newsare.net
حذّرت الأمم المتحدة، اليوم، من التصعيد في فنزويلا، في حين دعت دول أوروبية إلى «تجنب عدم الاستقرار» في البلاد من خلال عملية انتقال سياسيالأمم المتحدة تحذّر من التصعيد في فنزويلا… ودول أوروبية تدعو إلى «انتقال سياسي»
حذّرت الأمم المتحدة، اليوم، من التصعيد في فنزويلا، في حين دعت دول أوروبية إلى «تجنب عدم الاستقرار» في البلاد من خلال عملية انتقال سياسي، معتبرةً أن نظام الرئيس نيكولاس مادورو لم يكن يوماً شرعياً.وأعرب الأمين العام للمنظمة، أنطونيو غوتيريش، اليوم، عن قلقه البالغ «إزاء التصعيد في فنزويلا، الذي بلغ ذروته بالعمل العسكري الأميركي اليوم»، مبدياً خشيته من «عدم احترام القانون الدولي».ودعا، في بيان، «جميع الأطراف الفاعلة في فنزويلا إلى الانخراط في حوار شامل، يحترم حقوق الإنسان وسيادة القانون».وقال الرئيس الفرنسي، في منشور عبر «أكس»: «لقد تخلّص الشعب الفنزويلي اليوم من ديكتاتورية نيكولاس مادورو، ولا يسعه إلا أن يفرح»، معتبراً أنه «باستيلائه على السلطة وانتهاكه للحريات الأساسية، قوّض نيكولاس مادورو كرامة شعبه انتهاكاً خطيراً».ورأى أنه «يجب أن تكون المرحلة الانتقالية المقبلة سلمية وديمقراطية، وأن تحترم إرادة الشعب الفنزويلي»، متمنياً أن «يتمكن الرئيس إدموندو غونزاليس أوروتيا، المنتخب عام 2024، من ضمان هذه المرحلة الانتقالية سريعاً».ستارمر: لم نذرف دمعةمن جانبه، أشار رئيس الوزراء البريطاني، كير ستارمر، إلى أن بلاده «لطالما دعمت المملكة المتحدة انتقال السلطة في فنزويلا»، مبيناً أن حكومته اعتبرت «مادورو رئيساً غير شرعي، ولم تذرف دمعة على نهاية نظامه».وجدّد ستارمر دعمه للقانون الدولي، معلناً أن «حكومته ستناقش الوضع المتغير مع نظرائها في الولايات المتحدة خلال الأيام المقبلة، سعياً منها إلى انتقال آمن وسلمي للسلطة إلى حكومة شرعية تعكس إرادة الشعب الفنزويلي».وفي السياق نفسه، رأى المستشار الألماني، فريدريتش ميرتز، أن «مادورو قاد بلاده إلى الخراب»، مدعياً أن «الانتخابات الأخيرة زُوِّرت».وأشار، في منشور عبر «أكس»، إلى أن برلين «لم تعترف برئاسته، ولعب مادورو دوراً إشكالياً في المنطقة»، داعياً إلى «تجنب عدم الاستقرار السياسي في فنزويلا (...) وتأمين انتقال منظم إلى حكومة منتخبة».واعتبر ميرتز أن «التقييم القانوني للتدخل الأميركي معقد ويتطلب دراسة متأنية»، لافتاً إلى أن «القانون الدولي يبقى هو الإطار المرجعي».سانشيز: لن نعترف بانتهاك القانون الدوليأما رئيس الوزراء الإسباني، بيدرو سانشيز، فأشار إلى أن بلاده «لم تعترف بنظام مادورو، ولن تعترف أيضاً بتدخل ينتهك القانون الدولي ويدفع المنطقة نحو مستقبل من عدم الاستقرار والعدوان».ودعا سانشيز، في منشور عبر التطبيق نفسه، «جميع الأطراف إلى مراعاة السكان المدنيين، واحترام ميثاق الأمم المتحدة، والعمل على تحقيق انتقال عادل للسلطة عبر المفاوضات».وفي وقت سابق من اليوم، أعلنت الممثلة العليا للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية في الاتحاد الأوروبي، كايا كالاس، أنها تحدثت مع وزير الخارجية الأميركي، ماركو روبيو، وسفير الاتحاد في كاراكاس.وأشارت كالاس، في بيان، إلى أن الاتحاد «أكد مراراً وتكراراً أن مادورو يفتقر إلى الشرعية، ودافع عن انتقال سلمي للسلطة»، مؤكدةً «احترام مبادئ القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة في جميع الأحوال، وضبط النفس».وكان الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، قد أعلن، في مؤتمر صحافي عقب عملية اختطاف مادورو، أن بلاده ستدير فنزويلا، مبيناً أن شركات أميركية كبرى ستدخل البلاد لإصلاح البنية التحتية و«بدء تحقيق الأرباح للبلاد». Read more











