Lebanon



الوكالة الوطنية: وصول الدفعة الأولى من البيوت الجاهزة إلى زوطر الغربية تمهيدًا لعودة النازحين الذين دُمّرت منازلهم بعد الانتهاء من رفع الركام

.....

خاص - قانون شاهين–لانكفورد: واشنطن توسّع مقاربتها اللبنانية

واشنطن- خاص tayyar.orgيعكس مشروع القانون الذي تقدم به السيناتوران جين شاهين وجيمس لانكفورد محاولة أميركية لوضع إطار تشريعي لسياسة أكثر شمولاً تجا
tayyar.org Live News

خاص - قانون شاهين–لانكفورد: واشنطن توسّع مقاربتها اللبنانية

واشنطن- خاص tayyar.orgيعكس مشروع القانون الذي تقدم به السيناتوران جين شاهين وجيمس لانكفورد محاولة أميركية لوضع إطار تشريعي لسياسة أكثر شمولاً تجاه الدولة اللبنانية وحزب الله في آن واحد.أبرز ما في المشروع أنه يربط استمرار الدعم الأميركي للجيش اللبناني بمدى التقدم في تعزيز سلطة الدولة ومواجهة النشاطات المرتبطة بالحزب. تعني هذه المعادلة أن المساعدة لم تعد تُطرح باعتبارها دعماً تقنياً منفصلاً عن السياسة، بل كأداة ضمن مسار أميركي أوسع لإعادة ترتيب ميزان القوة داخل لبنان.يكتسب تخصيص تمويل سنوي للجيش أهمية خاصة، في وقت تواجه المؤسسة العسكرية ضغوطاً مالية ولوجستية كبيرة. لكن الأهم هو أن المشروع يفتح الباب أمام زيادة هذا التمويل، بالتوازي مع إجراءات تستهدف شبكات التمويل والدعم الخارجي لحزب الله.في المقابل، لا يحصر المشروع مقاربته بالشق الأمني. فهو يتناول أيضاً إعادة الإعمار والخدمات والبنى التحتية، بما يشير إلى أن واشنطن تعتبر أن تقليص نفوذ الحزب لا يمكن أن يتم عبر الضغط العسكري والعقوبات وحدهما. المطلوب، عملياً، أن تكون الدولة قادرة على ملء الفراغ الاجتماعي والاقتصادي الذي استفاد منه الحزب في ترسيخ حضوره.من هنا تأتي أهمية المشروع سياسياً: فهو يضع الجيش، الدولة، إعادة الإعمار، العقوبات وحصرية السلاح ضمن مسار واحد. كما أن كونه مشروعاً مشتركاً ديمقراطي- جمهوري يمنحه دلالة إضافية، لأنه يعكس تقاطعاً في الكونغرس حول ضرورة تغيير طريقة التعامل مع الملف اللبناني.لكن المشروع لا يعني أن السياسة الأميركية حُسمت نهائياً، فهو لا يزال في المسار التشريعي وقد يخضع للنقاش والتعديل. إلا أن مجرد طرحه في هذا التوقيت يبعث برسالة واضحة إلى لبنان. فواشنطن مستعدة لزيادة دعم الدولة، لكن في مقابل تقدم ملموس في تثبيت سلطتها وتقليص قدرة حزب الله على الاحتفاظ بأدواره الأمنية والسياسية والاجتماعية خارج مؤسسات الدولة.بذلك، يتحول القانون إلى جزء من الضغط السياسي الموازي للمسار التفاوضي الأميركي بين لبنان وإسرائيل، ويجعل المرحلة المقبلة مرتبطة ليس فقط بما ستقدمه واشنطن للبنان، بل بما ستفعله الدولة لإثبات قدرتها على استعادة دورها.

فيديو مخيف.. زلزال يهز غرفة عمليات بمستشفى أثناء إجراء جراحة

وثق مقطع فيديو لحظات من التوتر داخل أحد المستشفيات في اليابان بعدما هز زلزال غرفة عمليات خلال إجراء جراحة، بينما واصل الطاقم الطبي عمله في محا
tayyar.org Live News

فيديو مخيف.. زلزال يهز غرفة عمليات بمستشفى أثناء إجراء جراحة

وثق مقطع فيديو لحظات من التوتر داخل أحد المستشفيات في اليابان بعدما هز زلزال غرفة عمليات خلال إجراء جراحة، بينما واصل الطاقم الطبي عمله في محاولة لضمان سلامة المريض واستكمال العملية.وأظهر المقطع الذي تداولته وسائل إعلام لحظة تعرض غرفة عمليات في مستشفى ياباني لهزة أرضية مفاجئة الشهر الماضي تسببت في اهتزاز المعدات الطبية داخل الغرفة أثناء إجراء عملية جراحية.وبيّن الفيديو تحرك الأجهزة والمعدات جراء الزلزال الذي بلغت قوته 6.8 على مقياس ريختر، فيما حافظ أفراد الطاقم الطبي في مستشفى Kumamoto General Hospital على مواقعهم حول المريض واتخذوا إجراءات سريعة للحفاظ على استقرار العملية وضمان سلامة المريض.ويعكس المشهد مستوى الجاهزية والاستجابة لدى الكوادر الطبية في اليابان، التي تعد من أكثر الدول تعرضاً للزلازل في العالم، حيث تتبع المؤسسات الصحية بروتوكولات خاصة للتعامل مع الكوارث الطبيعية أثناء تقديم الرعاية الطبية. وأبرزت المشاهد التحديات التي تواجهها الطواقم الطبية عند وقوع زلازل خلال العمليات الجراحية والإجراءات الطبية الحساسة.

استعدوا لارتفاع الحرارة!

أفادت دائرة التقديرات في مصلحة الأرصاد الجوية في ​لبنان​ بأن طقسا صيفيا معتادا ورطبا يسيطر على لبنان والحوض الشرقي للمتوسط، مع درجات حرارة ض
tayyar.org Live News

استعدوا لارتفاع الحرارة!

أفادت دائرة التقديرات في مصلحة الأرصاد الجوية في ​لبنان​ بأن طقسا صيفيا معتادا ورطبا يسيطر على لبنان والحوض الشرقي للمتوسط، مع درجات حرارة ضمن معدلاتها الموسمية.وأشارت في نشرتها الصباحية إلى أن هذا الطقس يستمر حتى يوم الاثنين، حيث تعود درجات الحرارة إلى الارتفاع، لا سيما في المناطق الداخلية، فتتخطى معدلاتها الموسمية ويتحول الطقس إلى حار نسبيا.الطقس المتوقع في لبنان:السبت: غائم جزئياً مع ضباب كثيف على المرتفعات ودون تعديل يذكر بدرجات الحرارة كما تبقى نسبة الرطوبة مرتفعة على الساحل مما يزيد من الشعور بالحر، وتنشط الرياح أحياناً لذا نحذر من ارتفاع موج البحر ومن تشكل التيارات المائية.الأحد: غائم جزئياً مع ضباب على المرتفعات ودون تعديل يذكر بدرجات الحرارة كما تبقى نسبة الرطوبة مرتفعة على الساحل مما يزيد من الشعور بالحر.الإثنين: قليل الغيوم الى غائم جزئيا مع ضباب على المرتفعات ، ترتفع درجات الحرارة على الجبال وفي الداخل لتتخطى معدلاتها الموسمية بينما تبقى دون تعديل على الساحل مع نسبة رطوبة مرتفعة مما يزيد من الشعور بالحرّ.الثلاثاء: قليل الغيوم الى غائم جزئياً مع ضباب على المرتفعات ودون تعديل يذكر بدرجات الحرارة والتي هي أعلى من معدلاتها الموسمية في الداخل وعلى الجبال كما تبقى نسبة الرطوبة مرتفعة على الساحل مما يزيد من الشعور بالحرّ.

هشام كنج: «نحنا بدنا ونحنا فينا والنتيجة العتمة الشاملة»

كتب عضو المجلس السياسي في التيار الوطني الحر هشام كنج تعليقاً على ارتفاع أسعار المولدات:«نحنا بدنا ونحنا فينا والنتيجة العتمة الشاملة، الن
tayyar.org Live News

هشام كنج: «نحنا بدنا ونحنا فينا والنتيجة العتمة الشاملة»

كتب عضو المجلس السياسي في التيار الوطني الحر هشام كنج تعليقاً على ارتفاع أسعار المولدات:«نحنا بدنا ونحنا فينا والنتيجة العتمة الشاملة، الناس شبعت تذاكي واستعراضات اعلامية!»

اقتحام وسرقة.. هذا ما حصل في زوق مكايل!

أقدم مجهولون فجر اليوم على الدخول بواسطة الكسر والخلع الى مبنى سنترال زوق مكايل وحطموا 3 خزنات كانت معلقة بالحائط وسرقوا من داخلها مبالغ من ال
tayyar.org Live News

اقتحام وسرقة.. هذا ما حصل في زوق مكايل!

أقدم مجهولون فجر اليوم على الدخول بواسطة الكسر والخلع الى مبنى سنترال زوق مكايل وحطموا 3 خزنات كانت معلقة بالحائط وسرقوا من داخلها مبالغ من المال وفروا الى جهة مجهولة. وحضرت الى المكان عناصر من القوى الأمنية والادلة الجنائية التي عملت على رفع البصمات وبوشرت التحقيقات لكشف السارقين.

زلزال بقوة 5.5 درجات يهز هذه المنطقة!

أعلنت هيئة المسح الجيولوجي الأميركية أن زلزالا بلغت قوته 5.5 درجات هز منطقة سكوينتنا في ألاسكا. وأوضحت الهيئة أن الزلزال وقع على عمق 200 متر.
tayyar.org Live News

زلزال بقوة 5.5 درجات يهز هذه المنطقة!

أعلنت هيئة المسح الجيولوجي الأميركية أن زلزالا بلغت قوته 5.5 درجات هز منطقة سكوينتنا في ألاسكا. وأوضحت الهيئة أن الزلزال وقع على عمق 200 متر.

استهداف الجيش اللبناني يرفع منسوب التصعيد الإسرائيلي

كتبت “الشرق الأوسط”: رفع استهداف إسرائيل جرافة للجيش اللبناني في بلدة المنصوري، وإصابة أحد العسكريين، منسوب التصعيد في جنوب لبنان، بالت
tayyar.org Live News

استهداف الجيش اللبناني يرفع منسوب التصعيد الإسرائيلي

كتبت “الشرق الأوسط”: رفع استهداف إسرائيل جرافة للجيش اللبناني في بلدة المنصوري، وإصابة أحد العسكريين، منسوب التصعيد في جنوب لبنان، بالتزامن مع تفجيرات وقصف طال بلدات ومنشآت مائية، في حين تتواصل تداعيات الجولة السابعة من مفاوضات روما التي انتهت من دون حسم الانتقال إلى مناطق تجريبية جديدة، مع بقاء الخيام وبنت جبيل خارج هذا المسار بعد رفض إسرائيل الطرح اللبناني بشأنهما؛ ما أعاد إلى الواجهة عقدة الانسحاب من البلدتين.ويرى العميد المتقاعد الدكتور خليل الحلو أن استهداف الجيش اللبناني في المنصوري يحمل دلالات تتجاوز حادثة ميدانية عابرة، وقال لـ«الشرق الأوسط»: «في أحداث سابقة، مثل ما حصل في زوطر، كانت الحجة الإسرائيلية أن الجيش اللبناني اقترب من مناطق لم يكن هناك تنسيق بشأنها، في حين كان جواب الجيش أن المنطقة تفتقر إلى الطرق والمعالم والخرائط الواضحة؛ ما يضطر عناصره إلى استخدام مسالك غير رئيسية قد تؤدي إلى تماس مع الإسرائيليين. أما ما حدث في المنصوري فهو رسالة للجيش».ووضع الحلو التفجيرات الإسرائيلية في وادي الحجير وكونين ومناطق أخرى ضمن «إطار تدمير المنازل والمنشآت التي تعتقد إسرائيل أن (حزب الله) يمكن أن يستفيد منها مستقبلاً».ويستبعد الحلو بشكل واضح حصول انسحاب إسرائيلي من بنت جبيل أو الخيام في المرحلة القريبة، قائلاً إن «موضوع بنت جبيل ليس جديداً، وقد طُرح منذ الاجتماعات الأولى في واشنطن، لكنه قوبل برفض إسرائيلي قاطع لأنها تقع ضمن الخط الأصفر». وأضاف: «المعلومات المتوافرة تشير إلى أن الحكومة الإسرائيلية الحالية لن تقدم أي تنازل ضمن الخط الأصفر قبل الانتخابات».ويربط الحلو هذا الموقف بعوامل ميدانية وأمنية وانتخابية، موضحاً أن «أي تنازل في الوقت الحالي سيُفسر في الداخل الإسرائيلي على أنه ضعف، خصوصاً بعد مقتل إسرائيليين أخيراً»، فضلاً عن أن «بنت جبيل والخيام لهما رمزية عسكرية خاصة لدى الإسرائيليين، وقد كلفتا الجيش الإسرائيلي عدداً كبيراً من القتلى في حرب 2006 وفي المواجهات الأخيرة».وفي المقابل، يؤكد الحلو أن واشنطن «تمارس ضغطاً كبيراً لدفع إسرائيل إلى تقديم تنازلات، وكان الوفد اللبناني مدعوماً بقوة خلال مفاوضات روما»، لكنه يشدد على أن «حدود الضغط الأميركي تتوقف عندما تطرح إسرائيل حججاً مرتبطة بأمنها، وعندها يصبح هامش الضغط محدوداً، سواء بالنسبة إلى ترمب أو غيره».من جهته، يرى العميد المتقاعد بسام ياسين أن استهداف الجيش اللبناني في المنصوري يأتي في سياق تعامل إسرائيل مع كامل المساحة التي تسيطر عليها بوصفها منطقة عسكرية يمنع الجيش اللبناني والمدنيون من الاقتراب منها، مشيراً إلى أن هذا التوجه يفسر أيضاً رفض إسرائيل الانسحاب من الخيام وبنت جبيل وإدراجهما ضمن «المناطق التجريبية».ويقول ياسين لـ«الشرق الأوسط»: «بعد انفجار مجدل زون، هددت إسرائيل المنصوري وطلبت إخلاءها من الجيش والمدنيين. وعندما حاول الجيش العودة، جرى التعامل مع المنطقة على أنها منطقة عسكرية يُمنع الاقتراب منها، واليوم، عندما اقتربت جرافة للعمل، استُهدفت».

روما – 3 اختبار لصيغة أميركية تتجاوز الأمن أولاً vs الانسحاب أولاً

أنطوان الأسمر -دخلت المفاوضات اللبنانية ـ الإسرائيلية مرحلة أكثر تعقيداً من مجرد البحث في ترتيبات ميدانية أو معالجة نقاط عالقة على الحدود. فا
tayyar.org Live News

روما – 3 اختبار لصيغة أميركية تتجاوز الأمن أولاً vs الانسحاب أولاً

أنطوان الأسمر -دخلت المفاوضات اللبنانية ـ الإسرائيلية مرحلة أكثر تعقيداً من مجرد البحث في ترتيبات ميدانية أو معالجة نقاط عالقة على الحدود. فالمسار الذي بعنوان احتواء التوتر ومنع تجدد المواجهة، يتجه تدريجياً نحو البحث في صيغة سياسية وأمنية يمكن أن تؤسس لواقع مختلف عند الحدود الجنوبية، وربما تعيد رسم قواعد العلاقة لسنوات مقبلة.لم تنتج روما - 2 اختراقاً واضحاً، لكن تكمن أهميتها في ما تلاها من توجه أميركي لإعداد مسودة تفاهم يفترض أن تشكل قاعدة للنقاش في الجولة المقبلة. يكشف هذا التطور أن واشنطن لا تريد أن يبقى التفاوض مجرد أداة لاحتواء التصعيد، بل تسعى إلى تحويله إلى مسار تدريجي لإنتاج تسوية قابلة للتنفيذ، ولو أن شروط نجاحها لم تنضج بعد.تكمن المشكلة الرئيسية في أن لبنان وإسرائيل ينطلقان من نقطتين مختلفتين تماماً في تحديد مدخل الحل. لبنانياً، لا يمكن بناء أي تفاهم مستدام قبل معالجة أصل المشكلة، أي وقف العمليات العسكرية الإسرائيلية وإنهاء الاحتلال والانسحاب. ويعني تقديم تنازلات أمنية قبل تحقيق هذه الخطوة قلب التسلسل الطبيعي للتفاوض وتحميل لبنان التزامات قبل حصوله على مقابل واضح.إسرائيلياً، المنطق مختلف. تريد تل أبيب أولاً ضمان تغيير الواقع الأمني في الجنوب، والتأكد من أن أي انسحاب لن يؤدي إلى عودة البنية العسكرية لحزب الله إلى المناطق القريبة من الحدود. ولذلك تركز على مسألة حصرية السلاح بيد الدولة وعلى إجراءات عملية يمكن التحقق منها، باعتبارها شرطاً أساسياً لأي انتقال نحو ترتيبات أكثر استقراراً. يعكس هذا الخلاف اختلافاً في تعريف الهدف النهائي للمفاوضات.تبدو المقاربة الأميركية أكثر شمولاً من السابق. لا تتعامل واشنطن مع الحدود بمعزل عن الوضع الداخلي اللبناني، بل تربط الاستقرار جنوباً بمسائل إعادة الإعمار والدعم الدولي وتعزيز مؤسسات الدولة وترسيخ سلطتها. وبذلك يتحول التفاوض إلى مسار متعدد المستويات، تكون فيه الترتيبات الأمنية مدخلاً إلى مكاسب اقتصادية وسياسية، فيما يصبح تنفيذ الالتزامات عاملاً أساسياً في تحديد حجم المساعدات والدعم الدولي في المرحلة المقبلة. لكن التقدير الأميركي للموقف اللبناني لم يتحول إلى ضغط كافٍ على إسرائيل لتقديم تنازلات كبيرة.يفسر ذلك غياب القرار الإسرائيلي النهائي عن طاولة التفاوض. إذ تدرك الحكومة الإسرائيلية أن أي اتفاق مع لبنان ستكون له انعكاسات أمنية وسياسية داخلية، لذلك تفضل إبقاء هامش المناورة مفتوحاً. غير أن المسار الدبلوماسي لم يتحول بعد إلى مظلة تحمي من التطورات الأمنية.ستكون الأسابيع الفاصلة عن الجولة المقبلة حاسمة. وإذا بقي كل طرف متمسكاً بتسلسله الخاص للأولويات، فقد تتحول روما – 3 إلى محطة جديدة لتثبيت الخلاف وإدارة الأزمة، بدلاً من أن تكون خطوة فعلية نحو إنهائها.لا يشبه ما يجري مفاوضات حدودية بالمعنى الكلاسيكي، لأن الطموح الأميركي يتجاوز ترسيم النقاط المختلف عليها نحو بناء منظومة أمنية وسياسية جديدة في الجنوب. وهذا ما يجعل المهمة أكثر صعوبة، لكنه في الوقت نفسه يمنح المفاوضات أهمية تتجاوز نتائج كل جولة منفردة.لن يتوقف نجاح المسار على قدرة الطرفين على التوصل إلى صيغة مشتركة، بل على مدى استعداد كل منهما لتحويل هذه الصيغة إلى التزامات فعلية. يحتاج لبنان إلى ضمانات واضحة بشأن الأرض والسيادة ووقف العمليات، وتريد إسرائيل آلية تضمن عدم عودة التهديدات العسكرية. وبين هذين الشرطين تقع مهمة الوسيط الأميركي في ابتكار تسوية تدريجية لا تجعل تنفيذ التزام طرف شرطاً مسبقاً لاستجابة الطرف الآخر.يكمن التحدي الحقيقي أمام واشنطن هو تحويل مبدأ الخطوات المتبادلة إلى آلية عملية. بمعنى إجراءات أمنية لبنانية تقابلها خطوات إسرائيلية، وضمانات دولية تواكب التنفيذ، وآلية مراقبة تمنع تفسير كل حادث على أنه انهيار للاتفاق.إذا نجحت هذه المعادلة، يمكن أن تنتقل المفاوضات من مرحلة اختبار النيات إلى مرحلة بناء التفاهمات. أما إذا فشلت، فسيبقى الجنوب عالقاً بين مسار تفاوضي مفتوح وميدان قابل للاشتعال في أي لحظة.لذلك، لن يكون موعد الجولة المقبلة مجرد محطة زمنية جديدة، بل اختباراً لقدرة واشنطن على إنتاج صيغة تتجاوز معادلة الأمن أولاً الإسرائيلية والانسحاب أولاً اللبنانية. وفي حال تعذر ذلك، يحمل أيلول جولة جديدة من المفاوضات، لكن من دون أن يحمل بالضرورة اقتراباً من الحل.

كيف خاض لبنان معركة «الحدود»؟

أفادت صحيفة المدن، أنه «خلال جولة التفاوض في روما قدّم الوفد اللبناني عرضًا معمّقًا مدعّمًا بوثائق وخرائط تمتد من خط الهدنة للعام 1949 إلى ال
tayyar.org Live News

كيف خاض لبنان معركة «الحدود»؟

أفادت صحيفة المدن، أنه «خلال جولة التفاوض في روما قدّم الوفد اللبناني عرضًا معمّقًا مدعّمًا بوثائق وخرائط تمتد من خط الهدنة للعام 1949 إلى الخط الأزرق. فالحدود قائمة ومرسّمة، وما تحتاج إليه اليوم ليس إعادة ترسيم، وإنما تثبيت ميداني واستكمال الانسحاب الإسرائيلي حتى الحدود المعترف بها. حصل العرض على إشادة أميركية، بينما اعترض الجانب اللبناني على تركيز النقاش على مسألة تصحيح الخط الأزرق والنقاط الحدودية، في وقت لا تزال فيه القوات الإسرائيلية تحتل عشرات البلدات والنقاط داخل الأراضي اللبنانية».وأضافت الصحيفة، «اختار لبنان إعادة طرح الملف، ساعياً إلى توجيه رسالة واضحة مفادها أن أي تقدم في تنفيذ الاتفاق يجب أن يقترن أيضًا بتنفيذ الالتزامات الإسرائيلية، وفي مقدمتها الانسحاب من الأراضي المحتلة، وصولًا إلى تثبيت الحدود بشكل نهائي. كما أن إعادة طرح هذا الملف تعني، بالنسبة للبنان، تثبيت المرجعيات القانونية، وفي مقدمتها خط الهدنة والخط الأزرق، باعتبارهما الأساس الذي يجب أن تُبنى عليه أي ترتيبات مستقبلية، وعدم السماح بتحويل قضية الاحتلال إلى ملف ثانوي مقابل التركيز على الإجراءات الأمنية فقط».ووفق الصحيفة، «الإيجابية الوحيدة التي برزت خلال النقاشات تمثلت في إقرار الجانب الإسرائيلي، للمرة الأولى ضمن هذا المسار، بالحدود البرية المرسّمة مع لبنان، وهو ما اعتُبر تطورًا يمكن البناء عليه، وإن كان لا يغيّر من واقع استمرار الاحتلال أو من تمسّك لبنان بضرورة استكمال الانسحاب. في المقابل، يرتبط هذا الطرح أيضًا بالمرحلة المقبلة من تنفيذ الاتفاق، ولا سيما الانتقال إلى المنطقة التجريبية الثانية، التي يصرّ لبنان على أن تكون ضمن منطقة محتلة فعليًا، بخلاف التجربة الأولى. ويعمل الجيش اللبناني، وفق المعطيات، باندفاعة كبيرة لإنجاز هذا المسار، رغم التعنت الإسرائيلي».

«اتفاق مكة» نواة لإصلاح توازن الإقليم: لبنان وسوريا على الخط

منير الربيع -سيُقال الكثير عن «اتفاق مكة»، الذي جرى توقيعه بين المملكة العربية السعودية، تركيا، وباكستان، علماً أنه سيكون قابلاً للتوسي
tayyar.org Live News

«اتفاق مكة» نواة لإصلاح توازن الإقليم: لبنان وسوريا على الخط

منير الربيع -سيُقال الكثير عن «اتفاق مكة»، الذي جرى توقيعه بين المملكة العربية السعودية، تركيا، وباكستان، علماً أنه سيكون قابلاً للتوسيع بانضمام دول جديدة، بينها قطر أو سوريا، في إشارة إلى أهمية المشروع ورمزيته ودوره المتعدد الأبعاد. لكنه بالحد الأدنى يمثل طرحاً عربياً وإقليمياً لمشروع جديد، قد يهدف لمواجهة المشروع الإيراني أو التصدي للهجمات والاعتداءات الإيرانية، بينما يبقى الأساس فيه التصدي للمشروع التوسعي الإسرائيلي الذي يعلن عنه المسؤولون الإسرائيليون وعلى رأسهم نتنياهو، الذي كان أول من قال إن اسرائيل تريد التصدي للمحور الراديكالي السنّي القابل للتشكل. أما البُعد الدولي لمثل هذا الاتفاق فسيكون ذا أثر على توازنات منطقة الشرق الأوسط والتوازنات العالمية خصوصاً في ضوء التنافس أو التصارع الأميركي الصيني.موقع طهرانلدى التوقيع، حرصت الدول الثلاث على تأكيد أن الاتفاق لا يستهدف دولة بعينها، وأنه ذو طابع دفاعي لا هجومي، سيتخلله الدخول في مشاريع عسكرية ودفاعية مشتركة، فالسعودية تمثل الثقل العربي والإسلامي، وتركيا تمثل الثقل التقني والعسكري المتطور وهي الدولة الأساسية في حلف الناتو، أما باكستان فلديها القنبلة النووية. تحرص هذه الدول على عدم إظهار المشروع بوصفه تكتلاً سنياً فقط، وعلى الرغم من اعتباره موجهاً ضد إيران وانتقاده من قبل الإيرانيين فيمكن لطهران إن غيرت سلوكها تجاه الدول العربية أن تكون على صلة بمثل هذا التحالف في إطار تعزيز الوضع الإقليمي. ولكن من جهة أخرى، يمكن لهذا التحالف أن يكون للتصدي للهجمات الإيرانية أو للاستعداد لاحتمال تجدد الحرب في المنطقة وتشكيل نقاط قوة للتصدي للهجمات الإيرانية إذا لم يتم الوصول إلى تفاهمات مع إيران.حلفاء واشنطنالدول الثلاث على علاقة تحالفية مع الولايات المتحدة الأميركية، ولكن لا يمكن إغفال حجم معاناة هذه الدول كلها مع واشنطن، ولا سيما السعودية ودول الخليج العربي، إذ أن الاتفاقات العسكرية مع واشنطن لم توفر الحماية الكافية لدول الخليج في ظل الاعتداءات الإيرانية، سواء في هذه الحرب أم قبل سنوات لدى استهداف لمنشآت آرامكو، حتى تركيا التي لديها علاقة جيدة مع ترامب حالياً، كانت علاقتها سيئة مع أوباما ومع الحزب الديمقراطي إجمالاً، كما أن باكستان تجد نفسها على تنافس دائم مع الهند التي تمتلك علاقة استراتيجية بإسرائيل وجيدة بالأميركيين، ما يعني أن هذه الدول تجد نفسها بحاجة إلى هذا التحالف والتقاطع في ما بينها بحثاً عن تعزيز القدرات الدفاعية وتشكيل ثقل على المستويين الدولي والإقليمي.إسرائيل والتخريبمن شأن هذا الاتفاق أن يشكل توازناً على مستوى المنطقة، إضافة إلى تشكيل قدرة ردعية ضد إيران أو ضد إسرائيل، وهناك دول عديدة يمكنها أن تنضم إليه. ذلك بالتأكيد سيكون مشروع تحد لتل أبيب، التي لا بد من انتظار كيفية التعامل معه، لكنه لا يمكن أن يكون بعيداً عن التنسيق مع الولايات المتحدة الأميركية التي تبدو حريصة على العلاقة مع هذه الدول الثلاث، خصوصاً في ضوء التنافس الحالي والصراع المستقبلي مع الصين، ومثل هذه التحالفات التي ترتبط أيضاً بمشاريع للممرات الطاقة والتجارة على مستوى العالم تريد الولايات المتحدة الأميركية أن تكون صاحبة التأثير الأكبر فيها، مع مساعيها المستمرة لتطويق الصين. أما إسرائيل فقد تسعى إما إلى تخريب مثل هذا الاتفاق أو ضربه أو التأثير سلباً في مساراته من خلال مواصلة التصعيد في دول المنطقة التي تعتبر أساسية لاستقرار هذا الاتفاق والمشروع، كمثل تكثيف عملياتها واعتداءاتها على سوريا وعدم جعلها بيئة مستقرة لتكون الممر الأساسي لمشاريع الربط بين الخليج وتركيا والبحر المتوسط، وكذلك الأمر بالنسبة إلى لبنان الذي تدفعه إسرائيل إلى اتفاق معها لتبعده عن سياق أي تفاهم إقليمي آخر. في المقابل يبقى مشروع إسرائيل ضرب أي اتفاق من هذا النوع واستقطاب الدول إلى اتفاقات معها، لتكون هي الممر الأساسي للتجارة والنفط بين الخليج والمشرق العربي وأوروبا، وهي تريد مواجهة تركيا بهذا الصدد.توقيت مفصلييأتي الاتفاق في توقيت مفصلي، لا ينفصل عن مسار الحرب والمفاوضات بين الولايات المتحدة الأميركية وإيران، وهو حتماً يأتي استباقاً لأي حرب أو اتفاق، إذ لا تريد السعودية ودول الخليج معها أن يصب أي اتفاق أميركي إيراني في صالح طهران على مستوى توازنات المنطقة، دول كثيرة ستتأثر به، أبرزها سوريا ولبنان والعراق. واستناداً إلى هذا الاتفاق، تسعى تركيا إلى طرح مشروعها الذي يتقدم على مستوى المنطقة وعلى خط الغاز والتجارة في شرق البحر المتوسط. وهو ما تبحث عنه أنقرة من خلال اتفاقات مع الولايات المتحدة الأميركية، في سوريا.توسّع تركياكما أن تركيا تستعد في الأسابيع المقبلة للإعلان عن مشروع ربط لأنابيب النفط والغاز مع جمهورية قبرص التركية، ما يعني المزيد من التمدد والتوسع التركي في شرق البحر الأبيض المتوسط، وهو ما سيدفع أنقرة للإطلالة أكثر على الملف اللبناني إلى جانب نفوذها الثابت والمتطور في سوريا، سوريا التي تطمح لأن تكون معبر تصدير النفط الخليجي إلى أوروبا. لبنان لن يكون بمنأى وقد سمع نصائح كثيرة من أردوغان بهذا الشأن، ولا يريد أن يخسر الاستفادة لا من خطوط كركوك والبصرة باتجاه بانياس ولا أن يخسر الاستفادة من مشروع طريق الحجاز. في السياق أيضاً، تطرح تركيا مشروعاً للربط الكهربائي مع السعودية، ونقل الكهرباء من السعودية إلى تركيا مروراً بالأردن وسوريا. وتطرح أن يكون لبنان على جدول الاستفادة من هذا المشروع.

الخارجية الاميركية : اتخذنا إجراءات جديدة لقطع شريان التمويل النقدي غير المشروع لإيران

أعلنت وزارة الخارجية الأميركية، عن «اتخاذ إجراءات جديدة لقطع شريان التمويل النقدي غير المشروع لإيران​»، واوضحت ان «هذه الاجراءات ست
tayyar.org Live News

الخارجية الاميركية : اتخذنا إجراءات جديدة لقطع شريان التمويل النقدي غير المشروع لإيران

أعلنت وزارة الخارجية الأميركية، عن «اتخاذ إجراءات جديدة لقطع شريان التمويل النقدي غير المشروع لإيران​»، واوضحت ان «هذه الاجراءات ستفكك شبكة شركات صرافة وشركات وهمية ساعدت إيران على نقل مئات ملايين الدولارات».ولفتت إلى أنّ «الشركات المستهدفة مكنت طهران من الوصول إلى عائدات النفط والالتفاف على العقوبات، وإجراءاتنا الجديدة تظهر استمرار إدارة الرئيس الأميركي ​دونالد ترامب​ في ممارسة سياسة الضغط الأقصى على إيران».وذكرت الوزارة، أن «من يساعد إيران على التهرب من العقوبات سيواجه عواقب وخيمة»، واكدت «الالتزام بالعمل مع الشركاء لإغلاق سبل إيران لتمويل أنشطتها المزعزعة للاستقرار»، وشددت على ان «إجراءاتنا تزيد عزلة النظام الإيراني عن النظام المالي الدولي».واشارت أنّ «استمرار إيران في دعم الإرهاب والعدوان الإقليمي سيترتب عليه ثمن باهظ ومستمر».

Get more results via ClueGoal