تحدثت النجمة اللبنانية أمل حجازي عن تجربتها المريرة مع مرض السرطان، في مقابلتها على قناة الجديد مع الإعلامي نيشان.شاهد الفيديو المرفق
رد منسق اللجنة المركزية للإعلام والتواصل في التيار الوطني الحر ميشال أبو نجم على رئيس جهاز الاعلام والتواصل في «القوات اللبنانية» شارل جبور بتعليق عبر «اكس» جاء فيه:«مستوى رفيع فعلاً من النقاش السياسي... بتحكي علم، منطق، مناظرة ديموقراطية، بجاوبوك ب»أخو اللهية« و»الفنكلوزة« و»أصابع الإجرين"...وختم أبو نجم: للبنانيين، والمسيحيين، أن يفكِّروا، ويحكموا!
انتهت جولة المزايدات النيابية الانتخابية بحلقاتها الثلاث وقبل أن يعود المشهد إلى الميدان بدا واضحا أن ملفات عدة تختلف عليها الاطراف الحزبية والسياسية وهي تتخطى ملف السلاح وهنا توقفت مصادر سياسية عند قراءة دعم نواب الثنائي للحكومة وموازنتها رغم التباين في مقاربة ملف السلاح في مقابل اعتراض حزبي الكتائب والقوات على الموازنة والدعم المفتوح في ملف حصرية السلاحوربطا بالسلاح الشرعي تتجه الأنظار الى واشنطن وما سيحمله قائد الجيش ذهابا والأهم إيابا خاصة أن الزيارة مفصيلة وانعكاساتها مالية ميدانية وفيها سيتبلور مسار الأمور في المرحلة القادمة دوليا وإقليميا وحكوميا ولا سيما أن قائد الجيش سيسمع المقاربة الأميركية بشكل مباشر وواضح من دون تأويلات أو مصالح سياسية على الجانب الفرنسي لا تزال التحضيرات جارية لانعقاد مؤتمر دعم القوى المسلحة اللبنانية ونقلا عن مصدر دبلوماسي غربي للجديد فإن مسؤولا فرنسيا سيزور لبنان في شباط لمتابعة ملف حصرية السلاح وانتشار الجيش .وبحسب المعلومات فإن الموفد الفرنسي أعلى تمثيلا من جان إيف لودريان ويؤكد المصدر أنه رغم الجهود الفرنسية وتأكيد تاريخ المؤتمر إلا ان المعطيات الحالية لا يعول عليها كثيرا من دون أن يعني ذلك عدم إمكان إحراز تقدم قبل آذار المقبلوعن التطورات الاقليمية والغليان الحاصل علق المصدر الدبلوماسي الغربي بالقول :طرف اقليمي من الذين تشاورنا معهم أخيرا، أعرب عن مخاوفه من أن تتخذ إيران اذا ما تعرضت لأي هجوم قرار تفعيل أحد أذرعها في المنطقة ويضيف المصدر: نسمع كثيرا أنها قد تكون الميليشيات العراقية مع عدم استبعاد دخول حزب الله في المواجهة ويختم بالقول : رسالتنا إلى كل الأطراف في لبنان هي: البقاء خارج هذا الصراع .
أقرَّ مجلس الوزراء في جلسته التي عقدها قبل ظهر اليوم في قصر بعبدا، برئاسة رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون وحضور رئيس الحكومة القاضي نواف سلام والوزراء، معظم بنود جدول أعماله، وابرزها الاتفاقية بين لبنان وسوريا حول نقل الأشخاص المحكومين من بلد صدور الحكم الى بلد جنسية الموقوف، والموافقة على منهجية إعادة الاعمار.كما اقرّ المجلس سلسلة تعيينات، ومنها تعيين رئيس ومدير عام وأعضاء الهيئة الوطنية لادارة النفايات الصلبة، والعميد الركن عماد خريش مديراً عاماً للدفاع المدني.واعتبر الرئيس عون خلال الجلسة، ان إقرار الموازنة في مجلس النواب ضمن المهلة الدستورية هو امر استثنائي، مثنياً على جهود الوزراء والنواب في هذا المجال. واعتبر ان موظفي القطاع العام يستحقون كل ما يطالبون به، “ولكن علينا الا ننجرف الى الشعبوية، وهذا لا يعني اغفال حقوق جميع العاملين في القطاع العام بمن فيهم عناصر القوات المسلحة، ويجب تقديم كل ما يمكن ضمن الإمكانات المتوافرة حتى انجاز الدراسات اللازمة والتي نأمل ان تنتهي أواخر الشهر المقبل.”وأشاد الرئيس عون بالاتفاقيات التي تم عقدها مع الدول العربية ومنها مصر والأردن، فيما يتوقع ابرام العديد من الاتفاقات مع المملكة العربية السعودية قريباً، كما شكر دولة قطر التي تقف الى جانب لبنان بشكل دائم، والمساعدات التي أعلنت عنها، طالباً من الإدارات والوزارات المعنية تسريع الإجراءات في هذا المجال للاستفادة من زخم الدول الراغبة في تقديم المساعدة.الرئيس سلام عرض من جهته نتائج اللقاءات التي اجراها في خلال مشاركته في منتدى الاقتصاد العالمي في دافوس، فأشار الى لقائه مع مديرة صندوق النقد الدولي كريستالينا غورغييفا، التيأبدت تقديرها لعمل الحكومة لتحسين الأوضاع النقدية والاقتصادية في لبنان، وللسياسات الإصلاحية التي تنتهجها.وأكد الرئيس سلام اهتمام بعض الشركات الدولية بالاستثمار في مجال البنى التحتية في لبنان،مما يؤشر الى عودة لبنان كبلد جاذب للمستثمرين.ولفت على صعيد آخر، الى أن لبنان نجح في خلال سنة في تسهيل عودة نحو خمسمئة وعشرة آلاف نازح سوري الى بلادهم، بفضل التعاون الثلاثي بين لبنان، وسوريا، والمفوضية العليا لشؤون اللاجئين.وكان الرئيس عون قد التقى الرئيس سلام قبيل انعقاد الجلسة، وناقش معه البنود المطروحة على جدول أعمالها.الوزير مرقصوبعد انتهاء الجلسة، تحدث وزير الاعلام بول مرقص الى الصحافيين فقال:“عقد مجلس الوزراء جلسة له بعد ظهر اليوم في قصر بعبدا برئاسة فخامة رئيس الجمهورية وحضور دولة رئيس مجلس الوزراء والسيدات والسادة الوزراء، بغياب معالي وزير الاقتصادفي مستهل الجلسة، هنّأ فخامة الرئيس مجلس الوزراء على إقرار مجلس النواب الموازنة امس، معتبراً انه يعكس جهداً كبيراً قام به الوزراء والنواب لاحالتها الى البرلمان ضمن المهلة الدستورية وإقرارها ايضاً ضمن المهلة الدستورية، وهو امر استثنائي، واثنى على جهود جميع الوزراء في هذا المجال وبالأخص وزير المال الذي شرح بنود الموزانة ودافع عنها في المجلس النيابي وشدد ايضاً على المحافظة على حقوق الناس ووجوب العمل وفق الأرقام.واكد فخامة الرئيس على الإنجاز الذي تحقق من خلال الفائض في الموازنة، مع الحرص على مالية الدولة والاستحقاقات التي تواجهها، معتبراً ان موظفي القطاع العام يستحقون كل ما يطالبون به، ولكن علينا الا ننجرف الى الشعبوية، ولا تزال مسألة سلسلة الرتب والرواتب عام 2018 حاضرة في اذهاننا وما تسببت به من مشاكل مالية كونها وضعت من دون دراسات وأرقام فعلية، ولكن هذا لا يعني اغفال حقوق جميع العاملين في القطاع العام بمن فيهم عناصر القوات المسلحة، ويجب تقديم كل ما يمكن ضمن الإمكانات المتوافرة حتى انجاز الدراسات اللازمة والتي نأمل ان تنتهي أواخر الشهر المقبل.ثم تحدث فخامة الرئيس عن اللقاءات التي اجراها والتي تبلّغ خلالها ان الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي بات يغطي نحو 90 في المئة من الفواتير الصحية للمضمونين، كما انه اصبح بإمكانه اصدار براءات الذمة الكترونياً، وهذا انجاز بذاته، وأمل ان تعمل الوزارات الأخرى على تسريع العمل بالتطبيقات الالكترونية. ولفت الى ان ديوان المحاسبة أنجز قطع الحساب للموازنات حتى عام 2021، آملاً التوقيع على موازنة العام المقبل مع قطع الحساب عن العام 2025، مشيراً الى انه خلال فترة قصيرة سيتم العمل على انجاز قطع الحسابات عن الفترة الفائتة، وهذا دليل على ان الأمور باتت موضوعة على السكة الصحيحة.وتطرق فخامة الرئيس الى مئوية الدستور اللبناني خلال شهر أيار المقبل، وهو من اقدم الدساتير، ولكن للأسف لا يتم تطبيق بنوده بحذافيرها، وهناك الكثير من النقص في هذا المجال ومنه على سبيل المثال: اصدار قانون اللامركزية الإدارية، قانون الاحوال الشخصية، الانماء المتوازن، الغاء الطائفية السياسية، وانشاء مجلس الشيوخ، وغيرها.وأضاف فخامته: هناك ثغرات في الممارسة، وقد كلفت لجنة دستورية تعمل منذ حوالى العام على درس الثغر الواردة وكيفية الوصول الى حلول حولها، على امل ان تنتهي من دراستها هذه خلال الأشهر القليلة المقبلة.وتوجه فخامة الرئيس بالشكر الى دولة الرئيس على اللجان التي تعمل على انجاز الاتفاقيات مع الدول العربية ومنها مصر والأردن، فيما يتوقع ابرام العديد من الاتفاقيات مع المملكة العربية السعودية قريباً، كما شكر دولة قطر التي تقف الى جانب لبنان بشكل دائم، والمساعدات التي أعلنت عنها، طالباً من الإدارات والوزارات المعنية تسريع الإجراءات في هذا المجال للاستفادة من زخم الدول الراغبة في تقديم المساعدة.وعرض فخامة الرئيس للشكاوى الواردة حول الاخلال بالامن والتعرض لباصات النقل المشترك من قبل بعض أصحاب النقل الخاص ووجوب الايعاز الى الأجهزة الأمنية معالجة الوضع، وشكاوى حول بطاقات مزورة باسم وزارة الشؤون الاجتماعية تسمح لحامليها ممن يدعون انهم من ذوي الحاجات الخاصة، استيراد سيارات من دون رسوم جمركية، ووضع حد لها بشكل سريع.وأسف فخامة الرئيس لما يتم نشره في بعض وسائل الاعلام حول مسألة عودة النازحين السوريين وتضخيم ارقام الوافدين من دون المرور بالامن العام، فيما الواقع بعد قيام الأجهزة الأمنية والعسكرية بتحقيقاتها، لا يشير الى هذا الامر.الرئيس سلامثم تحدث دولة الرئيس سلام، فعرض لفخامة الرئيس وللوزراء نتائج مشاركته مع وزيري المال والاقتصاد، في منتدى الاقتصاد العالمي في دافوس، واللقاءات التي اجروها هناك، ومن ثم اجتماعه في باريس مع الرئيس ايمانويل ماكرون.وأشار الى مجموعة من اللقاءات التي اجراها في دافوس مع مسؤولين في شركات عالمية كبرى، لبحث التعاون في مجال الاستثمار في لبنان. وقد أبدى العديد من الشركات اهتمامها بالاستثمار في مجال البنى التحتية، مما يؤشر الى عودة لبنان كبلد جاذب للمستثمرين، الذين ابدوا استعدادا للدخول في مشاريع شراكة مختلفة. ونوه دولة الرئيس في هذا المجال، بعمل الحكومة على تحديث القانون السابق المتعلق بالشراكة والخصخصة، واقراره في مجلس النواب.وأضاف دولة الرئيس انه اجرى أيضا مجموعة من اللقاءات مع عدد من مسؤولي المنظمات الدولية، بدءاً بالمفوضية العليا لشؤون اللاجئين، حيث جرى التركيز على أهمية تعاون لبنان مع المفوضية، خصوصا انه مع السلطات الجديدة في سوريا، تمكنا في السنة الأخيرة من تسهيل عودة نحو خمسمئة وعشرة آلاف نازح سوري الى بلادهم، فيما لا يزال البعض يشكك بما تحقق في هذا المجال. واكد دولته انه من المهم جداً الإضاءة على النجاح في هذا الملف، الذي لم يكن ليتحقق لولا التعاون الثلاثي بين لبنان، وسوريا، والمفوضية، بعد سقوط النظام السابق في سوريا، وزوال النظرة السلبية تجاه عمل المفوضية في لبنان. وأضاف:”لا ننسى أيضا المساهمة القطرية المشكورة في تسهيل عودة النازحين، عبر مشروع تأهيل المناطق في شمال سوريا، والاستثمار فيها، لتشجيع النازحين على العودة الى ارضهم والثبات فيها.”كما أشار دولة الرئيس الى اللقاء الذي اجراه مع رئيس مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية توم فلاتشر، الذي اكد على جهوزية المكتب لمساعدة لبنان في مواجهة أي طوارئ قد تحصل في المنطقة.وأشار دولته أخيرا الى اللقاء مع مديرة صندوق النقد الدولي كريستالينا غورغييفا، حيث جرى عرض للخطوات التي يقوم بها لبنان لتحسين الأوضاع النقدية والاقتصادية. وأبدت السيدة غورغييفا تقديرها لعمل الحكومة في هذا المجال وللسياسات الإصلاحية التي تنتهجها، وآخرها اعدادها لمشروع الانتظام المالي واستعادة الودائع، أو ما يعرف بمشروع قانون “الفجوة المالية”.وجرى التأكيد خلال اللقاء على استمرار المفاوضات مع الصندوق، وصولا لبرنامج معه كما نص عليه البيان الوزاري للحكومة.ثم انتقل مجلس الوزراء الى دراسة بنود جدول الاعمال، فأقر معظمها ومنها:– إقرار الاتفاقية بين الجمهورية اللبنانية والجمهورية العربية السورية حول نقل الأشخاص المحكومين من بلد صدور الحكم الى بلد جنسية الموقوف، وتفويض دولة نائب رئيس مجلس الوزراء التوقيع عليها.– تعيين رئيس ومدير عام وأعضاء الهيئة الوطنية لادارة النفايات الصلبة على النحو التالي:مروان جورج رزق الله رئيسا ومديرا عاما، امل جردي، بلال ناصر، خضر فقيه، زينة طعمه، حمد قعفراني، أعضاء غير متفرغين.– الموافقة على منهجية إعادة الاعمار وفقا لما يلي:أولاً، المباشرة باطلاق اول رزمة عمل للمباني التي تحتاج الى ترميمها انشائيا.ثانيا، بالتوازي، تستكمل عملية مسح وتدقيق الاضرار وفق ما جاء في القرار الرقم 4 تاريخ، 7/12/2024، وترفع الجهات المعنية تقاريرها الى رئاسة مجلس الوزراء.ثالثا، واستنادا الى هذه التقارير، تكمل اللجنة المكلفة بمتابعة ملف الاعمار بموجب القرار 36، تاريخ 14/5/2025 العمل على إتمام ترتيب أنواع التدخل المطلوبة وفق حجم الاضرار الممسوحة.رابعا، بحسب توافر الأموال، سواء من مصادر خارجية او داخلية ، يصار الى تحريك المبالغ اللازمة لتغطية التدخلات الممكنة ضمن حجم التمويل المتاح.على سبيل المثال، واستنادا الى معطيات المسوحات الأولية التي تحدد كلفة المعالجة حسب نوع الضرر، وبعد المباشرة بالتدعيم الانشائي، يمكن البدء باعمار جزئي يخص المباني التي تعرضت لدمار جزئي. وبعدها الترميم الذي يخص المباني والوحدات المتضررة بشكل طفيف الى متوسط، وإعادة الاعمار الكاملة التي تخص المباني المدمرة كليا، وتلك التي قد تحتاج الى هدم كلي، ثم إعادة اعمار.خامسا، بالنسبة للقرى الحدودية والمتضررة بشكل كبير والتي ما زالت تتعرض للاعتداءات الإسرائيلية، التي تمنع عودة السكان، او المباشرة ببعض التدخلات الاعمارية على نحو فوري، فيمكن للحكومة ان تحرك التمويل اللازم على الأقل لدفع بدلات إيواء.سادسا، تحديث المعطيات بخصوص النازحين الذين ما زالوا في مراكز إيواء، واعطاؤهم أولوية سواء في حال دفع مساعدة متوجبة او دفع بدلات إيواء.سابعا، يمكن لأي متضرر ان يتقدم بالتوازي بطلب الى المؤسسة العامة للاسكان.ثامنا، تباشر الإدارات المعنية باستقبال طلبات المساعدة، وفق الآلية التي اقرها مجلس الوزراء.تاسعا، تنشأ وحدة تسمى وحدة مخاطر الطوارئ في مجلس الوزراء، وتنشىء هذه الوحدة منصة رقمية لتتبع طلبات المساعدة ومسارها.– بالعودة أيضا الى مقررات مجلس الوزراء، تعيين السيدة رشا أبو غزالة، نائبة لرئيس مجلس الجنوب.– في موضوع تكليف مجلس الانماء والاعمار التعاقد مع شركة نيس للقيام باعمال التأهيل والصيانة الأولية للبدء بتشغيل مطار القليعات، تأجل البت فيه الى الأسبوع القادم لاستكمال البحث.– الموافقة على عرض وزارة البيئة للاستراتيجية الوطنية المتكاملة لادارة النفايات الصلبة في لبنان، كما صار عرضه من قبل المعنيين بها في عرض ضوئي، للخطط والاستراتيجيات والأرقام.– الموافقة على طلب وزارة الداخلية والبلديات انتداب العميد الركن عماد خريش من الجيش الى الوزارة وتعيينه مديراً عاماً للدفاع المدني.حوارثم دار بين الوزير مرقص والصحافيين الحوار التالي:سئل: ماذا عن مطار القليعات؟أجاب: كما قلت، سيستكمل البحث في هذا الموضوع الأسبوع المقبل، لاتمام المستندات والأوراق اللازمة.سئل: هل هناك من تطمينات لأهالي شهداء الجيش اللبناني وللموقوفين اللبنانيين بتسريع المحاكمات، بعد القرار الذي اتخذته الحكومة اليوم بالنسبة الى الموقوفين السوريين؟أجاب: ان همّ الحكومة وعلى رأسها فخامة الرئيس ودولة الرئيس، ووزير العدل، العمل على هذا المطلب المحقّ، إضافة الى الكثير من الامور المتوازية التي يتم العمل عليها، ومنها مسألة المخفيين قسراً والحصول على معلومات عنهم، ومسألة الحدود وضبطها، وغيرها من الملفات.ليس هناك هذه الروحية من التفريط، والهاجس هو حفظ الكرامات وارجاع الحقوق، انما هناك اتفاقات دولية، بحث المجلس فيها بعد ان كانت محط تفاوض دولي، وأوضح انها اكمال للفترة السجنية وليست اطلاق سراح للسجناء، وهناك اتفاقات مماثلة مع دول أخرى وقّعها لبنان حاولت الحكومة ومن فاوض، التشدد في بعض الأحيان والتمايز في احيان أخرى حول بعض بنودها لما فيه المصلحة اللبنانية.ويتم العمل على ملف الموقوفين الذين لم تتم محاكمتهم بعد، وهذا كله يؤدي الى تخفيف الاكتظاظ في السجون اللبنانية، وهذا موضوع متبادل فالاتفاقية ثنائية أي اننا سنستفيد منها كلبنانيين في أي وقت، وهذا يسمح لنا ايضاً بالتبادل مع سوريا. هناك واقع علينا معالجته، وهذا ما قام به المفاوض على هذه الاتفاقية في افضل الطرق.سئل: هل تحتاج هذه الاتفاقية الى وقت للتنفيذ؟أجاب: تم تكليف دولة نائب رئي سالحكومة العمل على هذا الامر.سئل: هناك بلبلة حصلت مع الموقوفين اللبنانيين الذين يعانون من بطء في محاكماتهم.أجاب: تم طرح هذا الموضوع إضافة الى مواضيع أخرى، لذلك عند بحث هذه الاتفاقية استغرق الامر وقتاً طويلاً لان البحث دخل الى هذه الأمور وغيرها والتفاصيل وغيرها من المفات كي يتم إنجازها كلها واجة تلو الأخرى من اجل حفظ المصلحة اللنبانية وبناء علاقات ثنائية مع سوريا تقوم على التعاون المتبادل في عدة مجالات.سئل: في موضوع إعادة الاعمار، هل هناك أموال متوفرة ام هناك انتظار لمساعدات مرتبطة بالإصلاح وحصرية السلاح؟أجاب: اقرّينا اليوم منهجية وكانت عملانية وادخلنا عليها العديد من النقاط، وذلك لتسهيل موضوع صرف الأموال ضمن معايير شفافة وواضحة، لان الشفافية كانت محطة مهمة. وفور توفر الأموال بغض النظر عن مصدرها، سيكون هناك طريقة لصرفها.سئل: لماذا تقول لاهل الجنوب ان هناك منهجية وليس آلية، وهل هذه الخطة قابلة للتنفيذ فعلياً وعلى المدى القريب؟أجاب: التسمية كانت بهدف إعطاء الخطة البعد العملي الممكن ،فالناس تريد صرف الأموال، وعلينا تأمين صرف المبالغ المالية فور توفرها بطريقة صحيح، وهذا الامر عرضة للتطور وإدخال أي مرونة على المنهجية مع الحفاظ على الاصول والشفافية المطلوبة.
يعتزِم مستشار رئيس جمهورية سابق ترشحه على لائحة حزب الكتائب في قضاء المتن من دون تأكيد الحزب ذلك حتى الساعة.
نشرت قناة الجديد فيديو لتوقعٍ لليلى عبد اللطيف تتحدث فيه عنتوقع بمقتل الممثلة السورية هدى شعراوي.. ما قالته مفاجئ.شاهد الفيديو أدناه.
كتب رئيس تحرير otv جاد بو جودة:عإيام بشير، اختلفت معو، والك تصريح بالفيديو بيقول انو لما استشهد علاقتك فيه ما كانت منيحة.وقال بو جودة: مع فادي فرام وفؤاد ابو ناضر يلي تولوا قيادة القوات بعد بشير، ما كنت اصحاب، حتى ما نقول اكتر.بزمن ايلي حبيقة، حرب ودم ومجازر وانفجارات... وشعارات.رئيس الجمهورية امين الجميل نفيتو على فرنسا، حسب ما بيروي بمذكراتو بالتفصيل.رئيس الحكومة وقائد الجيش ميشال عون عملت ضدو حرب الغاء وشاركت بعملية عسكرية مع السوري ضد جيش بلدك لتضربو ورجعت انقلبت عليه بعهدو الرئاسي.واضاف بو جودة: هلق جبران باسيل يلي كان بعدو بالمدرسة والجامعة لما كنت عم تحقق كل «انجازاتك» من اهدن للجبل لشرق صيدا لنهر الموت وغيرن كتار... صار هوي مصيبة لبنان.حبيب القلب: من بشير لباسيل، كلن ما بيسووا ووحدك انت «الفهمان»؟ وظيفتك واحدة: تفتيت المجتمع المسيحي من الداخل وتقديم افضل خدمة لمين بتوهم جماعتك كل يوم انك عم تواجهن... من السوري لحزب الله...واذا مش مصدق... شرّف عالمناظرة!
نشر موقع صحيفة «معاريف» الإسرائيلية بأن «ضربة أميركية قد تقع خلال ساعات أو أيام، في ظل رفع مستويات الجهوزية الأميركية والإسرائيلية والاستعداد لاحتمال اندلاع مواجهة إقليمية واسعة».ويشير التحليل إلى أنه «في حال لم تنفّذ واشنطن هجوما على إيران بين لحظة كتابة سطوره ونشرها، فإن احتمال وقوع الضربة يبقى قائمًا ضمن إطار زمني قصير».ولفتت الصحيفة إلى أن «إيران صعّدت منسوب تهديداتها، مع إعلان نيتها تنفيذ مناورة بحرية في مضيق هرمز، واحتمال تعطيل أو إغلاق حركة الملاحة فيه».ويُنظر إلى أي مساس بحرية الملاحة في هذا الممر الاستراتيجي على أنه خط أحمر لا يمكن للولايات المتحدة تجاهله، إذ إن عدم الرد على خطوة من هذا النوع قد يُفسَّر على أنه تراجع عن دورها الدولي، بحسب الصحيفة.ويؤكد التحليل أن «القدرات الأميركية تتجاوز بكثير الإمكانات الإسرائيلية، رغم أن طهران اختبرت في الفترة الماضية القوة الإسرائيلية وشعرت بتأثيرها».وقالت الصحيفة إن «سلاح الجو في حالة جهوزية قصوى، دفاعيا وهجوميا، في وقت تحاول فيه إسرائيل رسميًا تجنّب الانجرار إلى مواجهة مباشرة مع إيران».وأبلغت تل أبيب واشنطن أنها سترد بقوة على أي هجوم إيراني مباشر، خصوصًا في حال استهدافها بصواريخ باليستية.
أصدر المكتب الإعلامي في وزارة التربية والتعليم العالي البيان الإتي :«انتشر في الساعات الماضية على مواقع التواصل الاجتماعي فيديو لتلميذ برفقة والدته داخل إحدى المدارس، يقول فيه التلميذ إنه تعرّض لنوع من التعنيف على يد معلمته.على الفور تحرّك التفتيش التربوي وأجرى تحقيقًا في الأمر، كما أوفدت مديرية التعليم الأساسي في وزارة التربية، بتوجيه من الوزيرة ريما كرامي، موظفين اثنين إلى المدرسة، ورفعا تقريرًا إلى الوزارة بما حدث. وقد تبيّن أن الحادثة وقعت قبل نحو شهرين.إن وزارة التربية والتعليم العالي ستتخذ الإجراءات العقابية بحق المعلمة في حال ثبوت المخالفة، انطلاقًا من مبدأ عدم السماح بالتعرّض لأي تلميذ لأينوع من أنواع التعنيف ».
عرض رئيس الجمهورية جوزاف عون مع قائد الجيش العماد رودولف هيكل الأوضاع الأمنية في الجنوب، على ضوء الاعتداءات الإسرائيلية المتكرّرة.كما بحث معه في التحضيرات الجارية لزيارته المرتقبة إلى واشنطن واللقاءات التي سيعقدها مع عدد من المسؤولين الأميركيين.
الشارع ينجو من كارثة… على جسر سليم سلام! (فيديو)سقوط صهريج مازوت عن جسر سليم سلام في بيروت ويعمل الدفاع المدني على إزالة المازوت عن الطريق حيث أُغلِق الشارع الفرعي pic.twitter.com/hRqSLypBc8— tayyar.org (@tayyar_org) January 30, 2026
كتب الرئيس العماد ميشال عون عبر حسابه على إكس:عندما يفقد المرء عزيزاً، فإن ما يساعده على تقبّل خسارته هو معرفة اسبابها، ومحاسبة المسؤولين بقضاء عادل إذا كانت هناك جريمة؛ فلا شيء يُشفى بالإنكار ولا بالتضليل، بل بالاعتراف والمحاسبة والمعالجة.وهكذا هو حال اللبنانيين اليوم في خسارتهم لودائعهم وجنى العمر؛ تُخدّرهم السلطة بوعود تعرف مسبقاً أنّها لن تتحقّق، وتستمر في التستّر على سرقة العصر وتجهيل الفاعلين: كيف نُهبت أموال اللبنانيين؟ من سرقها؟ من حمى السارقين؟ من عطّل الإصلاح؟ من عرقل كل جهودنا لتلافي الانهيار؟ ومن أفرغ التدقيق الجنائي من مضمونه لطمس المسؤوليات؟؟ويأتي إقرار الموازنة بالأمس ليؤكّد النهج نفسه: موازنة تُكرّس الظلم بدل أن تعالجه، وتُشرعن الخسائر بدل أن تكشف أسبابها، وتُحمِّل الناس كلفة الانهيار عبر زيادة الضرائب من دون أي محاسبة للمسؤولين عنه، ومن دون أي خطة واضحة لاستعادة الحقوق.ان معرفة الحقيقة والمحاسبة ليست ترفاً سياسياً، بل أبسط حقوق اللبنانيين المسلوبة، وأول الطريق للمعالجة والخروج من الانهيار.
أكد الخبير الجيولوجي الدكتور طوني نمرلـ «الديار» أن «الهزات الصغيرة الأخيرة ظاهرة طبيعية جدا، وكانت تحدث سابقا، لكن لم يلتفت إليها أحد. أما اليوم فمزيد من المتابعة الإعلامية والشعبية جعلها تبدو أكثر إثارة للقلق»، وأوضح أن «هذه الهزات لا تشير بالضرورة إلى اقتراب زلزال كبير، فالغالبية العظمى من الزلازل الكبرى تحدث فجأة ، ولا يمكن التنبؤ بها مسبقا».وأوضح أن «لبنان يمر بعدة فوالق زلزالية، أبرزها اليمونة الروم راشيا وسرغايا، وهي متفرعة من فالق البحر الميت، الذي يمتد من خليج العقبة إلى جنوب تركيا بطول نحو 1000 كم، وينقسم في لبنان إلى الفوالق التي ذكرتها سابقا»، وأضاف أن «الهزات الأخيرة بدأت في منطقة البحر الميت، وسجلت في لبنان خلال الأسبوعين الماضيين على فالق سرغايا، بالإضافة إلى هزات صغيرة على الفالق الشرقي، وفالق اليمونة وهزات أخرى على فوالق مختلفة»، مؤكداً أن «جميع هذه الهزات صغيرة ومتكررة، وليست مثيرة للقلق».
نقلت صحيفة نيويورك تايمز عن مسؤولين أن «الخيارات المطروحة للتعامل مع إيران باتت تتجاوز المقترحات التي كان الرئيس الأميركي دونالد ترمب يدرسها قبل أسبوعين».وأشارت الصحيفة إلى أن «قائمة موسعة من الخيارات العسكرية المحتملة ضد إيران قُدمت إلى ترمب خلال الأيام الأخيرة، وتهدف إلى إلحاق أضرار بالمنشآت النووية والصاروخية الإيرانية».وأضافت نيويورك تايمز أن «الخيارات المعروضة تسعى أيضا إلى إضعاف المرشد الأعلى في إيران علي خامنئي، في إطار نهج يتبعه ترامب حيال طهران، ويشبه المقاربة التي اعتمدها سابقاً في التعامل مع فنزويلا».
رفضت نيوزيلندا دعوة للمشاركة في «مجلس السلام» الذي أطلقه الرئيس الأميركي دونالد ترامب، لتنضم بذلك إلى قائمة محدودة من الدول التي لم تقبل العرض. وقال وزير الخارجية النيوزيلندي وينستون بيترز في بيان إن «نيوزيلندا لن تنضم إلى المجلس بصيغته الحالية، لكنها ستواصل متابعة التطورات». أضاف: «أبدت دول عدة، خصوصا من المنطقة، استعدادها للمساهمة في دور المجلس بشأن غزة، ولن تضيف نيوزيلندا قيمة إضافية تذكر إلى ذلك». وبينما أعربت دول كثيرة عن تحفظاتها، لم ترفض الدعوة بشكل صريح سوى قلة من الدول، من بينها فرنسا والنروج وكرواتيا. واتخذ بيترز هذا القرار بالتنسيق مع رئيس الوزراء كريستوفر لوكسون ونائبه ديفيد سيمور. ولم ترفض ويلينغتون فكرة المجلس بشكل قاطع، لكنها أكدت مجددا التزامها تجاه الأمم المتحدة. وقال بيترز: «إننا نرى دورا لمجلس السلام في غزة، يتم تنفيذه وفقا لما نص عليه قرار مجلس الأمن الدولي رقم 2803». ودعا الى أن يكون عمل مجلس السلام «مكملا لميثاق الأمم المتحدة ومتسقا معه»، قائلا إنه «هيئة جديدة، ونحن بحاجة إلى توضيحات بشأن هذا الأمر وبشأن مسائل أخرى تتعلق بنطاق عمله، الآن وفي المستقبل».
تفقد رئيس اتحاد بلديات جرد القيطع المحامي محمد البعريني معمل فرز النفايات في بلدة فنيدق، مطلعا على سير العمل وآلية الفرز والمعالجة المعتمدة.وخلال جولته، استمع البعريني إلى شرح مفصّل عن أبرز التحديات التي يواجهها المعمل والحاجات اللوجستية اللازمة لضمان استمرارية العمل وتحسين الأداء.وأكد البعريني «أهمية دعم هذا المرفق الحيوي لما له من دور أساسي في الحفاظ على البيئة والصحة العامة»، مشدّدًا على «ضرورة تطوير العمل فيه وضمان استمراريته بما يخدم بلدات الجرد وأهلها» .
الأخبار:أوفد النائبان أشرف ريفي وفيصل كرامي، منذ نحو شهر، مساعدين يعملان معهما، كلٌّ على حدة إلى سوريا، بوساطة من الشيخ سالم الرافعي، لفتح قنوات تنسيق مباشرة مع دمشق، سعياً للحصول على دعمها في الاستحقاق الانتخابي المقبل، ولا سيّما في ما يتعلّق بالناخبين السوريين الحاصلين على الجنسية اللبنانية. وبالتوازي، طرق عدد من النواب السنّة أبواب القائم بالأعمال السوري في لبنان إياد الهزاع، في محاولة للتواصل معه للغرض نفسه. إلا أنّ المصادر نفسها تشير إلى أنّ الجانب السوري لم يُبدِ، حتى الآن، أي اهتمام أو تفاعل مع هذه المساعي.
بعض ما جاء في مانشيت البناء:بعد جلسات ماراتونية امتدت لثلاثة أيام صباحاً ومساءً، وبعد أخذ وردّ ومدّ وجزر سياسي ومالي، صادَق مجلس النواب على مشروع قانون الموازنة العامة عن العام 2026 بأكثرية 59 صوتاً و34 صوتاً معارضاً و11 صوتاً ممتنعاً.وأفادت المعلومات أنّ نواب حزب الله وحركة أمل وبعض من التغييريين وجزء من اللقاء الديمقراطي وجزء من كتلة الاعتدال صوّتوا لصالح إقرار موازنة 2026 بعد إدخال تعديلات، في حين أنّ أبرز النواب الذي صوّتوا ضدها هم نواب حزب القوات اللبنانية، رغم أنهم حزب ممثل في الحكومة وشارك وزراؤه في إعداد الموازنة.ووصفت مصادر نيابية الموازنة بأنها موازنة «الـضرورة» وهناك ضغط دولي بتمريرها بغض النظر عن مضمونها وذلك لوجود مطلب خارجي لاكتمال عقد الإصلاحات بدءاً من التعيينات وإعادة بناء المؤسسات وقانون السرية المصرفية وقانون إعادة هيكلة المصارف، وقانون الموازنة»، ولفتت المصادر لـ»البناء» الى أن «مجلس النواب سارع الى تمرير الموازنة قبل زيارة وفد صندوق النقد الدولي الشهر المقبل، على أن يطلع الوفد على ما أنجزته الحكومة وما أقره مجلس النواب من إصلاحات وقوانين إصلاحية لرفع تقرير لإدارة الصندوق.
الديار: فادي عيد-من الواضح أن القلق يتزايد مع ارتفاع وتيرة التوتر والتصعيد بين الولايات المتحدة الأميركية وإيران، وبلوغ التعزيزات العسكرية ذروتها.وفي هذا السياق، يقول رئيس معهد «الشرق الأوسط» في واشنطن الدكتور بول سالم، أنه «من الصعب توقّع أداء الرئيس دونالد ترامب المستقبلي، وهذا هو جزء من سياسته، ولكن يبدو أن هناك إمكانية عالية لحصول ضربة عسكرية على إيران، وقد تكون أميركية فقط وليس »إسرائيلية« ـ أميركية، في حين يبقى خيار عدم حصول هذه الضربة قائماً حتى الساعة، خصوصاً وأن أجواء التشنّج كانت أقوى منذ أسبوعين، لكن المعدات العسكرية لم تكن متوفّرة كما هي اليوم، حيث استجمع ترامب القوات الأميركية والبوارج في المنطقة».ويشير إلى أنه «على الرغم من حجم العملية العسكرية الأميركية الكبير، إلاّ أنها لن تبدّل الواقع السياسي في إيران في الأمد القريب، كما أن مثل هذه الضربة قد تؤدي إلى تعريض القوات الأميركية في الخليج لضربات إيرانية، كما قد تهدّد الملاحة في الخليج وبعض الدول الخليجية من أصدقاء واشنطن، ويمكن أن يطال الردّ الإيراني »إسرائيل«.وحول تردّدات أي تصعيد إقليمي على لبنان، يرى أن »الحسابات التي يجريها ترامب ليست سهلة، خصوصاً أنه من الصعب توقّع ردود فعله وقراراته، ولكن إذا حصلت الضربة، فإن المخاطر ستتركّز على «إسرائيل» والخليج نفسه، فيما التأثيرعلى لبنان سيكون محدوداً، ولكن كلما ضعفت إيران، فإن التأثير العام والطويل الأمد سيطال حزب الله الذي سيكون وضعه أصعب، مع بقاء احتمال استبعاد حصول أي تغيير بشكل النظام في إيران، في ظل تمسّك النظام بمواقفه، وهذا التمسّك والتشبّث بالموقف يظهر أيضاً في مواقف الشيخ نعيم قاسم العالية النبرة«.ويضيف »بالنسبة للمشهد اللبناني، فإن الأمور تسير بشكل طبيعي، لا سيما على مستوى المرحلة الثانية من انتشار الجيش. وقرار عقد مؤتمر لدعم الجيش، هو إشارة إيجابية من قبل المجتمع الدولي، لأن أداء الجيش يحظى برضى أميركي وأوروبي وسعودي وخليجي، نتيجة التقدّم الذي حصل، وإن كان يبقى أمامه شوط كبير ليقطعه«.ويلفت إلى أن »الجيش بحاجة للمساعدة بكل أنواعها، وكان من الأفضل لو أن مؤتمر دعم الجيش سيحصل في السعودية، لأن التقديمات ستكون بسقفٍ أعلى، لكن المهم أن القطار يسير بالإتجاه الصحيح«.وعن زيارة قائد الجيش إلى واشنطن، يجد أن »زيارة هيكل إلى الولايات المتحدة، تأتي نتيجة تقييم إيجابي لأداء الجيش في المرحلة الأولى من انتشاره، وهي نوع من تعزيز الثقة«. ويشير إلى أن »الضربات الإسرائيلية على لبنان مستمرة، رغم التزام لبنان بمعظم بنود اتفاق وقف النار، فيما «إسرائيل» لم تلتزم بالإتفاق قبل الضربة على إيران ولن تلتزم بعدها. وبالتالي، من المتوقّع استمرار الحرب الإسرائيلية على الحزب ولبنان في المرحلة المقبلة«.وعما إذا كانت لجنة الميكانيزم مجمّدة، يقول إن »الميكانيزم تشكل خطوة مهمة لا بل تاريخية، لأن لبنان يبدي الإستعداد للسير بالمسار الديبلوماسي، وهو ممثّل خير تمثيل بالسفير سيمون كرم، فيما من الواضح أن «إسرائيل» غير مهتمة بالمسار الديبلوماسي في هذه المرحلة، والسبب يعود إلى أنها تريد الحفاظ على حرية التحرّك العسكري في أي توقيت، وفي أي مكان في لبنان، وفي الوقت نفسه فإن نتنياهو، لا يريد الوصول إلى مخرج ديبلوماسي يجبره على بحث الإنسحاب من النقاط المحتلة في جنوب لبنان، على الأقل قبل مرحلة الإنتخابات في «إسرائيل»، لأنه إذا خسر هذه الإنتخابات فقد يستمر المسار الديبلوماسي وقد يكون فاعلاً«.ويؤكد أن لجنة الميكانيزم »ستجتمع في 25 من شباط المقبل، ولكن بسبب الرفض الإسرائيلي فإن اللجنة غير فاعلة، وبسبب غياب مورغان أورتيغاس التي كانت الشخصية الأساسية فيها، ويبدو أنها لن تعود إلى لعب دورها في الميكانيزم، وسيتم استبدالها بالسفير ميشال عيسى، كما قد يشارك أيضاً السفير الأميركي في «إسرائيل»، خصوصاً وأن السفيرين اجتمعا في الأردن منذ أيام لتنسيق العمل في الميكانيزم«.ويشدّد سالم، على أن »الجميع ينتظر التطورات في إيران، لأنه قد يؤثر على المسارات اللبنانية الإسرائيلية والميكانيزم، خصوصاً وأن السفيرين الأميركيين في لبنان و«إسرائيل» قد تطرّقا في اجتماعهما الأخير إلى السلام بين لبنان و«إسرائيل»، وعندها سيكون ضغط لرفع مستوى التمثيل في اللجنة، ما يضع علامات استفهام كبيرة في المرحلة المقبلة".
بعض ما جاء في مانشيت الجمهورية:نُقل في بيروت عن مصادر ديبلوماسية فرنسية رفيعة رؤيتها «القاتمة» للوضع اللبناني، وخصوصاً في ما يتعلق بالجنوب. وتعتبر المصادر أنّ هناك «خللًا بنيويًّا» في آليّة «الميكانيزم» القائمة، لأنّها تقتصر على اجتماعات تقنية يومية في الغالب، وتُعقد على المستوى العسكري فقط، من دون تمثيل مدني أو سياسي، ما يفرغ الآلية من فعاليتها الاستراتيجية.وشكت المصادر الفرنسية من عدم حماسة واشنطن لتمثيل فرنسا او «اليونيفيل» في هذه الآلية، علماً أنّ باريس كانت قد أبلغت إلى الأميركيين استعدادها للمشاركة.وأعربت المصادر عن قلق بالغ من استمرار المراوحة السلبية التي ربما تقود إلى مزيد من التصعيد. وحذّرت من أنّ إسرائيل تتذرّع بما يقوله «حزب الله» عن إعادة التسليح لتبرير رفضها التجاوب، ما يعني أنّ استمرار الغموض الداخلي يزيد المخاطر الخارجية.
الشرق الأوسط السعودية: عواصم-بينما تتصاعد التطورات بين إيران والغرب على المستويَين الميداني والدبلوماسي، لوّحت طهران أمس بإغلاق مضيق هرمز وسط تأهب عسكري أميركي، في حين أقر الاتحاد الأوروبي تصنيف «الحرس الثوري» تنظيماً إرهابياً.وأعلن الجيش الإيراني أمس ضم «ألف مسيّرة استراتيجية» للمنظومة القتالية، بالتوازي مع تحذير ملاحي من مناورات تشمل استخدام الذخيرة الحية في مضيق هرمز. وأثارت صحيفة «كيهان» احتمال إغلاق المضيق، معتبرة الخطوة «حقاً قانونياً».في المقابل، دفعت الولايات المتحدة بتعزيزات إضافية، بينها مدمرات وحاملة طائرات، مع استمرار ترقب القرار الذي يُفترض أن يتخذه الرئيس الأميركي دونالد ترمب تجاه إيران.وفي بروكسل، صادق وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي على إدراج «الحرس الثوري» على قائمة الإرهاب.وكثّفت طهران اتصالاتها مع دول المنطقة، عشية زيارة عراقجي إلى أنقرة لبحث خفض التوتر في المنطقة.
الأنباء الكويتية:دخلت الانتخابات النيابية العد التنازلي، بإعلان وزير الداخلية والبلديات أحمد الحجار أنه وقع صباح أمس مرسوم دعوة الهيئات الناخبة في 3 مايو المقبل، على أن يصدر في الجريدة الرسمية لاحقا.خطوة أكدت رغبة الحكومة في إجراء الاستحقاق الدستوري في موعده، من دون إسقاط خيار التأجيل التقني في حال حصول توافق بين الأفرقاء.وفي معلومات خاصة بـ«الأنباء» أن هذه الانتخابات تختلف عن سابقاتها، لجهة عدم توافر تمويل للمرشحين، ودعوتهم إلى الاتكال على أنفسهم أو تأمين تمويل محلي من أفرقاء ومناصرين، ما يفتح الباب أمام «اقتحام» رجال الأعمال وأصحاب الأموال المشهد الانتخابي، في مقابل تلويح مرشحين أصحاب مراكز طليعية في استطلاعات الرأي بالتردد في المشاركة في الاستحقاق، لنقص حاد في مستلزمات المعركة الانتخابية، وفي التمويل خصوصا.
نداء الوطن:يتحضر تيار المستقبل لإحياء ذكرى 14 شباط على وقع ترقب شعبي واسع والرئيس سعد الحريري سيكون في لبنان وقد بدأ التحضير لسلسلة اجتماعات محورية تنطلق من دار الفتوى بلقاء المفتي دريان.