شو الوضع؟ تقدُم تطبيق «التجريبية» ينتظر جولة روما الجديدة وتصريحات الشرع تلقي بظلالها على الوضع اللبناني
newsare.net
لا يمكن اعتبار انتشار الجيش اللبناني في زوطر الغربية، وعلى رمزيته، إنجازاً في حدّ ذاته. فالطريق الطويلة إلى الإنسحاب الكامل، إلى خطوات إسرائيشو الوضع؟ تقدُم تطبيق «التجريبية» ينتظر جولة روما الجديدة وتصريحات الشرع تلقي بظلالها على الوضع اللبناني
لا يمكن اعتبار انتشار الجيش اللبناني في زوطر الغربية، وعلى رمزيته، إنجازاً في حدّ ذاته. فالطريق الطويلة إلى الإنسحاب الكامل، إلى خطوات إسرائيلية جدية وفعلية، لا يمكن أن يؤمنها إلا الراعي الأميركي للوضع الجنوبي. وفي انتظار الترجمة الحقيقية لكلام دونالد ترامب عن دعم لبنان، يبقى التقدم في اتجاه مناطق تجريبية إضافية رهن ما ستنتجه الجولة الجديدة للمفاوضات اللبنانية – الإسرائيلية في روما.بالتوازي، وعلى الرغم من كل التطمينات، يبقى شكل التدخل السوري في لبنان وحدوده مصدر ترقب وقلق لدى اللبنانيين الذين خبروا سيئات الماضي وخطاياه الدامية. ذلك أن حديث الرئيس السوري أحمد الشرع للجزيرة وإطلاق مواقف من الواقع اللبناني ودور حزب الله، يثير أسئلة حول صياغة الدور السوري الذي يبدو حتمياً. والأخطر أنه حتى الساعة لا موقف واضحاً لدى السلطة اللبنانية من الجدل الدائر حول تدخل سوريا ودورها، باستثناء الكلام التقليدي العام.فقد أكد الشرع للجزيرة أن دمشق لا تعتزم أي تدخل عسكري في لبنان، لافتا إلى أن بلاده تبحث مع الحكومة اللبنانية سبل المساعدة في تجاوز الأزمة وإخراج لبنان إلى بر الأمان. واعتبر أن معالجة الأزمة اللبنانية تتطلب حلا شاملا يعالج مختلف أبعادها، محذرا من أن أي حالة فوضى في لبنان ستنعكس بصورة مباشرة على سوريا. وفي سياق يعكس تأييد الدولة اللبناني، أعلن الشرع دعم دمشق لحصر السلاح وقرار السلم والحرب بيد الدولة اللبنانية، معبرا عن مخاوفه من اتساع رقعة الحرب في المنطقة وما قد يترتب على ذلك من تداعيات إقليمية.في هذا الوقت، بقي قصر بعبدا محور لقاءات دينية وسياسية وشعبية أيدت دور رئيس الجمهورية في الموقف من التفاوض واتفاق – الإطار. وأكد عون امام المفوض السامي للامم المتحدة لحقوق الانسان Volker Turk ان «مواصلة إسرائيل تدمير المنازل وجرف القرى في الجنوب تشكل انتهاكاً مباشراً لحقوق الانسان ومخالفة صريحة للقوانين والأعراف الدولية ما يستوجب تحركاً دولياً لوضع حد لها». ولفت إلى أن «لبنان ملتزم تنفيذ صيغة الاطار، لكنه يخشى من ان تؤدي الممارسات الإسرائيلية الى التأثير على فعاليتها وهو لن يقبل باستمرار خرق بنودها».إلى ذلك عقد اجتماع وزاري في السرايا الحكومية برئاسة رئيس الحكومة نواف سلام خصص لمتابعة شؤون العودة إلى قرى الجنوب والمتطلبات اللازمة، إضافة إلى المشاريع الاقتصادية ومتابعة نتائج زيارتي سلام إلى تركيا والعراق. Read more












