newsare.net
بعض ما جاء في مانشيت الجمهورية:قالت أوساط متابعة لـ«الجمهورية» أن المعركة بين إسرائيل و«حزب الله» تتجه إلى مراحل أشد ضراوة. فبعدمالا أفق للحرب
بعض ما جاء في مانشيت الجمهورية:قالت أوساط متابعة لـ«الجمهورية» أن المعركة بين إسرائيل و«حزب الله» تتجه إلى مراحل أشد ضراوة. فبعدما وجه الجيش الإسرائيلي ضربتين إلى قياديين عسكريين رفيعين من «الحزب» لهما دور رئيسي في الحرب الدائرة جنوباً، هدد مجدداً باستهداف مزيد من المرتبطين بـ«الحزب» في قطاع الصرافة والمال، فيما لا تتوقف ضربات إسرائيل لشبكة محطات المحروقات التي يملكها «الحزب»، وشبكة أموال «القرض الحسن».وأما على أرض المعركة البرية، في الجنوب، فيصر الإسرائيليون على مواصلة التقدم، على رغم من المواجهة الضارية التي يلاقونها. والهدف هو بلوغ خط الليطاني على الأقل، حيث يعلنون انهم باقون لاشهر او سنين، ولو انتهت الحرب مع إيران. وفي تقديرهم أن هذا الهدف يمكن أن يتحقق في مدى زمني غير بعيد، إذا استمرت سرعة التقدم كما هي اليوم، في أرض محروقة أو شبه محروقة، ولو كانت بطيئة نسبياً، سعياً إلى الحد من الخسائر، فيما الجيش وقوات «اليونيفيل» يتراجعان من نقاط وقرى عدة.ولذلك، في تقدير هذه الأوساط، ان لا أفق للحرب، سواء من حيث درجة العنف أو المدى الزمني أو التوسع الجغرافي أو حجم الخسائر البشرية والمادية. ولا مكان للمبادرات، لأن طرفي النزاع في جوهره، إسرائيل وإيران، ومن خلالها «حزب الله»، يخوضان الحرب من أجل الحسم، وكلاهما لا يريد أن تكون المعارك الحالية مجرد جولة تليها جولات مقبلة. Read more











