newsare.net
بدأت أصوات ترتفع في العلن داخل بيئة الثنائي الشيعي، معبّرة عن قلق متزايد من استمرار الحرب وتداعياتها على لبنان. وتعتبر هذه الأوساط أن إيران، اخاص - أصوات شيعية قلقة ترفع صوتها: لبنان يدفع ثمن الانتظار...
بدأت أصوات ترتفع في العلن داخل بيئة الثنائي الشيعي، معبّرة عن قلق متزايد من استمرار الحرب وتداعياتها على لبنان. وتعتبر هذه الأوساط أن إيران، التي تخوض اليوم مفاوضات هادئة ومفتوحة مع الولايات المتحدة، تبدو مستعدة لمنح المسار التفاوضي الوقت الكافي، حتى لو استمر شهراً أو شهرين إضافيين قبل الوصول إلى اتفاق نهائي.وتسأل هذه الأصوات: صحيح أن وقف الحرب على مختلف الجبهات، بما فيها لبنان، يشكّل مطلباً أساسياً لطهران على طاولة التفاوض، لكن ماذا عن لبنان الذي لم يعد يحتمل مزيداً من الاستنزاف؟ فكل يوم يمرّ يحمل معه مزيداً من التدمير الإسرائيلي للقرى والبلدات الجنوبية، فيما يتوسع نطاق العمليات والاعتداءات ليطال مناطق أبعد، وصولاً إلى محيط النبطية.وتلفت الأوساط نفسها إلى أن أي تأخير في التوصل إلى وقف لإطلاق النار يمنح إسرائيل فرصة إضافية لفرض وقائع ميدانية جديدة، سواء عبر التوسع العسكري أو من خلال تكثيف الإنذارات للسكان وإجبارهم على النزوح، بالتوازي مع مواصلة عمليات التدمير المنهجي.وفي هذا السياق، تذهب بعض الأصوات إلى القول إن منطق «وحدة الساحات» كان يفترض أن يترجم بمساندة أكبر للحزب في مواجهة إسرائيل، سواء من جانب إيران أو من جانب الحوثيين، لا أن يقتصر الأمر على إدراج وقف الحرب في لبنان كبند ضمن سلّة التفاوض الأوسع مع واشنطن. وترى أن الخشية تكمن في أن يتحول الوقت المستهلك في المفاوضات إلى مكاسب ميدانية إسرائيلية يصعب التراجع عنها لاحقاً، فيما يبقى لبنان الساحة الأكثر هشاشة والأعلى كلفة في معادلة الانتظار. Read more











