استقبل رئيس مجلس النواب نبيه بري في مقر الرئاسة الثانية في عين التينة وزير خارجية الجمهورية الإسلامية الإيرانية عباس عرقجي والوفد المرافق بحضور السفير الإيراني لدى لبنان مجتبى اماني ، حيث تناول اللقاء تطورات الأوضاع العامة في لبنان والمنطقة والعلاقات الثنائية بين البلدين .وبعد اللقاء عقد الوزير عرقجي مؤتمرا صحفياًقال فيه :يسعدني أن ألتقي بكم فأنا منذ يوم أمس أتيت إلى لبنان وأجريت مباحثات ومشاورات إيجابية وبناءة مع مختلف المسؤولين اللبنانيين واتفقنا خلالها على تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين على كافة الأصعدة والمستويات .وأضاف : اليوم أجريت لقاءات مع فخامة رئيس الجمهورية ووزير الخارجية ودولة رئيس مجلس النواب الموقر الأستاذ نبيه بري وأمس التقيت وزير الاقتصاد ومن المفترض أن أكمل اللقاءات القادمة مع رئيس الحكومة ، ولا يفوتني إلا أن أذكر وأشير إلى اللقاء الذي جمعني مع سماحة مفتي الجمهورية اللبنانية ورئيس المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى .وتابع عرقجي : إن سياسة الجمهورية الإيرانية مبنية على الدعم الكامل لإستقلال لبنان والوحدة الوطنية وسلامة أراضيه ودعم الإزدهار والتنمية والتطور فيه ونرغب في إقامة أحسن العلاقات مع لبنان على كافة الأصعدة وفي مختلف المجالات الثقافية والاقتصادية والسياسية والاجتماعية ، وإن أحد أهم المحاور التي أكدنا عليها خلال اللقاءات هو تعزيز العلاقات الاقتصادية والتجارية بين البلدين ، حيث هناك طاقات كامنة وإمكانات أخرى وقدرات جدا عالية يتمتع بها البلدين من اجل تعزيز هذا الإطار .وتابع عرقجي : وأشير إلى أن السنة الماضية وبالرغم من الاضطرابات التي حصلت والأوضاع الخطيرة التي مر بها البلدين جراء الحرب الإسرائيلية بلغت نسبة حجم التبادل التجاري بينهما أكثر من 110 ملايين دولار والأرقام والإحصائيات التي سجلت في هذا الإطار هي تتعلق بالتجارة المباشرة بين البلدين، ونحن اتفقنا على تعزيز علاقات التبادل الاقتصادي والتجاري مع المسؤولين اللبنانيين .وأضاف عرقجي : كما إستعرضنا خلال اللقاءات والاجتماعات لمختلف القضايا الإقليمية والتهديدات الإسرائيلية التي تهدد كافة أبناء المنطقة وكيفية التعامل معها ، ولله الحمد هناك نقطة مشتركة لإدراك البلدين فيما يخص المخاطر المحدقة جراء الخطر الصهيوني وكيفية مواجهته، وخلال زيارة اليوم حاولنا جاهدين فتح صفحة جديدة من العلاقات بيننا بما يصب في خدمة المصالح المشتركة على أن تكون على قاعدة الاحترام المتبادل .وردا على سؤال حول تأثير التصعيد الإسرائيلي على العلاقات بين البلدين، إضافة إلى ما يجري من احتجاجات في إيران ؟أجاب عرقجي : أود أن أضعكم بصورة ما يجري في ايران وهو مشابه لما حصل في السنوات الماضية في الشوارع اللبنانية والسبب كان ارتفاع أسعار العملات الصعبة مما دفع الناس إلى الخروج إلى الشوارع والتظاهر ، المشكلة في إيران مشابهة لما حصل في لبنان ، وحالياً الحكومة بدأت بالحوار والتشاور مع كافة المكونات لتسوية هذه المشاكل، إلا أن هناك فرقاً بين ما حصل سابقا وما يحصل حاليا وهو ما صرح به الأميركيون والإسرائيليون بأن لديهم ضلوع وتدخل مباشر في هذه الاضطرابات التي تحصل في ايران، هم يحاولون جاهدين لتحويل هذه الاحتجاجات السلمية إلى حال من العنف ، والدليل على ذلك التصريحات المتعددة الصادرة عن المسؤولين الأميركيين والإسرائيليين ، مثلاً قبل بضعة أيام غرد بامبيو بتغريدة وقال فيها “بأنني أهنئ بالسنة الميلادية الجديدة كل هؤلاء المحتجين في الشوارع الإيرانية إلى جانب عملاء الموساد الذين هم إلى جانبهم” ، وهنا أذكر السيد بامبيو بأن الشعب الإيراني يحتفل برأس السنة الشمسية الإيرانية وليس بالسنة الميلادية ، والنقطة الأهم بهذا الإقرار على لسان بامبيو، أنه اعتراف صريح بدعم هذه الاحتجاجات ، وبما يخص احتمال التدخل العسكري ضد ايران نحن نعتبر مثل هذا الاحتمال إحتمالاً ضئيلاً ، لأن مثل هذه التجربة التي لجأوا إليها في الماضي هي تجربة فاشلة ومهما تكررت ستكون فاشلة.وردا على سؤال عن المعلومات عن توجه وزير الخارجية العماني إلى ايران في اليومين المقبلين ؟ .أجاب عراقجي : نعم وزير خارجية سلطنة عمان من المقرر ان يزور ايران غدا وفقا لبرنامج مخطط له مسبقاً وهذه الزيارة تأتي في إطار العلاقات الثنائية بين ايران وسلطنة عمان، أما بالنسبة الى إمكانية أن يكون حامل رسالة ما يجب علينا أن ننتظر قدومه لنعرف ماذا يحمل .ورداً على سؤال عن تواجد أفراد عائلته في بيروت برفقته حسب ما تم تداوله على وسائط التواصل الاجتماعي ؟.أجاب عرقجي : أطمئن إن العائلة موجودة في طهران وأنا سأعود إليهم .وردا سؤال حول ما تضمنه بيان وزارة الخارجية اللبنانية من عبارات تحمل المسؤولية لإيران عن أي تصعيد .؟أجاب عرقجي : اطلعت على هذا البيان في الحقيقة ما أريد أن أقوله من أن اللقاء بيني وبين الوزير رجي. تم بأجواء إيجابية جدا وودية وكانت شفافة وصريحة بكل معنى الكلمة، وفي إطار نظرة بناءة واللقاء كان مثمرا ونحن قررنا أنا والوزير يوسف رجي على إبقاء التواصل والحوار فيما بيننا ومتفقين معا بأن العداء الإسرائيلي للبنان ولايران هو عداء مشترك واتفقنا بأن الكيان الصهيوني يهدد لبنان بأكمله طبعا هناك اختلاف في وجهات النظر وقررنا في هذا الإطار مواصلة التشاور واتفقنا على أن أي انتقادات من الطرفين لا تعني بالضرورة تدخل من طرف بعينه ضد بشؤون الطرف الآخر .ورداً على سؤال حول موقف ايران من ما يجري في سوريا والتقارب الإسرائيلي السوري ؟ .أجاب عرقجي : موقف إيران هو دعم استقلال سوريا ووحدتها وإستقرارها ونرفض أي إجراء لتقسيم سوريا ونعارض أي نوع من الاحتلال للأراضي السورية وندعو لإنهاء هذا الاحتلال فوراً ، ونقول إن استقرار سورية مهم لكل بلدان المنطقة ويتوجب على السلطات العليا أن تدرك حقيقة بأن أي تقارب مع الجانب الإسرائيلي ليس لصالح سوريا على الإطلاق ، وان أي تطبيع سيؤدي إلى مؤامرات صهيونية مشؤومة ضد. سورية .واستقبل رئيس مجلس الوزراء نواف سلام عصر اليوم في السراي الكبير وزير الخارجية الايراني عباس عراقجي، بحضور سفير إيران في لبنان مجتبى أماني.وخلال اللقاء، جرى البحث في العلاقات الثنائية بين البلدين، حيث أكد الرئيس سلام حرص لبنان على إقامة علاقات سليمة مع إيران، انطلاقًا من الاحترام المتبادل لسيادة الدول وعدم التدخل في شؤونها الداخلية.من جهته، أشار الوزير عراقجي إلى أن زيارته إلى لبنان تندرج في إطار تعزيز العلاقات الثنائية وتطويرها، ولا سيما في المجالات الاقتصادية والتجارية. كما شدّد على المخاطر التي تواجه المنطقة، ولا سيما لبنان، نتيجة السياسات العدوانية التي تتبعها إسرائيل، وعلى أهمية التفاهم بين مختلف الأطراف اللبنانية، ولا سيما حزب الله، في مواجهة هذه التحديات.وفي هذا السياق، أكد له الرئيس سلام أن حكومته ملتزمة بتطبيق بيانها الوزاري الذي نالت على أساسه الثقة مرتين في مجلس النواب، بما في ذلك ثقة نواب حزب الله، والذي شدد بوضوح على أن قرار الحرب والسلم هو في يد الحكومة دون سواها، والتي عليها العمل على حصر السلاح بيدها وحدها.والتقى الأمين العام لـ”حزب الله”، الشيخ نعيم قاسم وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي والوفد المرافق بحضور السفير مجتبى أماني. وبحسب بيان صادر عن العلاقات الإعلامية في الحزب، كانت جولة أفق شاملة حول ما يجري في المنطقة والعالم بما له من تداعيات وتأثير على كل بلدان المنطقة. وتحدث قاسم عن “استمرار العدوان الأميركي ـ الإسرائيلي، وعدم التزام العدو الإسرائيلي باتفاق وقف إطلاق النار الموقع في تشرين الثاني 2024 رغم التزام لبنان وتنفيذ ما عليه من مسؤولية في جنوب نهر الليطاني، ما يؤكد نوايا العدوان التوسعية والتي صرح عنها نتنياهو حول إسرائيل الكبرى”. وقال: “لن يُحقق العدو الإسرائيلي أهدافه باستمرار العدوان، مع وجود هذا التماسك الشعبي والمقاوم في التمسك بتحرير الأرض والعودة إلى القرى والمدن في الجنوب. وسنبقى على تعاون مع الدولة والجيش لطرد الاحتلال وإيقاف العدوان وتحرير الأسرى وإعادة الإعمار وبناء الدولة”. بدوره قال عراقجي: “إن إيران ترغب بتعزيز العلاقة مع لبنان، كما هي علاقات الدول الصديقة مع بعضها، وأنَّ اصطحاب الوفد الاقتصادي يهدف إلى تعزيز التعاون في المجالات المختلفة”. وأضاف: “على الرغم من الحصار والعقوبات على إيران، فإنَّ إرادة الدولة والشعب الصمود ومعالجة الواقع الميداني، وقد اتخذت الحكومة إجراءات سيكون لها آثارها قريباً إن شاء الله. وقال: لن تنفع التهديدات مع إيران لحرمانها من حقها النووي السلمي، وتطوير قدراتها الدفاعية، ونحن مستمرون بعزة إيران وقوتها بقيادة الإمام الخامنئي (دام ظله) في مواجهة التحديات”.
تكشف مصادر ديبلوماسية عن إتصالات أميركية – صينية أعقبَت عملية اعتقال الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو، حصلَت بكين بموجبها على تطمينات من واشنطن بإعادة أموالها واستثماراتها في فنزويلا والتي تقدر بـ 60 مليار دولار ضمن آليات معينة وليس نقداً.
أفادت معلومات عن وقوع عملية اغتيال داخل مخيم عين الحلوة استهدفت المدعو ع.ف، حيث أصيب بطلق ناري في رقبته ما أدى إلى وفاته على الفور.
كتب المحامي وناشر «المفكرة القانونية» نزار صاغية: الناس تبخر للكلام عن المحاسبة في خطاب الحاكم. ولا تدرك خطورة ما قاله بشأن دين الدولة. اخشى ان يكون دين الدولة هو بيت القصيد من خطابه. رد الحكومة واجب.وكان صاغية قال في تغريدة سابقة: «ما قاله الحاكم الجديد كريم سعيد بشأن الاثراء غير المشروع المرتكب من موظفين سابقين في مصرف لبنان ومصرفيين امر مهم جدا ويفتح بابا واسعا للمحاسبة. لكن ما قاله بشأن ديون الدولة وخاصة دين ١٦ مليار الذي ظهر فجأة فهو خطير جدا ويهدد كيان الدولة وقدرتها على القيام بمجمل وظائفها».
كشف الإعلامي سالم زهران في حديث للـmtv إننا «انتقلنا من التهويل بالحرب إلى مرحلة التحضير لها ولكننا لا نعرف إن كانت ستكون مع إيران أو مع لبنان وتقديرات الرئيس عون بحسب اتصالاته أن الضربة قد تكون لطهران.»وأضاف: «لا بدّ أن »نخلّي عيونا على الكمّ يوم يلي جايين« وتحديدًا على حركة الدبلوماسيين إلى لبنان وإذا لم يتدخّل الخارج من أجل تأخير أو تطيير الانتخابات النيابية لن يتجرأ أحد في لبنان بتطييرها.»
كتب الإعلامي سامي كليب عبر حسابه على إكس:عدوان إسرائيل اليوم على لبنان والمُرشّح للتصاعد يأتي ردًا على التالي:* أولا على زيارة وزير الخارجية الايرانية الى لبنان وتأكيده دعم المقاومة رغم الحرص على أن الدولة هي المسؤولة وأن إيران لا تتدخل. وفي هذا احراج لإيران المتخبطة بوضعها الداخلي والمحرجة بعدم الوقوف بحزم الى جانب حلفائها.* ثانيا على تقرير الجيش اللبناني الذي يؤكد السيطرة على منطقة جنوب الليطاني ، والذي رد عليه مكتب نتنياهو بان ذلك غير كافٍ وان المطلوب نزع كل سلاح حزب الله. وهذا يعني أن إسرائيل تحمل المسؤولية للدولة وليس فقط للحزب.* ثالثا على كلام رئيس الحكومة بشأن المباشرة بإعمار الجنوب....بحيث ان إسرائيل لن تسمح بذلك طالما بقي سلاح الحزب...ولذلك فمن يقول إن الأمور ستكون بخير، وأن لا حرب على لُبنان، يُغرّر بالناس، فإن كان كل ما يحصل اليوم ليس حربًا، فما هي الحرب؟؟؟ وطالما المحور بقيادة إيران يُعبّر عن عجز عن المواجهة والضعف والتردد، فنتنياهو سيُكمل الحرب ويوسعّها.... وترامب لن يعترض ...
استقبل رئيس مجلس الوزراء الدكتور نواف سلام في مطار رفيق الحريري الدولي رئيس المجلس الأوروبي أنطونيو كوستا، ورئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لايين والوفد المرافق، فور وصولهما إلى لبنان، وعقد معهما اجتماعًا في صالة كبار الزوار في المطار.وافاد المكتب الاعلامي للرئيس سلام بان« رئيس الحكومة عرض الإصلاحات التي قامت بها الحكومة منذ تشكيلها، وآخرها إعداد مشروع قانون الانتظام المالي واستعادة الودائع، إضافة إلى التقدّم الحاصل في بسط سلطة الدولة على كامل الأراضي اللبنانية. كما تناول البحث دعم الاتحاد الأوروبي للجيش اللبناني، وجرى التطرّق إلى مرحلة ما بعد »اليونيفيل«.وشدّد الرئيس سلام على» ضرورة الإبقاء على قوة، ولو مصغّرة، للأمم المتحدة في الجنوب، وعلى أهمية مشاركة الدول الأوروبية فيها«.بدورهما، رحّب المسؤولان الأوروبيان بالإصلاحات المالية التي قامت بها الحكومة اللبنانية، وأشادا »بالعمل الذي تقوم به الحكومة في مختلف المجالات«. كما شدّدت فون دير لايين على» ضرورة المضي قدمًا في تطوير الشراكة بين الاتحاد الأوروبي ولبنان".
أعلنت وزارة الأشغال العامة والنقل «اعتماد إجراءات طوارئ وقائية، وذلك استنادًا إلى تقارير مصلحة الأرصاد الجوية التي تشير إلى تأثّر لبنان بمنخفض جوي عالي الفعالية، يترافق مع هطولات مطرية غزيرة ورياح ناشطة، ما قد يؤدي إلى تجمّعات للمياه في عدد من المناطق».وأوضحت الوزارة في بيان أنّ« هذه الإجراءات تندرج في إطار التدابير الوقائية الاستباقية، على أن يُصار إلى رفع مستوى الجهوزية إلى المراحل القصوى عند الاقتضاء، تبعًا لتطوّر الحالة الجوية والتقديرات الميدانية، مع الانتشار الكامل لفرق الطوارئ التابعة لها على امتداد الأراضي اللبنانية، ولا سيّما في النقاط التي تشهد عادةً تجمّعات للمياه».وأشارت وزارة الأشغال العامة والنقل إلى أنّ «فرق الطوارئ تواصل التفقّد الدوري للطرقات، والعبّارات، و القنيات، وشبكات تصريف مياه الأمطار، وتنفيذ التدخّلات اللازمة لمعالجة أي انسدادات أو حالات طارئة، بما يضمن السلامة العامة والحفاظ على انسيابية حركة المرور»، مؤكدةً «الجهوزية الكاملة للتعامل الفوري مع أي بلاغات، وفق الأصول المعتمدة وخطط الطوارئ المعمول بها».وختمت الوزارة بدعوة المواطنين إلى «توخّي الحذر أثناء القيادة، والتقيّد بإرشادات السلامة العامة، لا سيّما في المناطق المعرّضة لتجمّع المياه، حرصًا على سلامتهم وسلامة مستخدمي الطرقات».
وزعت السفارة الفرنسية بيانا لوزير الخارجبة الفرنسي جان نويل بارو جاء فيه: « ترحب فرنسا بإعلان السلطات اللبنانية تحقيق أهداف المرحلة الأولى من خطة حصر السلاح بيد الدولة. ويمثل هذا التقدم خطوة هامة نحو استعادة سيادة الدولة اللبنانية على كامل أراضيها، ويُظهر احترام السلطات اللبنانية للالتزامات التي قطعتها. كما يُؤكد الدور المحوري للجنة آلية مراقبة وقف إطلاق النار، بالتنسيق الوثيق مع قوة الأمم المتحدة في لبنان (اليونيفيل)، التي يظل وجودها وأنشطتها ضروريين لاستقرار جنوب لبنان وتنفيذ قرار مجلس الأمن الدولي رقم 1701.وتدعو فرنسا السلطات اللبنانية إلى المضي قدماً بحزم في هذه العملية من خلال إطلاق المرحلة الثانية من الخطة، لترسيخ سلطة الدولة وأمن السكان بشكل دائم. كما تدعو فرنسا إسرائيل إلى ضبط النفس والامتناع عن أي عمل قد يُؤدي إلى تصعيد التوترات.وتُجدد فرنسا دعمها الثابت للقوات المسلحة اللبنانية، التي تُعد ركيزة من ركائز سيادة لبنان واستقراره، وتُؤكد التزامها الكامل بالمؤتمر الدولي الداعم للقوات المسلحة اللبنانية. وستواصل جهودها، جنباً إلى جنب مع شركائها، لدعم لبنان على طريق السلام الدائم، مع احترام سيادته وسلامة أراضيه».
صدر عن المديريّة العامّة لقوى الأمن الدّاخلي – شعبة العلاقات العامّة البلاغ التّالي:بتاريخ 30-12-2025، حصل إشكال في بلدة الشيخ عياش-عكّار بين عدد من الأشخاص راح ضحيّته المدعو: ب. ع. (مواليد عام 2005، لبناني) بعد أن تعرّض للضرب المبرح بواسطة قارورة غاز، وخراطيم مياه “نباريش”.بنتيجة الاستقصاءات والتحريّات التي قام بها عناصر مفرزة حلبا القضائيّة، توافرت معلومات حول قيام أحد الأشخاص بالاعتراف علانية أثناء وجوده في أحد مقاهي البلدة، أنه قام بضرب المغدور بخرطوم مياه وبقارورة غاز على ظهره وبطنه، ومن ثمّ وضعه في صندوق سيّارة. ويدعى:-ي. ش. (مواليد عام 2005، لبناني)وبتاريخ 03-01-2026، وبعد التأكّد من صحّة هذه المعطيات ومراجعة كاميرات المراقبة، توجّهت دوريّة من المفرزة إلى مكان وجوده في البلدة المذكورة، وألقت القبض عليه.وبنتيجة المُتابعة، تبيّن لعناصر المفرزة أنّ هذا الأخير قام بضرب المغدور بالاشتراك مع أشخاص عدّة. واحد منهم يُدعى:-م. أ. (مواليد عام 2003، سوري) وهو مطلوب بموجب بلاغ بحث وتحرّ بجرم الضرب والإيذاء والقتلوبالتاريخ ذاته، كمنت له دوريّة من المفرزة وأوقفته في البلدة عينها- محلّة التلّة.بالتحقيق معهما، أنكر الأوّل ارتكابه لجريمته. وبعد مواجهته بالأدلّة، عاد واعترف بقيامه بضرب الضحيّة بالاشتراك مع الثاني. في حين أكّد (م. أ.) اشتراك أشخاص آخرين معهما في الحادثة.وأفاد الطبيب الشّرعي في تقريره أنّ الوفاة حصلت نتيجة ضربة على الرّأس أدّت لنزيف حادّ، وأنّ المغدور تعرّض للتعذيب، والضّرب المبرح.أُجري المقتضى القانوني بحقّهما بناءً على إشارة القضاء المختص، والعمل مستمر لتوقيف جميع المتورطين.
كشف رئيس حزب التوحيد العربي وئام وهاب أنّ «الدولة اللبنانية تبلغت أن هناك 3 شروط أمام إيران هي النووي والصواريخ البالستية ووقف دعم الأذرع وإلا الحرب.»وأضاف في حديث لـ«الجديد» أنّه «بحال وقعت الحرب الايرانية الاسرائيلية وتدخل حزب الله سيكون هناك ضربة جداً قوية وهناك اجتماع حصل بين الدولة و الحزب و الرد كان »رمادي«.»
يؤثر على لبنان منخفض جوي اول قصير المدّة ولكن عالي الفعالية من حيث الامطار والرياح والبرودة بدأ فجر اليوم ويستمر لغاية صباح الغد مع استراحة نسبية السبت والاحد.ويتعرض لبنان لمنخفض ثانٍ مساء الاثنين القادم ويستمر لغاية ظهر الاربعاء ويكون ايضًا عالي الفعالية وقد يترافق مع رياح قطبية وتساقط الثلوج يقترب من عتبة الـ ١٠٠٠ متر. في تفاصيل طقس اليوم:-الجو : عاصف وممطر بغزارة مع خطر تشكل السيول فيما تتساقط حبات البرد وتتساقط الثلوج على الجبال العالية ١٩٠٠متر عند بداية المنخفض لتنخفض تدريجياً لتطال ١٥٠٠ متر نهاراً و ١٣٠٠ متر -الحرارة : بين ٩ و ١٦ درجة ساحلًا وبين ٢ و ١٠ درجة بقاعاً وبين ٣ و ٩ درجة على الـ ١٠٠٠متر- الرطوبة السطحية ساحلاً : ٧٠ و ٩٥ ٪- الرياح جنوبية غربية قوية خاصة شمالًا وجبلًا وسرعتها بين ٢٠ و ٧٥ كم/س- الضغط الجوي السطحي : ١٠١٠ hpa- الانقشاع : سيئ- حال البحر : مرتفع الموج ٤ امتار وحرارة سطح المياه ٢٠ درجة.أما في تفاصيل طقس اليومين المقبلين:السبت : ينكفئ المنخفض صباحًا لكن يبقى الطقس متقلبًا مع احتمال زخات مطر محلي غير شامل نهارًا ليتجدد ليلاً وتتساقط الثلوج على الجبال العالية ٢٢٠٠متر والحرارة تتراوح بين ١٤ و ١٨ درجة ساحلًا وبين ٣ و ١٥ درجة بقاعاً وبين ٦ و ١١ درجة على الـ ١٠٠٠متر، فيما الرياح جنوبية غربية نشطة خاصة شمالًا وجبلاً وسرعتها بين ٢٠ و ٥٠ كم/س.(LBCI)
انتهى في التاسعة صباحا بالتوقيت المحلي (السادسة بتوقيت غرينتش) اليوم الجمعة وقف إطلاق النار الذي أعلنته وزارة الدفاع السورية في أحياء الأشرفية والشيخ مقصود وبني زيد في حلب شمالي سوريا، فيما قال المبعوث الأميركي توم براك إن العمل جار على تمديد الهدنة.وفي مقابلة مع الجزيرة، أكدت مديرية الإعلام بحلب أنه سيتم خلال ساعات نقل عناصر قوات قسد بالسلاح الخفيف لشرق الفرات وفق إعلان وزارة الدفاع الليلة الماضية.وأفادت بأن المؤسسات الحكومية تستعد لدخول حيي الأشرفية والشيخ مقصود لتقديم الخدمات للمواطنين، مشيرة إلى أن الأمن طالب المواطنين عدم التسرع بدخول مناطقهم حتى إزالة الألغام وفتح الطرقات، بعد نزوح الآلاف في الأيام الماضية.وفي بيان الليلة الماضية، قالت وزارة الدفاع السورية إن على المجموعات المسلحة في هذه الأحياء مغادرة المنطقة خلال مدة الهدنة، في حين أعلنت الهدنة من الساعة الثالثة بعد منتصف الليل إلى التاسعة صباح اليوم.كما أوضحت أنه يُسمح للمسلحين المغادرين بحمل سلاحهم الفردي الخفيف فقط، ويتعهد الجيش بتأمين مرافقتهم وضمان عبورهم بأمان إلى مناطق شمال شرق البلاد.وأكدت الوزارة أن هذا الإجراء يهدف إلى إنهاء الحالة العسكرية في هذه الأحياء، تمهيدا لعودة سلطة القانون وتمكين الأهالي العودة إلى منازلهم.كما أشار بيان الوزارة إلى أن قوى الأمن الداخلي تتولى التنسيق مع هيئة العمليات في الجيش ترتيب آلية خروج المجموعات المسلحة من الأحياء باتجاه شمال شرق سوريا.ولم تصدر الحكومة السورية بيانا جديدا بعد انتهاء الهدنة، وسط هدوء يسود مدينة حلب حتى اللحظة.وأمس الخميس، تصاعدت الاشتباكات بين الجيش وقوات قسد وسط نزوح واسع للمدنيين وسقوط 9 قتلى و55 جريحا منذ الثلاثاء، وفق بيانات صحة حلب.تمديد الهدنةعلى صعيد متصل، قال برّاك، مبعوث الرئيس الأميركي دونالد ترمب الخاص لسوريا، إن العمل جار على تمديد الهدنة في حيي الأشرفية والشيخ مقصود بحلب في سوريا لما بعد الموعد النهائي المحدد في الساعة التاسعة من صباح اليوم.إعلانوأضاف براك -في منشور عبر حسابه على منصة إكس- أن الولايات المتحدة ترحب بالهدنة المؤقتة التي تم التوصل إليها الليلة الماضية وتعرب عن امتنانها العميق لجميع الأطراف من الحكومة السورية و«قسد» والسلطات المحلية وقادة المجتمع على ضبط النفس وحسن النية اللذين جعلا هذه الهدنة الحيوية ممكنة.ضبط أسلحةوفي التطورات العسكرية، قالت الحكومة السورية الليلة الماضية إن القوات الأمنية دخلت حيّ الأشرفية في مدينة حلب بعد مواجهات مع قوات «قسد»، فيما بقي الغموض يخيم على الوضع في حي الشيخ مقصود.كذلك أفادت وكالة الأنباء السورية (سانا) بأن قوى الأمن الداخلي في حلب ضبطت مستودعا يحتوي أسلحة وذخائر لتنظيم «قسد» بالإضافة إلى سيارة مفخخة تركها التنظيم في أحد الشوارع الرئيسية بحي الأشرفية.يُذكر أن المواجهات بين «قسد» والجيش السوري تجددت عقب محادثات عُقدت الأحد الماضي لتنفيذ اتفاق مارس/آذار، الذي يقضي بدمج «قسد» في مؤسسات الدولة، إلا أن هذه المحادثات لم تسفر عن نتائج عملية لتطبيق الاتفاق.وتواصل «قسد» المماطلة في تنفيذ بنود الاتفاق الذي ينص على دمج المؤسسات المدنية والعسكرية شمال شرقي سوريا في إدارة الدولة، وفتح المعابر والمطار وحقول النفط والغاز، وتأكيد وحدة أراضي البلاد.
ألغت الخطوط الجوية التركية رحلاتها المقررة يوم الجمعة بين إسطنبول وطهران، من دون الكشف عن أسباب الإلغاء.
بعد تداول مواقع فنيّة خبراً عن وفاة إبنته الصغرى ساندرا، أوضح الفنان والموزّع الموسيقيّ المصريّ عادل حقّي، أنّ إبنة شقيقه هي التي تُوفيت بطريقة طبيعيّة في الدانمارك.وقال حقّي في فيديو عبر حسابه على «انستغرام»: «أنا ما عندي أولاد، وهي متل بنتي».وكان حقّي نشر صورة لابنة شقيقه، وقال: «رحلت ابنتي الصغيرة ساندرا، رأيتها تولد وتكبر وتصبح مغنية وملحنة موهوبة للغاية، تسير على خطاي وبتوجيهي. والآن رحلت، رحلت مبكرًا جدًا، رحم الله روحك الجميلة وأسكنها فسيح جناته، وداعًا ساندرا حقّي».
توعد الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الخميس، بتدخل الولايات المتحدة بقوة شديدة إذا بدأت السلطات الإيرانية بقتل المتظاهرين. وقال ترامب في مقابلة مع الصحفي هيو هيويت: «لقد أبلغتهم أنهم إذا بدأوا بقتل الناس، وهو ما يميلون إلى القيام به خلال أعمال الشغب، لديهم الكثير من أعمال الشغب، إذا فعلوا ذلك، سنضربهم بشدة». وكانت مجموعة مراقبة الإنترنت «نتبلوكس» قد كشفت، الخميس، عن انقطاع الإنترنت بشكل تام في أنحاء إيران، على خلفية الاحتجاجات التي تشهدها البلاد. وفي وقت سابق من الخميس، تحدث رضا بهلوي، نجل الشاه محمد رضا الذي أطاحت به ثورة الخميني عام 1979، عن احتمال انقطاع الإنترنت. وقال بهلوي إن التحركات الاحتجاجية بلغت مستوى «غير مسبوق»، داعيا، في رسالة عبر الفيديو على منصات التواصل الاجتماعي، إلى تحركات جديدة واسعة مساء الخميس. واستخدمت قوات الأمن في إيران الغاز المسيل للدموع والرصاص الحي لتفريق محتجين في أنحاء عدة من البلاد، مع استمرار التحركات التي اندلعت على خلفية تدهور الأوضاع المعيشية، ودعوة المعارضة في الخارج إلى احتجاجات إضافية وإضرابات في إيران، الخميس. واتسع نطاق الاحتجاجات، التي دخلت يومها الثاني عشر، ليشمل مطالب سياسية مناهضة للسلطات، وعلى رأسها المرشد علي خامنئي، الذي يتولى منصبه منذ عام 1989. وبدأت الاحتجاجات في 28 ديسمبر بإضراب نفذه تجار في بازار طهران، على خلفية تدهور سعر صرف العملة والقدرة الشرائية في البلاد، في ظل عقوبات أميركية ودولية. وتعد هذه الاحتجاجات الأوسع في إيران منذ تظاهرات عامي 2022 و2023، التي أعقبت وفاة مهسا أميني أثناء احتجازها لدى شرطة الأخلاق، على خلفية انتهاك قواعد الملابس الصارمة المفروضة على النساء.
أثارت التوقعات الأخيرة التي أطلقها راصد الزلازل الهولندي فرانك هوغر بيتس، بشأن احتمالية حدوث نشاط زلزالي مدمر مطلع عام 2026، حالة واسعة من الجدل والقلق على منصات التواصل الاجتماعي.وزاد من حدة الجدل الانتشار الكبير لهذه التصريحات بين متابعين اعتبروها إنذاراً مبكراً، وآخرين شككوا في مصداقيتها العلمية وإمكانية التنبؤ بمثل هذه الكوارث الطبيعية خاصة في مصر.وكشف علماء مصريون لـ«العربية. نت» و«الحدث.نت » أن ما يقوله راصد الزلازل الهولندي يدخل ضمن التنبؤات والتوقعات وليس مبنياً على علم فعلياً. فبالنسبة لمصر مثلاً فهي تتمتع بوضعية جيولوجية مستقرة نسبياً عبر العصور، حيث تقع في الركن الشمالي الشرقي من الصفيحة الأفريقية، وبعيدة كل البعد عن مراكز التصادم العنيفة التي تميز «حزام النار».وأكدوا أنه وعلى مدار التاريخ، كانت الهزات التي تشعر بها البلاد إما ناتجة عن نشاط محلي بسيط في مناطق محددة مثل خليج العقبة أو السويس، أو ارتدادات لزلازل قوية تقع في منطقة شرق المتوسط، مما يجعلها تاريخياً وجغرافياً في نطاق آمن بعيداً عن الكوارث المدمرة.لكن نعود للمعلومة الصادمة التي فجرها راصد الزلازل الهولندي وهي:هل يشهد العالم ومصر نشاطاً زلزالياً مدمراً مطلع عام 2026؟وفي رد حاسم، أكد الدكتور شريف الهادي، رئيس قسم الزلازل بالمعهد القومي للبحوث الفلكية، أن التنبؤ بالزلازل على المدى القصير غير ممكن بتاتاً من الناحية العلمية، بخلاف الأرصاد الجوية، موضحاً أن العلم لم يتوصل حتى الآن لآلية تحدد توقيت الزلزال بدقة.وقال لـ «العربية.نت» و«الحدث.نت» إن هناك فرق بين «التنبؤ» المستحيل و«التوقع الزلزالي» الممكن، والذي يقتصر فقط على رصد أحزمة النشاط التي قد تشهد حراكاً على مدار عقود تصل من 10 إلى 20 عاماً، دون القدرة على تحديد اليوم أو الساعة.وكشف الدكتور الهادي عن تفاصيل هامة تتعلق براصد الزلازل الهولندي نفسه، مشيراً إلى أنه في المرة الوحيدة التي صدقت فيها توقعاته وهي زلزال تركيا، تم التواصل معه من قبل أساتذة جيولوجيا وكان هو أي العالم المصري بينهم، حيث أقر الهولندي صراحة بأنه لم يدرس علم الجيولوجيا، بل يعتمد في تنبؤاته على «الفلك» الذي تعلمه عن والده فقط.وطمأن الهادي المصريين مؤكداً أن مصر لا تقع على أحزمة زلزالية رئيسية، وما يُسجل من هزات هو نشاط ضعيف إلى متوسط ناتج عن تأثر غير مباشر بالمناطق المجاورة، ولا يستدعي أي ذعر.من جانبه، شن الدكتور عباس شراقي، أستاذ الجيولوجيا والموارد المائية بـ«جامعة القاهرة»، هجوماً علمياً على طروحات هوغربيتس، مؤكداً لـ«العربية.نت» و«الحدث.نت» أنها تفتقر لأي أساس علمي، وأن الرجل ليس عالماً ولا خبيراً ولا ينتمي لأي جهة معترف بها.وفند شراقي نظرية الربط بين حركة النجوم والكواكب وحدوث الزلازل، واصفاً إياها بالطرح غير الصحيح الذي لا يمت لعلم الزلازل بصلة، ومحذراً من دور هذه التفسيرات في إثارة القلق بلا سند.وأضاف أن التنبؤ بوقوع زلازل في عام معين هو «لعبة احتمالات» تتكرر سنوياً لأن الأرض في حالة نشاط دائم، لكن هذا لا يثبت صحة التنبؤ طالما عجز العلم عن تحديد الموعد والمكان بدقة.واختتم الدكتور شراقي توضيحه بالإشارة إلى أن وقوع الزلازل في منطقة «حزام النار» بالمحيط الهادي هو أمر طبيعي واعتيادي نظراً لنشاطها البركاني والزلزالي الفائق، ولا يمكن اعتباره دليلاً على دقة توقعات الراصد الهولندي.وشدد على أن مصر في «نطاق آمن»، داعياً المواطنين لعدم الانسياق وراء الشائعات والالتزام فقط بالبيانات الرسمية من الجهات المختصة.
بعض ما جاء في مانشيت البناء:أشارت معلومات «البناء» إلى أن بيان مجلس الوزراء بعد الجلسة والذي سبقه بيان مستفيض للجيش، جاء كإخراج شبه توافقي بين المكونات السياسية، مهدت له سلسلة اجتماعات خلال الأسبوع الماضي واليومين الماضيين، لا سيما بين رئيسي الجمهورية والحكومة، وبين رئيس الحكومة وقائد الجيش إلى جانب اجتماعات بين سلام والسفير السعودي في لبنان وليد بخاري.كما ساهمت بهذا الإخراج اجتماعات أجراها رئيس مجلس النواب نبيه بري والنائب السابق وليد جنبلاط مع مسؤولين مصريين رفيعي المستوى خلال زيارتهما إلى مصر خلال عطلة الأعياد.ووفق معلومات «البناء» فإن هناك تغطية دولية وعربية لقرار مجلس الوزراء الذي اتسم بتجنب التوتر وعدم استفزاز الثنائي حركة أمل وحزب الله للحفاظ على وحدة الحكومة وعملها واستمراريتها، كما جاء بيان الجيش مخرجاً لمجلس الوزراء عبر الحديث عن وضع خطة لكيفية احتواء السلاح في شمال اليطاني خلال شهرين، وكذلك تجنّب وضع مهلة لحصر السلاح في المراحل الأخرى إلى جانب تأكيد بيان الجيش بأن استمرار الاحتلال والاعتداءات الإسرائيلية يعيق إنجاز المرحلة الأولى للانتقال إلى المرحلة الثانية بقوة دفع، وأشّرَ بيان مجلس الوزراء على فترة سماح دوليّة للبنان لمدة شهرين لمعالجة مسألة السلاح في شمال الليطاني، وكان لافتاً إشارة رئيس الحكومة عن أن حصر السلاح في جنوب الليطاني أما في شمال الليطاني فسيتم احتواء السلاح أي منع استخدامه.
بعض ما جاء في مانشيت الجمهورية:أكّدت مصادر وزارية لـ«الجمهورية»، انّ قائد الجيش العماد رودولف هيكل طلب تحرير القيادة من المهل، مؤكّداً «انّ الاعتبارات العسكرية وتقييم الوضع الميداني هو مهمّة القيادة والضباط والعسكريين فقط لا غير».وأكّدت المصادر «انّ الوزراء سمعوا من العماد هيكل ما مفاده، انّ الروزنامة الزمنية هي ملك الجيش، وتوضع تبعاً لمقتضيات المراحل والترتيبات على الأرض والتحرك الميداني وجهوزية العديد وتأمين المتطلبات والعتاد، وهو أمر متعثر جداً، والإنجازات التي يقوم بها الجيش ينفّذها باللحم الحي».وأضافت المصادر، انّ مجلس الوزراء أشاد بعمل الجيش وقدرته السريعة على السيطرة العملانية على الأرض، لكن وزراء «القوات» أصرّوا على موقفهم بتحديد مهلة زمنية، الأمر الذي أثار حفيظة الرئيس عون، الذي سأل الوزير جو عيسى الخوري عمّا إذا كان يرغب بتولّي منصب قائد جيش لينفّذ المهمّة، وانّه سيعطيه سنتين لا شهرين إذا كان يملك القدرة.وقد تحفّظ وزراء «القوات» عن البيان للأسباب التي ذكروها، وهي الإصرار على المهلة الزمنية ونزع سلاح «حزب الله» شمال الليطاني، مقابل اعتراض معاكس لوزراء «الثنائي الشيعي»، وبالتحديد للوزراء راكان ناصر الدين وتمارا الزين ومحمد حيدر، الذين رفضوا المضي قدماً في خطة حصر السلاح شمال الليطاني، طالما انّ الجيش لم ينه المهمّة جنوبه، خصوصاً في ظل استمرار الاحتلال والأعمال العدائية وعدم إطلاق الاسرى.وهنا قال الوزير ناصر الدين، إنّ «الثنائي» لم يوافق منذ البداية على الخطة، وانسحب ثلاث مرّات من جلسات مجلس الوزراء اعتراضاً عليها بسبب عدم التزام إسرائيل باتفاق وقف إطلاق النار.