newsare.net
هي كل مشاهد الحرب في المنطقة، مأساوية ومريعة. لكن قوافل النزوح الكبير من الضاحية، كان اليوم الصورة الأكبر عن المخاطر الوجودية المحدقة بلبنانشو الوضع؟ ترانسفير لبناني جديد لضرب جوهر لبنان الكبير: التضامن والوعي مطلوبان لحماية الكيان
هي كل مشاهد الحرب في المنطقة، مأساوية ومريعة. لكن قوافل النزوح الكبير من الضاحية، كان اليوم الصورة الأكبر عن المخاطر الوجودية المحدقة بلبنان، الوطن والكيان.فالثابت أن ما تتوخاه إسرائيل، ليس احتلال الأرض وفرض التطبيع وضرب حزب الله، من الجنوب إلى راشيا والبقاع، بل تجاوزت ذلك إلى التلاعب بالديموغرافيا اللبنانية لتمزيقها وضرب اللبنانيين ببعضهم.ومآسي التهجير لا زالت ماثلة في أذهان اللبنانيين الذين خبروا الحرب الداخلية. قرى وبلدات خرجوا منها كما حصل الأربعاء ٥ آذار ٢٠٢٦ ولا يحملون إلا ثيابهم. باتوا بين ليلة وضحايا لاجئين في وطنهم مقتلعين من أرض الأجداد والذكريات. والفاعل حتى اليوم لا زال نفسه، إسرائيل وسلوكها التوسعي، ولو أن أفرقاء لبنانيين صنعوا الذرائع أمس واليوم.لكن في لحظة الخطر والمصير، بيد اللبنانيين، المستهدفين والمتعبين، أقوى سلاح للحفاظ على وجودهم ومصيرهم، وهو الوعي وبالتالي التضامن والوحدة. فنحن اللبنانيين، مسيحيين كنا أم سنة وشيعة ودروزاً، سنبقى نعيش مع بعضنا، في تجاور جغرافي وفي علاقات اجتماعية ودورة اقتصادية واحدة، وهذا هو الأهم والأبقى، حفاظاً على وجودنا ومصيرنا.في هذا الوقت، وفيما تواصلت الغارات الجوية والمعارك البرية، سجل التواصل اللبناني مع الخارج محادثات بين الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون وكل من رئيس الجمهورية العماد جوزف عون ورئيس مجلس النواب نبيه بري.وعلى صعيد المواقف، شدد رئيس التيار الوطني الحر النائب جبران باسيل على الإحتضان الوطني للنازحين اللبنانيين وعلى نبذ الفتنة، حفاظاً على لبنان. وقال باسيل:«كنت جائعاً فأطعمتموني، عطشاناً فسيقتموني، تائهاً فآويتموني»، هيدا جوهر مسيحيتنا.وأكد: جوهر وطنيتنا ان الفتنة أخطر سلاح على لبنان والتحريض خنجر بصدر الوطن وخيانة لتاريخنا وغدر لميثاقنا. وشدد باسيل على أننا سنعيش مع بعضنا لأن لبنان لا يزول«.ومن جهته دعا رئيس تيار المردة سليمان فرنجية إلى مساعدة القادمين من الجنوب والبقاع والضاحية وأيّ منطقة مستهدفة،ضمن الإمكانيات، قائلاً: »هكذا كنّا وهكذا نبقى ولن نتغيّر، فنحن شعب واحد في بلد واحد".اما على صعيد الحرب على إيران، فتواصلت الغارات التي طالت منشآت صناعية في أكثر من مدينة إيرانية، فيما تواصل إطلاق الصواريخ على المدن الإسرائيلية ومن بينها تل أبيب. Read more











