حذفت وزارة خارجية العدو الإسرائيلي، مساء اليوم ، خريطة تضم جنوب لبنان إلى اسرائيل من صفحتها الرسمية الناطقة باللغة الإنكليزية.وفي المقابل، لم تمسح وزارة الخارجية الإسرائيلية من صفحتها الرسمية «إسرائيل بالعربية» على منصة «إكس»، الخريطة الإحصائية التي ظهر فيها اقتطاع واضح لأجزاء واسعة من جنوب لبنان ودمجها بصريا وتلوينها بالكامل ضمن حدود إسرائيل، بحسب ما أوردت «روسيا اليوم».
صدر عـن المديريـّة العامّة لقوى الأمن الدّاخلي ـ شعبـة العلاقات العامّة ما يلي:«أوّلًا- في منطقة كورنيش النهر: بتاريخ 10-8-2026 ولغاية يوم الجمعة 14-8-2026 ستقوم إحدى الشركات المتعهّدة بتنفيذ أعمال برشّ الزفت من تحت جسر البيجو حتّى تقاطع الدخولية، وذلك اعتبارًا من الساعة 19.00 ولغاية الساعة 5.00 من اليوم التالي.سيتمّ قطع السير في المكان طيلة فترة الأعمال، وتحويله يسارًا من تحت الجسر ما بعد محطّة ملّاح يمينًا باتّجاه البدوي وصولًا إلى منطقة البدوي – دخولية النهر – الكرنتينا، أمّا صعودًا فباتّجاه جادّة شارل مالك أو يسارًا باتّجاه كنيسة السيدة – ساسين.ثانيًا- في بحمدون: بتاريخ 10-8-2026 اعتبارًا من الساعة 7.00 ستقوم إحدى الشركات المتعهّدة برشّ الطريق الدولية الممتدّة من مخفر ضهر البيدر إلى نفق بحمدون من أجل تجهيزها للتزفيت بالاتّجاهين، علمًا أنّه لن يتمّ قطع السير في خلال هذه الأشغال.يرجى من المواطنين أخذ العلم، والتقيّد بتوجيهات عناصر قوى الأمن الداخلي وإرشاداتهم، وبلافتات السير التوجيهية في الأمكنة المذكورة، تسهيلًا لحركة المرور».
واشنطن- خاص tayyar.orgيعكس مشروع القانون الذي تقدم به السيناتوران جين شاهين وجيمس لانكفورد محاولة أميركية لوضع إطار تشريعي لسياسة أكثر شمولاً تجاه الدولة اللبنانية وحزب الله في آن واحد.أبرز ما في المشروع أنه يربط استمرار الدعم الأميركي للجيش اللبناني بمدى التقدم في تعزيز سلطة الدولة ومواجهة النشاطات المرتبطة بالحزب. تعني هذه المعادلة أن المساعدة لم تعد تُطرح باعتبارها دعماً تقنياً منفصلاً عن السياسة، بل كأداة ضمن مسار أميركي أوسع لإعادة ترتيب ميزان القوة داخل لبنان.يكتسب تخصيص تمويل سنوي للجيش أهمية خاصة، في وقت تواجه المؤسسة العسكرية ضغوطاً مالية ولوجستية كبيرة. لكن الأهم هو أن المشروع يفتح الباب أمام زيادة هذا التمويل، بالتوازي مع إجراءات تستهدف شبكات التمويل والدعم الخارجي لحزب الله.في المقابل، لا يحصر المشروع مقاربته بالشق الأمني. فهو يتناول أيضاً إعادة الإعمار والخدمات والبنى التحتية، بما يشير إلى أن واشنطن تعتبر أن تقليص نفوذ الحزب لا يمكن أن يتم عبر الضغط العسكري والعقوبات وحدهما. المطلوب، عملياً، أن تكون الدولة قادرة على ملء الفراغ الاجتماعي والاقتصادي الذي استفاد منه الحزب في ترسيخ حضوره.من هنا تأتي أهمية المشروع سياسياً: فهو يضع الجيش، الدولة، إعادة الإعمار، العقوبات وحصرية السلاح ضمن مسار واحد. كما أن كونه مشروعاً مشتركاً ديمقراطي- جمهوري يمنحه دلالة إضافية، لأنه يعكس تقاطعاً في الكونغرس حول ضرورة تغيير طريقة التعامل مع الملف اللبناني.لكن المشروع لا يعني أن السياسة الأميركية حُسمت نهائياً، فهو لا يزال في المسار التشريعي وقد يخضع للنقاش والتعديل. إلا أن مجرد طرحه في هذا التوقيت يبعث برسالة واضحة إلى لبنان. فواشنطن مستعدة لزيادة دعم الدولة، لكن في مقابل تقدم ملموس في تثبيت سلطتها وتقليص قدرة حزب الله على الاحتفاظ بأدواره الأمنية والسياسية والاجتماعية خارج مؤسسات الدولة.بذلك، يتحول القانون إلى جزء من الضغط السياسي الموازي للمسار التفاوضي الأميركي بين لبنان وإسرائيل، ويجعل المرحلة المقبلة مرتبطة ليس فقط بما ستقدمه واشنطن للبنان، بل بما ستفعله الدولة لإثبات قدرتها على استعادة دورها.
وثق مقطع فيديو لحظات من التوتر داخل أحد المستشفيات في اليابان بعدما هز زلزال غرفة عمليات خلال إجراء جراحة، بينما واصل الطاقم الطبي عمله في محاولة لضمان سلامة المريض واستكمال العملية.وأظهر المقطع الذي تداولته وسائل إعلام لحظة تعرض غرفة عمليات في مستشفى ياباني لهزة أرضية مفاجئة الشهر الماضي تسببت في اهتزاز المعدات الطبية داخل الغرفة أثناء إجراء عملية جراحية.وبيّن الفيديو تحرك الأجهزة والمعدات جراء الزلزال الذي بلغت قوته 6.8 على مقياس ريختر، فيما حافظ أفراد الطاقم الطبي في مستشفى Kumamoto General Hospital على مواقعهم حول المريض واتخذوا إجراءات سريعة للحفاظ على استقرار العملية وضمان سلامة المريض.ويعكس المشهد مستوى الجاهزية والاستجابة لدى الكوادر الطبية في اليابان، التي تعد من أكثر الدول تعرضاً للزلازل في العالم، حيث تتبع المؤسسات الصحية بروتوكولات خاصة للتعامل مع الكوارث الطبيعية أثناء تقديم الرعاية الطبية. وأبرزت المشاهد التحديات التي تواجهها الطواقم الطبية عند وقوع زلازل خلال العمليات الجراحية والإجراءات الطبية الحساسة.
أفادت دائرة التقديرات في مصلحة الأرصاد الجوية في لبنان بأن طقسا صيفيا معتادا ورطبا يسيطر على لبنان والحوض الشرقي للمتوسط، مع درجات حرارة ضمن معدلاتها الموسمية.وأشارت في نشرتها الصباحية إلى أن هذا الطقس يستمر حتى يوم الاثنين، حيث تعود درجات الحرارة إلى الارتفاع، لا سيما في المناطق الداخلية، فتتخطى معدلاتها الموسمية ويتحول الطقس إلى حار نسبيا.الطقس المتوقع في لبنان:السبت: غائم جزئياً مع ضباب كثيف على المرتفعات ودون تعديل يذكر بدرجات الحرارة كما تبقى نسبة الرطوبة مرتفعة على الساحل مما يزيد من الشعور بالحر، وتنشط الرياح أحياناً لذا نحذر من ارتفاع موج البحر ومن تشكل التيارات المائية.الأحد: غائم جزئياً مع ضباب على المرتفعات ودون تعديل يذكر بدرجات الحرارة كما تبقى نسبة الرطوبة مرتفعة على الساحل مما يزيد من الشعور بالحر.الإثنين: قليل الغيوم الى غائم جزئيا مع ضباب على المرتفعات ، ترتفع درجات الحرارة على الجبال وفي الداخل لتتخطى معدلاتها الموسمية بينما تبقى دون تعديل على الساحل مع نسبة رطوبة مرتفعة مما يزيد من الشعور بالحرّ.الثلاثاء: قليل الغيوم الى غائم جزئياً مع ضباب على المرتفعات ودون تعديل يذكر بدرجات الحرارة والتي هي أعلى من معدلاتها الموسمية في الداخل وعلى الجبال كما تبقى نسبة الرطوبة مرتفعة على الساحل مما يزيد من الشعور بالحرّ.
كتب عضو المجلس السياسي في التيار الوطني الحر هشام كنج تعليقاً على ارتفاع أسعار المولدات:«نحنا بدنا ونحنا فينا والنتيجة العتمة الشاملة، الناس شبعت تذاكي واستعراضات اعلامية!»
أقدم مجهولون فجر اليوم على الدخول بواسطة الكسر والخلع الى مبنى سنترال زوق مكايل وحطموا 3 خزنات كانت معلقة بالحائط وسرقوا من داخلها مبالغ من المال وفروا الى جهة مجهولة. وحضرت الى المكان عناصر من القوى الأمنية والادلة الجنائية التي عملت على رفع البصمات وبوشرت التحقيقات لكشف السارقين.
أعلنت هيئة المسح الجيولوجي الأميركية أن زلزالا بلغت قوته 5.5 درجات هز منطقة سكوينتنا في ألاسكا. وأوضحت الهيئة أن الزلزال وقع على عمق 200 متر.
كتبت “الشرق الأوسط”: رفع استهداف إسرائيل جرافة للجيش اللبناني في بلدة المنصوري، وإصابة أحد العسكريين، منسوب التصعيد في جنوب لبنان، بالتزامن مع تفجيرات وقصف طال بلدات ومنشآت مائية، في حين تتواصل تداعيات الجولة السابعة من مفاوضات روما التي انتهت من دون حسم الانتقال إلى مناطق تجريبية جديدة، مع بقاء الخيام وبنت جبيل خارج هذا المسار بعد رفض إسرائيل الطرح اللبناني بشأنهما؛ ما أعاد إلى الواجهة عقدة الانسحاب من البلدتين.ويرى العميد المتقاعد الدكتور خليل الحلو أن استهداف الجيش اللبناني في المنصوري يحمل دلالات تتجاوز حادثة ميدانية عابرة، وقال لـ«الشرق الأوسط»: «في أحداث سابقة، مثل ما حصل في زوطر، كانت الحجة الإسرائيلية أن الجيش اللبناني اقترب من مناطق لم يكن هناك تنسيق بشأنها، في حين كان جواب الجيش أن المنطقة تفتقر إلى الطرق والمعالم والخرائط الواضحة؛ ما يضطر عناصره إلى استخدام مسالك غير رئيسية قد تؤدي إلى تماس مع الإسرائيليين. أما ما حدث في المنصوري فهو رسالة للجيش».ووضع الحلو التفجيرات الإسرائيلية في وادي الحجير وكونين ومناطق أخرى ضمن «إطار تدمير المنازل والمنشآت التي تعتقد إسرائيل أن (حزب الله) يمكن أن يستفيد منها مستقبلاً».ويستبعد الحلو بشكل واضح حصول انسحاب إسرائيلي من بنت جبيل أو الخيام في المرحلة القريبة، قائلاً إن «موضوع بنت جبيل ليس جديداً، وقد طُرح منذ الاجتماعات الأولى في واشنطن، لكنه قوبل برفض إسرائيلي قاطع لأنها تقع ضمن الخط الأصفر». وأضاف: «المعلومات المتوافرة تشير إلى أن الحكومة الإسرائيلية الحالية لن تقدم أي تنازل ضمن الخط الأصفر قبل الانتخابات».ويربط الحلو هذا الموقف بعوامل ميدانية وأمنية وانتخابية، موضحاً أن «أي تنازل في الوقت الحالي سيُفسر في الداخل الإسرائيلي على أنه ضعف، خصوصاً بعد مقتل إسرائيليين أخيراً»، فضلاً عن أن «بنت جبيل والخيام لهما رمزية عسكرية خاصة لدى الإسرائيليين، وقد كلفتا الجيش الإسرائيلي عدداً كبيراً من القتلى في حرب 2006 وفي المواجهات الأخيرة».وفي المقابل، يؤكد الحلو أن واشنطن «تمارس ضغطاً كبيراً لدفع إسرائيل إلى تقديم تنازلات، وكان الوفد اللبناني مدعوماً بقوة خلال مفاوضات روما»، لكنه يشدد على أن «حدود الضغط الأميركي تتوقف عندما تطرح إسرائيل حججاً مرتبطة بأمنها، وعندها يصبح هامش الضغط محدوداً، سواء بالنسبة إلى ترمب أو غيره».من جهته، يرى العميد المتقاعد بسام ياسين أن استهداف الجيش اللبناني في المنصوري يأتي في سياق تعامل إسرائيل مع كامل المساحة التي تسيطر عليها بوصفها منطقة عسكرية يمنع الجيش اللبناني والمدنيون من الاقتراب منها، مشيراً إلى أن هذا التوجه يفسر أيضاً رفض إسرائيل الانسحاب من الخيام وبنت جبيل وإدراجهما ضمن «المناطق التجريبية».ويقول ياسين لـ«الشرق الأوسط»: «بعد انفجار مجدل زون، هددت إسرائيل المنصوري وطلبت إخلاءها من الجيش والمدنيين. وعندما حاول الجيش العودة، جرى التعامل مع المنطقة على أنها منطقة عسكرية يُمنع الاقتراب منها، واليوم، عندما اقتربت جرافة للعمل، استُهدفت».