newsare.net
وتقدم مراجعة البيانات الصادرة منذ اندلاع العدوان الصهيوأمريكي علی إيران، من شركات مدرجة في أمریكا وأوروبا وآسيا، نظرة واقعية على التداعيات ارويترز: الحرب على إيران تهز الاقتصاد العالمي وتكبّد الشركات 25 مليار دولار
وتقدم مراجعة البيانات الصادرة منذ اندلاع العدوان الصهيوأمريكي علی إيران، من شركات مدرجة في أمریكا وأوروبا وآسيا، نظرة واقعية على التداعيات الاقتصادية، حيث تعاني الشركات من ارتفاع أسعار الطاقة، وتعطل سلاسل التوريد، وانقطاع مسارات التجارة بسبب إغلاق مضيق هرمز. وأظهر التحليل أن ما لا يقل عن 279 شركة أشارت إلى الحرب كأحد الأسباب التي دفعتها لاتخاذ إجراءات للتخفيف من الأثر المالي، شملت رفع الأسعار وخفض الإنتاج. كما علقت شركات أخرى توزيعات الأرباح النقدية أو عمليات إعادة شراء الأسهم، وسرحت بعض الموظفين، وفرضت رسوماً إضافية على الوقود، أو طلبت مساعدات طارئة من الحكومات. وقال مارك بيتزر، الرئيس التنفيذي لشركة "ويرلبول" الأمريكية للأجهزة المنزلية، للمحللين بعد أن خفضت الشركة توقعاتها للعام بأكمله وعلقت توزيعات الأرباح النقدية: "مستوى تراجع القطاع الصناعي مماثل لما شهدناه خلال الأزمة المالية العالمية، بل ويفوق ما شهدناه خلال فترات أخرى من الركود". ارتفاع التكاليف شركة ويرلبول ليست وحدها التي تواجه صعوبات، فشركات أخرى مثل "بروكتر آند جامبل" و"تويوتا" و"كاريكس" وغيرها، حذرت جميعها من الوطأة المتزايدة للحرب مع دخول الأزمة شهرها الثالث. وتسبب اغلاق مضيق هرمز نتيجة العدوان العسكري علی إيران، إلى ارتفاع أسعار النفط إلى ما يزيد عن 100 دولار للبرميل، أي أكثر من 50% مقارنة بما كانت عليه قبل الحرب. كما أدى هذا الإغلاق إلى ارتفاع تكاليف الشحن، وتقليص إمدادات المواد الخام، وقطع مسارات تجارية حيوية لتدفق البضائع. وتأثرت إمدادات الأسمدة والهيليوم والألمنيوم والبولي إيثيلين وغيرها من المدخلات الرئيسية. وأشارت 20% من الشركات التي شملتها المراجعة، والتي تصنع كل شيء تقريباً من مستحضرات التجميل إلى الإطارات والمنظفات، وحتى شركات السياحة والسفر والطيران، إلى تعرضها لأثر مالي بسبب الحرب. تأثير مشابه للرسوم الجمركية وتكبدت شركات الطيران الحصة الأكبر من التكاليف المتعلقة بالحرب، والتي تقدر بنحو 15 مليار دولار، مع ارتفاع أسعار وقود الطائرات إلى مثليه تقريباً. وتدق المزيد من الشركات في قطاعات أخرى ناقوس الخطر مع استمرار الأزمة. وحذرت شركة تويوتا اليابانية من خسارة قدرها 4.3 مليار دولار، بينما قدرت شركة بروكتر آند جامبل خسارة في الأرباح بعد خصم الضرائب بقيمة مليار دولار. حساسية لأسعار النفط أعلنت نحو 40 شركة في قطاعات الصناعة والكيماويات والمواد أنها سترفع الأسعار بسبب اعتمادها على إمدادات البتروكيماويات من الشرق الأوسط. وتتوقع شركة "كونتيننتال" الألمانية لصناعة الإطارات خسارة لا تقل عن 100 مليون يورو (117 مليون دولار) بحلول الربع الثاني بسبب ارتفاع أسعار النفط الذي يزيد من تكلفة المواد الخام. التأثير على الأرباح لم يظهر بعد بالكامل شهدت أرباح الشركات انتعاشاً خلال الربع الأول، وهو جزء من السبب الذي جعل المؤشرات الرئيسية مثل "ستاندرد آند بورز 500" قادرة على تسجيل مستويات قياسية جديدة، حتى مع ارتفاع تكاليف الطاقة وارتفاع عوائد السندات بسبب المخاوف الناجمة عن التضخم. Read more











