newsare.net
كل ما يحصل في الشرق الأوسط من المحيط إلى الخليج، ينذِر بالمواجهة العسكرية. حاملات الطائرات والمقاتلات ودرّة التقنية العسكرية الأميركية، حاضرشو الوضع؟ مؤشرات الحرب إلى تصاعد... وتقاذفٌ مستمر لكرة نار التمديد!
كل ما يحصل في الشرق الأوسط من المحيط إلى الخليج، ينذِر بالمواجهة العسكرية. حاملات الطائرات والمقاتلات ودرّة التقنية العسكرية الأميركية، حاضرة وجاهزة. في المقابل، ترفع إيران من وتيرة التسليح المدعوم صينياً وروسياً، فيما ترفع باليد الأخرى راية التفاوض. وفي وقت تحبس شعوب المنطقة أنفاسها ترقباً للتداعيات، تبقى إسرائيل في موقع المستفيد الأول من الحرب الأميركية المُفترضة، نافخةً في نار الحرب.أما الطبقة السياسية اللبنانية، فحشود الحرب منحتها ذريعة مناسبة بتوقيتها. ففي وقت تعمل غالبية الطبقة السياسية على التمديد ليلاً نهاراً، تحاول في المقابل التنصل من كرة النار وتقاذفها أمام الرأي العام، في وقت باتت كل النوايا والسلوكيات مكشوفة.وما زاد من التخوف لبنانياً، إجلاء السفارة الأميركية موظفيها غير الأساسيين، والأخبار المتواترة دولياً عن الحرب.وعلى خط الإنتخابات، وضع رئيس مجلس النواب نبيه بري أمر التمديد في حديثه لصحيفة «الشرق الأوسط» أمس في يد الخماسية، قبل أن يصدر توضيحاً اليوم عبر مكتبه الإعلامي بأنه لم يقصد أيّ سفير. بالتوازي، تبرز حكومة نواف سلام ومكوناتها أول المستفيدين، مع نواب الصدفة، الذين أتوا متسلقين على موجة عاطفية، ويتخوفون اليوم مع انحسارها من فقدان مقاعدهم.أما التيار الوطني الحر فقد واصل متابعته لحقوق المنتشرين وفضح ألاعيب السلطة، فعمم نص مذكرة ربط النزاع مع وزارة الخارجية والتي وقعها رئيس «التيار» النائب جبران باسيل مع عدد من المرشحين في الدائرة ١٦.في هذا الوقت، غادر قائد الجيش العماد رودولف هيكل وقائد الأمن الداخلي اللواء رائد عبدالله إلى القاهرة للمشاركة في الإجتماع التحضيري لمؤتمر باريس في القاهرة، في الوقت الذي تحيط فيه الضبابية بالنتائج العملية. Read more











