شو الوضع؟ الجنوب تحت الإبتزاز الإسرائيلي وتخلي السلطة... «٧ آب» تذكّر بالفوارق بين نهج التحرّر وعقلية الوصاية!
newsare.net
مع تكريس «الستاتيكو» في الجنوب بحسب الشروط الإسرائيلية، تزداد مخاطر تأبيد الإحتلال وعملياته العدائية بحق البشر والحجر ومحاصيل الحقول،شو الوضع؟ الجنوب تحت الإبتزاز الإسرائيلي وتخلي السلطة... «٧ آب» تذكّر بالفوارق بين نهج التحرّر وعقلية الوصاية!
مع تكريس «الستاتيكو» في الجنوب بحسب الشروط الإسرائيلية، تزداد مخاطر تأبيد الإحتلال وعملياته العدائية بحق البشر والحجر ومحاصيل الحقول، فيما لا حول لدى السلطة إلا انتظار جولة جديدة من أجل التفاوض، الذي يبدو وكأنه تحول إلى هدفٍ في حد ذاته. ذلك أن تعنت إسرائيل في جولات روما الأخيرة، والوقت الفاصل حتى جولة جديدة، لا يبشرّان بخروقات جدية ونتائج عملية.في هذا الوقت، حلّت ذكرى ربع قرن على اعتقالات «٧ آب» بحق المقاومين من أجل حرية لبنان وسيادته واستقلاله، لكن العبرة تبقى في الثبات على نهج التحرر والكرامة ودفع الثمن من أجل لبنان، في مواجهة عقلية انتظار أوامر السفارات والوصايات، القديمة منها والجديدة.ميدانياً، تواصلت الأعمال العدائية الإسرائيلية من تفجير وقصف مدفعي وغارات بالمسيرات وعمليات حرق وتمشيط.في هذا الوقت، بقي مجلس الوزراء على سلوكه في التعيينات التي اصدر عدداً منها في جلسته في قصر بعبدا. فيما لم تقدم السلطة بعد أي دلالات إلى تغيير فعلي في التعاطي مع المعضلات الإقتصادية والإجتماعية، فيما تحاصر المواطنين أزمات الكهرباء والمعيشة والغلاء.في هذا الوقت سُجلت زيارة دعم جديدة من البطريرك بشارة الراعي لرئيس الجمهورية جوزاف عون في بعبدا. ولفت البطريركك إلى أن «الفاتيكان يقف إلى جانب لبنان ويحرص على دعمه، داعياً اللبنانيين إلى أن يكونوا على مستوى هذا الاهتمام والثقة». وأشاد بمواقف رئيس الجمهورية، معتبراً أنها «مشرّفة ووطنية، وتعطي الثقة والطمأنينة».ولمناسبة ذكرى أحداث واعتقالات «٧ آب»، نظّم قطاع الشباب في التيار الوطني الحر احتفال تسليم بطاقات جديدة، بمشاركة لافتة للمدير العام السابق لكازينو لبنان رولان خوري، فيما أكد رئيس «التيار» جبران باسيل الثبات على نهج الكرامة والنضال في سبيل حرية لبنان واستقلاله. Read more












