Lebanon



بيان من وزارة التربية لأهالي الطلاب بخصوص العام الدراسي الجديد

صدر عن وزارة التربية والتعليم العالي، البيان التالي:تُعيد وزارة التربية والتعليم العالي التذكير بضرورة المبادرة إلى تسجيل التلامذة في المدا

وديع عقل: منضرب المافيا وقت منزيح نايب الزفت ومنسقط منطق التعازي!

كتب عضو المجلس السياسي في التيار الوطني الحر وديع عقل عبر منصة إكس:كانت انتخابات ١٩٩٦ أول عمل سياسي شاركت فيه، وكان عمري ١٦ سنة!يومها، كان التن
tayyar.org Live News

وديع عقل: منضرب المافيا وقت منزيح نايب الزفت ومنسقط منطق التعازي!

كتب عضو المجلس السياسي في التيار الوطني الحر وديع عقل عبر منصة إكس:كانت انتخابات ١٩٩٦ أول عمل سياسي شاركت فيه، وكان عمري ١٦ سنة!يومها، كان التنافس «مش أفكار سياسية» ولا مشاريع؛مجرد تنافس على «الزفت»، وتبرعات أوقاف، ونوادي، وسهرات، وتغطية مخالفات... وكان همّ كل المرشحين نيل رضا «المخابرات السورية وعنجر»!​في التسعينيات، ارتكب «نواب الزفت» أبشع جريمة مالية بالعالم (دفعتوا ثمنها اليوم) في ظل احتلال سوري وإسرائيلي وبغطاء دولي!كان المواطن الآدمي «قرفان»، والأزعر «أبو لَكحة» مستقوياً، وقسم آخر كل همّه إيجاد الخلاص عبر «الهجرة»!​أهلاً وسهلاً بكم في دولة المافيا!فل الجيش السوري والإسرائيلي، وبقيت المافيا مسيطرة... مافيا بتقتل بتسرق بتفجر بتهجر بتسيطر وإعلامها مُرتشي حقير... ورجع السوري والاسرائيلي...ونواب المافيا «بزفّتوا وبيتبرّعوا»... و«جماعة اليافطات» تشكرات!!! أما الهجرة، فصارت أكبر من أي وقتٍ مضى.​شو العمل؟منضرب المافيا وقت منزيح نايب الزفت! ومنسقط منطق التعازي، والكسارات، والمرامل، والزحف أمام الغريب...​أكيد فينا نزيحهم! فينا نفرض دولة قانون، محاسبة، إصلاح، ومواطنة... ولكن القرار يبقى بإيد الناس؛ قرار رفض الأمر الواقع و«دولة المافيا»!!​وهون الدور الكبير لشبابنا بلبنان والاغتراب والانتشار، وعلى وسائل التواصل الاجتماعي.نحن بحاجة لفكركم، لتوعيتكم، ولتطوركم... وبلبنان الكثير من الطاقات والمواهب (Talents).​نحن بحاجة للمناح، والشاطرين، والأوادم، والشجعان في «العمل السياسي»!هيدا هو طريقنا الوحيد للتغيير!مش مقبول أنو يبقى التافهين والفاسدين متحكمين بمصير أجمل بلد بالعالم وأطيب شعب!

أمٌّ لـ4 أولاد... مُؤثّرة شابة فقدت حياتها في حادث سير مروّع (صور)

توفيت صانعة المحتوى الأميركية أليشيا راشينج، الملقبة عبر تطبيق «تيك توك» بـ «Mama-A»، عن عمر ناهز 26 عاماً، إثر حادث تصادم مروع بين سيا
tayyar.org Live News

أمٌّ لـ4 أولاد... مُؤثّرة شابة فقدت حياتها في حادث سير مروّع (صور)

توفيت صانعة المحتوى الأميركية أليشيا راشينج، الملقبة عبر تطبيق «تيك توك» بـ «Mama-A»، عن عمر ناهز 26 عاماً، إثر حادث تصادم مروع بين سيارتين في ولاية ألاباما.وأسفر الحادث أيضاً عن مقتل جندي في سلاح المارينز الأميركي يبلغ من العمر 20 عاماً.ووفقًا لصحيفة «ميرور يو إس» حظيت أليشيا بمتابعة واسعة تجاوزت نصف مليون شخص على منصة «تيك توك»، حيث عرفت بتقديم محتوى عائلي يستعرض تفاصيل حياتها كأم لأربعة أطفال هم: كارتر، وريلين، وزوي، وأيدان. (ارم نيوز)

موعد «روما-3» مرتبط بقرار واشنطن تحقيق تقدم يُنهي المراوحة

محمد شقير -كشف مصدر سياسي معنيّ بالمفاوضات اللبنانية - الإسرائيلية، في ضوء ما انتهت إليه الجولة السابعة، عن أن واشنطن تتريث في تحديد موعد لرعا
tayyar.org Live News

موعد «روما-3» مرتبط بقرار واشنطن تحقيق تقدم يُنهي المراوحة

محمد شقير -كشف مصدر سياسي معنيّ بالمفاوضات اللبنانية - الإسرائيلية، في ضوء ما انتهت إليه الجولة السابعة، عن أن واشنطن تتريث في تحديد موعد لرعايتها الجولة الثامنة؛ إفساحاً في المجال أمام تهيئة الأجواء لأن تكون مثمرة بإحداث تقدُّم للتأسيس عليه لإخراجها من المراوحة تسهيلاً لاستكمال تطبيق «اتفاق الإطار»، وهذا ما يفسر، حسب قوله لـ«الشرق الأوسط»، تكثيف مشاوراتها مع إسرائيل التي لم تعد تقتصر على الاتصالات المكوكية التي يتولاها رئيس مجموعة التنسيق العسكري الخاصة بلبنان، الجنرال الأميركي جوزيف كليرفيلد، ما بين تل أبيب وبيروت لإخراج آلية التحقق من انتشار الجيش في «المنطقة التجريبية الأولى» من الدوران في حلقة مفرغة، والتأكد من خلوها من سلاح «حزب الله» ومقاتليه.وأكد المصدر أن واشنطن تصر على ديمومة المفاوضات، وهي حددت مبدئياً مطلع سبتمبر (أيلول) المقبل لانعقاد جولتها الثامنة للمرة الثالثة في روما، لكنها تربط تحديد موعدها بتحقيق خرق من شأنه أن يزيل العقبات، التي تعترض استكمال تطبيق «اتفاق الإطار» لئلا تنضم هذه الجولة إلى سابقتها التي طغى عليها الروتين ولم تحقق أي تقدُّم. وقال إن العائق الوحيد أمام إحداث خرق يكمن في عدم تجاوب إسرائيل، وهذا ما يفسر انخراط واشنطن إلى جانب الجنرال كليرفيلد في الجهود الرامية إلى «تنعيم» موقف رئيس حكومتها بنيامين نتنياهو.ولفت إلى أن ضغوط واشنطن على نتنياهو تتلازم مع عدم إعطائه الضوء الأخضر للسيطرة على تلال «علي الطاهر»، وإن كانت تبرر له مضيّه باتباع التمهيد الناري للضغط على «حزب الله» لإخلائها. وقال إن «التلال» من وجهة نظره أُدرجت كناخب أول في برنامجه الانتخابي لضمان عودته لرئاسة الحكومة.ورأى أن نتنياهو يدير معركته الانتخابية انطلاقاً من سيطرته بالنار على معظم المداخل المؤدية إلى «التلال» ويعود له القرار بالسيطرة عليها في حال رجحت استطلاعات الرأي للناخبين كفّة خصومه في الانتخابات، مما يضطره للطلب من جيشه الإطباق عليها لعله يرفع من منسوب التأييد بالاقتراع للوائح التي يدعمها بالتحالف مع حلفائه.قضم التلالفي المقابل ينظر مصدر وثيق الصلة بـ«الثنائي الشيعي» إلى أن نتنياهو يتّبع حالياً، وحتى إشعار آخر، سياسة قضم التلال والمواقع الاستراتيجية المحيطة بها، مستبعداً قيامه بإطباق السيطرة عليها ما دام الصراع بين طهران وواشنطن -كما قال لـ«الشرق الأوسط»- لا يزال تحت سقف تبادل الحملات بينهما ولم يتطور إلى تجدد المواجهة العسكرية التي تتيح له وضع يده عليها بضوء أخضر أميركي.وأكد المصدر أنه لا يمكن قراءة ما سيؤول إليه الوضع على جبهة «التلال» بمعزل عن رهان نتنياهو على تجدد الحرب بين طهران وواشنطن مما يضطرها إلى الاستعانة به، رغم أنه، أي المصدر، يأخذ في الاعتبار الاختلال في ميزان القوى بين «حزب الله» وإسرائيل لمصلحة الأخيرة، وهذا ما يسمح لها بالسيطرة على «التلال»، إلا إذا أحسن الحزب التصرُّف في تقديره للوضع الميداني ووجد نفسه محشوراً على نحو يدفعه للتسليم بإخلائها للجيش، أو أن يودع ورقتها بعهدة رئيس المجلس النيابي نبيه بري، للتفاوض بالنيابة عنه، وإيجاد مخرج يشكل رافعة سياسية للضغط على إسرائيل للانسحاب تدريجياً من الجنوب وفق جدول زمني، إضافة إلى أنه يتيح لعون الاستقواء على إسرائيل في المفاوضات بعد تعهُّد الرئيس الأميركي، دونالد ترمب، في اللقاء الذي جمعهما في واشنطن بتوفير كل الدعم له لإنقاذ لبنان.في هذا السياق، قال المصدر المواكب للمفاوضات إن إخلاء «حزب الله» لـ«التلال» ووضعها في عُهدة الجيش أو الرئيس بري، سيوفّر لواشنطن أوراق الضغط على إسرائيل لتسهيل تطبيق «اتفاق الإطار» ليكون في وسع عون الالتفاف على مناوئيه في الداخل، لرفع الضغوط التي يتزعمها الحزب لإحراجه بذريعة أن رهانه على الاتفاق لم يكن في محله ولم يعد أمامه سوى الانخراط في «مذكرة التفاهم» الأميركية - الإيرانية، مع أنها ما زالت تتأرجح بين هبة باردة وأخرى ساخنة تحت ضغط ترمب بتوسيع دائرة العقوبات والحصار الاقتصادي على طهران.اتصالات واشنطن و«حزب الله»وأبدى المصدر ارتياحه للاتصالات التي جرت بين بيروت وواشنطن، وأدت إلى تطويق أي مفاعيل سياسية سلبية يمكن أن تترتب على قول عضو المجلس السياسي لـ«حزب الله» محمود قماطي، إن الأبواب ليست مقفلة أمام التواصل مع الأميركيين، لقطع الطريق على ذهاب البعض بعيداً في تقديرهم، بأن ما صرّح به يهدف لسحب «اتفاق الإطار» عن طاولة المفاوضات واستبدال «مذكرة التفاهم» به في ضوء نفي الإدارة الأميركية ما قاله السفير الأميركي لدى تركيا، توم برّاك، بأنْ لا حل في لبنان من دون «حزب الله» وإيران.وقال إن اتصالات لبنانية مباشرة مع واشنطن، لم تمر عبر السفير الأميركي في بيروت، ميشال عيسى، أدت إلى الالتفاف على ما قاله برّاك، وأفضت إلى أنه لا بديل عن «اتفاق الإطار» وهي باقية على موقفها بإدراج «حزب الله» على لائحة الإرهاب ومواصلتها فرض العقوبات عليه، مما يعني أنه لا مكان لـ«مذكرة التفاهم» على طاولة المفاوضات، رغم أن قماطي لم يقل كلامه من باب الاجتهاد الشخصي، أو من دون أن يحظى بغطاء سياسي من قيادة الحزب ووقوفه على رأي «الحرس الثوري» الإيراني لإيداعه ورقة لبنان لتحسين شروطه في المفاوضات، بعدما ثبت أنْ لا سلطة للفريق السياسي في إيران عليه، وهو من يُمسك بالقرار، علماً بأن عيسى ليس على تناغم مع براك وهو باقٍ على تمسكه بموقفه بأن إنقاذ لبنان يبدأ بنزع سلاح «حزب الله» تطبيقاً لحصريته بيد الدولة.آلية التحققوبالنسبة إلى تشكيل آلية التحقق من انتشار الجيش في «المنطقة التجريبية الأولى» تمهيداً لتوسعتها لتشمل مدناً وبلدات محتلة، فإنها تبقى الشغل الشاغل للجنرال كليرفيلد الذي يشكو من التباطؤ بتشكيلها، ويسعى للتغلب على كل ما يعوق تنفيذها، بالمعنى العملاني للكلمة، للانتقال إلى المرحلة التجريبية الثانية التي تتيح التحقق كالأولى من الانتشار، كما هو مرسوم، بمواكبة دولية على الأرض يُتفق عليها بين الدول الثلاث الموقعة على «اتفاق الإطار».وعلمت «الشرق الأوسط» من مصدر مطلع أن نتنياهو ليس في وارد الموافقة على توسيع «المنطقة التجريبية الأولى»، وهو يبقي عليها معلَّقة إلى ما بعد الانتخابات، إلا إذا وافق «حزب الله» على إخلاء تلة «علي الطاهر» ونزع سلاحه. وهذا ما يعوق تشكيل آلية التحقق، لا سيما أن تسليط الأضواء على إيطاليا لعلها توافق على ترؤسها يواجه صعوبة مصدرها أولاً اشتراطها توفير الضمانات من إسرائيل و«حزب الله»، إلى جانب المعايير التي تتيح لها تحقيق ما هو مطلوب منها، إضافةً إلى أنها لا تحبّذ تكليفها بهذه المهمة التي هي في حاجة لتشريع من البرلمان الإيطالي، لأن انتداب فريق عسكري للقيام بمهمة خارج البلد تتطلب موافقته.كما أن إيطاليا، حسب المصدر المواكب، لا تُبدي حماسة، رغم أن تكليفها برئاسة آلية التحقق تحظى بموافقة دول «اتفاق الإطار»، لأنها تخشى من استهداف فريق المراقبين التي هي على رأسه، فيما تستعد لإجراء الانتخابات لئلا تنعكس نتائجها سلباً على الحزب الحاكم. لذلك، تبقى آلية التحقق معلّقة على تدخل واشنطن.

إطلاق نار على فريق الدفاع المدني.. ماذا حدث في ديرميماس؟

افادت الوكالة الوطنية للاعلام، بتعرض فريق الدفاع المدني الذي كان يحاول إخماد النيران في ديرميماس لاطلاق نار من قبل الجيش الاسرائيلي.وفي التف
tayyar.org Live News

إطلاق نار على فريق الدفاع المدني.. ماذا حدث في ديرميماس؟

افادت الوكالة الوطنية للاعلام، بتعرض فريق الدفاع المدني الذي كان يحاول إخماد النيران في ديرميماس لاطلاق نار من قبل الجيش الاسرائيلي.وفي التفاصيل، توجّه فريق الدفاع المدني من مركز القليعة، بعد موافقة الميكانيزم، إلى ديرميماس لإخماد حريق اندلع بعد ظهر اليوم بمحاذاة نهر الليطاني، تحت طريق الخردلي وصولًا إلى طريق مرجعيون الخردلي. وأثناء قيام الفريق بعمليات إخماد الحريق، أطلقت القوات الإسرائيلية النار باتجاه عناصر الدفاع المدني، من دون تسجيل إصابات، ما دفعهم إلى الانسحاب من المكان حفاظًا على سلامتهم.

ترامب:- تم إخطار إيران بأن أي سفينة أو قارب يزرع ألغاماً جديدة سيتم تدميره فوراً وبشكل منهجي- نراقب كل شبر من مضيق هرمز وجبل الفأس والمواقع النووية الثلاثة الأخرى التي تم تدميرها بالفعل- البحرية الأميركية أبلغتني بإزالة كل الألغام أو تفجيرها في المياه الدولية لمضيق هرمز

.....
tayyar.org Live News

شو الوضع؟ عطلة المولد النبوي ترخي بهدوئها على الكلام السياسي والنار في الجنوب متواصلة!

أرخت عطلة عيد المولد النبوي الشريف بهدوئها على التصريحات السياسية، التي تركت اللبنانيين في وقتٍ مستقطع، ما قبل عودة الحركة إلى متابعة شؤون ال
tayyar.org Live News

شو الوضع؟ عطلة المولد النبوي ترخي بهدوئها على الكلام السياسي والنار في الجنوب متواصلة!

أرخت عطلة عيد المولد النبوي الشريف بهدوئها على التصريحات السياسية، التي تركت اللبنانيين في وقتٍ مستقطع، ما قبل عودة الحركة إلى متابعة شؤون المفاوضات وقوة التحقق ومصير بديل «اليونيفيل». لكن في الجنوب كلامٌ آخر للنار الإسرائيلية التي بقيت تحرق المحاصيل وتفجّر البيوت والساحات وذاكرة الجنوبيين، فيما تتوجه الأنظار إلى كيفية متابعة المحادثات «الإيطالية» لكل من رئيس الجمهورية جوزاف عون وقائد الجيش العماد رودولف هيكل، وخاصة حول الإطار الذي سيُرسم لمستقبل «اليونيفيل» والقوة التي يحكى أنها ستكون البديلة. وفي المواقف السياسية اعتبر المفتي الجعفري الممتاز أحمد قبلان أن ما وصفه ب«الإطار الصهيوني» تحوّل بإمضاء السلطة الحالية إلى صك تنفيذي بيد إسرائيل الإرهابية للمزيد من تجريف وتدمير القرى والمنازل والمدارس والمستشفيات وشبكات الكهرباء والمياه ومن دون أي سياسة سيادية للسلطة التنفيذية سوى سياسة «العكس القاتل» ومزيد من الخنق والتواطؤ والتجييش ضد أهل الجنوب والضاحية والبقاع. وقال قبلان إن «هذا النحو من اللعبة خطير للغاية لأنه يؤسس لمرحلة ونهج وعقل سلطة تنفيذية تريد ضرب صميم مكونات لبنان وتنهي الصيغة الوطنية».إلى ذلك أعلن حزب الله أن أمينه العام الشيخ نعيم قاسم سيلقي كلمة يوم الجمعة في احتفال بالمولد النبوي. وعلى خط العلاقات اللبنانية السورية لا سيما في الشق الاقتصادي، توجه وزير الأشغال فايز رسامني للقاء نظيره السوري. وستركز المحادثات على «إعادة تفعيل وتطوير الربط السككي بين لبنان وسوريا، وفي مقدم المشاريع المطروحة ربط مرفأ طرابلس بالشبكة الحديدية السورية، بما يسهم في تسهيل حركة البضائع، وتنشيط التبادل التجاري، وتعزيز دور المرفأ كمحور لوجستي يخدم لبنان والمنطقة».كما ستبحث الزيارة آفاق تطوير هذا الربط ضمن رؤية أوسع للممرات اللوجستية الإقليمية، والاستفادة من الموقع الجغرافي للبنان وسوريا ومرافئ شرق المتوسط لفتح وتعزيز مسارات تجارية باتجاه العراق والأردن والمملكة العربية السعودية ودول الخليج.على الصعيد الإقليمي، لفت خبر استعداد حاملة الطائرات الأميركية «إبراهام لينكولن» للرسو في تايلاند الأسبوع المقبل، بعد مغادرتها الشرق الأوسط إثر مهمة طويلة خلال الحرب مع إيران. لكن هذه الإشارة العسكرية تقابلها ازدياد حدة الضغوط الأميركية على طهران، فيما عُرف بالحرب الاقتصادية التي يأمل الرئيس الأميركي دونالد ترامب أن تؤدي إلى لي ذراع إيران.

تحالف السعودية وتركيا وباكستان: هل يرسم«اتفاق مكة» خريطة دفاعية جديدة أم يكتفي بالرمزية السياسية؟

في لحظة إقليمية تتسم بشدة الاضطراب وإعادة تشكيل موازين القوى برز إلى السطح ما أُطلق عليه (اتفاق مكة) كإعلان عن تشكل محور جديد يضم ثلاث قوى رئيس
tayyar.org Live News

تحالف السعودية وتركيا وباكستان: هل يرسم«اتفاق مكة» خريطة دفاعية جديدة أم يكتفي بالرمزية السياسية؟

في لحظة إقليمية تتسم بشدة الاضطراب وإعادة تشكيل موازين القوى برز إلى السطح ما أُطلق عليه (اتفاق مكة) كإعلان عن تشكل محور جديد يضم ثلاث قوى رئيسية هي السعودية وتركيا وباكستان بتوليفة تجمع بين الثقل السياسي والعسكري والمالي .بدا المشهد في واجهته الأولى كأنه محاولة جادة لإعادة رسم ميزان الردع في الشرق الأوسط عبر صيغة تتداخل فيها الموارد المالية والنفوذ الديني مع القوة العسكرية والصناعات الدفاعية غير أن القراءة العميقة لطبقات هذا الاتفاق تظهر تعقيدات تتجاوز بكثير ما عكسته المشاهد الرسمية للبروتوكول والتوقيع.في الظاهر يبدو التحالف خيار لبناء كتلة ردع جديدة في الشرق الأوسط لكن كلما اقتربت الصورة من التفاصيل بدا الاتفاق أقرب إلى هندسة سياسية طموحة منه إلى منظومة دفاعية متماسكة.تباين الأولويات وتقاطع تعريفات الخطر‎تعتمد متانة التحالفات العسكرية في المقام الأولعلى وجود فهم مشترك لمصدر التهديد وعلى الرغم من أن الأطراف المشاركة تتمتع بثقل جيد إلا أن كل طرف ينظر إلى منظومة أمنه القومي من زاوية مختلفة تماما فالأولويات الأمنية لمدينة كـالرياض لا تتطابق بالضرورة مع حسابات أنقرة أو إسلام آبادهذا التباين اللافت لا يظهر عادة في البيانات الختامية المصاغة بعبارات فضفاضة بل يتجلى بوضوح في الممارسات والتجارب العملياتيةتقول صحيفة فايننشال تايمز إن الهياكل السياسية التي تبدو ضخمة على الورق غالبا ما تفقد قدرتها الفاعلة على الردع عندما تصطدم بتعاريف متضاربة لمعنى الخطر بين أعضائها، وهذا ما يبدو أنه ينطبق على هذا التحااف الجديداختبار المنظومة الخليجية والبدائل المستقلةقبل الذهاب نحو بناء مظلات دفاعية جديدة مع شركاء من خارج الإقليم المباشر تُظهر المراجعة التاريخية أن المظلة الدفاعية الخليجية كانت تمتلك بالفعل مقومات ومؤسسات أمنية موحدة ودفاعات جوية تُصنّف ضمن الأكثر حداثة واستعدادا وقد أثبتت المحطات الإقليمية الحاضرة ولا سيما المواجهات المباشرة وغير المباشرة أن التحديات الأمنية ذات طابع مشترك يمس استقرار المنطقة ككل.وفي هذا السياق تناولت تقارير صحيفة وول ستريت جورنال عمليات جوية غير معلنة نُسبت إلى الإمارات داخل إيران بينها ضربة استهدفت أهدافا حساسة في إيران على الرغم من أن وكالة رويترز أشارت إلى أنها لم تتمكن من التحقق من ذلك بشكل مستقل.هذا النموذج يعكس تفكيرا أمنيا يقوم على بناء قدرة وطنية ثم إظهار الاستعداد لاستخدامها وهو نهج يختلف جذريا عن إضافة مظلات جديدة دون اختبار القديمةتجربة اليمن وتحديات الميدان الفعليتتجلى هذه الفجوة الاستراتيجية عند العودة إلى اختبار اليمن عام 2015 حين احتاجت الرياض إلى حلفاء يقاتلون معها فعليا في الميدان دخلت دول خليجية الحرب وقدمت الإمارات قوات وطائرات وتحمّلت خسائر كبيرة بينما اختارت أطراف أخرى البقاء خارج المعركة رغم العلاقات الوثيقة التي تجمعها بالمنطقة ومنها تركيا وباكستانهذا الاختبار لم يكن نظريا ، بل كشف حدود التحالفات عندما تتحول السياسة إلى حرب حقيقية، خاصة أن الخصم نفسه لم يختفِ، بل أصبح أكثر قدرة على تهديد الملاحة الإقليمية والدولية مما كان عليه عند بداية العمليات العسكرية.بناء الرواية الاستراتيجية وتعديل أولوياتالتنميةتأتي هذه التحركات في وقت تشهد فيه المنطقة صعود لقيادات جديدة وإعادة ترتيب للاستراتيجيات الاقتصادية والعسكريةالحرب في اليمن رغم أمدها الطويل لم تُحسم وبقيت نتائجها معلقة بسبب تخبط الرياض في إدارة الملفوهنا يكتسب اتفاق مكة أبعاده السياسية والإعلامية فهو يقدم وثيقة تحمل عبارة (الدفاع المشترك)ويضع قوة نووية كباكستان إلى جانب تركيا العضو في حلف الناتو ليُشكّل محاور جديدة يمكن تقديمها للعالم كدليل على قدرة الرياض على بناء تحالفات موسعة.لكن وفي الوقت نفسه كما ذكرت وكالة رويترز، فإن بعض المشاريع الكبرى ضمن رؤية 2030 خضعت لإعادة تحجيم أو تعديل بينها مشروع نيوم الذي جرى تحويل جزء من موارده إلى أولويات اقتصادية أخرى وهنا يصبح التحالف الجديد رواية جاهزة عن القوة أسرع في البناء وأقل كلفة من استكمال مدينة عملاقة أو خوض حرب استنزاف طويلةالتعقيدات التاريخية وطموحات النفوذ الإقليميتتقاطع في خلفية الاتفاق طبقات تاريخية وسياسية ودينية تجعل الاندماج الكامل بين هذه الدول مسألة في غاية التعقيد؛ فالتصورات المختلفة لدور كل دولة داخل العالم الإسلامي والتجارب السابقة في ملفات إقليمية حساسة تجعل السؤال الحقيقي يتجاوز حسن النوايا ليطال مدى قابلية هذه التصورات للاندماج داخل استراتيجية واحدة تقودها الرياض.وفق مركز كارنيغي للشرق الأوسط فإن مشروع (العثمانية الجديدة) ليس محاولة لإعادة بناء الإمبراطورية التاريخية بل هو سعي لتوسيع النفوذ عبر الاستثمار في الإرث التاريخي وهي مشاريع ذاتية لا يمكن إلغاؤها أو تذويبها بسهولة داخل تحالفات جديدةدروس السياسة والدين في تجارب المنطقةيمتد هذا التعقيد إلى التداخل بين الدين وهندسة الدولة، حيث توفر التجربة الباكستانية في الثمانينيات عندما حاولت السلطة فرض نظام زكاة موحد درسا بليغا في كيفية تحول إقحام المذهب في السياسة إلى أداة للانقسام.وفق دراسة لجامعة كامبريدج، فإن تلك الأزمة ساهمت في تنظيم الشيعة سياسيا بدلا من تعزيز وحدة الدولة وهو درس يتجاوز حدود جغرافية باكستان ليؤكد أن الدولة الحديثة يجب أن تعلو فوق المذهب وأن المواطنة هي الأساس الوحيد للتماسك الاجتماعي والأمنياختبارات الردع وسيناريوهات المواجهة المفترضةتمتلك السعودية اليوم منظومات وتحالفات متعددة من مجلس التعاون الخليجي وقوات درع الجزيرة إلى التحالف الإسلامي العسكري، والشراكات العسكرية التاريخية مع واشنطن لكن القوة الحقيقية للتحالفات لا تُقاس بعدد الأطر والاتفاقيات بل بما يحدث عند أول اختبار عملي.ذكر مركز كارنيغي في تحليل آخر إن تعدد الدول واختلاف مصالحها المباشرة يجعل اتخاذ القرار الدفاعي داخل التحالفات الموسعة أمرا معقدا وشديد البطء، وهو التحدي الهيكلي ذاته الذي يواجه اتفاق مكة وهنا تظهر هذه الفجوة جليا عند وضع التحالف أمام سيناريوهات المواجهة المفترضة ومنها نزاع جنوب آسيا فلو اندلعت مواجه عسكرية بين الهند وباكستان فمن المستبعد أن تدخل الرياض حربا ضد قوة نووية تربطها بها مصالح اقتصادية وتجارية ضخمة وسيكون الخيار الوحيد المتاح هو الدبلوماسية والوساطةولو وقع نزاع مسلّح في شرق المتوسط فمن غير المرجح أن تتحول الضربة الموجهة إلى أحد الشركاء إلى استدعاء تلقائي للرد الدفاعي من باقي الأطراف.حتى في حال وقوع مواجهة مباشرة مع طهران تتراجع احتمالات الانخراط الشامل إذ إنه بعد أيام قليلة من توقيع الاتفاق وكما ذكرت وكالة رويترز، دعا أحد القادة الإقليميين المشاركين واشنطن إلى العودة إلى طاولة المفاوضات مع إيران وتجنب التصعيد العسكري.حدود الشراكة الاستراتيجية وميزان النتائجإن اتفاق مكة بما يحمله من دلالات ورسائل استراتيجية يمنح السعودية رواية إعلامية وسياسية جديدة ومؤثرة عن القوة والنفوذ في المحافل الدولية غير أنه ومن الناحية العملية يظل تحالفا سياسيا لم يخضع بعد للاختبار الميداني ليبقي سؤالا حاسما معلقا في أروقة السياسة الدولية وهو : من هو الشريك الذي سيختار القتال الميداني فعليا عندما تصبح الكلفة العسكرية والسياسية أعلى بكثير من العائدات الاقتصادية والرموز الإعلامية؟

Get more results via ClueGoal