newsare.net
واشنطن- tayyar.orgتكشف البيانات الصادرة عن وزارة الخارجية الأميركية والوفدين اللبناني والإسرائيلي أن مسار المفاوضات دخل مرحلة مختلفة تجاوز مجردخاص - المسار الأميركي الجديد: الأمن أولاً ثم السياسة!
واشنطن- tayyar.orgتكشف البيانات الصادرة عن وزارة الخارجية الأميركية والوفدين اللبناني والإسرائيلي أن مسار المفاوضات دخل مرحلة مختلفة تجاوز مجرد تثبيت وقف إطلاق النار نحو محاولة تأسيس مسار سياسي ـ أمني طويل الأمد، وإن كان لا يزال مبكراً الحديث عن اتفاق نهائي. تكمن الأهمية الأساسية في البيان الأميركي في استخدام تعابير غير مسبوقة نسبياً، مثل “سلام دائم” و”الاعتراف الكامل والمتبادل بالسيادة وسلامة الأراضي”، وهي صياغات توحي بأن واشنطن لا تدير فقط ترتيبات ميدانية في الجنوب، بل تختبر أيضاً إمكانية الانتقال لاحقاً إلى تفاهمات أوسع بين لبنان وإسرائيل.تعمّدت الولايات المتحدة أيضاً الفصل بين مسارين متوازيين: مسار سياسي في وزارة الخارجية، ومسار أمني في وزارة الدفاع. هذا يعكس إدراكاً أميركياً بأن أي تقدم سياسي لن يكون قابلاً للحياة من دون ضمانات أمنية مباشرة تمنع عودة التصعيد على الحدود. ومن هنا جاء تمديد وقف الأعمال العدائية لـ45 يوماً باعتباره فترة اختبار لقياس قدرة الأطراف على ضبط الميدان.في المقابل، حمل البيان اللبناني بعداً داخلياً واضحاً، إذ ركز على استعادة السيادة، وعودة النازحين، وإعادة الإعمار، والإفراج عن المعتقلين. تعكس هذه اللغة محاولة لاحتواء الاعتراضات الداخلية على التفاوض المباشر، والتأكيد أن لبنان لا يدخل مسار تطبيع سياسي، بل يسعى إلى تثبيت مصالحه السيادية والأمنية.أما البيان الإسرائيلي المقتضب فكان بحد ذاته رسالة سياسية. تدرك تل أبيب أن مجرد انتقال العلاقة مع لبنان إلى مفاوضات مباشرة وبرعاية أميركية يشكل مكسباً استراتيجياً، لذلك اكتفت بالإشارة إلى أن فرص النجاح “كبيرة”.لكن العقبة الأساسية تبقى في السلوك الميداني. فإذا استمرت الضربات المتبادلة، قد ينهار المسار سريعاً. لذلك، ما يجري راهناً ليس اتفاق سلام وشيكاً، بل محاولة أميركية لإعادة رسم قواعد الاشتباك على الحدود الجنوبية ومنع العودة إلى حرب مفتوحة. Read more











