أعلنت المديرية العامة للدفاع المدني في بيان، أن «عناصرها تواصل، بمشاركة فرق من نحو عشرة مراكز، عمليات إخماد حريق اندلع في جرود البترون، بالقرب من محمية أرز تنورين وعلى أطرافها، من دون أن تمتد النيران إلى داخل المحمية، وذلك بمساندة فوج المدفعية الثاني وطوافات الجيش اللبناني».وأشارت إلى أن «العناصر تعمل على تطويق النيران والحؤول دون امتدادها إلى المحمية والمساحات المجاورة، رغم وعورة الأرض وصعوبة وصول الآليات إلى موقع الحريق، مما أدى إلى تعرض عدد من الآليات لأضرار طفيفة أثناء تنفيذ المهمة».وأوضحت أن «خلال عمليات الإخماد، أُصيب أحد عناصر الدفاع المدني بجروح وكسور إثر انفجار لغم قديم من مخلفات الحرب، وتم نقله إلى أحد المستشفيات لتلقي العلاج»، مشيرة إلى أن «عمليات الإخماد لا تزال متواصلة في الموقع».
أفادت مراسلة الجديد، بأن «الأمن العام اللبناني يُجدد إقامة السفير الايراني السابق محمد رضا شيباني 6 أشهر بصفته دبلوماسياً سابقاً عام 2006».وكشفت المعلومات أن «قرار الأمن العام أتى استناداً إلى مراسيم اشتراعية لبنانية والصلاحية الحصرية للمدير العام للأمن العام».
أعلن مركز عمليات طوارئ الصحة التابع لوزارة الصحة العامة، العثور على جثماني شابين شهيدين في دوحة كفررمان، بعدما فقدا إثر عبورهما في المنطقة، وتبين أنهما استهدفا من قبل العدو الإسرائيلي ما أدى إلى استشهادهما.
واصل الجيش الإسرائيلي، يوم الاثنين، عملياته في جنوب لبنان، منفذا غارات وقصفا مدفعيا وعمليات توغل وتفجير لمنازل وبنى تحتية، فيما انتشلت فرق الإسعاف جثماني شابين إثر استهداف إسرائيلي.وأفادت الوكالة الوطنية للإعلام اللبنانية بأن قوات إسرائيلية توغلت بين بلدتي حداثا وحاريص، ونفذت عمليات تفجير لمنازل وبنى تحتية في بلدة مجدل زون.كما استهدف قصف مدفعي إسرائيلي بلدة المنصوري، فيما فجرت القوات الإسرائيلية عددا من المنازل في الحي الغربي لبلدة الخيام، وأضرمت النيران في حقول زراعية وممتلكات، إلى جانب تنفيذ عمليات تجريف في بلدة حولا.وفي تطور منفصل، انتشلت فرق الإسعاف جثماني شابين يبلغان 17 عاما من منطقة دوحة كفررمان، بعد فقدان الاتصال بهما منذ الأحد.وذكرت الوكالة اللبنانية أن مسيرة إسرائيلية استهدفت الشابين أثناء وجودهما على دراجة نارية.وتأتي التطورات رغم وقف إطلاق النار المعلن في 20 يونيو، والذي أدى إلى تراجع وتيرة العمليات الإسرائيلية في جنوب لبنان، بعد الحرب التي اندلعت في مارس الماضي.
اندلع حريق كبيرفي أرز تنورين، وسط مناشدة للمعنيين للتدخل السريع وتسخير الإمكانات اللازمة للسيطرة على النيران التي بدأت تتمدد إلى أطراف غابة أرز البلاد ،وإخمادها بأسرع وقت ممكن، لحمايةً لهذا المعلم الطبيعي والبيئي. ويذكر ان طوافة تابعة للجيش اللبناني قد انطلقت من مطار رينيه معوض في القليعات للمساعدة لإخماد الحريق في أرز تنورين.
ترأس وزير الداخلية والبلديات أحمد الحجار اجتماعا طارئا للجنة الوطنية للسلامة المرورية، في حضور أعضاء اللجنة وممثلي الوزارات والإدارات المعنية وعدد من الجمعيات والمنظمات الناشطة في مجال السلامة المرورية، وذلك للبحث في واقع السلامة المرورية ومتابعة التدابير المتخذة في هذا الإطار.وتخلل الاجتماع تقييم الإجراءات المعتمدة ومدى تنفيذ التوصيات والخطط الهادفة إلى الحد من حوادث السير ومعالجة أسبابها، وتعزيز الالتزام بقواعد السلامة المرورية، إضافة إلى سبل تعزيز التنسيق بين مختلف الوزارات والإدارات والأجهزة المعنية، والعمل على معالجة النقاط التي تشهد ارتفاعا في معدلات حوادث السير، وتكثيف حملات التوعية على القيادة الآمنة، واحترام إشارات السير والسرعات المحددة، لاسيما أن الإحصاءات الأخيرة وفق بيانات المديرية العامة لقوى الأمن الداخلي تشير إلى ارتفاع نسبة الحوادث الناتجة من السرعة الزائدة (٣٣٪) وعدم التركيز أثناء القيادة (٤٠٪) وذلك خلال النصف الثاني من شهر آب الجاري.وطلب الوزير الحجار من المديرية العامة لقوى الأمن الداخلي استكمال تطبيق قانون السير واتخاذ الإجراءات والتدابير اللازمة لضبط المخالفات المرورية بكل جدية، وبصورة خاصة كل ما يتعلق بتعزيز السلامة المرورية والحد من حوادث السير.وأكد أن السلامة المرورية مسؤولية مشتركة، لافتا إلى ضرورة الانتقال من مرحلة التوصيات إلى التنفيذ الفعلي، وتطبيق الإجراءات بجدية وحزم، وصيانة الطرق بما يتناسب مع متطلبات السلامة المرورية.وأشار إلى أن مسؤولية الأجهزة الرسمية يقابلها دور أساسي للمواطنين، داعيا السائقين إلى عدم الاستهتار بحياتهم وحياة الآخرين، والتزام قانون السير والتعاون مع قوى الأمن الداخلي والشرطة البلدية، والتقيد بالإرشادات المرورية.
يرى المرصد الأوروبي للنزاهة في لبنان أن إقرار قانون إصلاح وضع المصارف يشكّل خطوة ضرورية في مسار معالجة الأزمة المصرفية، لكنه لا يشكّل بحد ذاته حلًا للأزمة التي يدفع اللبنانيون ثمنها منذ عام 2019.ويعتبر المرصد أن الأهمية الأساسية للقانون تكمن في تكريس مبدأ تحمّل المساهمين وأصحاب رؤوس الأموال الخسائر قبل تحميلها للمال العام، وفي وضع آليات قانونية للتعامل مع المصارف المتعثرة واستعادة بعض الأموال أو المنافع التي قد تكون حُوّلت أو مُنحت بصورة غير عادلة.إلا أن الاختبار الحقيقي يبقى في كيفية تطبيق القانون وفي التشريعات المكملة له، ولا سيما ما يتعلق بتحديد الحجم الفعلي للخسائر، واسترداد الودائع وتوزيع المسؤوليات عنها بين المساهمين والمصارف ومصرف لبنان والدولة، بما يمنع تحميل المودعين مجددًا نتائج سياسات وقرارات لم يكونوا مسؤولين عنها.ويشدد المرصد على ضرورة أن تكون عملية إعادة هيكلة القطاع المصرفي قائمة على الشفافية والمحاسبة واستقلالية الجهات المكلفة بالتقييم والقرار، مع التدقيق في التحويلات والعمليات التي تمت خلال الأزمة وفق معايير قانونية واضحة تميّز بين التحويلات المشروعة وتلك التي استفادت من امتيازات أو معلومات أو نفوذ. إن إعادة بناء الثقة بالقطاع المصرفي لا تتحقق بالقوانين وحدها، بل بإثبات أن المساءلة تسبق توزيع الخسائر، وأن استرداد الأموال الممكن استردادها يسبق تحميل المجتمع أي أعباء إضافية.وعليه، يعتبر المرصد أن إقرار القانون هو بداية لمسار وليس نهايته، وأن الامتحان الفعلي سيكون في ضمان حقوق المودعين، وتحديد المسؤوليات بوضوح، ومنع أي تسوية تؤدي إلى تحويل الخسائر الخاصة إلى خسائر يتحملها المواطنون والدولة.
كتب رئيس حزب التوحيد العربي الوزير السابق وئام وهاب عبر اكس:سلطة التزوير والحقد في دمشق تحكم على شيخ المسلمين أحمد بدر الدين حسون الشريف بالمؤبد فقط لأنه صوفي ولا يجاري إجرامهم . والله نتنياهو الوحيد الذي يعرف التعامل معكم علاجكم الدعس .
أعلن رافاييل غلوكسمان، الصحفي والكاتب الذي تحول إلى العمل السياسي، ترشحه للانتخابات الرئاسية الفرنسية المقررة العام المقبل (2027)، لينضم بذلك إلى قائمة مزدحمة تجمع مرشحين من أقصى اليمين والوسطيين وزملاء له من اليسار.وغلوكسمان، هو نائب في البرلمان الأوروبي منذ عام 2019، ويبلغ من العمر حاليا 46 عاما ويتزعم حزب «بلاس بوبليك» المصنف ضمن يسار الوسط، وهو خريج معهد العلوم السياسية في العاصمة باريس.وقال غلوكسمان في تصريحات لقناة «تي اف 1»: «نعم، أنا مرشح للانتخابات الرئاسية»، مشيرا إلى أن هدفه هو «النهوض بفرنسا».وشدد على أنه لا ينتمي إلى الدوائر «السياسية التقليدية»، مستشهدا بعمله الوثائقي السابق في الخارج في أعقاب الإبادة الجماعية في رواندا، التي أنتج عنها فيلما وثائقيا يتحدث عن «مسؤولية فرنسا»، وأيضا بوصفه مستشارا سابقا للرئيس الجورجي السابق ميخائيل ساكاشفيلي المناهض لموسكو.وأضاف غلوكسمان: «إنه ليس قرارا أتخذه باستخفاف، لا سيما في ظل الظروف الراهنة، إذ ينتابنا جميعا شعور بالانقباض والقلق حين نرى ما يحدث لأمتنا».والمرشح المنضم حديثا لقائمة المرشحين للرئاسة الفرنسية، هو ابن الفيلسوف الفرنسي المعروف أندريه غلوكسمان (1937 - 2015).وبحسب معلقين فرنسيين، فإن إعلان رافاييل غلوكسمان الترشح، «لا يشكل مفاجأة ولن يغيّر موازين القوى السياسية على المدى القصير».ويخوض غلوكسمان سباقا «مزدحما» للظفر بمقعد الرئاسة في قصر الإليزيه، لخلافة الرئيس المنتهية ولايته إيمانويل ماكرون، في انتخابات يبدو ما زال مبكرا الحكم على التوجهات العامة للناخبين حيالها.استقالة زوجتهوزوجة المرشح الجديد هي ليا سلامة (47 عاما)، و اسمها هلا سلامة ومن أصول لبنانية وولد في بيروت سنة 1979، تعمل مذيعة الأخبار البارزة في قناة «فرانس 2» العامة المنافسة لقناة «تي إف 1»، ومن المتوقع أن تؤدي خطوته هذه إلى إعلان استقالتها من عملها، لتجنب أي تضارب في المصالح خلال الحملة الرئاسية.وهلا (ليا) هي ابنة غسان سلامة، أستاذ العلوم السياسية في السوربون ووزير الثقافة اللبناني الأسبق والمبعوث الدولي إلى ليبيا سابقا، وأحد أبرز الوجوه الثقافية والفكرية في لبنان وفرنسا. أما والدتها فهي ماري بوغوسيان، من أصول سورية أرمنية.وسبق أن أدارت ليا سلامة برامج بارزة في القناة الفرنسية الثانية، وشاركت في حوارات كبيرة، كمناظرة الرئيس الحالي إيمانويل ماكرون مع منافسته مارين لوبان.أبرز المرشحين لانتخابات 2027 في فرنسا:جان لوك ميلونشون: زعيم حزب «فرنسا الأبية» المنتمي إلى التيار اليساري الراديكالي، أعلن رسمياً دخوله السباق الرئاسي لولاية جديدة.إدوار فيليب: رئيس الوزراء الأسبق ورئيس حزب «هورايزون»، يتمتع بدعم قوي من معسكر يمين الوسط، خاصة بعد إعلان وزير العدل جيرالد دارمانان انسحابه من المنافسة وإعلان دعمه لفيليب.برنار كازنوف: رئيس الوزراء الأسبق، أعلن ترشحه كمرشح مستقل يمثل يسار الوسط، بعيداً عن الاستقطاب السياسي الحاد.دلفين باتو: الوزيرة السابقة والنائبة البرلمانية عن حزب الخضر، دخلت السباق الرئاسي للتركيز على القضايا البيئية.شخصيتان يرتقب أن تعلنا الترشح:مارين لوبان: زعيمة أقصى اليمين، تواصل تصدرها استطلاعات الرأي الخاصة بالجولة الأولى، رغم التحديات القضائية المطروحة ضدها، ولم تعلن ترشحها رسمياً حتى الآن.غابرييل أتال: رئيس الوزراء السابق، يُعد أحد الأسماء المطروحة ضمن معسكر الأغلبية الرئاسية الحالية، وسط نقاشات داخلية حول ضرورة توحيد الصف لتجنب تشتت الأصوات، ولم يحسم قرار ترشحه بعد.
ضرب زلزال بقوة 7.4 درجات على مقياس ريختر مقاطعة تشانجنينج في الصين.
لا تخلو أجواء ما قبل الاجتماع المرتقب في روما بين لبنان وإسرائيل من التشاؤم، في ظل تقديرات المصادر بأن تل أبيب ليست في وارد التجاوب بسهولة مع المطالب اللبنانية وعلى رأسها تشكيل لجنة التحقق فهي تفضّل مواصلة التصعيد في غياب شاهد دولي مباشر على انتهاكاتها، لافتا الى أن كل ذلك يترافق مع استعدادات إسرائيلية لهجوم كبير على مرتفع علي الطاهر، بانتظار الضوء الأخضر الأميركي.وقالت المصادر:»آخر المعطيات حتى الساعة تفيد بأن واشنطن ترفض الهجوم الواسع كونه سيفتح الباب امام اشتعال كل الجبهات في لبنان من دون استبعاد تدخل ايران لدعم حليفها حزب الله. ادارة الرئيس الاميركي راهنا تضع كل ثقلها للفوز بالحرب الاقتصادية التي تشنها وتفضل تأجيل العودة الى الخيار العسكري. لكن في المقابل نتنياهو يتوق للتصعيد قبيل موعد الانتخابات وليس مستبعدا أن يجر واشنطن لتغطية مخططاته كما فعل أكثر من مرة سابقا».
بعض ما جاء في مانشيت اللواء:يستعد لبنان لملاقاة الإنفجار الجديد أو الانفراج المرتقب لتدوير ما يمكن أن ينعكس عليه من انفراج، هو الآخر ضروري له، مع التدخل الأميركي العاجل لإحتواء التوتر الاسرائيلي ، السوري عبر عقد لقاء بين وزير الخارجية السوري أسعد شيباني ورئيس جهاز الموساد الاسرائيلي رومان غوفمان لإحياء «التفاهم الأمني» بين الجانبين في الجنوب السوري..ووسط تصعيد اسرائيلي وتفجير في غير مكان، وصل قائد الجيش اللبناني العماد رودولف هيكل الى روما للبحث في آلية التحقّق من الانسحاب الاسرائيلي وسيطرة الجيش اللبناني في المنطقة التجريبية وعلى دولة التحقُّق أن تعمل باستقلالية ولا تتحرك خارج التنسيق مع الجيش اللبناني، ولا تتحول الى سلطة موازية، ورفض التشكيك الاسرائيلي بما يتحقق..وحسب معلومات «اللواء» تتقدم ايطاليا الدول التي يمكن أن تؤول إليها قيادة الدول التي ستتحقق من تنفيذ المناطق التجريبية.وحسب المعلومات أيضاً يتناول العماد هيكل البحث عن بديل دولي لقوات اليونيفيل في الجنوب، فيما نُقل عن مصادر أميركيّة أنّ الولايات المتحدة لن تغطّي مؤتمر باريس لدعم الجيش اللبناني لأنه لم يأتِ بالتنسيق معها.
بعض ما جاء في مانشيت اللواء:بات الغموض السلبي لا الايجابي يحيط بما هو مرتقب من جولة مفاوضات روما المقبلة، لا سيما اولا لجهة عدم تحديد موعد انعقادها بدقة ولا تحديد برنامج البحث في الخطوات المقبلة، وربطها بما يمكن ان تحققه لجنة التنسيق العسكرية برئاسة الجنرال الاميركي جوزيف كليرفيلد، والتي لم يظهر من حركتها أي امر إيجابي بعد، لا على صعيد وقف الاعتداءات الاسرائيلية على القرى الجنوبية ومواصلة اعمال التفجير والتجريف وتعطيل الحياة فيها قدر الامكان لدفع مَنْ بقي من مواطنين الى النزوح، ولا تثبيت انتشار الجيش اللبناني في المناطق التجريبية الاولى بالمناطق الجنوبية غير المحتلة، حيث ما زال يتعرض لإعتداءات اسرائيلية، ولا على صعيد الاتفاق على مناطق تجريبية جديدة بعد رفض كيان الاحتلال الاقتراحات اللبنانية بهذا الصدد، ولا التوافق على تشكيل هيئة الاشراف والتحقق من الانسحاب الاسرائيلي وانتشار الجيش اللبناني في المناطق التي قد ينسحب منها الاحتلال وخلو اي مظاهر مسلحة فيها.وجاءت تصريحات مسؤولي كيان الاحتلال المتتالية سواء عبر المسؤولين السياسيين او العسكريين بعدم الانسحاب من المنطقة التي تسميها اسرائيل امنية، لتُضفي مزيداً من التشاؤم على مسار التفاوض وآليات التنفيذ المعقدة المرتبطة بأكثر من شرط وطلب اسرائيلي تعجيزي، بما يعني التشاؤم حيال الوصول الى نتائج ايجابية سريعة او على المدى المتوسط للتفاوض.كما بدا حسب المعطيات السياسية الاعلامية المتوافرة، ان الحراك اللبناني الرسمي تجاه الدول المعنية بالوضع اللبناني سواء الاميركي او الدول الاوروبية، لم يؤتِ ثماره المرجوة.
بعض ما جاء في مانشيت الجمهورية:لم يُسجّل أمس أي تطور إيجابي على جبهة المفاوضات المباشرة اللبنانية ـ الإسرائيلية التي لم يُحدّد بعد موعد جولتها الثامنة في روما، المعلن مبدئياً انّه سيكون في أيلول المقبل. فيما تتواصل الاعتداءات الإسرائيلية على الجنوب.
بعض ما جاء في مانشيت البناء:تتجه الأنظار إلى الجولة الثالثة من المفاوضات المرتقبة في روما خلال شهر أيلول، وسط أسئلة متزايدة حول قدرة المسار التفاوضي على تجاوز تعثر الجولة السابقة، ومدى استعداد «إسرائيل» للانتقال إلى تنفيذ ما تم الاتفاق عليه، خصوصاً مع اقتراب الانتخابات الإسرائيلية.وبحسب مصادر مطلعة، يبقى الدعم الأميركي لمسار التفاوض أبرز عناصر القوة اللبنانية، في ظل تأكيد واشنطن تمسّكها بإنجاحه، مع استمرار ملاحظاتها على أداء الحكومة في ملف سلاح حزب الله ضمن المناطق التجريبية ومحيطها.وتشير المصادر إلى أن الولايات المتحدة تعمل لدفع المفاوضات نحو توسيع المناطق التجريبية والانتقال إلى مرحلة جديدة من تنفيذ «اتفاق الإطار»، بما يمنع تكرار سيناريو الجولة السابقة.
الأخبار:قال مصدر في تيار علمائي، إنه وخلال زيارة وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني إلى بيروت، لفت انتباه شخصيات سياسية وجود شخصية سورية مع الوزير، وكان لها حضورها في الاجتماعات. وبعد مغادرة الشيباني بقيت هذه الشخصية في بيروت، وعقدت سلسلة من الاجتماعات، كما تبيّن أن الشخص المذكور سافر إلى دمشق وعاد إلى بيروت أكثر من مرة منذ زيارة الشيباني، وعند التدقيق، تبلّغت الشخصيات اللبنانية أنه شخصية سورية تحمل الجنسية الكندية، وعرّف عن نفسه باسم «معاوية أبو عرب»، وأنه من الحلقة الضيقة القريبة من الرئيس السوري أحمد الشرع.وهو حصر اجتماعاته في بيروت وطرابلس بالشخصيات «السنّية التي دعمت الثورة السورية» لكنه التقى آخرين من الذين يحاولون معرفة مسار السياسة السورية الجديدة في لبنان، وقد حرصت هذه الشخصية على تقديم إجابات مُفصّلة حول أمور كثيرة، من بينها مسألة طلب الولايات المتحدة من الشرع الدخول إلى لبنان، فقال إن الطلب حصل أكثر من مرة، وإن القيادة السورية «لا تفكر بالأمر حالياً». وأُبلغت الشخصيات التي طلبت الاجتماع به أخيراً، أنه سافر إلى كندا وسوف يرتّب المواعيد الجديدة بعد عودته إلى سوريا ومنها إلى لبنان.