طقس صيفي معتاد ورطب يسيطرعلى لبنان والحوض الشرقي للمتوسط مع درجات حرارة ضمن معدلاتها الموسمية، حتى يوم السبت حيث تتأثر المنطقة بمنخفض جوي متوسط الفعالية متمركز شمال غرب تركيا والذي يقترب تدريجياً ويدفع بكتل هوائية معتدلة تؤدي الى انخفاض بدرجات الحرارة فتصبح دون معدلاتها الموسمية مع تساقط أمطار متفرقة تكون غزيرة أحياناً اعتباراً من بعد الظهر ومترافقة ببرق ورعد خاصة في المناطق الشمالية ويستمر حتى مساء الأحد حيث يستقر الطقس تدريجياً.معدل درجات الحرارة لشهر آب: طرابلس بين 24 و32 م°، بيروت بين 25 و33 م°، زحلة بين 18 و35 م°.الطقس المتوقع في لبنان:الخميس: غائم جزئياً دون تعديل يذكر بدرجات الحرارة وضباب كثيف على المرتفعات تسوء معه الرؤية أحياناً، يتوقع تساقط بعض الرذاذ على المرتفعات الشمالية اعتباراً من الظهر.الجمعة: غائم جزئياً مع ضباب كثيف على المرتفعات دون تعديل يذكربدرجات الحرارة على الساحل وانخفاضها على الجبال وفي الداخل. يتوقع تساقط أمطار خفيفة متفرقة خاصة فوق المرتفعات الشمالية اعتباراً من بعد الظهرالسبت: غائم جزئياً مع ضباب كثيف على المرتفعات وانخفاض اضافي بدرجات الحرارة على الجبال وفي الداخل حيث تصبح دون معدلاتها الموسمية، يتحوّل تدريجياً الى غائم فتتساقط أمطار متفرقة، تكون غزيرة أحياناً اعتباراً من بعد الظهر خاصة في المناطق الشمالية مع حدوث برق ورعد ورياح ناشطة يرتفع معها موج البحر، يتوقع تساقط حبات البرد وتشكل بعض السيول على الطرقات في النصف الشمالي من البلاد خلال الليل.الأحد: غائم جزئياً مع استمرار درجات الحرارة بالانخفاض، يتكون الضباب على المرتفعات، تتساقط أمطار متفرقة تكون غزيرة أحياناً خلال الفترة الصباحية خاصة في المناطق الجنوبية والشمالية مع حدوث برق ورعد، تنشط الرياح أحياناً فيرتفع معها موج البحر، تنحسر الأمطار اعتباراً من بعد الظهر ويستقر الطقس تدريجياً.
حُكم على رجل من ولاية ألاباما بالسجن مدى الحياة، بعدما أقر بقتل حبيبته بإطلاق النار عليها مرات عدة، ثم دهسها بسيارتها في ولاية فلوريدا.وبحسب «People»، صدر الحكم على تشارلز كارسون-داودي، البالغ 31 عاماً، الأربعاء 26 آب، بعد 4 أشهر من إقراره بالذنب في تهم مرتبطة بقتل ستارمايكل تاكر، البالغة 30 عاماً، في كانون الثاني 2025.وشملت التهم المطاردة الإلكترونية، والعنف الأسري بين ولايات، والقتل باستخدام سلاح ناري، وحيازة سلاح من قبل شخص مدان سابقاً بجناية.وقال الادعاء الأميركي إن كارسون-داودي، وهو من سكان «Mobile» في ألاباما، بدأ علاقة مع تاكر، التي كانت تقيم في «Pensacola» بفلوريدا، في تشرين الأول 2024. وخلال العلاقة، استخدم الهواتف والإنترنت وخدمة نقل ركاب لمضايقتها وترهيبها.وبعد شهرين، زارت تاكر عائلتها في كاليفورنيا، واندلعت بينهما سلسلة متصاعدة من الخلافات عبر الرسائل النصية. وعندما عادت إلى فلوريدا في 1 كانون الثاني 2025، حاولت إنهاء العلاقة معه عبر رسالة.لكن كارسون-داودي طلب سيارة «Uber» من منزله في ألاباما إلى منزلها في فلوريدا، على مسافة نحو 60 ميلاً، وكان يحمل مسدساً ومخزناً إضافياً محشواً، رغم أنه ممنوع قانونياً من حيازة السلاح بسبب إدانة سابقة.وعند وصوله إلى «Pensacola»، دخل منزل تاكر من دون إذنها وانتظر عودتها. وفي مساء 2 كانون الثاني، وعندما غادرت شقتها، تبعها وأطلق النار عليها في ظهرها داخل موقف السيارات، فسقطت أرضاً.وقال الادعاء إنه اقترب منها بعد ذلك وأطلق النار عليها من مسافة قريبة مرات إضافية، قبل أن يدخل سيارتها ويدهس جسدها 3 مرات. وتوفيت تاكر متأثرة بإصابتها.وفرّ كارسون-داودي من المكان، قبل أن تعثر عليه السلطات داخل سيارة الضحية في «Spanish Fort» بألاباما، وبحوزته السلاح المستخدم.وقال المدعي الأميركي جون هيكين إن عائلة الضحية وأصدقاءها حُرموا من وجودها بسبب «أفعال منحطة» ارتكبها رجل عنيف، مؤكداً أن الحكم المؤبد يضمن بقاءه خلف القضبان بقية حياته.
تعرّض دير مار يوحنا فم الذهب الاثري في بلدة كوبا البترونية للاعتداء، حيث أقدم مجهولون على اقتحامه وتحطيم وتكسير محتوياته وسرقة كابلات الكهرباء.وعلى الفور، باشرت الأجهزة الأمنية المختصة تحقيقاتها لكشف هوية المعتدين وتحديد ملابسات الحادثة.
ينفّذ الجيش الإسرائيليّ عمليّة تمشيط واسعة باتجاه أطراف بلدة حاريص، لجهة بلدة حداثا، مستهدفًا المنازل وقاطنيها.وواصل الجيش الإسرائيليّ غاراته فجرًا على بلدة المنصوري في قضاء صور، مستهدفًا عددًا من المباني في البلدة. وسُمعت أصوات الانفجارات في مدينة صور والقرى المحيطة، ما أدّى إلى تكسير زجاج عدد من النوافذ في قرى المنطقة، جرّاء الصواريخ الارتجاجية التي استخدمها الجيش الإسرائيليّ.
وصف الرئيس الأميركي دونالد ترامب التطور الجديد في موقف حركة «حماس» والفصائل المسلحة في قطاع غزة بأنه «اختراق تاريخي»، بعد إعلان موافقتها على تسليم أسلحتها ونقل السلطة مدنياً وأمنياً.وخلال إحاطة أمام مجلس الأمن الدولي، انتقد الممثل الأعلى لمجلس السلام الخاص بقطاع غزة نيكولاي ملادينوف الهجمات الإسرائيلية المتواصلة على المدنيين، واصفاً إياها بأنها «غير مقبولة وغير مبررة»، وداعياً إلى وقف فوري للعمليات العسكرية.وقال ملادينوف: «لقد وصف الرئيس ترامب هذا بأنه اختراق، وهو بالفعل اختراق تاريخي. فللمرة الأولى، توافق حركة حماس والفصائل المسلحة في غزة على تسليم أسلحتها ونقل سلطة الحكم الكاملة، مدنياً وأمنياً، إلى إدارة انتقالية معترف بها من الأمم المتحدة».ويأتي تصريح ملادينوف بعد إعلان «مجلس السلام» التوصل إلى مسودة «خريطة طريق» من 15 بنداً، تركز على نزع السلاح والانتقال إلى الحكم المدني.وبموجب هذا الإطار، تتولى «اللجنة الوطنية لإدارة غزة»، التي تضم تكنوقراط ومهنيين مستقلين، مسؤولية إدارة الخدمات العامة والشرطة وحفظ السلاح، على أن يرتبط انسحاب الجيش الإسرائيلي إلى ما وراء «الخط الأصفر» بالتحقق الكامل من عملية نزع السلاح.وتشكّل ترتيبات «بروتوكول شرم الشيخ» المرجعية الأساسية لهذه الخطوات، بوصفه الاتفاق الذي وُضع لإنهاء الحرب وتشكيل إدارة تكنوقراطية والبدء الفوري في إعادة الإعمار، إلى جانب وضع جدول زمني واضح للانسحاب العسكري ونزع السلاح.
تؤدي الكليتان دورًا حيويًا في تنقية الدم من الفضلات، حيث تستطيع تصفية نحو 50 غالونًا من الدم يوميًا، وهو ما يجعل الحفاظ على ترطيب الجسم عاملاً أساسيًا لعملها بكفاءة.ورغم انتشار العديد من المشروبات «المعززة بالإلكتروليت» والمياه المنكّهة، يؤكد خبراء التغذية أن الخيار الأبسط يظل هو الأفضل، ألا وهو الماء، بحسب تقرير نشره موقع «verywell health».الماء هو الأفضل لصحة الكلىيقول خبراء تغذية إن الماء يساعد على الوقاية من الجفاف، وهو عامل مهم للحفاظ على صحة الكلى. فالجفاف الشديد قد يؤدي إلى تقليل تدفق الدم إلى الكلى، وفي الحالات المتقدمة قد يسبب إصابة كلوية حادة، كما أن تكرار الضرر قد يرفع خطر الإصابة بأمراض الكلى المزمنة.وتوضح أخصائية التغذية، ياسي أنصاري من جامعة UCLA، أن شرب الماء من أكثر النصائح فعالية وأمانًا لصحة الكلى.وتضيف أن الكلى تعتمد على الماء للتخلص من الفضلات عبر البول، كما أنه يقلل خطر تكوّن حصوات الكلى.كما تشير بيانات بحثية إلى أن شرب أقل من 500 مل من الماء يوميًا (حوالي كوبين) يرتبط بزيادة خطر تسرب البروتين في البول، وهي علامة مبكرة على أمراض الكلى.المشروبات الغازية والمحلاة ترفع خطر الإصابةرغم أن بعض المشروبات مثل الشاي والقهوة والعصائر غير المحلاة يمكن أن تساهم في الترطيب، إلا أن الماء يظل الأفضل لأنه خالٍ من السعرات الحرارية، ولا يحتوي على إضافات أو سكريات، ولا يسبب عبئًا على الكلىوتحذر دراسات من أن المشروبات الغازية والمشروبات المحلاة قد تساهم في زيادة الوزن ورفع خطر أمراض الكلى، بسبب احتوائها على الفركتوز وحمض الفوسفوريك، وهما عاملان مرتبطان بتكوّن حصوات الكلى.كمية الماء المناسبة يوميًاينصح الخبراء بتناول ما بين 8 و10 أكواب من السوائل يوميًا، بما يشمل الماء والقهوة والشاي والعصائر، للمساعدة في تحسين وظائف الكلى، تقليل خطر العدوى البولية، ومنع تكوّن حصوات الكلى.كما أن زيادة شرب الماء تساعد على زيادة كمية البول، مما يساهم في طرد البكتيريا والفضلات من الجسم.فوائد الليمون والبرتقالبالنسبة للأشخاص المعرضين لحصوات الكلى، قد تساعد عصائر الليمون والبرتقال في تقليل التكوّن، لاحتوائها على مادة «السيترات» التي ترتبط بالكالسيوم وتمنع تكوين الحصوات.مشروبات تعويض الأملاحيحذر خبراء من الإفراط في تناول مشروبات الإلكتروليت، أو ما يُعرف بمشروبات تعويض الأملاح، إذ قد تحتوي بعض الأنواع على كميات عالية من الصوديوم تصل إلى 1000 ملغ في الحصة الواحدة.وقد يؤدي ذلك إلى ارتفاع ضغط الدم، واحتباس السوائل، وزيادة خطر حصوات الكلى.كما أن المشروبات الرياضية غالبًا ما تحتوي على سكريات مضافة قد تضر بصحة الكلى على المدى الطويل.لذا، رغم تنوع المشروبات المتاحة، يؤكد الخبراء أن الماء يظل الخيار الأول والأكثر أمانًا لدعم صحة الكلى والوقاية من مضاعفاتها.
علي نور الدين -منذ اللحظة الأولى، حرصت إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب على وضع الحرب الاقتصاديّة على إيران في سياقٍ جديدٍ ومختلف، وبما يتجاوز العقوبات الماليّة التقليديّة. ما يجري، وفقاً لعبارات وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت، هو «عزلة ماليّة منسّقة»، تهدف إلى تحقيق «الاختناق المالي» للنظام الإيراني. وهذا «الطوق المالي» قد يغني بشدّته عن اللجوء إلى القوّة العسكريّة. وهذا التصعيد لن يقتصر على ملاحقة القطاعات المموّلة للنظام الإيراني، كالنفط والغاز والأصول الرقميّة والذهب والطيران المدني، بل سيمتّد إلى الشبكات التي تموّل حلفاء طهران على المستوى الإقليمي. ومجدداً، لم يترك بيسنت مجالاً للتأويل، حين حذّر المنطقة من «أي رابط متبقٍ مع إيران»، سواء كان هذا الرابط «مقصوداً أو متغاضى عنه».على مستوى القرارات التنفيذيّة، كان هذا الاتجاه واضحاً. ففي اليوم نفسه الذي أعلن فيه بيسنت هذه الحرب الاقتصاديّة، كانت وزارة الخزانة توسّع أيضاً العقوبات التي تستهدف حزب الله، مع إعادة تصنيف الحزب كامتداد لفيلق القدس في الحرس الثوري الإيراني. وبهذا المعنى، كانت إدارة ترامب تضع الحزب ونشاطه اللبناني في دائرة الاستهداف عينها التي تطال النظام الإيراني، وبالدرجة والشدّة نفسها. ومن جهته، كان الكونغرس يستكمل المسار نفسه على المستوى التشريعي، عبر مشروع قانون «العقوبات والاستقرار ودعم لبنان»، الذي ربط وبشكلٍ مباشر ما بين «تجفيف تمويل الحزب» واستمرار الدعم الأميركي للدولة اللبنانية، كما ربط العقوبات بإطار تشريعي يصعب التراجع عنه بقرار رئاسي لاحقاً.بهذا الشكل، بات لبنان محكوماً، شاء أم أبى، بارتدادات الحرب الأميركيّة الاقتصاديّة على إيران، وباستكمال سياسة الضغوط القصوى، التي تنتهجها إدارة ترامب. وهذه الارتدادات ستظهر نتائجها تدريجاً، خصوصاً إذا ما شهد مشروع قانون «العقوبات والاستقرار ودعم لبنان» تقدماً ملحوظاً في الكونغرس.مشروع القانونللوقوف عند جديّة مشروع قانون «العقوبات والاستقرار ودعم لبنان»، يكفي النظر إلى هويّة موقّعيه. الإسم الأوّل هو جين شاهين. وشاهين ليست مجرّد عضو عادي في لجنة العلاقات الخارجيّة في مجلس الشيوخ، بل هي تمثّل العضو الديمقراطي الأعلى رتبة هناك (Ranking Member)، ما يعطي وجودها في اللجنة ثقلاً استثنائياً مقارنة بسائر الأعضاء. أمّا الإسم الثاني، فهو الجمهوري جيمس لانكفورد، ما يجعل المشروع «ثنائيّ الحزبيّة» (bipartisan). وهذه الرعاية الثنائيّة غالباً ما تكون مؤشّراً إلى أنّ المشروع لم يُصغ كموقف حزبي استعراضي من جانب واحد، بل كنص جرى التفاوض عليه بين الطرفين، ما يرفع احتمال المضي قدماً بمناقشته مقارنة بسائر المشاريع.بعدما تمّ تقديم مشروع القانون في نهاية الأسبوع الأوّل من الشهر الحالي، جرت قراءته مرّتين، ثم إحالته إلى لجنة العلاقات الخارجيّة في مجلس الشيوخ. ومن المعلوم أنّ هذه اللجنة مرؤوسة حالياً من قبل الجمهوري جيم ريش، كما يشغل الجمهوريون 12 مقعداً فيها، من أصل 22. وهذا ما يعطي الحزب الجمهوري القدرة على التحكّم في جدول أعمال اللجنة، ومصير المشروع نفسه. وفي النتيجة، سيكون بإمكان الأعضاء الجمهوريين، إذا أرادوا، مواكبة سياسة الضغوط القصوى التي تمارسها إدارة ترامب، عبر الإسراع في مناقشة وإقرار مشروع القانون في اللجنة.على مستوى المضمون، يعطي نص المشروع الرئيس الأميركي صلاحيّة فرض العقوبات على أي «شخص أجنبي» يثبت تورّطه في أربعة أنواع من الأنشطة: تقديم الدعم المالي «غير المشروع» لحزب الله، أو عرقلة تنفيذ قرارات حصر السلاح الصادرة تباعاً عن السلطات اللبنانيّة، أو دعم حزب الله بشكلٍ مباشر، أو عرقلة إصلاح القطاعين المصرفي والمالي في لبنان. واللافت هنا هو أن المشروع يربط العقوبات المتصلة بدعم حزب الله، بملف الإصلاح المصرفي، ما يؤشّر إلى أنّ المشرّعين الأميركيين يرون صلة ما بين تعثّر القطاع المصرفي وتسهيل تمويل حزب الله.أمّا الجانب الآخر من المشروع، فيربط ما بين المساعدات الأميركيّة للبنان والتقدّم في معالجة مسألة سلاح الحزب. وبصورة أوضح، سيكون كل تمويل وازن لإعادة الإعمار والأمن مشروطاً بشهادات رسميّة من وزارة الخارجيّة الأميركيّة أمام الكونغرس، لإثبات وجود تقدّم ملموس في مسار حصر السلاح ونزعه والإصلاح المصرفي. كما يفرض المشروع تقديم سلسلة تقارير للكونغرس حول خطط لبنان لعودة اللاجئين السوريين، وجهود تسليم معدات اليونيفيل للجيش اللبناني بعد انتهاء ولايتها، وتطبيق قانون رفع السرية المصرفية الصادر في نيسان 2025، وإقرار قوانين إعادة هيكلة القطاع المصرفي وتوزيع الخسائر.استكمال مسارات الضغطبطبيعة الحال، لن يأتي هذا الضغط التشريعي -إذا تم المضي بالمشروع- من فراغ، بل سيستند إلى واقع رقابي دولي قائم أصلاً، يضع لبنان في خانة الدول العالية المخاطر. فلبنان ما زال مدرجاً على القائمة الرماديّة الخاضعة للرقابة المعزّزة لمجموعة العمل المالي. وهذا ما يضع السلطات اللبنانيّة أمام موجبات معيّنة، لإتمام الإصلاحات الماليّة والقانونيّة الكفيلة بتعزيز النظام المالي الرسمي، وتفكيك شبكات الاقتصاد النقدي (الذي تعتبره الإدارة الأميركيّة مسهلاً لشبكات تمويل حزب الله). وفي جميع الحالات، من المعلوم أنّ لبنان اتفق مع مجموعة العمل المالي على خطّة تنتهي في أواخر العام الحالي، على أن تُحدد بعدها إمكان خروج البلاد من اللائحة الرماديّة للمجموعة. وكانت المجموعة قد تناولت في تقاريرها مجموعة من الإشكاليّات المرتبطة بهذا الملف، بما في ذلك الرقابة على المؤسّسات غير الربحيّة، مثل القرض الحسن.وعلى مستوى مسارات الضغط أيضاً، جاءت الأسبوع الماضي الحلقة الأحدث من القرارات التنفيذيّة الأميركيّة. إذ أعلن مكتب مراقبة الأصول الأجنبيّة التابع لوزارة الخزانة الأميركيّة فرض عقوبات جديدة على 10 أفراد، يشكلون -بحسب المكتب- جزءاً من شبكة مسؤولة عن تحويل الأموال لمصلحة الحزب. الجديد في ذلك القرار، كان الإشارة إلى حزب الله بوصفها جزءاً من شبكة النفوذ الإيراني في المنطقة، لا بوصفه جهة لبنانيّة تتلقى دعماً من إيران، وهو ما يضع الحزب في موقع المتأثّر بجميع أوجه الحرب الاقتصاديّة التي تخوضها إدارة ترامب في وجه إيران.بهذا الشكل، وبالتوازي مع انتقال الولايات المتحدة إلى مستوى الضغط الاقتصادي الأشد على إيران، سيكون منتظراً أن تشتد الضغوط الموازية على الساحة اللبنانيّة. وقد تتخذ هذه الضغوط أشكالاً مختلفة: مثل تشديد الشروط المطلوبة قبل خروج لبنان من اللائحة الرماديّة، أو تصعيد الضغط على السلطات اللبنانيّة لمعالجة مسألة «القرض الحسن»، أو انخراط الإدارة الأميركيّة في جولات جديدة من العقوبات ضد حلفاء الحزب، وصولاً إلى تسريع وتيرة مناقشة وإقرار مشروع قانون العقوبات والاستقرار ودعم لبنان.
ضرب زلزال بقوة 5.1 درجات مناطق في كولومبيا، الأربعاء، من دون تسجيل إصابات أو أضرار مادية، لكنه أثار مخاوف السكان بعد أسبوعين فقط من كارثة مدمرة أودت بحياة أكثر من 330 شخصاً.ودوّت صفارات الإنذار، فيما أُجلي مئات الأشخاص من مدينة بوكارامانغا القريبة من مركز الهزة في شمال شرق البلاد.ووقعت الهزة على عمق 149 كيلومتراً في بلدية لوس سانتوس، المعروفة بنشاطها الزلزالي، فيما شعر سكان العاصمة بوغوتا بهزات أرضية، ودوت صفارات الإنذار في بعض مناطقها.وأعادت الهزة الجديدة إلى الأذهان الزلزال الذي بلغت قوته 7.4 درجات وضرب غرب كولومبيا في 10 أغسطس (آب)، وأسفر عن مقتل أكثر من 330 شخصاً وتدمير آلاف المنازل.وكان الرئيس الكولومبي، أبيلاردو دي لا إسبرييا، الذي تولى منصبه قبل ثلاثة أيام فقط من وقوع الكارثة، أعلن حالة طوارئ اقتصادية على خلفيتها.وتقدر الحكومة أن الزلزال، الذي كان الأقوى الذي يضرب البلاد منذ نحو نصف قرن، تسبب في خسائر اقتصادية بنحو 9.57 مليارات دولار.
أفادت صحيفة «وول ستريت جورنال»، مساء الأربعاء، بأن مدير وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية (CIA)، جون راتكليف، زار موسكو هذا الأسبوع، بهدف تحذير روسيا من شن أي هجوم على دول حلف شمال الأطلسي «الناتو».ونقلت الصحيفة عن مسؤولين أميركيين أن واشنطن تشعر بقلق متزايد من احتمال أن يسعى الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، إلى اختبار مدى استعداد الناتو للدفاع عن أحد أعضائه، عبر هجوم محدود قد يشمل دول البلطيق.وبحسب التقرير، قد تتراوح السيناريوهات التي تخشاها واشنطن بين هجمات إلكترونية وأعمال تصعيد محدودة أو توغل عسكري قصير في أراضي إحدى دول الحلف.وخلال الزيارة التي قام بها الثلاثاء، ناقش راتكليف أيضا مسألة الحرب مع إيران، محذرا من فرض عقوبات إضافية في حال عدم إعادة فتح مضيق هرمز أمام حركة الملاحة، وفق ما ذكرته شبكة «سي بي إس نيوز» نقلا عن مصادر مطلعة.والتقى راتكليف خلال زيارته مسؤولين في أجهزة الاستخبارات الروسية، لكنه لم يجتمع مع بوتين، وفق ما أكده المتحدث باسم الكرملين، دميتري بيسكوف.وأضاف المتحدث باسم الكرملين أن الرئيس الروسي تلقى إحاطة بنتائج المحادثات.ومن جانبه، قال الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، الأربعاء، في مقابلة مع برنامج جلين بيك الحواري إن زيارة مدير وكالة المخابرات المركزية إلى روسيا «قد تسفر عن شيء ما».ويُعد راتكليف، أحد أقرب مساعدي ترامب، أحدث مسؤول أميركي رفيع المستوى يزور موسكو، بعد عدة زيارات أجراها مبعوث الرئيس الأميركي لمحادثات السلام بين روسيا وأوكرانيا، ستيف ويتكوف.وكانت آخر زيارة معروفة قام بها مدير لوكالة المخابرات المركزية الأميركية إلى العاصمة الروسية عندما أجرى وليام بيرنز، سلف راتكليف، محادثات مع بوتين في نوفمبر (تشرين الثاني) 2021، قبل ثلاثة أشهر من اندلاع الحرب في أوكرانيا.
سكاي نيوز عربية:تتصاعد مخاوف حلفاء الولايات المتحدة في آسيا من أن يؤدي الاستهلاك الهائل للذخائر الأميركية في الحرب مع إيران إلى إضعاف جاهزية واشنطن لمواجهة عسكرية محتملة مع الصين، في وقت تواصل فيه بكين تكثيف ضغوطها العسكرية في منطقة المحيطين الهندي والهادئ.وذكرت صحيفة «واشنطن بوست»، نقلا عن مسؤولين ودبلوماسيين حاليين وسابقين، أن الحرب في الشرق الأوسط استهلكت وأعادت توجيه ذخائر أميركية يمكن أن تكون حاسمة في حال اندلاع صراع مع الصين، وأثارت إحباط مسؤولين في البنتاغون يشرفون على العمليات الأميركية في آسيا.وتحدثت مصادر الصحيفة شريطة عدم الكشف عن هوياتها، بسبب حساسية المناقشات المتعلقة بمبيعات الأسلحة والإمدادات العسكرية الأميركية.تدريبات ملغاة وضغوط متزايدةتزامنت المخاوف من تراجع مخزونات الأسلحة مع إلغاء الولايات المتحدة تدريبا على إنزال برمائي مع كوريا الجنوبية، كان مقررا في سبتمبر، إذ أرجعت واشنطن القرار إلى الأعباء التي تفرضها الحرب مع إيران على القوات الأميركية.وجاء إلغاء التدريب بعد أسبوع من إعلان الرئيس دونالد ترامب تقليص التدريبات العسكرية المشتركة مع كوريا الجنوبية، أحد أبرز حلفاء واشنطن في آسيا.وتعتمد كوريا الجنوبية وشركاء آخرون للولايات المتحدة في المنطقة، من بينهم اليابان وتايوان، على واشنطن باعتبارها المورد الرئيسي للأسلحة التقليدية الكبرى.ويواجه هؤلاء الحلفاء بالفعل تراكمات في طلبيات الأسلحة تمتد لسنوات، قبل أن تؤدي الحرب في الشرق الأوسط إلى زيادة الضغوط على الإمدادات ومواعيد التسليم، مع استهلاك ذخائر وإعادة توجيه أسلحة قد تكون ضرورية في أي مواجهة محتملة مع الصين.
الشرق الأوسط السعودية:أعلنت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية، فجر اليوم (الخميس)، أن سفينة تعرضت لإصابة بـ«مقذوف غير محدد» تسبب في اندلاع حريق على متنها.وذكرت الهيئة أن «السلطات المحلية أفادت بتعرض ناقلة لضربة بمقذوف غير محدد، ما أدى إلى نشوب حريق في السفينة تم إخماده لاحقا».ولم تحدَّد جنسية الناقلة ولا وجهة إبحارها.
الأخبار: زينب بزي-«أعطونا وزارة الطاقة وشوفوا كيف منجيب الكهربا». لم تكن العبارة مجرد سجال سياسي عابر بالنسبة إلى القوات اللبنانية. فعلى مدى سنوات، قدّمت القوات نفسها على أنها تملك تصوراً مختلفاً وواضحاً لقطاع الكهرباء، وأن المشكلة ليست في استحالة الحلّ بقدر ما هي في طريقة إدارة الملف.وفي عام 2018، نقل عن سمير جعجع أنّه «يملك رؤيا في هذا الإطار ويملك حلاً حقيقياً له» وأن إعطاء وزارة الطاقة لـ«القوات» يمكن أن يؤمّن الكهرباء 24/24 خلال ستة أشهر. وفي شباط 2025، تحقّق حلم «القوات»، لتصبح وزارة الطاقة في عهدتها من خلال الوزير جو الصدّي.لكن بعد نحو سنة ونصف، تبدو المسافة هائلة بين الوعود والواقع، إذ إن التغذية في مناطق كثيرة لا تتجاوز ساعتين يومياً، وقد ترتفع إلى أربع ساعات في أحسن الأحوال، وقد يمر أكثر من يومين قبل عودة التيار إلى بعض المناطق، إلى درجة أن مواطنين أنشأوا مجموعات على «واتساب» مهمتها إبلاغ بعضهم بعضاً لحظة عودة التيار واحتساب ساعات الانقطاع. «إجت الكهربا» صارت خبراً يستحق إشعاراً على الهاتف في بلد كان النقاش السياسي فيه يدور حول موعد الوصول إلى 24/24. لا يلغي ذلك أن أزمة الكهرباء متوارثة في السلطة التي عجزت عن تقديم العلاج، ثم أتت الحرب لتضاعف أسعار المشتقات النفطية ما أدّى إلى تقلّص كمية المحروقات التي تستطيع كهرباء لبنان شراءها بالمبالغ التي تجبيها.لكن ذلك لا يلغي أيضاً أن الوعود قدّمت بسبب وجود هذه المشكلات. فبحسب معلومات «الأخبار»، تعمل كهرباء لبنان حالياً عند الحدود الدنيا للإنتاج، بقدرة تدور حول 500 ميغاواط كحدّ أقصى، في محاولة لإبقاء المعامل والشبكة قيد التشغيل وتوفير أكبر كمية ممكنة من المحروقات لحين وصول الشحنة التالية.الآن، يتوقع أن تصل الشحنة التالية في مطلع أيلول، بينما لا يكفي المخزون المتوافر لأكثر من الخامس من أيلول المقبل. ويضبط الإنتاج على هذا الأساس، ما يعني أن عدد ساعات التغذية ووتيرتها لن يزدادا، بل سينخفضان إلى جانب انقطاعات على الشبكة. فالإنتاج المحدّد بنحو 500 ميغاواط يومياً يحمل معه احتمالات التوقف التام للمعامل. لذلك، لا تعني القدرة المتدنية ساعتين أو أربعاً من التغذية فقط، بل شبكة أكثر عرضة للأعطال والانقطاع الشامل. والأخير لا يشبه التقنين العادي، إذ لا تكفي بعده إعادة التيار بكبسة زر، بل يتطلب الأمر وقتاً لإعادة التشغيل وربط الخطوط والمناطق. وخلال هذه العملية، تفوت على بعض المناطق حصّتها من دورة التغذية لتتحول ساعات التغذية القليلة يومياً إلى انتظار يصل إلى يومين في بعض المناطق.أصبحت العودة لـ6 ساعات من التغذية «حلماً» صعبٌ تحقيقُههنا تظهر واحدة من أكثر مفارقات المرحلة قسوة؛ بحسب المصادر، فإن حلم التغذية بست ساعات صار يصعب تحقيقه، بينما ينصب التركيز على الإدارة اليومية للاستمرار بالحد الأدنى. أي إن السقف الذي كان 24/24، ثم صار ثماني أو عشر ساعات وفق القدرة المتاحة، انخفض اليوم إلى أقل من ساعتين يومياً. الأولوية أصبحت ببساطة أن تبقى الشبكة «شغالة». والمشكلة هنا ليست تقنية فقط، بل تتعلق بدورة الإنتاج والجباية. رفع الإنتاج يعني استهلاك المزيد من الوقود، والمزيد من الوقود يعني المزيد من الدولارات. رفع التغذية إلى ست أو ثماني ساعات يومياً يحتاج إلى نحو ثلاث بواخر من المحروقات، بكلفة إجمالية تقارب 150 مليون دولار. والسيولة غير متوافرة.لذلك، يُدار المخزون بما يسمح بالصمود لحين وصول الباخرة التالية، فيما يستمر البحث عن الأموال والهبات وتجديد الاتفاقات والعقود ومصادر جديدة للمحروقات. كل واحدة من هذه الوسائل قد تكون ضرورية لتجنّب الأسوأ في المدى القصير، ولكن هل يمكن أن يبقى القطاع رهينة حساب المدّة الفاصلة بين باخرة وأخرى؟ ماذا لو ارتفعت أسعار الفيول والديزل مجدداً ألن تتقلص الدورة أكثر؟وتزداد المفارقة حين يتبين أن جزءاً من الأموال التي تبحث عنها كهرباء لبنان موجود، نظرياً على الأقل، لدى الدولة نفسها. فقد انتقلت المؤسسة أخيراً إلى قطع التيار عن إدارات ومؤسسات عامة وبلديات لم تسدد مستحقاتها أو تتفق معها على آلية للدفع، في محاولة لتحويل الفواتير المتراكمة إلى سيولة تستخدم في شراء المحروقات. لكن سياسة القطع تصطدم سريعاً بواقع المرافق الحيوية التي لا يمكن التعامل معها كأي مشترك آخر.مطار رفيق الحريري الدولي نموذج واضح. فبحسب معلومات «الأخبار»، تقارب المستحقات المرتبطة بالمطار لصالح كهرباء لبنان 30 مليون دولار، فيما تصل فاتورته الشهرية إلى نحو مليون دولار. لكن ماذا تفعل المؤسسة إذا لم تحصّل أموالها؟ هل تقطع التيار عن المطار؟ عملياً، يصبح الأمر شديد التعقيد عندما يتعلق بمرفق يرتبط تشغيله بالسلامة العامة واستمرارية حركة الطيران. والأمر نفسه، بدرجات مختلفة، ينسحب على مرافق حيوية أخرى، كمصالح المياه وبعض الإدارات العامة. هكذا تجد كهرباء لبنان نفسها بحاجة إلى أموال الدولة لشراء الوقود للدولة، لكنها لا تستطيع دائماً استخدام سلاح القطع لتحصيل أموالها من الدولة.أما التعرفة، فتفتح باباً آخر للدائرة المغلقة. تحتاج المؤسسة إلى إيرادات كافية لتغطية كلفة شراء الوقود، وخصوصاً بعدما رفعت الحرب أسعار الطاقة. لكن رفع فاتورة كهرباء لبنان على المواطن يصبح أكثر صعوبة عندما لا يحصل في المقابل إلا على عدد محدود من ساعات التغذية، ويضطر إلى دفع فاتورة ثانية للمولد أو إلى تحمل كلفة الطاقة البديلة لتغطية بقية اليوم. كلما تراجعت تغذية الدولة، ارتفعت فاتورة البديل. وكلما ارتفعت فاتورة البديل، أصبح تحميل المواطن كلفة إضافية أكثر صعوبة.وإذا بقيت إيرادات كهرباء لبنان دون حاجتها، لا تستطيع شراء كميات أكبر من الوقود، فيبقى الإنتاج منخفضاً، وتتراجع التغذية، ويزداد الاعتماد على المولد. وفي النهاية، يبقى المواطن هو من يدفع ثمن الدائرة مرتين. هل اكتشف وزير «القوات» هذه الوقائع حديثاً؟ هكذا يصبح السؤال المركزي: ماذا استطاعت رؤية «القوات» أن تنجز من الوعود التي قدّمتها عندما تسلّمت دفّة السلطة؟ تسلّمت قطاعاً ينتج نحو خمس ساعات تغذية بالتيار الكهربائي يومياً، والآن معدّل التغذية انخفض إلى ساعتين كل يومين.
أعلنت القوات المسلحة الإيرانية الأربعاء، أن وسائل إعلام ناطقة بالفارسية وتنشط في الخارج، ومنها «بي بي سي فارسي»، باتت مدرجة في «قائمة الأهداف العسكرية»، متهمة إياها بالعمل لحساب الاستخبارات الأميركية والإسرائيلية.وقال الناطق باسم القوات المسلّحة أبو الفضل شكارجي إن من بين هذه الوسائل الإعلامية قناة «بي بي سي فارسي» البريطانية، وقناة «إيران إنترناشيونال»، وإذاعة «فردا».وقد أدرجت طهران «بي بي سي فارسي» وقناة «إيران إنترناشيونال» الخاصة ومقرها في لندن، في قائمتها للمنظمات «الإرهابية» عام 2022.وأضاف شكارجي «إن وسائل الإعلام المعادية هذه هي جنود للصهيونية والولايات المتحدة، وهي مدرجة في قائمة أهدافنا العسكرية»، متهما إياها بأنها «على صلة مباشرة بالموساد ووكالة الاستخبارات المركزية (سي آي إيه) وأجهزة استخبارات العدو».وتابع في التصريحات التي نقلها التلفزيون الرسمي الإيراني، «لا تعتبرها القوات المسلحة الإيرانية وسائل إعلام».تتهم السلطات الإيرانية بانتظام وسائل الإعلام الناطقة بالفارسية الناشطة في الخارج والتي يمكن الوصول إليها في إيران عبر شبكات افتراضية خاصة (في بي إن)، بالتعاون مع إسرائيل.
وصلت اول طائرة تابعة للشركة المشغلة لمطار الشهيد رينيه معوض - القليعات، إلى مطار رفيق الحريري الدولي - بيروت، في اطار التحضيرات لاطلاق الرحلات من مطار القليعات.وياتي ذلك ضمن الإجراءات الإدارية والتقنية تحضيراً لانطلاق العمل في مطار القليعات قبل نهاية السنة.
فيما عادت الحركة قليلاً إلى الوضع السياسي بعد عطلة عيد المولد النبوي، بقيَ الوضع اللبناني في تجاذبٍ بين الإنتظار والتكهنات بمؤشرات سوداء. ففي مسار المفاوضات لا أفقَ واضحاً، ولا تأكيد أميركياً لأي موعد لاستئنافها، لا بل على العكس. وسط كل ذلك، يمتلئ الفضاء السياسي والإعلامي بمعلومات وضخ سيناريوهات تتجاوز معركة علي الطاهر المُفترضة للحديث عن نية إسرائيلية بهجوم كبير يركّز على البقاع. وإذا اقترن كل ذلك بعجز لبناني رسمي بنيوي ومستحكِم، فمن الطبيعي أن يرتفعَ منسوب القلق المتوازي مع وضع اقتصادي منهار.في هذا الوقت، قطع السفير الأميركي شكّ مفاوضات بلاده مع حزب الله بيقين استبعادها، من دون أن ينهي الفرضية في شكلٍ كامل، رابطاً بين المفاوضات وتقديم «الحزب» نتائج عملية.فبعد زيارة عيسى مفتي الجمهورية عبد اللطيف دريان، جزم بأنه «ولا مرة قلنا إننا سنتفاوض مع الحزب». وأكد: «إذا كان الحزب مستعدّا للتفاوض معه، أو إذا كان عنده شيء ما يقدم لنا فممكن، أما أن يكون التفاوض عبارة عن »زيارات – روح وتعا - ونشرب قهوة ما زابطة«.وفي مسألة الانسحاب الإسرائيلي والمفاوضات، رمى عيسى المسؤولية لدى »الحزب«، معتبراً أنه »لم يصرّح أبداً أنه على استعداد أن يسلّم سلاحه«، ومضيفاً: »كيف تطلبون من إسرائيل أن تنسحب من لبنان؟« ورأى عيسى أن »الإعتداءات الإسرائيلية سببها حزب الله الذي لم يلتزم من جانبه بوقف النار وكل ما يطلبونه أن تنسحب إسرائيل من جنوب لبنان من دون أن يتعهَّد بتسليم سلاحه للجيش«.في هذا الوقت جدد رئيس الجمهورية جوزاف عون تمسكه بخيار المفاوضات. وقال خلال استقباله وفد المجلس الماروني إن »هناك عراقيل وصعوبات، ولكنها تبقى افضل بكثير من الحرب«، مضيفاً أن هناك » التقاء على الأهداف نفسها: تحرير الجنوب ونشر الجيش حتى الحدود، واسترجاع الاسرى وعودة الأهالي وإعادة الاعمار، وهذا لا يمكن تحقيقه بالحرب".ميدانياً، واصلت قوات الاحتلال الإسرائيلي عمليات القصف المدفعي لعدد من التلال وكذلك تفجير المنازل وحرقها في أكثر من بلدة.
أوقفت وحدة من الجيش عند الحدود اللبنانية السورية في بلدة عيحا – راشيا، سوريًّا أثناء محاولته تهريب كمية من القذائف الصاروخية إلى الأراضي اللبنانية، وضبطتها.كما أوقفت وحدة أخرى من الجيش في بلدة شعت – بعلبك، ١٠ سوريين لتورطهم في إشكال داخل أحد المخيمات في البلدة.سُلمت المضبوطات وبوشر التحقيق مع الموقوفين بإشراف القضاء المختص.