newsare.net
كتب النائب اللواء جميل السيد عبر صفحته ما يلي :« سألني البعض عن العقوبات الأميركية الأخيرة في لبنان،قلتُ:هيَ قرارات او رسائل سياسية تحذيريالسيد :« »عم إحكيكي يا كِنَّة لتِسمعي يا جارة« »
كتب النائب اللواء جميل السيد عبر صفحته ما يلي :« سألني البعض عن العقوبات الأميركية الأخيرة في لبنان،قلتُ:هيَ قرارات او رسائل سياسية تحذيرية او ردعية أو عقابية، تستهدف عادة الكيانات والاشخاص الذين تعتبرهم الادارة الاميركية معرقلين او خطرين على مصالحها في بلد ما او في منطقة ما،ولبنان هو من البلدان المهمة للسياسة الأميركية، ولا سيما اليوم، لأسباب عديدة أهمّها أنه بلد حدودي مع إسرائيل وفي حالة عداء معها، وهذا وحده يكفي ليكون في دائرة الإهتمام الأميركي اليومي…إذن تلك العقوبات ليست أحكاماً قضائية ولا إدانات قانونية، بل هي في معظمها أدوات ضغط سياسية واقتصادية، فردية او جماعية، غايتها دفْع المستهدفين إلى تغيير سلوكهم ومواقفهم المؤثرة على مصالح أميركا، بحيث نرى أحياناً أنّ »الإرهابيّ« او »الفاسد« بالأمس، قد يُصبح معفياً عنه لاحقاً إذا لم يعد معرقلاً لتلك المصالح،وبالمقابل قد يكون إستثنائياً وصعباً جداً على المُعاقَب لخلفيات سياسية أن يزيل تلك العقوبات بسهولة، حتى ولو أثبت للمراجع الأميركية المختصة، مباشرة او عبر محامٍ، عدم صحّة المزاعم التي استندت اليها تلك العقوبات،وكذلك قد نرى سياسياً مرموقاً او إرهابياً معروفاً او فاسداً بارزاً في بلد ما، ولا تشمله العقوبات الأميركية، طالما أنّ سياسته أو إرهابه او فساده لا يتعارض او يعرقل مصالحها في ذلك البلد….وبالتالي، وفيما خص لبنان، يكفي فقط النظر إلى أسماء وإنتماءات الأشخاص الواردين في العقوبات الأخيرة لإستنتاج من هي الجهات والمراجع المقصودة فيها على الأرجح وعلى قاعدة المثَل اللبناني »عم إحكيكي يا كِنَّة لتِسمعي يا جارة«،والباقي تفاصيل…» Read more











