قال سفير الصين لدى الأمم المتحدة، فو كونغ، الجمعة، إنّه من الضروري إعادة النظر في قرار مجلس الأمن الدولي بإنهاء تفويض بعثة حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة في لبنان «يونيفيل» بنهاية هذا العام. وأوضح فو كونغ أن الصين، التي تتولى رئاسة مجلس الأمن لشهر أيار، قلقة من الوضع في لبنان، مشيراً إلى أنه لا يوجد وقف حقيقي لإطلاق النار، بل «قصف بوتيرة أقل». وأضاف أن «على إسرائيل أن توقف هذا القصف على لبنان». ورداً على سؤال بشأن تفويض «يونيفيل»، قال الدبلوماسي الصيني إن بلاده ترى ضرورة إعادة النظر في قرار سحب القوة.
أشارت مصادر أمنية لـ«الأنباء» الالكترونية إلى توسيع نطاق المواجهات بين اسرائيل و«حزب الله»، وعدم تقيد الطرفين بالهدنة، لأن اسرائيل لن توقف حربها على لبنان طالما أن الحزب ما زال يرفض تسليم سلاحه، ما قد يشكل خطراً على المستعمرات في الشمال. كما أن «حزب الله» لا يزال يرفض المفاوضات المباشرة التي دعا اليها رئيس الجمهورية جوزاف عون، ويرفض تسليم سلاحه، ويرى أن استمرار العدوان الإسرائيلي ضد لبنان يحقق هدفه بضرورة التمسك بسلاحه لمقاومة الإحتلال.
شن الطيران الحربي المعادي سلسلة غارات مستهدفا بلدات فرون وشقرا في قضاء بنت جبيل، ومجدل سلم في قضاء مرجعيون.بالتزامن قصفت مدفعية العدو بلدتي الصوانة في قضاء مرجعيون والجميجمة في قضاء بنت جبيل بعدة قذائف ثقيلة. كما طاول القصف بلدتي كفرا وياطر في قضاء بنت جبيل.وعمد العدو الاسرائيلي لقصف بلدتي القصير وديرسريان في قضاء مرجعيون بالقذائف الفوسفورية المحرمة دوليا.وافيد عن سقوط شهيدين في غارة لمسيرة معادية استهدفت دراجه نارية في بلدة تولين في قضاء مرجعيون.كما قام جيش العدو الاسرائيلي بعملية تفجير للمنازل في مدينة بنت جبيل.
نشر النائب جميل السيد موقفاً تناول فيه هذا الخلاف، مشيراً إلى أن الرئيس عون أكد أنه نسّق وتشاور مع بري ورئيس الحكومة نواف سلام في كل خطوة تتعلق بالمفاوضات المباشرة مع إسرائيل في واشنطن، مضيفاً أنه لم يمنح إسرائيل حرية استكمال اعتداءاتها على لبنان، بل اعتمد في عام 2026 النص نفسه الوارد في اتفاق وقف النار في 27 تشرين الثاني 2024، والذي كان قد حظي بموافقة جميع الأطراف، بمن فيهم بري.في المقابل، لفت السيد إلى أن بري ردّ عبر مكتبه الإعلامي معتبراً أن ما ورد على لسان رئيس الجمهورية «غير دقيق، إن لم نقل غير ذلك»، وذلك سواء في ما يتعلق باتفاق تشرين الثاني 2024 أو بموضوع المفاوضات.وتساءل السيد عن حقيقة هذا التباين، موضحاً أنه ليس مطلعاً على تفاصيل أو خصوصيات ما جرى بين الرؤساء عون وبري وسلام بشأن المفاوضات المباشرة، إلا أنه أشار إلى أن بري كان قد رفضها علناً.اما في ما يخص اتفاقي وقف إطلاق النار عامي 2024 و2026، فاعتبر السيد أن «الثغرة» تكمن في أن الاتفاق الأول أعطى لإسرائيل ولبنان «حق الرد والدفاع عن النفس»، فيما منح الاتفاق الثاني هذا الحق لإسرائيل فقط.وأشار إلى أن الأخطر في الاتفاقين أنهما لم ينصّا على أن حق إسرائيل بالدفاع عن نفسها يسري فقط بعد انسحابها من لبنان، ما أتاح لها اعتبار هذا الحق قائماً حتى في المناطق التي لا تزال تحتلها في الجنوب، وهو ما دفعها، بحسب قوله، إلى عدم الالتزام بأي من الاتفاقين.وأضاف السيد أنه سبق أن اعترض على هذه النقاط، معتبراً أن «جهل وغباء المستشارين» الذين شاركوا في صياغة الاتفاقين أدى إلى هذا الخلل، الذي تستغله إسرائيل لتبرير اعتداءاتها، محذّراً من أن المرحلة المقبلة قد تكون «أسوأ وأعظم» في حال استمرار الدولة بهذا النهج في إدارة المفاوضات.ويأتي هذا الموقف في ظل تصاعد النقاش الداخلي حول إدارة ملف التفاوض واتفاقات التهدئة، وسط انقسام سياسي حول المقاربات المعتمدة، وما تفرضه من تداعيات على الواقع الأمني والسيادي في لبنان.
قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب، يوم الجمعة، أن الولايات المتحدة تجري مفاوضات مع إيران «عبر الهاتف»، لكنه أبدى تحفظه على النتائج قائلا: «لست متأكدا من أننا سنتوصل إلى اتفاق»، بحسب «سكاي نيوز عربية».وأوضح ترامب في تصريحات، بأنه غير متأكد من إمكانية التوصل إلى اتفاق مع طهران، مشيرا إلى وجود انقسامات حادة داخل القيادة الإيرانية.وأعرب الرئيس الأميركي عن عدم رضاه عن المسار الحالي للمحادثات، موضحا: «لست راضيا عن مقترح إيران الأحدث».ووصف ترامب القيادة الإيرانية بأنها تعاني من حالة من «الضياع»، مضيفا: «القادة الإيرانيون منقسمون وهم ليسوا على وفاق فيما بينهم».وأشار إلى وجود تيارات متضاربة داخل طهران، بقوله «هناك من يريد التفاوض، لكنهم مرتبكون»
ينفذ جيش العدو الإسرائيلي عملية هدم لدير ومدرسة راهبات المخلّصيات في بلدة يارون، وذلك بعد سلسلة عمليات نسف وتفجير طالت منازل ومحال وطرقات ومعالم مختلفة في البلدة.وكانت هذه المدرسة تُعدّ من أبرز المؤسسات التربوية في المنطقة، إذ خرّجت على مدى سنوات آلاف الطلاب من مختلف بلدات قضاء بنت جبيل، ما يجعل استهدافها خسارة كبيرة على المستويين التربوي والاجتماعي.
في تطور لافت يكشف جانبًا من تداخل المال بالنفوذ داخل إيران، أفادت وكالة رويترز نقلًا عن مصادر مطلعة، بأن منصة لتداول العملات الرقمية مرتبطة بمحيط مجتبى خامنئي باتت تلعب دورًا متناميًا في المشهد المالي الإيراني، مع استخدامها من قبل جهات رسمية ومؤسسات خاضعة للعقوبات.وبحسب المعطيات، يستخدم نحو 10% من سكان إيران هذه المنصة، التي يُقال إن مالكها مقرّب من مجتبى خامنئي، فيما أشارت المصادر إلى أن الحرس الثوري الإيراني يعتمد عليها في تنفيذ بعض معاملاته.كما لفتت إلى أن البنك المركزي الإيراني استخدم المنصة مؤخرًا، إلى جانب الحرس الثوري، في حين أكدت أن مؤسسات حكومية خاضعة للعقوبات تلجأ إليها أيضًا لإجراء عمليات مالية.وفي السياق نفسه، كشفت المصادر أن المنصة نفذت معاملات بمئات ملايين الدولارات، ما يعكس حجم النشاط المالي الذي تمر عبره، في وقت أفادت فيه بأن عائلة خرازي، المقربة من دوائر القرار، تقف خلف إدارتها.وختمت المعطيات بالإشارة إلى أن عائلة مقربة من المرشد الإيراني تسيطر على أكبر منصة تداول عملات في إيران، ما يطرح تساؤلات حول طبيعة هذا الدور وحدوده في ظل العقوبات المفروضة على طهران.
شددت كتلة الوفاء للمقاومة على أن «مسار التفاوض المباشر مع العدو الذي ذهبت إليه السلطة مرفوض ومدان، ويشكل انحرافاً عن الثوابت الوطنية ومساساً بالسيادة، ويناقض الوفاق الوطني واتفاق الطائف، ويجافي منطق تحقيق المكاسب واستعادة الحقوق الوطنية»، لافتة إلى أن «أية مخرجات أو نتائج تحصل لسنا معنيين بها على الإطلاق».وكانت الكتلة عقدت جلستها الدورية برئاسة النائب محمد رعد وحضور أعضائها وتداولت في قضايا وشؤون سياسية ونيابية عدة. وفي بيان صدر عنها، أشارت إلى أنه «يستمر العدوان الصهيوني الأميركي على لبنان قتلاً وتدميراً ونسفاً للمنازل والمؤسسات، في انتهاك موصوف لوقف إطلاق النار بغطاء أميركي، فيما يستمر أبطال المقاومة في تسطير ملحماتهم العظيمة ضد العدو، ويوقعون في صفوفه عشرات القتلى والجرحى، أما السلطة اللبنانية، وبكل أسف، فتكمل انحدارها في مسار التفاوض، متخلية عن نقاط القوة الإقليمية والوطنية التي يمكن أن تحصّن موقفها وموقعها مقابل العدو ومخططاته».وقالت الكتلة إنّه في هذه الأجواء «تسطر المقاومة على أرض الجنوب ملاحم بطولية بكفاءة عالية، وعمليات نوعية تحبط أهداف العدو في الاستقرار على أرضنا، وتمنعه من محاولة إقامة حزام أمني جديد، أثبت أبطال المقاومة أنه لن يكون سوى مقبرة للغزاة على غرار الأحزمة السابقة»، لافتة إلى أنّ «العدو اعترف أن حزب الله يعمل على إنشاء معادلة جديدة في لبنان لا تسمح للصهيوني المحتل بممارسة العدوان والقصف دونما رد عقابي مؤلم، في محاولة لتثبيت معادلة ردع جديدة تلجم العدوان». وعليه «تحيي الكتلة أبطال المقاومة على عظيم إنجازاتهم، وننحني أمام تضحيات الشهداء وصبر عوائلهم ومواقفهم المشرفة، فهؤلاء هم مقياس الانتماء إلى الوطن وعنوان كرامته وعزته. والمقاومة اليوم تؤكد تجددها وتنوع قدراتها واستعادة قوتها، وتصدم وتفاجئ العدو في الميدان بتكتيكاتها وإمكاناتها وروح المقاومة التي لا تنكسر ولن تُهزم مهما اشتدّت التحديات وعظمت التضحيات».واعتبرت الكتلة أن «بعض أهل السلطة اللبنانية يستخدم لغة واتهامات التخوين بحق طائفة وطنية جامعة داعمة للمقاومة وخياراتها وعابرة للمناطق والطوائف والاتجاهات، في حين أنه يضرب صفحاً عن مواقف أميركية تنتهك بطريقة مهينة السيادة الوطنية، وأهمها المذكرة الأميركية الفضيحة التي تعتمد السلطة إزاءها سياسة الغموض الهدّام الذي يفاقم في تظهير عجزها وخوائها، فيفقدها بالكامل ثقة الناس ويضعها في خانة الانصياع الكامل لإملاءات ووصاية الإدارة الأميركية.إن خطاب التحريض والكراهية والتخوين الذي يتفشى مرضاً عضالاً لدى جهات سياسية وإعلامية، لا وظيفة له سوى تغذية الانقسام بين اللبنانيين بما يهدد الاستقرار الداخلي والوحدة الوطنية، ولن يستفيد منه سوى العدو الإسرائيلي وأصحاب مشاريع الفتنة».وتابع البيان: «إنّ أهل المقاومة وعوائل شهدائها على امتداد لبنان هم رمز الانتماء الحقيقي إلى لبنان، وهم من يمنحون شهادة الوطنية للآخرين، لأنهم يبذلون دمهم دفاعاً عن لبنان ويرفضون سوقه ذليلاً على يد سلطة لا تكترث لما يصيب شعبها وتخضع للإملاءات الخارجية على حساب بلدها». وختم بالقول إنّ «ما يرتكبه العدو من أعمال القتل اليومي للمدنيين العزل في الجنوب، والتدمير الممنهج لقرانا الحدودية، هي جرائم حرب ضد الإنسانية، لن تثني شعبنا عن التمسك بحقه المشروع في الدفاع عن بلده، وهي تزيده قناعة بخيار المقاومة كسبيل للتحرير والدفاع عن وجوده. إن جرائم العدو يجب أن تكون حافزاً للسلطة كي تعود إلى شعبها وتوقف مسلسل تنازلاتها المجانية».
كتب النائب جورج عطالله في حسابه عبر «إكس»: «بمناسبة عيد العمال أفتكر بعمال بلادي الذين دقوا الصخر مدناً جميلة ورؤى طيبة وعصروا أعمارهم ليحيا لبنان ولكي يعيش اولادهم في وطن الانجازات لا وطن المستحيلات.كما أقف مع عمال منطقتي الذين يعملون في شركات الإسمنت والذي يتنازعهم جشع الأرباح الفاحشة وسمسرات البعض.كل عيد عمال وأنتم بخير.»
نشرت القناة 12 الاسرائيلية تقريراً أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يملك «ذريعة جاهزة» لتبرير سياسة الاحتواء في الشمال تتمثل في حسابات مرتبطة بالرئيس الأميركي دونالد ترامب والمواجهة مع إيران ووفق هذا الطرح فإن إعطاء فرصة للمسار الأميركي، سواء انتهى بحرب أو باتفاق مع طهران، قد يؤدي إلى إضعاف حزب الله لاحقًا وتأمين هدوء طويل الأمد في الشمال.ويستعرض التقرير ملف التحصينات في بلدات الشمال، مشيرًا إلى أن خطة الحماية التي أُقرت عام 2018 لم تُنفذ بالشكل المطلوب، رغم مرور سنوات طويلة، قبل أن يعقد نتنياهو مؤخرًا اجتماعًا خاصًا ويوجه بإعداد خطة خلال 21 يومًا. ويطرح الكاتب تساؤلات حول غياب المعالجة الجدية لهذا الملف طوال هذه الفترة، رغم التهديدات المتزايدة.ويشير التقرير إلى أن السياسة الحالية لدى حزب الله تعيد إنتاج «معادلات نصرالله» حيث يواصل استهداف منطقة الحدود فيما يقتصر رد الجيش الإسرائيلي على ضربات في جنوب لبنان فقط، وهو ما سبق أن تعهدت الحكومة بعدم العودة إليه.