شو الوضع؟ الزيارات الشكلية للجنوب لا توقف الإعتداء و«تبويس اللحى» لا يلغي جريمة العفو عن قتَلة العسكريين!
newsare.net
إزاء المعضلات الكبرى التي يواجهُها لبنان في الجنوب وفي الداخل، لا تملك السلطة وإضافة إلى عجزها البنيوي، إلا التمسّك بالشكليات التي لا تؤمن حلشو الوضع؟ الزيارات الشكلية للجنوب لا توقف الإعتداء و«تبويس اللحى» لا يلغي جريمة العفو عن قتَلة العسكريين!
إزاء المعضلات الكبرى التي يواجهُها لبنان في الجنوب وفي الداخل، لا تملك السلطة وإضافة إلى عجزها البنيوي، إلا التمسّك بالشكليات التي لا تؤمن حلولاً حقيقية. فبدلاً من استنفار كل الطاقات الدبلوماسية والإعلامية لمحاولة التأثير في عواصم القرار، تصبح زيارة الجنوب وإطلاق التصريحات وصفةً ناجحة كمسكّن ومخدّر.وبدلاً من حوار لا بل اعتذار حقيقي عن انتهاك الدستور، وتغطية لجريمة العفو عن قتَلة الجيش، يُصبح الإحتفال والتهليل لمصافحة رئيس الحكومة ووزير الدفاع، مضحكياً مُبكياً.وإلى الجنوب توجه صباح الجمعة رئيس الحكومة نواف سلاموحط في ثكنة بنوا بركات في صور. ورأى أن «كل موقع ينتشر فيه الجيش في الجنوب هو موقع تستعيد فيه الدولة سلطتها وهيبتها»، مشدداً على أنَّ «استعادة السيادة لا تكون إلا ببناء دولة قادرة، ولا تكون الدولة قادرة من دون جيش واحد قوي». ولفت سلام إلى أنّ «السيادة التي نستعيدها أمنيًا يجب ترسخيها اقتصادياً واجتماعياً.أما وزير الدفاع ميشال منسى الذي صافح سلام، فأشار إلى أنّ »زيارتنا إلى الجنوب ليست استطلاعية وتفقدية فحسب بل نحن هنا اليوم للتأكيد على موقفنا الثابت الساعي والثابت لاسترجاع سيادة الدولة«. وأضاف: »هدفنا الأول من المفاوضات هو تحقيق الانسحاب الكامل للعدو الإسرائيلي من لبنان، مؤكداً: «ما كان الجيش يومًا إلا عنوانًا للكرامة والتضحية والوفاء وجامعًا لجميع اللبنانيين وصمّام أمان لوحدتهم وسلمهم الأهلي، وما تسلّم الجيش مهمة إلّا وأنجزها بمهنية وحرفية عالية».في هذا الوقت ردَّ حزب الله على إعادة إدراجه أميركياً على لوائح الإرهاب والعقوبات. ورأى في بيان له أنه «بدل أن تذهب إلى إلزام العدو الإسرائيلي بالإنسحاب من جنوب لبنان ووقف اعتداءاته وتفجيره للمنازل وجرفه للحقول وقتل اللبنانيين، تذهب إلى حصار اللبنانيين وتعمل على تجريد لبنان من كل مرتكزات القوة، وهي بذلك تسعى إلى إحداث اضطرابات داخل لبنان وتحويل مسار المواجهة مع العدو الإسرائيلي إلى اتجاه آخر».ميدانياً تواصلَ التصعيد الإسرائيلي في الجنوب، واستهدفت الغارات المنصوري وتلال علي الطاهر والدبشة وكفررمان. Read more














