newsare.net
بينما تنقسم السلطة بين ركائزها التي أنتجت بعضها البعض وتبادلت الوعود المتناقضة، تستثمر إسرائيل الخلافات اللبنانية لترفع من درجة التصعيد. فالشو الوضع؟ الإنقسام يتعمّق بين الحكم وحزب الله وتصريحات مضادة... إسرائيل تصعّد الإعتداءات نحو البقاع
بينما تنقسم السلطة بين ركائزها التي أنتجت بعضها البعض وتبادلت الوعود المتناقضة، تستثمر إسرائيل الخلافات اللبنانية لترفع من درجة التصعيد. فالإعتداءات التي تجاوزت الجنوب لتطال البقاع، تُشبه أي وضع إلا ما يُسمى زوراً بوقف إطلاق النار. وما يزيد من حدة الوضع اللبناني تحت النار الإسرائيلية، تجمد المفاوضات الإيرانية – الأميركية، في ظل مساع مستمرة من إسلام آباد لإيجاد مساحات مشتركة.وباختصار، فإن الوضع الداخلي بين ركائز السلطة ممثلة برئيسي الجمهورية والحكم، وبين حزب الله، بات عبارة عن حوار طرشان، أو صراخاً متبادلاً، كما حصل الإثنين في تصريحي الرئيس عون وأمين عام «الحزب» الشيخ نعيم قاسم.فقد أصر قاسم على رفض المفاوضات المُباشرة مؤكداً استمرار المقاومة ضد الإحتلال، رافعاً النبرة ضد السلطة بالقول إنه «لا يمكن لهذه السلطة أن تستمر وهي تفرّط بحقوق لبنان وتتنازل عن الأرض وتواجِه شعبها المقاوم»، معتبراً أن «مسؤوليتها أن تتراجع عن خطيئتها الخطيرة».ومن جهته أعاد الرئيس عون رد اتهامات حزب الله حول التخوين، بالإشارة إلى عدم وجود إجماع على حروب الإسناد. وقال عون إن «الخيانة في اخذ البلاد الى حرب الاخرين، مضيفاً: »واجبي هو أن أتحمل مسؤولية قراري وأقود بلادي على طريق الخلاص، ضمن الثوابت التي أكدت عليها، وهدفي هو الوصول الى انهاء حالة الحرب مع إسرائيل، على غرار اتفاقية الهدنة. وسأل: هل اتفاقية الهدنة كانت ذلاً؟وفي الإطار السياسي للمفاوضات، تسربت معلومات عن اجتماع محتمل لرئيسي الجمهورية والحكومة مع رئيس مجلس النواب الأربعاء، سعياً لبلورة موقف لبناني موحد إلى المفاوضات، وذلك ضمن مساعي الأمير يزيد بن فرحان بعد جولته الأخيرة في لبنان.في هذا الوقت كانت الحكومة الإسرائيلية تلوح بالتصعيد، وتجاوزت في غاراتها الجنوب إلى البقاع حيث استهدفت منطقة الشعرة قرب النبي الشيت في قضاء بعلبك. ومن جهته استهدف حزب الله وحدات إسرائيلية بالمحلقات الإنقضاضية. Read more











