سكاي نيوز عربية:كشفت باكستان عن تفاؤل كبير، عقب مباحثات أجراها قائد الجيش ووزير الداخلية في العاصمة الإيرانية طهران، في مسعى لإحياء المفاوضات والتوصل إلى تفاهمات دبلوماسية بين الولايات المتحدة وإيران.وقال وزير الداخلية الباكستاني محسن رضا نقوي، إن الاجتماع مع الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، «انتهى عند نقطة إيجابية للغاية».وأوضح أن «تقدما كبيرا» أحزر في المحادثات مع القيادة الإيرانية.وهذا أول تصريح لنقوي بعد العودة من طهران، برفقة وفد يضم أيضا قائد الجيش المشير عاصم منير.وقال وزير الداخلية الباكستاني: «نبحث مع إيران إعادة تفعيل مذكرة تفاهم إسلام اباد لتسوية الصراع».وأشار المسؤول الباكستاني، إلى أن المحادثات مع إيران تركز على التوتر في الشرق الأوسط ومسار نحو السلام.
الشرق الأوسط السعودية:تل أبيب: نظير مجلي:كشف رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، مساء أمس (الاثنين)، أن إيران حاولت اغتيال أحد أبنائه. وكان مساعدو نتنياهو وأنصاره في «القناة 14» اليمينية قد هاجموا خصومهم الذين ينتقدون طلبه فرض حراسة على عائلته طيلة حياته.وبحسب مؤيدي نتنياهو، فإن رئيس الحكومة وجميع أفراد عائلته مهددون بالقتل من الأعداء في البلاد ومن إيران. ولتأكيد هذا الكلام، تم الاتصال بنتنياهو نفسه هاتفياً، فأقر النبأ وقال: «هناك أمر لا يُصدق. إيران استهدفت أحد أبنائي، وحاولت اغتيال أحد أبنائي».بيد أن هذا الكشف لم يُقبل كما هو حتى في إسرائيل نفسها؛ إذ شكّك كثير من الإسرائيليين فيه، وعبّروا عن اعتقادهم بأن هذه طريقة معروفة في الدعاية الانتخابية. وزاد من هذه الشكوك أن الرقابة العسكرية، التي منعت وسائل الإعلام من نشر النبأ طوال عدة أشهر، استغربت قيامه بهذا النشر.
الأخبار:في الحسابات السياسية، شكّلت تسوية إقامة السفير الإيراني محمد رضا شيباني في بيروت، صفعة للفريق الذي قاد خلال الأيام الماضية حملة لمنع بقائه، وفي مقدمه السفير الأميركي في بيروت ميشال عيسى ووزير الخارجية يوسف رجي و«القوات اللبنانية»، بعد حملة ضغط سياسية وإعلامية لمنع أي مخرج يسمح لإيران بالحفاظ على حضورها السياسي في لبنان. فبدل أن تنتهي المعركة بإخراج شيباني من البلاد، انتهت بتسوية أبقته في بيروت، وأسقطت في المقابل محاولة تحويل ملف إقامته إلى مواجهة مباشرة مع طهران.وبحسب معلومات «الأخبار»، فقد تولى المدير العام للأمن العام اللواء حسن شقير وساطة سياسية أقنعت رئيس الجمهورية جوزيف عون باعتماد صيغة تمنع تصعيد التوتر مع إيران، من دون أن تعيد إلى شيباني صفته الدبلوماسية السابقة. وتفيد المعلومات بأن هذا المسار نُسّق أيضاً مع رئيس مجلس النواب نبيه بري، بما وفّر الغطاء السياسي للصيغة التي خرج بها الملف.النتيجة كانت منح شيباني إقامة لمدة ستة أشهر على الأراضي اللبنانية، بعدما تقدّم بطلب لدى الأمن العام مستخدماً جواز سفره الإيراني الدبلوماسي، ليُمنح الإقامة استناداً إلى الصلاحيات القانونية التي يتيحها المرسوم الاشتراعي الرقم 10188 الصادر في 18 تموز 1962، ولا سيما المادة 21 منه، التي تمنح المدير العام للأمن العام صلاحية منح إقامات مجاملة، إضافة إلى هامش تقدير في الحالات الخاصة.وبذلك، جرى فصل مسألتين كان يجري التعامل معهما سياسياً وكأنهما واحدة: وجود شيباني في لبنان، وامتلاكه صفة دبلوماسية. الأولى أصبحت قانونية ومحددة بستة أشهر، فيما انتهت الثانية مع انتهاء مهمته كسفير، لكن في المقابل لم تتخذ الدولة اللبنانية قراراً بإبعاده أو بتحويل وجوده إلى عنوان مواجهة مع الجمهورية الإسلامية.يتولى السفير الأميركي التحريض على إيران بينما ينتقل بين المقاهي والحانات والسفر في البحر مع سياسيين لبنانيينوهنا تكمن الدلالة السياسية الأبرز. فالحملة التي سبقت القرار أرادت جعل شيباني اختباراً لمدى استعداد السلطة اللبنانية للتشدد مع إيران، ورافقتها مواقف وتحركات هدفت إلى قطع الطريق على أي تسوية. لكن القرار النهائي جاء في الاتجاه المعاكس: الدولة اللبنانية حافظت على الإطار القانوني لوجود الرجل، وفي الوقت نفسه أبقت باب التواصل السياسي مع طهران مفتوحاً.لكن الأهم أن المسألة لا تتوقف عند إقامة إدارية لستة أشهر. فالمعلومات تشير إلى أن طهران تتجه إلى الاستفادة من شيباني في دور سياسي جديد، بوصفه مبعوثاً متخصصاً في شؤون لبنان وسوريا.وكان السفير الأميركي في بيروت ميشال عيسى، قاد خلال المدة الماضية حملة جديدة ضد السفير شيباني على خلفية أن الحكومة اللبنانية «تبدو عاجزة عن طرد شخص غير مرحب به في لبنان، فكيف يمكن الوثوق بقدرتها على ضبط منظمة مسلحة». وقد أثار عيسى الملف مع أكثر من مسؤول في الدولة، كما تباهى بجهود بلاده لـ«إنهاء النفوذ الإيراني في لبنان» وذلك في لقاءاته مع شخصيات سياسية قريبة من الولايات المتحدة.يشار إلى أن السفير عيسى يحرص على تمضية وقته في حضور حفلات فنية في أكثر من منطقة لبنانية، كما يمضي الوقت على يخت أحد نواب بيروت في البحر، إضافة إلى زيارات سياحية إلى الخارج برفقة إحدى مقدمات البرامج الترفيهية. فيما يقتصر نشاطه السياسي على مرافقة مسؤولين أميركيين في أثناء زيارتهم إلى لبنان، حيث يتولى أمامهم تقديم الموقف الذي يركز فيه على أن المشكلة لن تحل قبل الوصول إلى قرار عملاني ينزع سلاح حزب الله. كما يقدم عيسى في لقاءاته ما يقول إنها معلومات موثقة عن دور السفير الإيراني في قيادة أنشطة حزب الله السياسية والعسكرية.
أعلنت المديرية العامة للدفاع المدني في بيان، أن «عناصرها تواصل، بمشاركة فرق من نحو عشرة مراكز، عمليات إخماد حريق اندلع في جرود البترون، بالقرب من محمية أرز تنورين وعلى أطرافها، من دون أن تمتد النيران إلى داخل المحمية، وذلك بمساندة فوج المدفعية الثاني وطوافات الجيش اللبناني».وأشارت إلى أن «العناصر تعمل على تطويق النيران والحؤول دون امتدادها إلى المحمية والمساحات المجاورة، رغم وعورة الأرض وصعوبة وصول الآليات إلى موقع الحريق، مما أدى إلى تعرض عدد من الآليات لأضرار طفيفة أثناء تنفيذ المهمة».وأوضحت أن «خلال عمليات الإخماد، أُصيب أحد عناصر الدفاع المدني بجروح وكسور إثر انفجار لغم قديم من مخلفات الحرب، وتم نقله إلى أحد المستشفيات لتلقي العلاج»، مشيرة إلى أن «عمليات الإخماد لا تزال متواصلة في الموقع».
أفادت مراسلة الجديد، بأن «الأمن العام اللبناني يُجدد إقامة السفير الايراني السابق محمد رضا شيباني 6 أشهر بصفته دبلوماسياً سابقاً عام 2006».وكشفت المعلومات أن «قرار الأمن العام أتى استناداً إلى مراسيم اشتراعية لبنانية والصلاحية الحصرية للمدير العام للأمن العام».
أعلن مركز عمليات طوارئ الصحة التابع لوزارة الصحة العامة، العثور على جثماني شابين شهيدين في دوحة كفررمان، بعدما فقدا إثر عبورهما في المنطقة، وتبين أنهما استهدفا من قبل العدو الإسرائيلي ما أدى إلى استشهادهما.
واصل الجيش الإسرائيلي، يوم الاثنين، عملياته في جنوب لبنان، منفذا غارات وقصفا مدفعيا وعمليات توغل وتفجير لمنازل وبنى تحتية، فيما انتشلت فرق الإسعاف جثماني شابين إثر استهداف إسرائيلي.وأفادت الوكالة الوطنية للإعلام اللبنانية بأن قوات إسرائيلية توغلت بين بلدتي حداثا وحاريص، ونفذت عمليات تفجير لمنازل وبنى تحتية في بلدة مجدل زون.كما استهدف قصف مدفعي إسرائيلي بلدة المنصوري، فيما فجرت القوات الإسرائيلية عددا من المنازل في الحي الغربي لبلدة الخيام، وأضرمت النيران في حقول زراعية وممتلكات، إلى جانب تنفيذ عمليات تجريف في بلدة حولا.وفي تطور منفصل، انتشلت فرق الإسعاف جثماني شابين يبلغان 17 عاما من منطقة دوحة كفررمان، بعد فقدان الاتصال بهما منذ الأحد.وذكرت الوكالة اللبنانية أن مسيرة إسرائيلية استهدفت الشابين أثناء وجودهما على دراجة نارية.وتأتي التطورات رغم وقف إطلاق النار المعلن في 20 يونيو، والذي أدى إلى تراجع وتيرة العمليات الإسرائيلية في جنوب لبنان، بعد الحرب التي اندلعت في مارس الماضي.
اندلع حريق كبيرفي أرز تنورين، وسط مناشدة للمعنيين للتدخل السريع وتسخير الإمكانات اللازمة للسيطرة على النيران التي بدأت تتمدد إلى أطراف غابة أرز البلاد ،وإخمادها بأسرع وقت ممكن، لحمايةً لهذا المعلم الطبيعي والبيئي. ويذكر ان طوافة تابعة للجيش اللبناني قد انطلقت من مطار رينيه معوض في القليعات للمساعدة لإخماد الحريق في أرز تنورين.
ترأس وزير الداخلية والبلديات أحمد الحجار اجتماعا طارئا للجنة الوطنية للسلامة المرورية، في حضور أعضاء اللجنة وممثلي الوزارات والإدارات المعنية وعدد من الجمعيات والمنظمات الناشطة في مجال السلامة المرورية، وذلك للبحث في واقع السلامة المرورية ومتابعة التدابير المتخذة في هذا الإطار.وتخلل الاجتماع تقييم الإجراءات المعتمدة ومدى تنفيذ التوصيات والخطط الهادفة إلى الحد من حوادث السير ومعالجة أسبابها، وتعزيز الالتزام بقواعد السلامة المرورية، إضافة إلى سبل تعزيز التنسيق بين مختلف الوزارات والإدارات والأجهزة المعنية، والعمل على معالجة النقاط التي تشهد ارتفاعا في معدلات حوادث السير، وتكثيف حملات التوعية على القيادة الآمنة، واحترام إشارات السير والسرعات المحددة، لاسيما أن الإحصاءات الأخيرة وفق بيانات المديرية العامة لقوى الأمن الداخلي تشير إلى ارتفاع نسبة الحوادث الناتجة من السرعة الزائدة (٣٣٪) وعدم التركيز أثناء القيادة (٤٠٪) وذلك خلال النصف الثاني من شهر آب الجاري.وطلب الوزير الحجار من المديرية العامة لقوى الأمن الداخلي استكمال تطبيق قانون السير واتخاذ الإجراءات والتدابير اللازمة لضبط المخالفات المرورية بكل جدية، وبصورة خاصة كل ما يتعلق بتعزيز السلامة المرورية والحد من حوادث السير.وأكد أن السلامة المرورية مسؤولية مشتركة، لافتا إلى ضرورة الانتقال من مرحلة التوصيات إلى التنفيذ الفعلي، وتطبيق الإجراءات بجدية وحزم، وصيانة الطرق بما يتناسب مع متطلبات السلامة المرورية.وأشار إلى أن مسؤولية الأجهزة الرسمية يقابلها دور أساسي للمواطنين، داعيا السائقين إلى عدم الاستهتار بحياتهم وحياة الآخرين، والتزام قانون السير والتعاون مع قوى الأمن الداخلي والشرطة البلدية، والتقيد بالإرشادات المرورية.
يرى المرصد الأوروبي للنزاهة في لبنان أن إقرار قانون إصلاح وضع المصارف يشكّل خطوة ضرورية في مسار معالجة الأزمة المصرفية، لكنه لا يشكّل بحد ذاته حلًا للأزمة التي يدفع اللبنانيون ثمنها منذ عام 2019.ويعتبر المرصد أن الأهمية الأساسية للقانون تكمن في تكريس مبدأ تحمّل المساهمين وأصحاب رؤوس الأموال الخسائر قبل تحميلها للمال العام، وفي وضع آليات قانونية للتعامل مع المصارف المتعثرة واستعادة بعض الأموال أو المنافع التي قد تكون حُوّلت أو مُنحت بصورة غير عادلة.إلا أن الاختبار الحقيقي يبقى في كيفية تطبيق القانون وفي التشريعات المكملة له، ولا سيما ما يتعلق بتحديد الحجم الفعلي للخسائر، واسترداد الودائع وتوزيع المسؤوليات عنها بين المساهمين والمصارف ومصرف لبنان والدولة، بما يمنع تحميل المودعين مجددًا نتائج سياسات وقرارات لم يكونوا مسؤولين عنها.ويشدد المرصد على ضرورة أن تكون عملية إعادة هيكلة القطاع المصرفي قائمة على الشفافية والمحاسبة واستقلالية الجهات المكلفة بالتقييم والقرار، مع التدقيق في التحويلات والعمليات التي تمت خلال الأزمة وفق معايير قانونية واضحة تميّز بين التحويلات المشروعة وتلك التي استفادت من امتيازات أو معلومات أو نفوذ. إن إعادة بناء الثقة بالقطاع المصرفي لا تتحقق بالقوانين وحدها، بل بإثبات أن المساءلة تسبق توزيع الخسائر، وأن استرداد الأموال الممكن استردادها يسبق تحميل المجتمع أي أعباء إضافية.وعليه، يعتبر المرصد أن إقرار القانون هو بداية لمسار وليس نهايته، وأن الامتحان الفعلي سيكون في ضمان حقوق المودعين، وتحديد المسؤوليات بوضوح، ومنع أي تسوية تؤدي إلى تحويل الخسائر الخاصة إلى خسائر يتحملها المواطنون والدولة.
كتب رئيس حزب التوحيد العربي الوزير السابق وئام وهاب عبر اكس:سلطة التزوير والحقد في دمشق تحكم على شيخ المسلمين أحمد بدر الدين حسون الشريف بالمؤبد فقط لأنه صوفي ولا يجاري إجرامهم . والله نتنياهو الوحيد الذي يعرف التعامل معكم علاجكم الدعس .
أعلن رافاييل غلوكسمان، الصحفي والكاتب الذي تحول إلى العمل السياسي، ترشحه للانتخابات الرئاسية الفرنسية المقررة العام المقبل (2027)، لينضم بذلك إلى قائمة مزدحمة تجمع مرشحين من أقصى اليمين والوسطيين وزملاء له من اليسار.وغلوكسمان، هو نائب في البرلمان الأوروبي منذ عام 2019، ويبلغ من العمر حاليا 46 عاما ويتزعم حزب «بلاس بوبليك» المصنف ضمن يسار الوسط، وهو خريج معهد العلوم السياسية في العاصمة باريس.وقال غلوكسمان في تصريحات لقناة «تي اف 1»: «نعم، أنا مرشح للانتخابات الرئاسية»، مشيرا إلى أن هدفه هو «النهوض بفرنسا».وشدد على أنه لا ينتمي إلى الدوائر «السياسية التقليدية»، مستشهدا بعمله الوثائقي السابق في الخارج في أعقاب الإبادة الجماعية في رواندا، التي أنتج عنها فيلما وثائقيا يتحدث عن «مسؤولية فرنسا»، وأيضا بوصفه مستشارا سابقا للرئيس الجورجي السابق ميخائيل ساكاشفيلي المناهض لموسكو.وأضاف غلوكسمان: «إنه ليس قرارا أتخذه باستخفاف، لا سيما في ظل الظروف الراهنة، إذ ينتابنا جميعا شعور بالانقباض والقلق حين نرى ما يحدث لأمتنا».والمرشح المنضم حديثا لقائمة المرشحين للرئاسة الفرنسية، هو ابن الفيلسوف الفرنسي المعروف أندريه غلوكسمان (1937 - 2015).وبحسب معلقين فرنسيين، فإن إعلان رافاييل غلوكسمان الترشح، «لا يشكل مفاجأة ولن يغيّر موازين القوى السياسية على المدى القصير».ويخوض غلوكسمان سباقا «مزدحما» للظفر بمقعد الرئاسة في قصر الإليزيه، لخلافة الرئيس المنتهية ولايته إيمانويل ماكرون، في انتخابات يبدو ما زال مبكرا الحكم على التوجهات العامة للناخبين حيالها.استقالة زوجتهوزوجة المرشح الجديد هي ليا سلامة (47 عاما)، و اسمها هلا سلامة ومن أصول لبنانية وولد في بيروت سنة 1979، تعمل مذيعة الأخبار البارزة في قناة «فرانس 2» العامة المنافسة لقناة «تي إف 1»، ومن المتوقع أن تؤدي خطوته هذه إلى إعلان استقالتها من عملها، لتجنب أي تضارب في المصالح خلال الحملة الرئاسية.وهلا (ليا) هي ابنة غسان سلامة، أستاذ العلوم السياسية في السوربون ووزير الثقافة اللبناني الأسبق والمبعوث الدولي إلى ليبيا سابقا، وأحد أبرز الوجوه الثقافية والفكرية في لبنان وفرنسا. أما والدتها فهي ماري بوغوسيان، من أصول سورية أرمنية.وسبق أن أدارت ليا سلامة برامج بارزة في القناة الفرنسية الثانية، وشاركت في حوارات كبيرة، كمناظرة الرئيس الحالي إيمانويل ماكرون مع منافسته مارين لوبان.أبرز المرشحين لانتخابات 2027 في فرنسا:جان لوك ميلونشون: زعيم حزب «فرنسا الأبية» المنتمي إلى التيار اليساري الراديكالي، أعلن رسمياً دخوله السباق الرئاسي لولاية جديدة.إدوار فيليب: رئيس الوزراء الأسبق ورئيس حزب «هورايزون»، يتمتع بدعم قوي من معسكر يمين الوسط، خاصة بعد إعلان وزير العدل جيرالد دارمانان انسحابه من المنافسة وإعلان دعمه لفيليب.برنار كازنوف: رئيس الوزراء الأسبق، أعلن ترشحه كمرشح مستقل يمثل يسار الوسط، بعيداً عن الاستقطاب السياسي الحاد.دلفين باتو: الوزيرة السابقة والنائبة البرلمانية عن حزب الخضر، دخلت السباق الرئاسي للتركيز على القضايا البيئية.شخصيتان يرتقب أن تعلنا الترشح:مارين لوبان: زعيمة أقصى اليمين، تواصل تصدرها استطلاعات الرأي الخاصة بالجولة الأولى، رغم التحديات القضائية المطروحة ضدها، ولم تعلن ترشحها رسمياً حتى الآن.غابرييل أتال: رئيس الوزراء السابق، يُعد أحد الأسماء المطروحة ضمن معسكر الأغلبية الرئاسية الحالية، وسط نقاشات داخلية حول ضرورة توحيد الصف لتجنب تشتت الأصوات، ولم يحسم قرار ترشحه بعد.
ضرب زلزال بقوة 7.4 درجات على مقياس ريختر مقاطعة تشانجنينج في الصين.
لا تخلو أجواء ما قبل الاجتماع المرتقب في روما بين لبنان وإسرائيل من التشاؤم، في ظل تقديرات المصادر بأن تل أبيب ليست في وارد التجاوب بسهولة مع المطالب اللبنانية وعلى رأسها تشكيل لجنة التحقق فهي تفضّل مواصلة التصعيد في غياب شاهد دولي مباشر على انتهاكاتها، لافتا الى أن كل ذلك يترافق مع استعدادات إسرائيلية لهجوم كبير على مرتفع علي الطاهر، بانتظار الضوء الأخضر الأميركي.وقالت المصادر:»آخر المعطيات حتى الساعة تفيد بأن واشنطن ترفض الهجوم الواسع كونه سيفتح الباب امام اشتعال كل الجبهات في لبنان من دون استبعاد تدخل ايران لدعم حليفها حزب الله. ادارة الرئيس الاميركي راهنا تضع كل ثقلها للفوز بالحرب الاقتصادية التي تشنها وتفضل تأجيل العودة الى الخيار العسكري. لكن في المقابل نتنياهو يتوق للتصعيد قبيل موعد الانتخابات وليس مستبعدا أن يجر واشنطن لتغطية مخططاته كما فعل أكثر من مرة سابقا».