newsare.net
بقيَت زيارة الرئيس السابق للحزب التقدمي الإشتراكي وليد جنبلاط إلى الشام طيّ الكِتمان في ظل تضارب المعلومات حول خلفياتها وأبعادها ومضمونها ونخاص - المليارات تدقُ أبواب الشام!.. لهذه الأسباب زار جنبلاط دمشق
بقيَت زيارة الرئيس السابق للحزب التقدمي الإشتراكي وليد جنبلاط إلى الشام طيّ الكِتمان في ظل تضارب المعلومات حول خلفياتها وأبعادها ومضمونها ونتائجها!.فيما نُسِجَت روايات عدة حول دوافع جنبلاط لزيارة دمشق في ظلّ أجواء الحرب والاضطرابات في المنطقة، تُشير أوساط مطلعة على الزيارة لموقع التيار الى أن البحِث بين جنبلاط والرئيس السوري أحمد الشرِع تركّز على تفعيل العلاقات اللبنانية - السورية، بعدما لاحظَ جنبلاط جموداً وبرودة يسيطران على العلاقات بين البلدين وفي اتخاذ الخطوات المتبادلة لتعزيز التعاون والتنسيق الأمني والاقتصادي والسياسي، وبدا واضحاً أن أركان الدولة الى جانب فريق الثنائي الشيعي يتعاملون بحذرٍ شديد مع النظام القائم في سوريا لأسباب متعددة سياسية وإقليمية.وفاتح جنبلاط الشرع بضرورة تطوير العلاقة مع الثنائي الشيعي وتقريب وجهات النظر ما يفتح الباب أمام معالجة ملفات أمنية واجتماعية وإنسانية عالقة على الحدود السورية – اللبنانية، منها تهجير آلاف اللبنانيين من القُرى المتداخلة بين لبنان وسوريا نتيجة الاشتباكات المسلحة العام الماضي.وفيما أكد الشرع بأن لا مشكلة بالعلاقة مع رئيس مجلس النواب نبيه بري كان حذِراً في مقاربة العلاقة مع حزب الله.أما الملف الثالث فهو تحضير أرضية لبنانية - سورية لاستفادة لبنان من انطلاق ورشة إعادة الإعمار في سوريا ومن المتوقع أن يبدأ ضخّ عشرات مليارات الدولار من دول خليجية وعربية لإعادة إعمار سوريا مطلع الصيف المقبلهذه دوافع جنبلاط ، وبالتالي يُمكِن للبنان أن يكون قاعدة خلفية للشركات الأجنبية والعربية التي ستشُارك بعملية الإعمار ويمكن للشركات اللبنانية أن تستفيد ايضاً، وبالتالي المراوحة بالعلاقة مع النظام الحاكم في سوريا سيفوّت لبنان هذه الفرصة الاقتصادية.كما بحثَ جنبلاط مع القيادة السورية الخطوات والإجراءات التي من المُمكن اتخاذها لاستيعاب واحتضان دروز سوريا ومنع إسرائيل من اللعب على وتَر الخلاف والعبث بالنسيج الاجتماعي السوري. وقد نقل جنبلاط أجواء إيجابية من الشرع حيال الملفات المشتركة بين لبنان وسوريا، فيما كان الوضع سلبياً في ملف دروز سوريا. Read more











