newsare.net
تراجعت كثيراً وتيرة الحرب الإسرائيلية، صحيح. لكن الإعتداءات والغارات وسقوط الشهداء لا تزال روتيناً يومياً في الجنوب، وخاصة خلال كل جولة تفاوشو الوضع؟ خرق إسرائيلي متواصل لوقف النار وحدود المناطق التجريبية قيد التفاوض... الجيش يرفض الصورة التذكارية: «دماء الشهداء لم تجِف بعد»!
تراجعت كثيراً وتيرة الحرب الإسرائيلية، صحيح. لكن الإعتداءات والغارات وسقوط الشهداء لا تزال روتيناً يومياً في الجنوب، وخاصة خلال كل جولة تفاوض. وعلى مسار واشنطن، لم تُحسَم بعد حدود المناطق التجريبية وآلياتها العملانية، فيما البحثُ جارٍ في إعلان نوايا غامض الملامح. فمن الواضح أن إسرائيل، مدعومة من الولايات المتحدة، تريد أن تنال دفعةً مسبقة على حساب الإنسحاب الإفتراضي، ركائزها دخول الجيش إلى هذه المناطق وسحب سلاح حزب الله منها. هذا الجيش المتنبّه إلى كل خطوة تستفيد منها إسرائيل، ولو كانت صورةً تجمع ضباط الوفدين...وقد نال «إعلان النوايا» المزمع صدوره جرعة دعم من وزير الخارجية الأميركية ماركو روبيو الذي أملَ من البحرين البناء على ما وصفه ب«التقدم الحاصل أثناء مفاوضات لبنان وإسرائيل». وقال: «نحن قريبون جدا من تحقيق آمالنا في الحصول على التزام نوايا». وتوازياً رأى السفير الأميركي في لبنان ميشال عيسى أن «المفاوضات ماشية والتنسيق مستمرّ» موضحاً أن «القصة أعقد من مجرد وقف لإطلاق النار». إلى ذلك أعلنت الحكومة الإسرائيلية أن المفاوضات تبحث إعادة انتشار قواتها في لبنان«، معتبرة أن الانسحاب مشروط »بنزع سلاح حزب الله، وبانتشار الجيش اللبناني«.ميدانياً سقط 3 شهداء في غارة على المنطقة بين زوطر الشرقية ومفيدون. في هذا الوقت، جدَّد الجيش اللبناني تمسكه بالثوابت الوطنية بعدما رفضَ ضباط الوفد المفاوض التقاط صورة تذكارية مع الوفد الإسرائيلي. وأكد مصدر عسكري أن »الوفد حضر لتنفيذ مهمة وطنية محددة ضمن التفويض الممنوح له، وبما يحفظ المصلحة اللبنانية والثوابت الوطنية، وأنّ نجاح أي مفاوضات يُقاس بما تحقّقه من نتائج تصب في خدمة لبنان، لا بالصور التذكارية أو المظاهر البروتوكولية«. وشدد المصدر على »أنّ دماء العسكريين الشهداء الذين سقطوا بفعل الاعتداءات الإسرائيلية المتعمّدة لم تجف بعد«.في المواقف السياسية، أكد رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون في مستهل جلسة مجلس الوزراء »التمسّك بالحق والوحدة والتضامن بين اللبنانيين قائلًا إن هذا أقوى سلاح بأيدينا ومن الواجب علينا متابعة أوضاع النازحين«. إلى ذلك دعت كتلة »الوفاء للمقاومة« إلى »اغتنام فرصة الدعم الإيراني الذي فرض على اسرائيل وقف إطلاق النار وألزم داعمه الأميركي بتعهد انسحابه قريباً جداً". Read more











