Lebanon



الجيش الإسرائيلي يقترب من النبطية؟

أشارت مصادر أمنية في اتصال مع صحيفة «الأنباء الإلكترونية» إلى أن الجيش الإسرائيلي الذي سيطر بالأمس على دبين القريبة من مرجعيون بعد انسح
tayyar.org Live News

الجيش الإسرائيلي يقترب من النبطية؟

أشارت مصادر أمنية في اتصال مع صحيفة «الأنباء الإلكترونية» إلى أن الجيش الإسرائيلي الذي سيطر بالأمس على دبين القريبة من مرجعيون بعد انسحاب الجيش منها، أصبح يقترب جداً من مدينة النبطية على جبهتي زوطر وأرنون، وأن القوات الإسرائيلية أصبحت على بعد 500 متر من النبطية. وأكدت المصادر أن لا أفق لأطماع العدو التوسعية، كما لفت إلى ذلك الرئيس وليد جنبلاط، فحذر من تفتيت لبنان وسوريا وربط احتلال إسرائيل لجنوب لبنان بجنوب سوريا لحماية شمال إسرائيل.

“إسرائيل” تتوغل لعزل جنوب لبنان والقبض على مرتفعاته

تقدمت القوات الإسرائيلية إلى بلدة دبين الاستراتيجية في قضاء مرجعيون بجنوب لبنان، وذلك في مسعى للوصول إلى ضفاف نهر الليطاني، وعزل المناطق الم
tayyar.org Live News

“إسرائيل” تتوغل لعزل جنوب لبنان والقبض على مرتفعاته

تقدمت القوات الإسرائيلية إلى بلدة دبين الاستراتيجية في قضاء مرجعيون بجنوب لبنان، وذلك في مسعى للوصول إلى ضفاف نهر الليطاني، وعزل المناطق المحتلة في الجنوب عن البقاع وجزين، والسيطرة على تلال ومرتفعات تمنع إطلاق النار باتجاه مناطق وجودها في شرق مدينة النبطية.وقالت مصادر أمنية لـ«الشرق الأوسط» إن هذا التقدم باتجاه دبين، «يشير إلى نية القوات الإسرائيلية الوصول إلى مجرى الليطاني في مرحلة أولى»، لافتة إلى أن ذلك «يعني أن هناك مساعي للإمساك بمناطق العيشية والخردلي وتلة المحمودية» التي تعرضت لقصف متكرر أسبوعياً خلال الأشهر الـ15 بين تشرين الثاني 2024 و2 آذار الماضي، وهو تاريخ تجدد القتال المتبادل. وقالت المصادر إن هذه المناطق «تتمتع بمرتفعات استراتيجية، وتتصل بمناطق جزين والبقاع الغربي عبر وديان وتلال»، علماً بأن تلك المناطق تقول إسرائيل إنها تتضمن أنفاقاً لـ«حزب الله»، ويُطلق منها صواريخ باتجاه إسرائيل.وتعد مناطق المحمودية والعيشية ومجرى نهر الليطاني في بلاط، خط إطلاق الصواريخ والمسيرات باتجاه تموضعات القوات الإسرائيلية في أرنون ويحمر الشقيف الواقعة شرق النبطية. ويتضح أن التوغلات الجديدة تسعى لإطباق الاحتلال على المناطق المرتفعة لعزل المنطقة المحتلة بالنار عن العمق اللبناني، كما كان الوضع قبل الانسحاب الإسرائيلي من جنوب لبنان في عام 2000.ويتعزز هذا التقدير بقول المصادر الأمنية إن هذا التقدم الذي يمهد لمخطط الوصول إلى ضفاف الليطاني، «يعني محاولة للوصول إلى تلة علي الطاهر» التي تعرضت لقصف واسع في مرحلة سابقة، وهي أعلى التلال المشرفة من جهة الغرب على مدينة النبطية، أما من جهة الشرق فهي تشرف على خط الخردلي. وتشير المصادر إلى أن طريق النبطية – مرجعيون «قطعته إسرائيل بالنار من جهة الخردلي»، مما يهدد بتمدد إسرائيلي باتجاه تلة علي الطاهر، مما يوصل مناطق نفوذ القوات الإسرائيلية في قلعة الشقيف، بتلال شرق النبطية والخردلي.وعلى جبهة قريبة، وبعد تقدم الجيش الإسرائيلي في بلدتي زوطر الشرقية ويحمر الشقيف، بات جزء من المناطق المشرفة على مدينة النبطية ساقطاً عسكرياً، وسط محاولة لإحكام السيطرة على تلك المرتفعات. ورُصدت نحو أربعين آلية عسكرية إسرائيلية في بلدة يحمر، تنوعت بين دبابات وآليات لوجستية وغيرها.وقالت المصادر الأمنية إن هذا العدد من الآليات «لا يؤشر إلى استعدادات للتقدم باتجاه النبطية» التي تبعد نحو 5 كيلومترات عبر مسالك الطرقات، مما يعني أن الخطة الإسرائيلية، حتى الوقت الراهن، «تقتصر على استكمال السيطرة على التلال المرتفعة».

الشرق الأوسط: إسرائيل تحبط مسار المفاوضات الأمنية بالإصرار على التمدد العسكري

كتبت «الشرق الاوسط » تقول: أحبطت إسرائيل مسار المفاوضات الأمنية مع لبنان، الذي انطلق في واشنطن الجمعة، بإعلان رئيس الوزراء الإسرائيلي ب
tayyar.org Live News

الشرق الأوسط: إسرائيل تحبط مسار المفاوضات الأمنية بالإصرار على التمدد العسكري

كتبت «الشرق الاوسط » تقول: أحبطت إسرائيل مسار المفاوضات الأمنية مع لبنان، الذي انطلق في واشنطن الجمعة، بإعلان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، على مشارف الأراضي اللبنانية المحتلة، توسيع العمليات العسكرية في جنوب لبنان، وعبور قواته نهر الليطاني، فيما قال رئيس الأركان إيال زمير إن «الخط الأصفر لا يقيّدنا»، وإن جيشه سيعمل «في كل مكان نرصد فيه تهديداً».وبالتزامن مع انطلاق المفاوضات الأمنية بين لبنان وإسرائيل في الولايات المتحدة الجمعة، تلقى الرئيس اللبناني جوزيف عون اتصالاً هاتفياً من وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو، جرى خلاله عرض للأوضاع العامة في لبنان والمنطقة والتطورات الراهنة. وأكد الرئيس عون، خلال الاتصال، ضرورة بذل كل الجهود الممكنة من أجل التوصل إلى وقف لإطلاق النار، باعتباره المدخل الأساسي للانتقال إلى أي خطوة أخرى، والممر الضروري لتهيئة الظروف المناسبة لمعالجة مختلف الملفات والقضايا المطروحة.وقالت الرئاسة اللبنانية إن الوزير روبيو «جدّد التزام الإدارة الأميركية بالاستمرار في مساعيها لتثبيت مخرجات لقاءات واشنطن السابقة، كما دعمها استقرار لبنان واستقلاله وسيادته على كامل أراضيه، وحقّه الطبيعي والكامل في تقرير مصيره».نتنياهووفيما كانت الجلسة تُعقد في واشنطن، بمطلب لبناني حاسم بوقف إطلاق النار، قال نتنياهو خلال زيارة للفرقة 36 على الحدود الشمالية إن «القوات الإسرائيلية تواصل عملياتها ضد (حزب الله) في جنوب لبنان والبقاع ومحيط بيروت»، مؤكداً أن الجيش الإسرائيلي «يعمل دون توقف على مختلف الجبهات».وأضاف أن القوات الإسرائيلية «عبرت نهر الليطاني وتجاوزته»، مشيراً إلى أن الجيش يواصل تنفيذ ضربات مكثفة ضد أهداف تابعة لـ«حزب الله» ضمن ما وصفه بمنع التهديدات التي تستهدف المستوطنات الشمالية.تخطي الخط الأصفربالموازاة، قام رئيس الأركان، الجنرال إيال زمير، بزيارة إلى الفرقة 210، حيث أجرى تقييماً للوضع من موقع رصد في المواقع المتقدمة في هار دوف (مزارع شبعا المحتلة) داخل الأراضي اللبنانية، المطلة على وادي عيون وعلى السلاسل الجبلية المسيطرة شمالاً وغرباً في جنوب لبنان، وذلك إلى جانب القادة في الميدان. كما شاهد تشغيل النيران من قبل القوات الإسرائيلية في الميدان، حسبما قال الجيش الإسرائيلي، في بيان.وقال زمير: «هناك ضربات تراكمية وغير مسبوقة ضد (حزب الله)، من آلاف المخربين حتى قادة كبار وطبقات قيادية متوسطة. لا يوجد مكان يشكل حصناً لـ(حزب الله)، ولا يوجد مكان يتمتع فيه بالحصانة». وتابع: «الخط الأصفر لا يقيّدنا، في كل مكان نرصد فيه تهديداً وفي كل مكان نحتاج فيه إلى إزالة تهديد، سنعمل، وفي كل مكان توجد فيه حاجة عملياتية للمناورة، سنناور. كل ضربة لـ(حزب الله) هي أيضاً ضربة للمحور الإيراني والاستثمار الإيراني في المنطقة. نحن مستعدون لأي تطور، ونحافظ على جاهزية عالية أيضاً في مواجهة إيران».وقال زمير إن «هدفنا واضح، تعميق ضرب (حزب الله)، وإبعاد التهديد، وتعزيز الدفاع عن بلدات الشمال. هذا هو الهدف المركزي الذي يوجّه كل عمل وكل قرار. حتى في هذه اللحظات قواتنا تتقدم وتعمل. كل إنجاز إضافي على الأرض يعزز أمن السكان ويساهم في خلق ظروف أفضل لترتيبات أمنية مستقبلية محسّنة من موقع قوة».وإذ أعلن عن قتل 7500 مقاتل في «حزب الله»، بينهم 2500 منذ بدء الحرب الحالية، قال إن «تهديد الطائرات المسيّرة هو تحدٍ، لكننا سننتصر عليه. ساحة المعركة ليست نظيفة، ولن تكون كذلك، لكننا نستثمر فيها أفضل الموارد والعقول والقدرات في جيش الدفاع»، لافتاً الى «حلول عملياتية وتكنولوجية في مراحل التطوير والتطبيق، وسنواصل إدخالها إلى ساحة المعركة بسرعة».قلق بريطانيويثير التصعيد الإسرائيلي قلقاً دولياً. وقال السفير البريطاني لدى لبنان هاميش كول: «نحن قلقون جداً إزاء الوضع في جنوب لبنان»، لافتاً إلى مقتل مدنيين، بينهم مسعفون، وهدم القرى والبنى التحتية المدنية والمخاطر التي تهدد مواقع التراث الثقافي ذات الأهمية العالمية.وقال، في تصريح: «هناك حاجة ماسة إلى خفض التصعيد، كما على الأطراف جميعهم احترام وقف إطلاق النار والالتزام بالقانون الدولي الإنساني».وتابع: «تُشكل المحادثات بقيادة الولايات المتحدة فرصة تاريخية للتوصل إلى اتفاق تفاوضي، وهو السبيل الوحيد الذي يُمكّن المجتمعات على جانبي الحدود من العودة بثقة إلى العيش بسلام. وستعمل المملكة المتحدة مع شركائها على دعم إنهاء هذا الصراع غير المرغوب فيه وغير الضروري بشكل دائم».تداعيات إنسانيةومع توسع الحرب، رفع منسق الشؤون الإنسانية للأمم المتحدة في لبنان، عمران ريزا، مستوى التحذير من التداعيات الإنسانية للتصعيد، معتبراً أن المدنيين يتحملون العبء الأكبر للأعمال العدائية وأوامر التهجير.وقال ريزا إن أوامر الإخلاء الواسعة وغير الواضحة في صور والنبطية ومناطق جنوب الزهراني تسببت بحالة واسعة من الذعر والمعاناة، وأجبرت أعداداً كبيرة من العائلات على النزوح مجدداً بحثاً عن الأمان.وأشار إلى أن القطاع الصحي يتعرض لضغوط غير مسبوقة، موضحاً أن 182 هجوماً استهدفت مرافق وعاملين صحيين منذ الثاني من مارس (آذار)، وأسفرت عن مقتل 125 من العاملين في القطاع الصحي وإصابة 311 آخرين.وأضاف أن مراكز الإيواء بلغت طاقتها القصوى، فيما لا تزال المدارس تُستخدم لاستضافة النازحين، ما يحرم آلاف الأطفال من حقهم في التعليم.بالتوازي مع التحذيرات الإنسانية، حذّر وزير الثقافة اللبناني غسان سلامة من المخاطر التي تهدد مواقع أثرية أساسية في لبنان نتيجة الغارات الإسرائيلية.ودعا سلامة منظمة «اليونيسكو» إلى تعيين مفوض خاص، وإرسال لجنة تحقيق لتقييم الأضرار التي لحقت بالمواقع الأثرية، فور التوصل إلى هدنة، مشيراً إلى أن لبنان وضع إشارات الحماية الدولية الخاصة بالمواقع المدرجة على قائمة التراث العالمي، إلا أن القصف استمر رغم ذلك.

ظهورُ «نتائج التقرير الطبيّ» لترامب قبيل بلوغه الـ80 

أعلن البيت الأبيض أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب يتمتع بـ«صحة ممتازة» بعد خضوعه لفحص طبي شامل في مركز والتر ريد الطبي العسكري، وفقا لتق
tayyar.org Live News

ظهورُ «نتائج التقرير الطبيّ» لترامب قبيل بلوغه الـ80 

أعلن البيت الأبيض أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب يتمتع بـ«صحة ممتازة» بعد خضوعه لفحص طبي شامل في مركز والتر ريد الطبي العسكري، وفقا لتقرير حالته الصحية.وقال طبيب البيت الأبيض شون باربابيلا إنّ ترامب يتمتّع بوظائف جيدة للقلب والرئتين والجهاز العصبي، إضافة إلى أداء بدني وإدراكي ممتاز، مؤكداً أنّه «لائق تماماً» لأداء مهامه الرئاسية.وأوضح أنّ ترامب خضع لفحص بالأشعة المقطعية وتصوير آخر للقلب إلى جانب فحوصات للسرطان وتقييمات وقائية أخرى، أجراها 22 متخصصًا.وأشار التقرير إلى أن وزن الرئيس ترامب (79 عامًا) بلغ 108 كيلوغرامات، بزيادة 6 كيلوغرامات عن الفحص الطبي الذي خضع له في نيسان 2025، فيما أوصى الأطباء بمواصلة فقدان الوزن وزيادة النشاط البدني واتباع إرشادات غذائية وقائية.وقد أعطاه الأطباء إرشادات بشأن نظامه الغذائي ونشاطه البدني وفقدان الوزن، لكنهم خلصوا إلى أنّ «أداءه المعرفي والبدني ممتاز».وأوضح التقرير أن الكدمات التي ظهرت على يدي ترامب خلال الأشهر الماضية تعود إلى الاستخدام المنتظم للأسبرين وكثرة المصافحات، فيما أرجع الأطباء تورم الكاحلين الذي ظهر سابقاً إلى إصابته بقصور وريدي مزمن.

نتنياهو يسابق الزمن: إمكانية التقدّم واستحالة التثبيت

في سباقه مع الزمن، وقبل نفاد «المهلة الزمنية المحدودة» التي منحه إياها الرئيس الأميركي دونالد ترامب، زجّ رئيس وزراء العدو بنيامين نتنيا
tayyar.org Live News

نتنياهو يسابق الزمن: إمكانية التقدّم واستحالة التثبيت

في سباقه مع الزمن، وقبل نفاد «المهلة الزمنية المحدودة» التي منحه إياها الرئيس الأميركي دونالد ترامب، زجّ رئيس وزراء العدو بنيامين نتنياهو جيشه في مغامرة أخيرة قبل إبرام الاتفاق الأميركي - الإيراني، في مسعى أخير إلى تغيير الوقائع الميدانية في جنوب لبنان عبر السيطرة على مواقع «استراتيجية ومُشرفة» كخط دفاع ثالث يتجاوز نهر الليطاني. وحُدّد الهدف بدقة: السيطرة على وادي الشقيف عبر الوصول إلى قلعة الشقيف عبر زوطر الشرقية ويحمر ودبين وبلاط، في الطريق إلى السيطرة على تلة «علي الطاهر» وتلال النبطية الأخرى.وفي طريق العدو إلى القلعة، تحولت بلدة زوطر الشرقية خلال الأيام الممتدة بين 26 و28 أيار إلى واحدة من أكثر ساحات المواجهة اشتعالاً، بعدما حاولت قوات الاحتلال الإسرائيلي تنفيذ توغل بري واسع انطلاقاً من محور مجرى النهر وتلة الخزان باتجاه عمق البلدة، قبل أن تواجَه بمقاومة عنيفة ومتواصلة أجبرتها على التراجع تحت النار.أولى محاولات التقدم نحو زوطر سُجّلت في الرابع من شهر أيار الجاري. عندما تقدّم العدو في منطقة خلّة الراج شمال بلدة دير سريان باتجاه زوطر الشرقية، ولدى وصولها إلى نقطة تأمين متقدمة للمقاومين، فتحت النيران باتجاهها وخاض المقاومون اشتباكاً عنيفاً بالأسلحة الخفيفة والمتوسطة محققين إصابات مؤكدة في صفوفها. ما دفع العدو إلى تنفيذ تغطية نارية لتأمين سحب القوة والإصابات، ثم زج بعدد من الآليات نحو منطقة الاشتباك، فعمد سلاح المدفعية في المقاومة إلى استهداف قوّة الإخلاء بقذائف المدفعية والأسلحة الصاروخية المناسبة. كما تدخلت الأسلحة الرشاشة المضادة للطائرات التابعة لسلاح الدفاع الجوي في المقاومة لمنع المروحيات المعادية من المناورة والهبوط بقرب منطقة الحدث، ما اضطر العدو إلى سحب الإصابات براً باتجاه مستوطنة مسغاف عام، حيث قام بإخلائها جواً نحو الداخل الفلسطيني.ولم يكن اختيار جيش الاحتلال لزوطر الشرقية نقطة انطلاق لعمليته البرية شمال الليطاني قراراً عشوائياً. فالبلدة تقع على عقدة جغرافية حساسة تربط بين محور النهر والنبطية ويحمر الشقيف، وتشرف على طرق ومساحات مفتوحة تسمح بحركة الدبابات والآليات الثقيلة أكثر مما تسمح به قرى أخرى ذات تضاريس أكثر تعقيداً. كما أن السيطرة على زوطر كانت ستمنح القوات المعادية موطئ قدم متقدماً على مشارف النبطية وتفتح المجال أمام توسيع نطاق العمليات شرقاً وغرباً.لكن ما جرى على الأرض لم يسرِ وفق المخطط. فمنذ الساعات الأولى للتوغل تحولت زوطر إلى ساحة استنزاف كثيفة تعرضت فيها القوات المعادية لعشرات عمليات الاستهداف بالصواريخ والمدفعية والمسيّرات الانقضاضية والاشتباكات المباشرة. وتركزت الضربات بشكل خاص على القوة المدرعة التي قادت التقدم، ما جعل محوري مجرى النهر والخزان، وهما المحوران الرئيسيان للهجوم، مناطق نيران مستمرة حالت دون تثبيت تقدم مستقر داخل البلدة.المعركة بالأرقامتظهر الأرقام النهائية لمعركة «الأيام الثلاثة» أن زوطر الشرقية تحولت خلال ثلاثة أيام إلى ساحة استنزاف مركزة للقوات الإسرائيلية، حيث نجحت المقاومة في الجمع بين القصف الناري الكثيف والاستهداف الدقيق للمدرعات والاشتباك المباشر، ما حال دون تثبيت أي تقدم ميداني مستقر داخل البلدة.واستناداً إلى البيانات العسكرية الصادرة عن الإعلام الحربي في المقاومة الإسلامية، فقد تم تنفيذ 48 عملية عسكرية خلال ثلاثة أيام فقط، وقد استخدمت المقاومة مزيجاً من الصليات الصاروخية وقذائف المدفعية والطائرات المسيّرة الانقضاضية والصواريخ الموجهة والاشتباكات المباشرة.وتكشف الأرقام أن المسيّرات الانقضاضية من طراز «أبابيل» كانت السلاح الأكثر استخداماً في المعركة، إذ نُفذت بواسطتها 18 عملية استهداف ضد الدبابات والمدرعات والآليات العسكرية الإسرائيلية. كما أطلقت المقاومة 15 صلية صاروخية على تجمعات القوات والآليات، ونفذت 6 عمليات قصف مدفعي، إلى جانب استخدام الصواريخ الثقيلة والصواريخ النوعية والصواريخ الموجهة المضادة للدروع.وتركز الجهد الرئيسي للمقاومة على استهداف القوة المدرعة التي قادت محاولة التوغل. وخلال المعركة استهدفت المقاومة بالصواريخ 13 دبابة «ميركافا» في عمليات منفصلة، كما استهدفت المقاومة 4 ناقلات جند مدرعة من طراز «ناميرا»، إضافة إلى آليات «هامر» و«جاك هامر» العسكرية وآلية اتصالات وجرافات هندسية من نوع D9.ولم تقتصر عمليات المقاومة على استهداف القوات المتقدمة، بل شملت أيضاً مواقع القيادة والسيطرة. فقد استهدفت المقاومة مبنى تتموضع فيه قيادة سرية المدرعات الإسرائيلية قرب الخزان بواسطة صاروخ ثقيل، في محاولة لتعطيل إدارة العمليات الميدانية داخل منطقة التوغل.وتركزت الاشتباكات في عدة نقاط رئيسية داخل زوطر الشرقية ومحيطها، أبرزها مجرى النهر وطريق النهر ومحيط الخزان وتلة الخزان والمجمع الثقافي والمجمع الكشفي وأطراف البلدة. وتعرضت تجمعات جنود العدو وآلياته في هذه المواقع لعشرات الضربات الصاروخية والمدفعية والانقضاضية، ما جعل محاور التقدم تحت نيران مستمرة على مدار أيام المعركة.إلى جانب النيران البعيدة، شهدت المعركة ثلاث مواجهات مباشرة بين مقاتلي المقاومة وقوات العدو المتوغلة. ففي المجمع الثقافي ثم في المجمع الكشفي داخل البلدة، خاض المقاومون اشتباكات من مسافة صفر بالأسلحة الخفيفة والمتوسطة، قبل أن تنتهي المواجهات بتراجع قوات العدو وإقدامها على تنفيذ أحزمة نارية وقصف مكثف على مناطق الاشتباك.يحمر.. نسخة مكررةمع فهم السياق العام لما جرى في زوطر، والتي توقفت الخميس الماضي، يمكن فهم انتقال العدو نحو يحمر الشقيف. فهذه الخطوة تبدو أقرب إلى محاولة فتح محور مناورة بديل والالتفاف على العقدة الدفاعية التي تشكلت في زوطر، أكثر منها انتقالاً طبيعياً بعد نجاح الاختراق. ويبدو أن جيش العدو سعى إلى تجاوز منطقة الاستنزاف والبحث عن مسار جديد يسمح بمواصلة الضغط على القطاع نفسه من اتجاه مختلف.غير أن المعطيات الميدانية في يحمر تشير إلى أن المشكلة الأساسية انتقلت مع قوات العدو المتقدمة. فخلال ساعات قليلة أمس الجمعة، تعرضت دبابات ميركافا لاستهدافات متتالية، وأُحرقت إحداها، فضلاً عن استهداف تجمعات لآليات العدو وجنوده عند أطراف البلدة بصليات صاروخية وأسراب المسيّرات الانقضاضية. كما ظهرت العبوات الناسفة للمرة الأولى في هذا المحور، ما يدل على أن المقاومة كانت مستعدة لاحتمال انتقال المعركة إلى يحمر وأعدت لها وسائل مواجهة مختلفة تجمع بين الكمائن والاستهداف الدقيق للمركبات المدرعة.وعليه، فإن الانتقال من زوطر إلى يحمر لا يعكس بالضرورة تحولاً في الهدف العسكري الإسرائيلي بقدر ما يعكس محاولة لتغيير مسار التقدم، بعدما تحولت زوطر إلى ساحة استنزاف مكلفة. إلا أن المعطيات الأولية من الميدان، تشير الى أن قوات العدو المهاجمة لم تنجح حتى الآن في التخلص من المعضلة نفسها، أي التقدم تحت نيران كثيفة تستهدف المدرعات وتحد من قدرتها على تثبيت السيطرة الميدانية.محاولات التقدم الإسرائيلية في الساعات الأخيرة كانت ذات كلفة مرتفعة مع صعوبة كبيرة بالتثبيت، ما يطرح تساؤلات متزايدة في الأوساط الإسرائيلية حول جدوى البقاء في «المستنقع اللبناني» على المدى البعيد، خصوصاً وأن المشكلة الإسرائيلية في لبنان مركّبة، فإضافة إلى «مفاجأة» المسيّرات الانقضاضية وأثرها الميداني الكبير، يتزايد الحديث عن «تراكم الصوَر» الآتية من لبنان وأثرها النفسي والمعنوي على الجيش وأفراده كما على المستوطنين والجبهة الداخلية بشكل عام.دروس الماضي الداميةتعليقاً على الخسائر البشرية والمادية التي تلحقها المقاومة بقوات الاحتلال في الجنوب وتأثيرها على المستوى المعنوي والقرار السياسي، قال موقع القناة الـ12 الإسرائيلية إنه «في اللحظة التي يتوقف فيها الجيش داخل الأراضي اللبنانية، سيبحث حزب الله عن نقاط الضعف ويستهدف القوات ضمن نمط حرب عصابات». وأضاف «قادة الجيش كانوا قد وعدوا الجمهور والجنود بأن استهداف القوات سيكون صعباً، لأنهم سيوجدون داخل منطقة أمنية ويعملون ضمن دفاع ديناميكي متحرك. لكن الواقع الميداني يثبت أن القيادة العليا تجاهلت مبادئ أساسية في حرب العصابات، وكذلك دروس الماضي الدامية».وتابع «تشير طريقة عمل الجيش خلال الأسابيع الأخيرة إلى «فشل الجمود العملياتي»، فعندما تتوقف قوات الجيش وتثبت دفاعات ثابتة داخل نفس القطاعات الجغرافية، فإنها تفقد ميزة الديناميكية والمباغتة، وتتحول إلى أهداف ثابتة وسهلة أمام خلايا حرب العصابات التابعة لحزب الله».

«وول ستريت جورنال» تكشف الدور السري للإمارات... عشرات الضربات ضد إيران

في تطور يكشف جانباً خفياً من الحرب الأخيرة على إيران، أفاد تقرير أميركي بأن الإمارات العربية المتحدة شاركت بشكل مباشر في العمليات العسكرية ض
tayyar.org Live News

«وول ستريت جورنال» تكشف الدور السري للإمارات... عشرات الضربات ضد إيران

في تطور يكشف جانباً خفياً من الحرب الأخيرة على إيران، أفاد تقرير أميركي بأن الإمارات العربية المتحدة شاركت بشكل مباشر في العمليات العسكرية ضد طهران، ونفذت عشرات الغارات الجوية بالتنسيق مع الولايات المتحدة وإسرائيل، في انخراط أعمق بكثير مما كان معروفاً سابقاً في الحملة العسكرية التي قادتها واشنطن وتل أبيب.وبحسب تقرير للصحافيتين سمر سعيد وعنات بيلد في صحيفة «وول ستريت جورنال»، بدأت الضربات الإماراتية خلال الأيام الأولى للحرب واستمرت حتى اليوم التالي لإعلان وقف إطلاق النار، مستهدفة مواقع إيرانية استراتيجية في الخليج ومضيق هرمز.ونقل التقرير عن مصادر مطلعة أن الهجمات نُفذت بالتنسيق مع الولايات المتحدة وإسرائيل اللتين قدمتا معلومات استخبارية للإمارات، وشملت أهدافاً في جزيرتي قشم وأبو موسى، وميناء بندر عباس، ومصفاة النفط في جزيرة لافان، إضافة إلى مجمع عسلوية للبتروكيماويات.وأشار التقرير إلى أن بعض الضربات استهدفت منشآت الطاقة الإيرانية رداً على الهجمات التي نفذتها طهران ضد البنية التحتية النفطية والغازية الإماراتية. كما أوضح أن الهجوم على مجمع عسلوية، الذي نُفذ بالتعاون مع إسرائيل، أثار ردود فعل دولية واسعة ودفع الولايات المتحدة إلى مطالبة إسرائيل بوقف استهداف منشآت الطاقة الإيرانية.ويكشف التقرير أن دول الخليج كانت قد أعلنت قبل اندلاع الحرب أنها لن تسمح باستخدام أجوائها أو قواعدها العسكرية لتنفيذ هجمات ضد إيران، إلا أن بعض هذه الدول عدلت موقفها بعد بدء المواجهات وتصاعد الهجمات الإيرانية على مدن الخليج ومطاراتها ومنشآتها الحيوية.وبحسب المعلومات الواردة، كانت الإمارات الأكثر تعرضاً لهذه الهجمات، إذ استهدفتها إيران بأكثر من 2800 صاروخ وطائرة مسيّرة، وهو عدد يفوق ما أطلقته على أي دولة أخرى، بما فيها إسرائيل.وأدى هذا التصعيد إلى تعميق الخلافات داخل الخليج. فوفق التقرير، اشتكت السعودية للولايات المتحدة في أوائل نيسان من أن الضربات الإماراتية تزيد احتمالات تعرض منشآت الطاقة في المنطقة لهجمات إيرانية، ما قد يؤدي إلى ارتفاع أسعار النفط واهتزاز الأسواق العالمية.وأضاف التقرير أن الرياض سعت إلى دفع واشنطن للضغط على أبوظبي لوقف الهجمات الانتقامية والانضمام إلى الجهود الدبلوماسية الرامية إلى احتواء الصراع.في المقابل، أكدت وزارة الخارجية الإماراتية أن إيران تتحمل المسؤولية الكاملة عن الهجمات التي استهدفت الإمارات وتداعياتها، فيما لم يصدر أي تعليق من مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي أو من السلطات السعودية، كما رفض البيت الأبيض التعليق على التقرير.وأشار التقرير إلى أن الرئيس الإماراتي الشيخ محمد بن زايد آل نهيان أبدى خلال الحرب استياءه من ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان بسبب رفض المملكة المشاركة في عمليات عسكرية منسقة ضد إيران، الأمر الذي عمّق التباينات بين القوتين الخليجيتين.وتزامن ذلك مع خطوات إماراتية أخرى عكست تشدداً متزايداً تجاه إيران، من بينها دعم مشاريع قرارات في الأمم المتحدة تتيح استخدام القوة إذا لزم الأمر لكسر السيطرة الإيرانية على مضيق هرمز، إضافة إلى إجراءات اقتصادية استهدفت مصالح إيرانية داخل الإمارات.وشملت هذه الإجراءات إغلاق مدارس ونوادٍ مرتبطة بطهران في دبي، وفرض قيود على منح التأشيرات وحقوق العبور للمواطنين الإيرانيين، ما أدى إلى تقليص أحد أهم المنافذ الاقتصادية التي استفادت منها إيران خلال سنوات العقوبات الغربية.وردت طهران مراراً باتهام الإمارات بالانضمام إلى الحملة العسكرية الأميركية - الإسرائيلية ضدها.ورغم هذه المشاركة، يلفت التقرير إلى أن حجم العمليات الإماراتية بقي محدوداً مقارنة بالحملة الجوية الأميركية والإسرائيلية التي شملت أكثر من 20 ألف ضربة، معتبراً أن الدور الإماراتي كان في معظمه رمزياً من الناحية العسكرية.إلا أن التقرير يحذر من أن هذا النهج قد يجعل الإمارات هدفاً أكبر لإيران خلال المرحلة المقبلة، خصوصاً بعد تعرض ميناء الفجيرة النفطي لهجوم إيراني في أيار الماضي، إضافة إلى سقوط طائرة مسيّرة أُطلقت من العراق قرب محطة الطاقة النووية الإماراتية.وفي الأسابيع الأخيرة، بدأت أبوظبي تتبنى مقاربة أكثر ميلاً إلى الحلول الدبلوماسية، في ظل المخاطر المتزايدة التي تهدد منشآتها الحيوية. وبحسب التقرير، كان الرئيس الإماراتي من بين القادة الإقليميين الذين شجعوا الرئيس الأميركي دونالد ترامب على إبرام اتفاق سلام مع إيران خلال اتصال جرى مطلع أيار.ويخلص التقرير إلى أن الحرب الأخيرة عمّقت التحالف بين الإمارات وإسرائيل، إذ أبدى مسؤولون إسرائيليون ارتياحاً كبيراً للدور الإماراتي خلال المواجهات، معتبرين أن العلاقة بين الجانبين باتت تمثل شراكة استراتيجية طويلة الأمد.كما كشف أن إسرائيل أرسلت بطاريات «القبة الحديدية» وقوات عسكرية للمساعدة في حماية الإمارات خلال الحرب، ولا يزال العشرات من الجنود الإسرائيليين منتشرين في منشأة عسكرية داخل الدولة الخليجية، فيما أجرى عدد من كبار المسؤولين الإسرائيليين، بينهم بنيامين نتنياهو ورئيس الموساد ورئيس الشاباك ورئيس الأركان، زيارات سرية إلى الإمارات لتنسيق المواقف بشأن إيران.وبينما تكشف هذه المعطيات جانباً خفياً من الحرب، فإنها تظهر أيضاً حجم التحولات التي تشهدها المنطقة، حيث لم تعد التحالفات تُقاس فقط بالمواقف السياسية المعلنة، بل بالأدوار العسكرية التي تُدار بعيداً عن الأضواء.

“إسرائيل” تشهد جهوداً مكثفة لضمان عدم تقييد حركة جيش العدو في لبنان بموجب أي اتفاق مع طهران

افادت قناة “i24 NEWS” ان المنظومة السياسية والأمنية في “إسرائيل” تشهدجهوداً مكثفة في هذه الساعات لضمان الحفاظ على “حرية التحرك الع
tayyar.org Live News

“إسرائيل” تشهد جهوداً مكثفة لضمان عدم تقييد حركة جيش العدو في لبنان بموجب أي اتفاق مع طهران

افادت قناة “i24 NEWS” ان المنظومة السياسية والأمنية في “إسرائيل” تشهدجهوداً مكثفة في هذه الساعات لضمان الحفاظ على “حرية التحرك العملياتي” في الجبهة الشمالية لضمان عدم تقييد حركة الجيش الإسرائيلي في لبنان بموجب أي اتفاق متبلور مع طهران.

شو الوضع؟ الجيش يثبّت مطالب لبنان في واشنطن وإسرائيل تستشرس سعياً للتقدم نحو النبطية... ترامب يرفع الحصار البحري عن إيران

فيما كان الجيش اللبناني يثبّت المطالب الوطنية في مفاوضات واشنطن، وبما يعكس نهجه الأصيل، كانت إسرائيل تصبُ الحمم على المرتفعات والقمم المشرف
tayyar.org Live News

شو الوضع؟ الجيش يثبّت مطالب لبنان في واشنطن وإسرائيل تستشرس سعياً للتقدم نحو النبطية... ترامب يرفع الحصار البحري عن إيران

فيما كان الجيش اللبناني يثبّت المطالب الوطنية في مفاوضات واشنطن، وبما يعكس نهجه الأصيل، كانت إسرائيل تصبُ الحمم على المرتفعات والقمم المشرفة على النبطية، عاصمة جبل عامل. فالهدف مزدوج: ضرب البنية العسكرية للحزب وجعل النبطية تحت النار، ومن جهةٍ ثانية استباق أي نتائج للإتفاق الأميركي – الإيراني بتكريس «مكتسبات» إسرائيل على أرض الميدان، بما يضمن توسيعَ احتلالها إلى أقصى حدٍ ممكن.وفي سبيلِ تحقيق ذلك، انصبّت اعتداءات الجمعة على كل التلال والجبال المحيطة بمدينة النبطية، كما احتلّت إسرائيل بلدة دبين قرب مرجعيون، فيما دارت اشتباكات عنيفة في يحمر الشقيف. إلى ذلك شهدت قرى قضاء الزهراني حركة نزوح كثيفة بعد تهديداتٍ إسرائيلية، قبل أن تتعرض لغاراتٍ متواصلة.في هذا الوقت، كان بنيامين نتنياهو يؤكد من الحدود اللبنانية – الإسرائيلية عبور قواته نهر الليطاني، قائلاً إن «العمل» العسكري الإسرائيلي مستمر في بيروت والبقاع لضرب حزب الله.والمفارقة، أنه في وقت لا يزال الجنوب يرزح تحت النار، كان الإتفاق الأميركي - الإيراني يتكرس مع إعلان دونالد ترامب رفع الحصار البحري عن ايران. وقال ترامب إن على إيران أن توافق على أنها لن تمتلك أبدا سلاحا أو قنبلة نووية، مشيرا إلى أنه سيتم استخراج الغبار النووي المدفون في أعماق الأرض في إيران. وأكد أنه لن يتم تبادل أي أموال مع إيران حتى إشعار آخر.وفي مواكبة للمفاوضات، تلقى رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون اتصالاً هاتفياً من وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو، الذي أكد حرص الولايات المتحدة على تثبيت لقاءات واشنطن السابقة.وفي المواقف من توسيع العدوان الإسرائيلي، أكد رئيس التيار الوطني الحر جبران باسيل أن من «يصمت عن استهداف الإرث الحضاري يصمت عن اغتيال التاريخ». إلى ذلك أشار «التيار» في بيانٍ له إلى أن حجم العدوان وخطورته يفرضان توحيد الجهود لتفادي الكارثة، مكرراً دعوته «لتلاقي والبحث في حماية لبنان الذي يتعرض لأخطار وجودية لن ينفع بعدها الندم».وشدد «التيار» على أن «اسرائيل تنفِّذ جرائم بالجملة ضد البشر والحجر والبيئة في الجنوب والبقاع الغربي»، لافتاً إلى أن «العدوان لم يعد يقتصر على أهداف عسكرية لحزب الله بل يستهدف السكان والأرض والثروات والآثار»، و«جرف القرى إبادة عمرانية تستهدف اقتلاع الحياة من الجنوب وربما الإستيلاء عليه».على خطٍ آخر، دعا نائب رئيس المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى العلامة الشيخ علي الخطيب، السلطة «الى التراجع عن قرار نزع سلاح المقاومة تحت شعار حصرية السلاح». أما المفتي الجعفري الممتاز أحمد قبلان فاعتبر من جهته أن «هذه المفاوضات غير شرعية وغير موجودة ولن نقبل بتمريرها في لبنان».

أنا لبنان... وطن ينزف ويصلي لأجل الحياة (جومانا ناهض)

جومانا ناهض-أنا لبنان، أتذكرونني؟ ذاك الوطنُ الذي علَّق أحلامَه على قممه الأبيّة، وزرع المحبّة في سفوح جباله، وربّى أبناءه على الكرامة رغم ال
tayyar.org Live News

أنا لبنان... وطن ينزف ويصلي لأجل الحياة (جومانا ناهض)

جومانا ناهض-أنا لبنان، أتذكرونني؟ ذاك الوطنُ الذي علَّق أحلامَه على قممه الأبيّة، وزرع المحبّة في سفوح جباله، وربّى أبناءه على الكرامة رغم الوجع. لكنّي اليوم لم أعُد كما تعرفونني؛ فقد أثقلتني الحروب، وأتعبني الحزن، وقلبي ينزف مع كلّ صرخة ترتفع من جنوبِي الجريح، وبقاعِي المعذَّب، وبيروتِي التي تبدو كأنّها تنتظر تنفيذَ حكمِ إعدامٍ بها.هناك… في الجنوب الذي يحمل هذه الأيام صليبًا قاسيًا، ويعاني أبناؤه الفِطامَ عن أرضهم التي تغذّيهم بالكرامة والشهامة والمحبة، أقف وأبكي. في جنوبِي، حيث كانت الحقول تركض فيها سنابل القمح تحت الشمس، وحيث كانت ضحكات الأطفال تملأ الأزقّة دفئًا وحياة، صار كلّ شيء مغمورًا بالدخان والخوف.بذور الإنسانيّة تغرق هناك تحت الدمار. بعض أطفاله لم يرَ بعد نور الشمس، وبعضهم رآها، لكنّها أحرقتهم باكرًا، فذابوا وامتزجوا بترابه. البيوت التي كانت تجمع العائلات حول موائد المحبّة تحوّلت إلى حجارة صامتة، جافّة وقاسية، والنوافذ التي كانت تنتظر عودة الأحبّة، وتتعالى عبرها عباراتُ “أهلًا وسهلًا”، تخلّعت، حتّى إنّ الحياة نفسها لم تعد تجد إليها طريقًا.يا أبنائي، ما أصعب أن يرى الوطن أبناءه يرتقون شهداء! أتعرفون؟ لم يعد لي من دموع أذرفها، وكم هو قاسٍ عليّ أن أقف أمام باب بيتٍ مهدَّم، أنتظر سماع دقّات قلبٍ تنبئني ببرعمٍ لا يزال يتنفّس متشبّثًا بالحياة. وما أقسى أن تتناثر الأحرف، وتتبعثر القيم، ويضيع التاريخ والجغرافيا ولغتُنا العربيّة الحبيبة بين مقاعد خشبيّة احترقت، وعيونٍ صغيرة كانت تحلم بمستقبلٍ واعد خطفه الرعب والدمار!إنّ أطفال الجنوب ليسوا أرقامًا في نشرات الأخبار، بل هم زهرات المستقبل، ووجوه بريئة كانت لا تزال تستحقّ الحياة. كانوا يحلمون بألعاب جديدة، وأعياد ميلاد تشبه قصص الأطفال، وبغدٍ يشبه أحلامهم الملوّنة. لكنّ الحرب سرقت منهم كلّ شيء، حتّى الأمان والحضن والابتسامة والسلام. لقد دمّرت الحرب شباب الجنوب قبل أن يبنوا، وأبكمتهم قبل أن يحدّدوا أهدافهم، وأصمّتهم عن حنان صوت فيروز، ورصانة “لبنان يا قطعة سما” مع وديع، ودفءِ “تسلم لينا لبنان” مع صباح.أتعلمون ما يؤلمني أكثر؟أنّي، وأنا الوطن، أعجز عن حماية صغاري، ويعجز، عن قصدٍ أو غير قصد، من ائتمنتهم عليه عن صونه. أسمع بكاءهم في الليل، وأشعر بخوفهم تحت أصوات القصف، فأختنق وجعًا. كلّ طفل يسقط في هذه الحرب الشعواء يسقط معه جزء من قلبي، وكلّ شهيد يرتقي يترك في روحي جرحًا لا يندمل.وبالرغم من ذلك، ما أزال أتمسّك بالأمل.فأنا أؤمن أنّ بعد الليل فجرًا، وأنّ أرضي التي ارتوت بدماء الشهداء ستعود لتُزهر حياة. أؤمن أنّ أطفالي سيعودون يومًا إلى مدارسهم، وأنّ الضحكات ستنتصر على أصوات الانفجارات، وأنّ أجمل اللوحات سيرسمها الخالق مكان الدمار.يا أبنائي وفلذات كبدي، لا أطلب من الدنيا سوى سلامٍ يعيد إليّ الحياة، وإلى جنوبِي الطمأنينة، وإلى بقاعِي الثبات، وإلى بيروتِي الغالية النبض. وأطلب من الله أن يعيد إلى الأطفال طفولتهم المسروقة، وضحكاتهم الممزّقة، وأحلامهم المهمَّشة. وأتمنّى أن تنتهي الحرب، وأن يجفّ الدمع من عيون الأمهات، وأن يعود لبنان وطنًا يشبه الفرح لا الحزن، والحبّ لا الكره، والحياة لا الموت.أنا لبنانكم ساعدوني. بسواعدكم بصلابتكم بتضافر جهودكم وبالمحبة فيما بينكم. لا تعتمدوا على أحد فلن يحبّني أحد مثلما يجب أن تحبّوني أنتم... أبنائي.

اجتماع واشنطن: اختبار جديد لآليات الردع والاستقرار

واشنطن- tayyar.orgأظهرت جولة واشنطن التفاوضية اليوم، الرغبة الأميركية في إنشاء مسار يهدف إلى ضبط التوتر المتصاعد على الحدود الجنوبية. وتأتي هذه ال
tayyar.org Live News

اجتماع واشنطن: اختبار جديد لآليات الردع والاستقرار

واشنطن- tayyar.orgأظهرت جولة واشنطن التفاوضية اليوم، الرغبة الأميركية في إنشاء مسار يهدف إلى ضبط التوتر المتصاعد على الحدود الجنوبية. وتأتي هذه المحادثات في ظل استمرار الخروقات الميدانية والتصعيد المتبادل الذي رفع مستوى القلق من انزلاق الوضع إلى مواجهة أوسع، ما دفع الأطراف المعنية إلى تفعيل قنوات تنسيق أمنية برعاية أميركية.تركزت النقاشات على آليات خفض التصعيد وإعادة تثبيت قواعد الاشتباك القائمة، مع بحث إمكان تطوير ترتيبات ميدانية مرتبطة بتطبيق القرار 1701، ولا سيما في ما يتعلق بمرحلة ما بعد اليونيفيل ودور الجيش اللبناني جنوباً. كما طُرحت مسألة الحد من العمليات العسكرية المتبادلة وتفادي استهداف البنى التحتية المدنية، في محاولة لخلق هامش استقرار نسبي.من الجانب اللبناني، تم التأكيد على أولوية وقف الاعتداءات الإسرائيلية وضرورة إلزام تل أبيب بالالتزامات الدولية، فيما شددت المقاربة الإسرائيلية على اعتبارات أمن المستوطنات الشمالية ومنع أي تهديد محتمل من الأراضي اللبنانية. أما الوسيط الأميركي، فيسعى إلى بلورة صيغة تهدئة تدريجية تمنع توسع رقعة المواجهة وتفتح المجال أمام تفاهمات أوسع لاحقاً.تعكس هذه المشاورات انتقال الملف الحدودي من إدارة ميدانية ظرفية إلى محاولة صياغة إطار أكثر استقراراً، رغم بقاء التباينات الجوهرية بين الأطراف حول طبيعة الحل النهائي وحدود الترتيبات الأمنية الممكنة في المرحلة المقبلة.

Get more results via ClueGoal