newsare.net
يدخل لبنان لحظة الحقيقة في مواجهة الضغوط الأميركية، مع ما ستنقله الموفدة مورغان أورتاغوس التي وصلت بيروت حاملة سلةً من الشروط. والواقع أنَّ لشو الوضع؟ جواب لبناني موحد ينتظر ضغوط أورتاغوس والإعتداءات متواصلة... صراع أذرع «17 تشرين» يكرّس سقوط الأقنعة
يدخل لبنان لحظة الحقيقة في مواجهة الضغوط الأميركية، مع ما ستنقله الموفدة مورغان أورتاغوس التي وصلت بيروت حاملة سلةً من الشروط. والواقع أنَّ لبنان الرسمي لا يملك الكثير مما يقدمه، سوى الموقف المواحد المفتوح على بعض «النوافذ» فيما خص لجان التفاوض مع إسرائيل. وسترسُم نتيجة زيارة أورتاغوس، والرد الأميركي الآتي من واشنطن، معالم المرحلة المقبلة في التعاطي مع سلاح حزب الله والإعتداءات الإسرائيلية واحتلال التلال الخمسة. ميدانياً، تواصلت الإعتداءات التي استهدفت فجراً قيادياً من «حماس» في صيدا مع عائلته. وهذا ما استدعى بياناً من رئيس الحكومة نواف سلام الي رأى أن «استهداف مدينة صيدا، أو أي منطقة لبنانية أخرى هو اعتداء صارخ على السيادة اللبنانية وخرقٍ واضح للقرار ١٧٠١ ولاتفاقِ الترتيبات الأمنية الخاصة بوقف الاعمال العدائية». وأكَّد سلام «وجوب ممارسة أقصى أنواع الضغوط على إسرائيل لإلزامها بوقف الاعتداءات المستمرة التي تطال مختلف المناطق ولا سيما السكنية». وفي اليوميات التعيسة للتعاطي مع أهم الملفات الإصلاحية وأخطرها، أجّل مجلس الوزراء في جلسته برئاسة سلام البحث في مشروع تنظيم المصارف وإعادة هيكلتها، وذلك تحت تذرع بعض الوزراء بعدم حصولهم على الوقت الكافي لدراسته. هذا الصراع بين أركان المنظومة المصرفية – السياسية، توازى مع انفجار العلاقة بين أذرع «17 تشرين»، من منصات إعلامية، وأبواق، وسياسيين، ولوبيات استخدمت كل الأموال الخارجية والمحلية في أكبر عملية تشويه في تاريخ لبنان، وصبّت ضد عهد الرئيس ميشال عون الذي شكّل عماد الثورة الحقيقية بالتدقيق الجنائي ومواجهة رياض سلامة وتغطية قضاة الحق، لا قضاة التخاذل. ذلك أن المسرحيات الإعلامية المستمرة، وتقاذف التهم بالتمويل وما شابه، كرّس سقوط الأقنعة عن حقيقة جوانب العلاقة العضوية مع القوى الخارجية ومصالح لوبي الدولة العميقة في لبنان، ولن يكون إلا كرة ثلجٍ تطيح في طريقها بكل الهياكل والأقنعة التي مارست التشويه والدعاية الكاذبة على اللبنانيين. Read more