بنت جبيل والخيام بشكل جدي من الجانب اللبناني».و اوضحت ان الجانب الإسرائيلي لم يعلن أي موقف تجاه المنطقتين التجريبيتين وهما بنت جبيل والخيام.على خط مواز، جال وزيرا الأشغال والدفاع فايز رسامني وميشال منسى على بلدتي قعقعية الجسر وزوطر الغربية، للاطلاع على حجم الأضرار التي خلّفها العدوان الاسرائيلي.وفي المواقف، جدد المطارنة الموارنة في اجتماعهم الشهري دعمهم مسار المفاوضات، لكنهم شجبوا اعتداءات إسرائيل وما تنفذه من أذى في الممتلكات وعمليات الحرق والتدمير.وفيما استنفر الجيش السوري من جهة الحدود مع العراق،عُقدَ لقاء أمني لبناني - سوري في وزارة الداخلية بحث في مكافحة الإرهاب والتهريب وملف النازحين واتفاق على اجتماعات دورية لتطوير التنسيق الأمني بين البلدين. Read more














