Lebanon



مسؤول لـ«الشرق بلومبرغ» : مصر تعتزم رفع سقف اقتراض الأوراق المالية بغرض البيع إلى 40% من الأسهم حرة التداو

.....

العثورعلى مدير في مصرف SGBL جثة داخل منزله في غدير جونية

افادت مندوبة «الوكالة الوطنية للاعلام» بالعثورمنذ بعض الوقت على المواطن ط. ر، جثة داخل منزله في محلة غدير- جونية، مصابًا بطلق ناري من مسد
tayyar.org Live News

العثورعلى مدير في مصرف SGBL جثة داخل منزله في غدير جونية

افادت مندوبة «الوكالة الوطنية للاعلام» بالعثورمنذ بعض الوقت على المواطن ط. ر، جثة داخل منزله في محلة غدير- جونية، مصابًا بطلق ناري من مسدس حربي في الرأس، وهو يشغل منصب مدير في مصرف SGBL. وحضرت إلى المكان القوى الأمنية والأدلة الجنائية، حيث باشرت التحقيقات لكشف ملابسات الحادث وتحديد أسبابه.

هيئة قضاء جبيل في «التيار» عن حادثة قرطبا: للمحاسبة ووضع حد للسلاح المتفلت

صدر عن هيئة قضاء جبيل في التيار الوطني الحر:حادثة أليمة جديدة بسبب السلاح المتفلّت يستفيق عليها أهالي بلدة قرطبا، لتُضاف إلى سلسلة مآسٍ يدفع ث
tayyar.org Live News

هيئة قضاء جبيل في «التيار» عن حادثة قرطبا: للمحاسبة ووضع حد للسلاح المتفلت

صدر عن هيئة قضاء جبيل في التيار الوطني الحر:حادثة أليمة جديدة بسبب السلاح المتفلّت يستفيق عليها أهالي بلدة قرطبا، لتُضاف إلى سلسلة مآسٍ يدفع ثمنها أبرياء.ضحايا السلاح المتفلّت ليسوا أرقامًا، بل أرواح وأحلام وعائلات تُفجع، وتدفع ثمن الاستهتار بحياة الناس.إنّ تكرار هذه الحوادث المؤلمة يؤكد مرة جديدة أنّ لا مكان للسلاح خارج إطار الدولة والقانون، وأنّ كل من يستخدم السلاح بطريقة تهدّد حياة المواطنين يجب أن يُحاسَب أمام القضاء، بعيدًا عن أي غطاء أو حماية أو استثناء.نريد دولة تحمي أبناءها، وقانونًا يُطبَّق على الجميع، وقضاءً يحاسب كل من يعرّض حياة الناس للخطر.من قرطبا، ومن كل بيت لبناني ذاق وجع فقدان عزيز بسبب السلاح المتفلّت، نجدد دعوتنا إلى وضع حدّ لهذه المآسي، لأن حياة الإنسان ليست رخيصة، ودماء الضحايا ليست وجهة نظر.

طرابلسي: وزارة التربية أمام مسؤوليتها: متى تُنصف أصحاب الحقوق؟

كتب النائب ادكار طرابلسي عبر اكس:إنّ الفوضى التي أغرقت وزارة التربية والتعليم العالي، وما نتج عن قرار إلغاء الشهادات لهذا العام، لا تُعالج با
tayyar.org Live News

طرابلسي: وزارة التربية أمام مسؤوليتها: متى تُنصف أصحاب الحقوق؟

كتب النائب ادكار طرابلسي عبر اكس:إنّ الفوضى التي أغرقت وزارة التربية والتعليم العالي، وما نتج عن قرار إلغاء الشهادات لهذا العام، لا تُعالج بالتبرير أو التنصّل من المسؤولية أو الاختباء خلف مقولة «الثغرات في التشريع».تصحيح الخطأ مسؤولية، والوقت ليس للمماطلة. المطلوب إجراءات عاجلة: مشاريع قوانين تُصوّب الخلل، وتنفيذ قرارات مجلس الوزراء واستشارات هيئة التشريع والقضايا، واعتماد حلول سريعة تحفظ حقوق جميع التلامذة والخريجين، كما حصل في ظروف استثنائية سابقة.والأخطر أن يتحمّل طلاب لا ذنب لهم ثمن الإلغاء والتأخير والمماطلة، فيما تُدرّسهم الوزارة نفسها مبادئ المساواة وتكافؤ الفرص والعدالة في الحقوق.وحسنًا فعلت الوزارة بتحديد مواعيد لامتحانات أصحاب الطلبات الحرة، وإن جاءت متأخرة. لكن لماذا تبدأ هذه الامتحانات في 26 آب وتنتهي في 1 أيلول؟ لماذا هذا التأخير الذي لا يأخذ في الاعتبار مواعيد بدء العام الدراسي الجامعي؟ ألم يكن باستطاعة الوزارة تحديد مواعيد أبكر، وإنهاء التصحيح وإعلان النتائج في وقت يسمح للطلاب بالالتحاق بجامعاتهم في المواعيد المحددة؟هل هذه هي الوزارة نفسها التي كانت تريد إجراء امتحانات لعشرات الآلاف من التلامذة في بداية تموز، وأعلنت مرارًا أنها جاهزة ومستعدة لذلك، ثم تُظهر اليوم عجزًا عن إجراء امتحانات لبضعة مئات من التلامذة في موعد أبكر؟ أين المبرر؟ ولماذا هذه المماطلة في حق طلاب ينتظرون شهادة تحدد مستقبلهم؟وكان الأولى أن يشمل هذا الحلّ تلامذة المناهج الأجنبية أيضًا، بدل تركهم حائرين وخائفين أمام احتمال ضياع عام كامل من حياتهم. فلماذا تُهمَل تلامذة المناهج الأجنبية؟ ألم يكن ممكنًا شمولهم بامتحانات الطلبات الحرة؟ وهل لدى الوزارة حلّ منصف لهم؟ وهل ستتحمّل مسؤوليتها بدل التنصّل وإلقاء اللوم يمينًا ويسارًا؟ وهل نحتاج إلى أن يتدخّل البرلمان ليقوم بدور الوزارة في تصحيح الخلل وإنصاف التلامذة والخريجين بالتشريع؟وماذا عن الصفوف الانتقالية وامتحان الإكمال لتلامذة المدارس الرسمية؟ ألم يكن بالإمكان الاقتداء بما اعتمده الوزير عباس الحلبي إبان ولايته لإنصاف هؤلاء الذين جارت عليهم أيام الحرب السابقة؟وماذا عن الأطباء وفحص الكولوكيوم؟ لماذا العبث بمصيرهم عبر تعقيدات وإجراءات مجحفة؟ إنّ بيانًا بالغ الإطالة لم يتمكّن من تبرير هذه الإجراءات أو تقديم حلول لها. والمكابرة والفوقية اللتان أظهرهما البيان في التعامل مع دول وجامعات تتفوّق علينا بأشواط أمرٌ مُدان.وننتظر من الحكومة إجابة خطية رسمية على سؤالنا المرفوع إليها، كما ننتظر من وزارة التربية التراجع عن إجراءاتها الإضافية التي تشكّل حجر عثرة أمام هؤلاء الطلاب في هذا العام.حقوق الطلاب ليست مادة للمماطلة، والشهادات الرسمية ليست تفصيلًا إداريًا؛ إنها حق، ومستقبل، ومساواة أمام القانون.

دولة الاستثناءات: عندما يصبح التشريع مقايضة... ولماذا تطييف الملف؟ (خلدون الشريف - المدن)

لم يجمع قانون العفو جرائم متشابهة بقدر ما جمع أعطالاً متعددة في الدولة: قضاءً تأخر، وإدارة لم تنفذ، وسياسة عقابية لم تُراجع في وقتها، وتشريعا
tayyar.org Live News

دولة الاستثناءات: عندما يصبح التشريع مقايضة... ولماذا تطييف الملف؟ (خلدون الشريف - المدن)

لم يجمع قانون العفو جرائم متشابهة بقدر ما جمع أعطالاً متعددة في الدولة: قضاءً تأخر، وإدارة لم تنفذ، وسياسة عقابية لم تُراجع في وقتها، وتشريعاً بقي بلا تطبيق. وحين عجزت المؤسسات عن معالجة كل مشكلة في مكانها، جمعتها السياسة في سلة واحدة وسمّتها عفواً عاماً.أقرّ مجلس النواب اللبناني قانون العفو العام، منهياً ملفاً ظل سنوات يتنقل بين الحكومات واللجان والكتل النيابية. ويمكن النظر إليه بوصفه محاولة لمعالجة اكتظاظ السجون وتراكم الملفات وتأخر المحاكمات. لكن النقاش الذي رافق إقراره كشف شيئاً أعمق: لم يكن لبنان يناقش فقط من يستحق العفو ومن لا يستحقه، بل كان يكشف مرة أخرى كيف كانت تعمل بها دولته حين تعجز مؤسساتها عن أداء وظائفها.فالعفو، الذي يفترض أن يكون استثناءً محدوداً من قاعدة المحاسبة، تحول إلى وعاء جُمعت فيه ملفات مختلفة جذرياً: موقوفون ومحكومون إسلاميون، ومزارعو قنب ومتعاطون وبعض المدانين في قضايا مخدرات، ومحكومون بجرائم أخرى، ولبنانيون لجأوا إلى إسرائيل بعد عام 2000 ولم ينخرطوا معها عسكرياً أو أمنياً، فضلاً عن موقوفين أمضوا سنوات من دون أحكام ومحكومين بقوا في السجن بسبب عدم قدرتهم على تسديد الغرامات.وقد لخّص نزار صاغية إحدى مشكلات القانون بالقول إن كل طرف حصل على «حصة من الكعكة». لكن المشكلة أعمق من توزيع حصص بين سنة وشيعة ومسيحيين: لماذا احتاج الحق، أو المظلومية، أو السياسة العقابية، إلى طائفة كي تصبح قابلة للمعالجة؟حين يصبح الاستثناء طريقة في الحكمالمشكلة ليست في مبدأ العفو نفسه. فالدول تلجأ إليه بعد الحروب والأزمات الكبرى، وقد تكون له وظيفة مشروعة وضرورية. لكن ليس كل عفو سواء.فعفو 1991 جاء في نهاية حرب أهلية، وكان جزءاً من تسوية هدفت إلى طي صفحة مرحلة كاملة. أما عفو 2026، فجزء أساسي من مبرراته يتعلق بمشكلات يفترض أن تعالجها الدولة في عملها اليومي العادي: توقيف طويل، ومحاكمات متأخرة، وسجون مكتظة، ومحكومون أنهوا عقوباتهم وبقوا بسبب الغرامات.العفو الأول عالج إرث حرب؛ أما الثاني فيعالج، إلى حد بعيد، إرث عجز المؤسسات. وحين تستخدم الدولة الاستثناء لمعالجة الخلل الدائم، يتحول الاستثناء نفسه إلى طريقة في الحكم.هناك موقوفون أمضوا سنوات طويلة من دون أحكام، وحالات أثيرت حولها شبهات بشأن التحقيقات والإجراءات الأمنية، فيما كشفت وقائع الضرب والتعذيب وسوء المعاملة في سجن رومية (عام 2015 مثلًا) جانباً من الاختلال الذي أصاب العلاقة بين السياسة والأمن والقانون في تلك المرحلة القاتمة.فإذا بقي إنسان موقوفاً سنوات من دون محاكمة ضمن مهلة معقولة، فحل المشكلة ليس منّة سياسية. وإذا انتُزع اعتراف بالتعذيب، فلا يحتاج صاحبه إلى عفو كي يستعيد حقه. وإذا لم تثبت الجريمة على المتهم، فبراءته لا يجوز أن تقدم إليه ضمن صفقة سياسية.فالبراءة ليست عفواً. وتصحيح التوقيف التعسفي ليس عفواً. ومحاسبة من مارس التعذيب ليست عفواً.العفو الحقيقي يبدأ بعد ذلك: عندما تثبت الجريمة أمام قضاء عادل، ثم تقرر الدولة، لمصلحة عامة استثنائية، إسقاط الجريمة أو العقوبة. عندها يصبح السؤال: لماذا نعفو؟ وما المصلحة الوطنية التي تبرر الاستثناء من مبدأ المحاسبة؟أما أن تختلط في قانون واحد مظالم كان يجب على القضاء تصحيحها بجرائم وعقوبات تقرر الدولة العفو عنها، فهذه مشكلة مختلفة.أعطال مختلفة جمعتها السياسةتكشف الملفات المشمولة بالقانون حجم هذا الاختلاط. ففي قضية الموقوفين والمحكومين الإسلاميين، نحن أساساً أمام مشكلة عدالة: طول توقيف ومحاكمات واعتراضات تراكمت على مدى سنوات.أما ملف المخدرات، فالصورة مختلفة. القانون لا يعفو عن «تجار المخدرات» بإطلاق، كما يوحي بعض الخطاب السياسي، بل يشمل زراعة المواد المخدرة والتعاطي وبعض الجرائم غير المتكررة، فيما يستثني فئات أخرى بينها جنايات التكرار. وهنا يختلط التجريم بمراجعة السياسة العقابية، ولا سيما أن الدولة نفسها شرّعت عام 2020 زراعة القنب للاستخدام الطبي والصناعي.وفي ملف اللبنانيين الذين لجأوا إلى إسرائيل بعد عام 2000 ولم ينخرطوا عسكرياً أو أمنياً، تصبح المفارقة أوضح. فقد أقرّت الدولة منذ عام 2011 القانون 194 لمعالجة أوضاعهم، لكنها لم تصدر مراسيمه التطبيقية طوال نحو خمسة عشر عاماً، فجاء عفو 2026 ليعالج أيضاً عجز الدولة عن تنفيذ قانون كانت قد أقرته بنفسها.ما الرابط، إذاً، بين موقوف أمضى سنوات بلا حكم، ومزارع قنب، ومحكوم بقي في السجن لعجزه عن دفع غرامة، ولبناني ينتظر منذ 2011 تطبيق قانون لمعالجة وضعه؟ليس بينها معيار قضائي واحد. بعضها مظلمة، وبعضها خلل قضائي أو إداري، وبعضها خيار في السياسة العقابية، وبعضها عفو فعلي عن جريمة وعقوبة. الذي جمعها في النهاية هو السياسة.وهكذا لم تعد نقطة الانطلاق الفرد وحقوقه ومسؤوليته الجنائية، بل الجماعة التي ينتمي إليها أو الملف السياسي الذي أصبح يمثلها.فالموقوف الإسلامي لا ينبغي أن يحصل على العدالة لأنه سني، كما لا ينبغي لمتهم بالمخدرات أن يستفيد لأن ملفه أصبح مطلباً لمنطقة يطغى عليها حضور شيعي، ولا للبناني الموجود في إسرائيل أن تعالج قضيته لأنها دخلت ضمن حصة سياسية مسيحية.القانون افتراضًا لا يعرف سنياً وشيعياً ومسيحياً. يعرف متهماً ومحكوماً وبريئاً وضحية، ويعرف جريمة وأدلة، وعقوبة، وحقوقاً، وضمانات. وحين يحتاج المواطن إلى جماعته كي يحصل على حقه، لا تعود الجماعة مجرد وسيط سياسي؛ تصبح بديلاً من الدولة.حتى الأرقام تعكس جانباً من المشكلة. فالرقم الرسمي المنشور لعدد نزلاء السجون بلغ 6268 في نهاية آذار، فيما تحدثت تقديرات عن نحو 3300 مستفيد من القانون، وأخرى عن نحو 2300 قد يخرجون في المرحلة الأولى.وفي ملف الإسلاميين ظهرت أرقام مختلفة، بينها إحصاء حديث يتحدث عن 256 موقوفاً ومحكوماً، فيما تشير التقديرات إلى ان عشرات منهم سيخرجون في المرحلة الأولى، على أن يستفيد آخرون تباعًا بحسب أوضاعهم وأحكامهم. أما الرقم المتداول عن نحو 3500 في قضايا المخدرات، فلا يعني بالضرورة 3500 سجين سيخرجون، إذ تختلط في النقاشات فئات الموقوفين والمحكومين والمطلوبين.قد تكون لهذه الفروق أسباب تقنية أو تعود إلى اختلاف التواريخ والتصنيفات. لكن يبقى السؤال: لماذا لا يكون أمام الرأي العام جدول رسمي موحد يحدد عدد الموقوفين والمحكومين، وأنواع الجرائم، وعدد المستفيدين من كل مادة في القانون؟قبل أن نسأل الدولة عمّن تريد أن تعفو، يحق لنا أن نسألها: هل تعرف هي، وهل يستطيع مواطنوها أن يعرفوا، عمّن تعفو ولماذا؟وقضية الشيخ أحمد الأسير مثال على المشكلة، لا أكثر. فقد دار جانب كبير من النقاش حول ما إذا كان القانون سيتيح خروجه أو سيبقيه في السجن. لكن المبدأ يجب أن يبقى واحداً بصرف النظر عن الموقف منه وعن أحداث عبرا وما خلّفته من جراح: كما لا يجوز تفصيل العفو لإخراج شخص بعينه، لا يجوز تفصيل الاستثناءات لإبقائه في السجن.إذا كان مذنباً، فليعاقب وفق القانون. وإذا كانت له حقوق قضائية أو اعتراضات قانونية، فمكان بحثها القضاء. ولا ينبغي وضع حقوق شهداء الجيش وحقوق الموقوفين في ميزان متقابل: حقوق شهداء الجيش لا تُصان بظلم متهم، كما أن حقوق المتهم لا تُصان بإهدار حق شهيد.ما بعد العفو: امتحان الدولةقد يصحح القانون أوضاع مئات أو آلاف الأشخاص، وقد ينهي مظالم حقيقية. لكن الخطأ سيكون اعتبار فتح أبواب السجون إصلاحاً للأسباب التي ملأتها.فإذا بقي القضاء بطيئاً، والتوقيف الاحتياطي قابلاً للتحول إلى عقوبة، والسجون مكتظة، والإدارة عاجزة عن تنفيذ قوانينها، والسياسة تنتظر تراكم الاختلالات قبل أن تعالجها بتسوية جديدة، فسنعود بعد سنوات إلى النقطة نفسها.العفو يمحو بعض نتائج الخلل، لكنه لا يصلح المؤسسات التي أنتجته.ولهذا فإن ما يحتاج إليه لبنان بعد القانون أصعب من القانون نفسه: قضاء أسرع وأكثر استقلالاً، وضوابط فعلية للتوقيف الاحتياطي، ومساءلة عن التعذيب وسوء المعاملة، وإصلاح للسجون، وإدارة تنفذ القوانين التي تصدر، وسياسة عقابية تُراجع بالتشريع الطبيعي لا بالمقايضات الموسمية.حققوا العدالة أولاً، ثم ناقشوا ما يبقى من حاجة إلى العفو.فنحن لسنا أمام خيار بين الأمن والعفو، بل أمام حلقات مترابطة من الفشل: عدالة تأخرت، وأمن تجاوز القانون في بعض الحالات والمراحل، وإدارة لم تنفذ، وسياسة تحاول معالجة النتائج بالمقايضة.ولبنان الذي يناقش اليوم استعادة سيادته وبناء دولته لا يستطيع أن يفصل هذه القضية عن بقية معركة الدولة. فلا معنى لدولة تحتكر السلاح ولا تحتكر العدالة، ولا لدولة تريد حماية حدودها ولا تستطيع حماية حق مواطن داخل سجن، ولا لسيادة على الأرض من دون سيادة القانون على من يعيش فوقها.قانون العفو قد يفتح أبواب السجون، لكنه لا يبني دولة. فالدولة تبدأ قبل السجن: بإدارة تعرف أرقامها وتنفذ قوانينها، وقضاء يحاكم في مهلة معقولة، وأمن يعمل تحت سلطة القانون، وجيش يحمي الأرض والمؤسسات، وعدالة لا تسأل المواطن عن طائفته قبل أن تمنحه حقه.فالدولة لا تُبنى بكثرة الاستثناءات، بل بأن يكون القانون أقوى من الجماعة، والعدالة أقوى من السياسة، والحق أقوى من المقايضة.ملاحظة: تستند الأرقام الواردة في المقال إلى البيانات الرسمية المتاحة والتقديرات المنشورة في مصادر صحافية ونيابية مختلفة. ونظراً إلى غياب إحصاء رسمي موحّد ومفصّل للمستفيدين من قانون العفو بحسب أوضاعهم القانونية ونوع الجرائم، قد تختلف بعض الأرقام باختلاف المصدر وتاريخ الإحصاء وطريقة تصنيف الموقوفين والمحكومين والمطلوبين.

«إيران أعدت خطّة للتصعيد»...  هل تعود الحرب؟

كشفت صحيفة «وول ستريت جورنال» أنّ «إيران أعدت خطة لتصعيد الحرب بمشاركة أكثر المتشددين بالحرس الثوري.»وأضافت أنّ «إيران تدرس خيا
tayyar.org Live News

«إيران أعدت خطّة للتصعيد»...  هل تعود الحرب؟

كشفت صحيفة «وول ستريت جورنال» أنّ «إيران أعدت خطة لتصعيد الحرب بمشاركة أكثر المتشددين بالحرس الثوري.»وأضافت أنّ «إيران تدرس خيار استهداف كابلات الإنترنت وإثارة اضطرابات خارجية.»وأوضحت «وول ستريت جورنال» أنّ «إيران تعتبر مذكرة التفاهم محاولة أميركية وإسرائيلية لكسب الوقت.»

أميركا وإيران... مهلة الـ60 يوميا تنتهي الاثنين

سكاي نيوز عربية: تنقضي الاثنين مهلة الـ60 يوماً التي حددتها مذكرة التفاهم بين الولايات المتحدة وإيران، المعروفة باسم «تفاهم إسلام آباد»
tayyar.org Live News

أميركا وإيران... مهلة الـ60 يوميا تنتهي الاثنين

سكاي نيوز عربية: تنقضي الاثنين مهلة الـ60 يوماً التي حددتها مذكرة التفاهم بين الولايات المتحدة وإيران، المعروفة باسم «تفاهم إسلام آباد»، من دون التوصل إلى اتفاق نهائي أو إعلان مشترك عن تمديدها، فيما يتصاعد التوتر في مضيق هرمز وتتراجع حركة الملاحة عبره بصورة حادة.ووقّع الطرفان المذكرة في 17 يونيو 2026، باعتبارها إطاراً لوقف المواجهة العسكرية وفتح مسار تفاوضي بشأن الملفات العالقة، وفي مقدمتها البرنامج النووي الإيراني والعقوبات الأميركية وحرية الملاحة.ونصت الوثيقة، التي نشرت رويترز بنودها الأربعة عشر، على التفاوض والتوصل إلى اتفاق نهائي خلال مدة أقصاها 60 يوماً، قابلة للتمديد بموافقة الطرفين.ورغم حلول الموعد، لم تعلن واشنطن أو طهران التوصل إلى اتفاق نهائي، كما لم يصدر بيان مشترك يؤكد تمديد المهلة.تضارب بشأن التمديدونقلت وكالة الأناضول عن مصادر حكومية باكستانية أن الولايات المتحدة وإيران وافقتا مبدئياً على تمديد مهلة التفاهم، من دون الاتفاق على مدة التمديد.لكن مسؤولا إيرانيا كبيرا نفى، في تصريحات لرويترز، وجود محادثات لتمديد وقف إطلاق النار، مؤكداً أن المطلوب هو عودة الولايات المتحدة إلى تنفيذ التزاماتها ووضع جدول زمني واضح لذلك.وبقيت رواية التمديد مستندة إلى المصادر الباكستانية، في مقابل نفي إيراني وعدم صدور تأكيد أميركي، بينما يواصل الوسطاء الباكستانيون والقطريون تبادل الرسائل بين الطرفين من دون إحراز تقدم ملموس.وكشف تقرير لموقع أكسيوس عن دور سري لعبه رئيس إقليم كردستان العراق، نيجيرفان بارزاني، كقناة خلفية بين إدارة الرئيس، دونالد ترامب، وقيادة الحرس الثوري الإيراني، في وقت كانت فيه واشنطن تبحث عن طريق مباشر إلى أصحاب القرار في طهران لدفع المفاوضات قدما..وبحسب التقرير، الذي استند إلى 3 مصادر مطلعة مباشرة على الاتصالات، لجأت واشنطن إلى بارزاني بعدما ساورها الشك بشأن قدرة المفاوضين الإيرانيين على التحدث باسم الحرس الثوري. ونقل بارزاني رسالة أميركية إلى قائد الحرس أحمد وحيدي، قبل أن يبلغ واشنطن بأن قيادة الحرس تدعم المسار التفاوضي.

«كبلر»: 5 سفن فقط عبرت هرمز السبت ولا سفن الأحد

روسيا اليوم:أظهرت بيانات حركة السفن تباطؤًا حادًا في الملاحة عبر مضيق هرمز خلال عطلة نهاية الأسبوع، حسبما ذكرت وكالة رويترز.ووفق بيانات تتبع
tayyar.org Live News

«كبلر»: 5 سفن فقط عبرت هرمز السبت ولا سفن الأحد

روسيا اليوم:أظهرت بيانات حركة السفن تباطؤًا حادًا في الملاحة عبر مضيق هرمز خلال عطلة نهاية الأسبوع، حسبما ذكرت وكالة رويترز.ووفق بيانات تتبع السفن من شركة «كبلر»، عبرت 5 سفن تجارية المضيق يوم السبت، فيما لم تسجل أي سفينة يوم الأحد، مقارنة بـ 31 سفينة خلال عطلة نهاية الأسبوع السابقة.

عناوين الصحف ليوم الأثنين 17 آب 2026

النهار: العاصفة التصعيدية تثير المخاوف من انفجار واسع... واشنطن تحمّل «حزب الله» مسؤولية الاحتلال جنوباً المدن: إسرائيل ترفع سقف التصعيد.
tayyar.org Live News

عناوين الصحف ليوم الأثنين 17 آب 2026

النهار: العاصفة التصعيدية تثير المخاوف من انفجار واسع... واشنطن تحمّل «حزب الله» مسؤولية الاحتلال جنوباً المدن: إسرائيل ترفع سقف التصعيد... والجنوب أمام جولة جديدة؟ الشرق الأوسط السعودية: حاملة طائرات أميركية تدخل بحر العرب عشية انتهاء الهدنة الأنباء الكويتية: توالي ردود الفعل المنددة بالاعتداءات الإسرائيلية.. والراعي: نتطلع لأن تثمر المفاوضات ما يحفظ حقوق لبنان

غارة على وادي الحجير ليلا وتمشيط بالأسلحة الرشاشة في الخيام

وطنية - مرجعيون: أغار الطيران المعادي بعد منتصف الليل، على وادي الحجير لجهة القنطرة.كما نفذت قوات العدو عملية تمشيط بالأسلحة الرشاشة في بلدة ا
tayyar.org Live News

غارة على وادي الحجير ليلا وتمشيط بالأسلحة الرشاشة في الخيام

وطنية - مرجعيون: أغار الطيران المعادي بعد منتصف الليل، على وادي الحجير لجهة القنطرة.كما نفذت قوات العدو عملية تمشيط بالأسلحة الرشاشة في بلدة الخيام.

عملية عسكرية غير تقليدية في «علي الطاهر»

الشرق الأوسط السعودية:بيروت: كارولين عاكوم:عاد مشهد النزوح إلى بلدات جنوب لبنان مع تصاعد العمليات العسكرية الإسرائيلية منذ مساء الجمعة، وسط غ
tayyar.org Live News

عملية عسكرية غير تقليدية في «علي الطاهر»

الشرق الأوسط السعودية:بيروت: كارولين عاكوم:عاد مشهد النزوح إلى بلدات جنوب لبنان مع تصاعد العمليات العسكرية الإسرائيلية منذ مساء الجمعة، وسط غارات واستهدافات دفعت عائلات إلى مغادرة مناطقها، فيما شهدت الطرقات باتجاه بيروت وصيدا حركة سير كثيفة.ويقول رئيس بلدية زوطر الغربية عبد عز الدين إن «عدداً كبيراً من العائلات غادر، لا سيما التي تضم أطفالاً وكباراً بالسن»، خوفاً من اتساع التصعيد.وتبرز مرتفعات «علي الطاهر» في قلب التصعيد، باعتبارها إحدى أبرز نقاط التوتر في مسار المفاوضات اللبنانية - الإسرائيلية. ويرى الخبير العسكري حسن جوني أن إسرائيل تكثف جهودها «بطريقة غير تقليدية»، عبر عمل أمني في محيط المنطقة، بحثاً عن «فتحات تهوية وممرات أو مداخل» إلى البنية التحتية، من دون اقتحام تقليدي في المرحلة الراهنة، معتبراً أن «علي الطاهر» تحولت إلى ورقة تفاوضية على الأرض.

إنقاذ الخطوات التنفيذية للاتفاق الإطار من الانهيار؟

بعض ما جاء في مانشيت النهار:غلب التخوّف الشديد من دخول لبنان متاهة تصعيدية واسعة جديدة على معظم الأوساط الرسمية والسياسية اللبنانية، ولو أن ب
tayyar.org Live News

إنقاذ الخطوات التنفيذية للاتفاق الإطار من الانهيار؟

بعض ما جاء في مانشيت النهار:غلب التخوّف الشديد من دخول لبنان متاهة تصعيدية واسعة جديدة على معظم الأوساط الرسمية والسياسية اللبنانية، ولو أن بوادر هذا التخوّف حصرت علناً بالإدانات والاستنكارات والتحذيرات الرئاسية التي صدرت عقب عاصفة التصعيد الميداني العنيف التي هبت على الجنوب يوم السبت الماضي وتواصلت تردداتها أمس. إذ أن التصعيد الذي يُعدّ الأشد خطورة في مستوياته غير المسبوقة أقله منذ إعلان الاتفاق الإطار بين لبنان وإسرائيل، منذراً بمرحلة تصعيدية قد تطيح كل مرتكزات التفاهمات المحققة، على هشاشتها، في جولات المفاوضات اللبنانية الإسرائيلية الأميركية السبع، هذا التصعيد شكل بوقائعه الميدانية وظروفه الإقليمية الإنذار المتقدم لمرحلة متفجرة يتحسّب لها الجميع، ولو أن التحركات والجهود المبذولة تحصل تحت عنوان إنقاذ الخطوات التنفيذية للاتفاق الإطار من الانهيار.

بالفيديو - مشهد مخيف على طريق الغازية!

مشهد مروّع التقطته كاميرا مثبتة على دراجة نارية على طريق عام، يُظهر سيارة تعترض طريق دراجة نارية، ما أدى إلى حادث سير مميت.
tayyar.org Live News

بالفيديو - مشهد مخيف على طريق الغازية!

مشهد مروّع التقطته كاميرا مثبتة على دراجة نارية على طريق عام، يُظهر سيارة تعترض طريق دراجة نارية، ما أدى إلى حادث سير مميت.

مياه بيروت وجبل لبنان: قطع موقت للمياه من نهر ابراهيم الى جبيل

أعلنت مؤسسة مياه بيروت وجبل لبنان «أنه، في إطار تنفيذ المشروع النموذجي للحد من فاقد المياه، ستقوم بتنفيذ عدد من المناورات والاشغال الاساسي
tayyar.org Live News

مياه بيروت وجبل لبنان: قطع موقت للمياه من نهر ابراهيم الى جبيل

أعلنت مؤسسة مياه بيروت وجبل لبنان «أنه، في إطار تنفيذ المشروع النموذجي للحد من فاقد المياه، ستقوم بتنفيذ عدد من المناورات والاشغال الاساسية الهادفة إلى ربط الشبكة الجديدة بالشبكة القائمة، الامر الذي يستوجب إيقاف التغذية بالمياه عن خط الجّر الرئيسي الممتد من نهر إبراهيم وصولا إلى مدينة جبيل».وأشارت في بيان الى أن «انقطاع المياه سيتم اعتبارا من صباح يوم الأربعاء الواقع في 19 آب 2026 ، ويستمر لغاية مساء يوم الخميس الواقع في 20 آب 2026 ، على أن تعود التغذية إلى وضعها الطبيعي اعتبارا من صباح يوم الجمعة الواقع في 21 آب 2026، وذلك فور الانتهاء من تنفيذ الاعمال المطلوبة وإعادة تشغيل الخط».وتقدمت المؤسسة باعتذارها «من المواطنين الكرام عن هذا الانقطاع الموقت وما قد ينتج منه من إزعاج»، داعية اياهم الى «ترشيد استهلاك المياه وتأمين الكميات اللازمة من المياه خلال فترة الاشغال، بما يساهم في الحد من تأثيرات الانقطاع وضمان عودة التغذية إلى طبيعتها في أسرع وقت ممكن».

روّجا المخدّرات على متن درّاجة آليّة في حيّ السلّم ومفرزة استقصاء جبل لبنان توقفهما وتضبط كميّة منها (صورة)

صــدر عــــن المديريّـة العـامّـة لقــوى الأمــن الـدّاخلي ـ شعبة العـلاقـات العـامّـةالبــــــلاغ التّالــــــي:في إطار العمل المستمرّ ا
tayyar.org Live News

روّجا المخدّرات على متن درّاجة آليّة في حيّ السلّم ومفرزة استقصاء جبل لبنان توقفهما وتضبط كميّة منها (صورة)

صــدر عــــن المديريّـة العـامّـة لقــوى الأمــن الـدّاخلي ـ شعبة العـلاقـات العـامّـةالبــــــلاغ التّالــــــي:في إطار العمل المستمرّ الذي تقوم به قوى الأمن الدّاخلي لملاحقة وتوقيف مرتكبي جميع أنواع الجرائم في مختلف المناطق اللبنانيّة، توافرت معلومات لعناصر مفرزة استقصاء جبل لبنان في وحدة الدرك الإقليمي حول قيام شخص يقوم بترويج المخدّرات، على متن دراجة آليّة في محلة السلم- مقابل الجبانة.بنتيجة المتابعة والرصد، تمكّنت إحدى دوريّات المفرزة بتاريخ 10-08-2026 من الإطباق على الدراجة التي تبيّن أنّها غير مسجّلة، في المكان المذكور، يقودها المدعو:ع. ط. (مواليد عام 2001، لبناني)بالتحقيق معه، اعترف بترويج المخدرات.بتفتيشه، عثر بحوزته على:ظرف دواء بداخله حبوب لون ازرق/32/ كيسًا شفافًا صغير الحجم بداخله مادة حشيشة الكيف/11/ كيسًا لون اخضر صغير الحجم بداخله مادة حشيشة الكيف/9/ اكياس لون ازرق صغيرة الحجم بداخلهم مادة الماريجوانا/5/ اكياس لون اسود متوسطة الحجم بداخلهم مادة الماريجوانامبالغ ماليّة بالليرة اللبنانيّة والدّولار الأميركي من فئات متنوّعة، وهاتف خلويوفي سياق متّصل، تمكّنت بنفس التاريخ، إحدى دوريّات المفرزة المذكورة، من توقيف شخص يقوم بترويج المخدرات على متن دراجة آليّة أخرى في محلة حيّ السلم- شارع عروة. وتبيّن أنه يُدعى:– م. ج. (مواليد عام 2005، سوري) حسب أقوالهبالتحقيق معه، اعترف بترويج المخدرات في عدّة أمكنة منها حي السلم شارع عروة، وقرب محطه الوردية، وشارع المحامص، وقرب الجبانة، وفي اوقات مختلفة داخل السوق. وأضاف أنه يعمل لصالح أحد الأشخاص.بتفتيشه، عثر بحوزته على ما يلي:مطحنة حديدية صغيرة الحجم للماريجواناكيس شفاف صغير الحجم بداخله مادة السالفياكيس لون اخضر متوسط الحجم بداخله مادة حشيشة الكيفمبالغ ماليّة بالليرة اللبنانيّة والدولار الأميركي، وهاتف خلوي.أودع الموقوفان والمضبوطات مع الدراجتين القطعة المعنيّة لإجراء المقتضى القانوني، بناء على إشارة القضاء.

قبلان: الرئيس عون وضع البلد أمام خيارات تتعارض مع التكوين والوحدة الوطنية وهو مطالب بالخروج منها

وجّه المفتي الجعفري الممتاز الشيخ أحمد قبلان كتاباً مفتوحاً الى رئيس الجمهورية جوزاف عون، جاء فيه:«بكل صدق ووطنية أقول للرئيس جوزاف عون: إن
tayyar.org Live News

قبلان: الرئيس عون وضع البلد أمام خيارات تتعارض مع التكوين والوحدة الوطنية وهو مطالب بالخروج منها

وجّه المفتي الجعفري الممتاز الشيخ أحمد قبلان كتاباً مفتوحاً الى رئيس الجمهورية جوزاف عون، جاء فيه:«بكل صدق ووطنية أقول للرئيس جوزاف عون: إنّ كل ما يجري بالمنطقة خطير للغاية، وما يهمنا من هذه الزاوية »لبنان«، لأنّ تاريخ هذا البلد أكبر من مرحلة سياسية أو التزام جانبي أو طفرة إقليمية أو دولية، وواقع لبنان منذ نشأته دليل على أنه قدرة وطنية معقّدة لا تقبل الرشوة أو التطويب لأحد خارج تكوينه السياسي وصيغته التوافقية. وحتى تكون الأمور واضحة أقول للرئيس جوزاف عون: لا يمكن لواشنطن وتل أبيب ابتلاع لبنان، بل يمكن تغيير الشرق الأوسط ولا يمكن تغيير لبنان، وللمثال: مساحة فنزويلا مليون كيلو متر مربع ومع ذلك تمّ إسقاط النظام فيها بربع ساعة فقط، فيما تل أبيب بشراكة واشنطن والأطلسي وترسانة لا مثيل لها بتاريخ الحروب المصيرية خاضت حرب ابتلاع لبنان منذ ثلاث سنوات متواصلة ليتفاجأ العالم بعجزها الإستراتيجي عند قرية جنوبية حدودية إسمها »مجدل زون«، والشاهد: عدم التعويل على واشنطن وتل أيبب ولوائح الفتن الدولية والإقليمية، وتاريخ لبنان بهذا المجال أصعب من الصعب وأمرّ من المرّ، والحل باحترام التكوين الوطني واعتماد الصيغة التوافقية للإنقاذ اللبناني وعدم السقوط بمشاريع الفتنة الطائفية التي لن تقف عند حدود، وواضح جداً أنّ واشنطن وتل أبيب تريدان رأس الطائفة الشيعية بخلفية صهينة لبنان والإنتهاء من أي قوة سيادية تتعارض مع مشروع صهينة هذا البلد، وهذا ما فشلت به أخطر حروب المنطقة المصيرية على الإطلاق، واليوم واشنطن تعيش عقدة هيمنتها الإستراتيجية التي يجري دفنها بمضيق هرمز على يد طهران، والحل بحماية مصالح العائلة اللبنانية السيادية لا بالخنق الطائفي، وما تقوم به السلطة التنفيذية مشاريع إبادة تطال طائفة بعينها مع أنّ هذه الطائفة هي التي استردت لبنان يوم احتلته إسرائيل الإرهابية وهي التي قاتلت كل المشاريع الإنفصالية لحماية الصيغة الوطنية، ونفس هذه الطائفة تقود اليوم أكبر قوة وطنية سيادية تدافع عن لبنان ووجوده وهي بذلك تحمي البلد والدولة والإدارات العامة والأجهزة المختلفة وعينها على حماية المشروع الوطني وما تعنيه هذه الميثاقية التاريخية».وتابع: «أقول هذا لأنّ لبنان صغير وضيّق وكل ما يُقال بالليل يتم فضحه بالنهار، وما أخطر الليل حين يتحول إلى خرائط ومشاريع تطال صميم البلد وطبيعة مكوناته، ولسنا نهاب المخاطر لأننا قومٌ ولدنا من قلب المخاطر ومنها حررنا لبنان وحمينا صيغته الوطنية. واللحظة الآن للإنقاذ الوطني ولا إنقاذ بلا توافق وشراكة وإلفة وطنية، والرئيس جوزاف عون وضع البلد بهذه الخيارات التي تتعارض مع التكوين والوحدة الوطنية وهو مطالب بالخروج منها».وأضاف: «للتاريخ أقول: لم يقاتل أحد من أجل العَلَم اللبناني كما فعلت حركة أمل تاريخياً وما زالت، والتضحيات التي دفعها حزب الله تالياً بالشراكة مع حركة أمل لتحرير لبنان ودحر إسرائيل المحتلة وحماية الشراكة الوطنية وحفظ الصيغة اللبنانية لم يدفعها أحد بهذا البلد على الإطلاق، والدولة اللبنانية ومؤسساتها الإدارية والأمنية والقضائية مدينة بوجودها وشرعيتها لهذا التحرير الذي قادته الطائفة الشيعية وما زالت تحميه بأقدس ما عندها وأعظم ما لديها، والشاهد هنا أن هذه الطائفة قامت وتقوم بالتكوين الوطني والمصالح اللبنانية ودليلها تضحياتها التي دحرت المحتل الإسرائيلي فضلاً عما قامت به حركة أمل على مستوى حماية الدولة اللبنانية وصيغتها ومشروعها الوطني منذ نصف قرن، وكل ذلك تقوم به رغم تنكّر السلطة اللبنانية لحقوق هذه الطائفة المظلومة منذ تاريخها الأول، ولا أريد هنا أن أتحدث عن المارونية السياسية وتجربتها المرّة بل عن الرئيس نبيه بري الذي أصرّ طيلة تاريخه وحتى هذه اللحظة على »ثابتة« حماية التمثيل المسيحي الوطني، وهو الذي أغلق أبواب مجلس النواب في كل مرة يتهدد فيها التمثيل الوطني لأي طائفة كانت، والميزان من منظار الرئيس نبيه بري وحركة أمل وحزب الله أنّ هذا البلد شراكة وطنية وصيغة توافقية وعائلة واحدة ولا يمكن استرضاء واشنطن أو بروكسل أو تل أبيب أو هذه العاصمة وتلك على حساب المصالح الوطنية للشعب اللبناني، وهذا ما نريده اليوم، وهذا هو تاريخ هذه الطائفة الكبيرة التي عاشت الغبن طويلاً وما زالت تعيشه وسط صيغ وطنية وسياسية لا تعطيها حق المساواة وفق ميزان التكوين والتأسيس والشراكة الوطنية، ومع ذلك ظلّت القوة اللبنانية العنيدة التي لا تقبل بضرب الصيغة الوطنية الحالية».وقال: «هنا أقول للرئيس عون: من المفيد أن نقرأ سيرة الرؤساء السابقين وأحداث المنطقة والعالم، لأنّ ظروف ابتلاع لبنان سابقاً كانت حظوظها أكبر، ولم تستطع دولة بهذه الأرض ابتلاعه أو تثبيت ابتلاعه، واليوم أميركا غير أميركا، فيما تل أبيب التي تمّ تزويدها بترسانة تبتلع الشرق الأوسط لم تستطع ابتلاع بلدة المنصوري الحدودية، واليوم وبفضل الله وفضل أهل الجنوب والإمام الصدر وحركة أمل وحزب الله ومن خلفهم موقف طهران السيادي لن تستطيع دولة بالأرض ابتلاع لبنان وصيغته الوطنية، كل ذلك وسط تحولات شرق أوسطية هائلة وجذرية، لدرجة أنّ واشنطن اليوم تتوسّل طهران لفتح مضيق هرمز فيما طهران تمتنع إلا بشروطها. وما يجري بالمنطقة تغيير يطال أساس هيكل الشرق الأوسط، فيما تاريخ أميركا بهذه المنطقة سيء وانتهازي، لدرجة أنّ منظومة الدول التابعة لواشنطن انكشفت عن كيانات ضعيفة وهشّة ومستنزفة وبيئة إقليمية ممزّقة وكلها من صناعة المكر الأميركي. ولرصد واقع المنطقة ولبنان أقول: حسب كل الإدارات الأميركية المتعاقبة كان الثابت الإستراتيجي لديها »النفط ومصالح إسرائيل الخرائطية«، واليوم صدمة الهزيمة الأميركية أمام إيران ابتلعت قلب هذه الإستراتيجية الأميركية، والمعادلة الآن: أميركا تريد الدبلوماسية وفتح مضيق هرمز، فيما إيران تقود الهجمات الإستباقية على القواعد الأميركية بطريقة صدمت العالم وكشفت أميركا عن واقع هشّ استراتيجياً رغم إقرار أمين عام حلف الأطلسي بأنّ كل أعضاء الحلف شاركوا أميركا حربها على إيران إلا أن إيران كانت أكبر مفاجآت القرن الواحد والعشرين».واردف:«ما أريد أن أقوله للرئيس عون هنا: الحل فيما يخصّ لبنان يكمن بالعودة للتوافق الوطني وعدم التعويل على كواليس واشنطن وتل أبيب، لأننا نريد أن نعيش معاً، ولا مصلحة لهذا البلد أكبر من الشراكة الإسلامية المسيحية، ولا خطر أكبر على لبنان من الفتنة الطائفية وخرائط صهينة لبنان، واليوم غير الأمس، لأنّ منصات الصواريخ الإقليمية الدقيقة غيّرت مفهوم المنطقة وحدودها وما يمكن وما لا يمكن بهذا الإقليم من العالم، وفكرة معاقبة الجنوب والضاحية والبقاع عفا عليها الزمن، والإصرار عليها أمر كارثي ومدمِّر، والأشياء بمآلها، سيما أنّ واقع المنطقة يتغيّر بشدة، فيما قدرات الداخل اللبناني الوطني أقوى من أي فتنة، وفواتير ولوائح الخارج لا تفيد، لأنّ خريطة المنطقة من باب المندب إلى مضيق هرمز إلى علي الطاهر تغيّرت بشدة، ولا يمكن قراءة بقاء لبنان بلا قراءة تضحيات جنوبه، والمقاومة بهذا المجال ركن تكويني بشروط بقاء لبنان، ولا يمكن لأي لعبة خارجية النيل منها، واليوم وجود لبنان يساوي وجود المقاومة، بدليل أنّ ما تقوم به إسرائيل الإرهابية بغزة والضفة الغربية وجنوب سوريا يؤكد أطماعها ونواياها الإحتلالية، وبهذا السياق لا يمنع إسرائيل عن ابتلاع لبنان إلا قدرة المقاومة وجهوزيتها وتضحياتها الأسطورية، هذه حقيقة لا يجوز نسيانها، لذا لا يمكن التخلي عن المقاومة، لأنّ أصل وجود لبنان السيادي بحاجة لها، والحل بترتيب سيادي وطني بين الجيش والمقاومة للقيام بأكبر الوظائف السيادية الوطنية، وإذا سلمت القلوب من الضغينة فإنّ كل شيء يمكن ترتيبه وفق ما يحتاجه لبنان الوطني لا الطائفي».وختم قبلان: «إذا كان من وصية للرئيس جوزاف عون أقول: الرئيس نبيه بري وطن يجمع كل الطوائف، ومقاوم نموذجي بتاريخ لبنان، ورئيس نادر لأهم مؤسسة تمثيلية بهذا البلد، والحلّ عنده لا عند الخارج، والطريق الحصري للعائلة اللبنانية داخل لبنان لا عند الطليان».

Get more results via ClueGoal