newsare.net
أفادت صحيفة المدن، بأن لبنان سيكون أكثر المتأثرين بالتطورات الإقليمية، هو الذي ينتظر ما ستسفر عنه مفاوضات روما، خصوصاً بما يتعلق بالمناطق الجبهة الجنوب قد تشتعل مجدداً..!
أفادت صحيفة المدن، بأن لبنان سيكون أكثر المتأثرين بالتطورات الإقليمية، هو الذي ينتظر ما ستسفر عنه مفاوضات روما، خصوصاً بما يتعلق بالمناطق التجريبية، وسط إصرار إسرائيلي أميركي مشترك على تطبيق النموذج في زوطر الشرقية والغربية، فرون، الغندورية إضافة إلى قلاويه وبرج قلاويه. يتم الضغط لأجل دخول الجيش إلى هذه البلدات والسيطرة عليها، على الرغم من أنها غير محتلة من قبل الإسرائيليين«.وفق الصحيفة، فإن »ما يستند إليه الأميركيون هو أن هذه البلدات تقع في جنوب الليطاني، وحزب الله أقر بالموافقة على سحب سلاحه من تلك المنطقة، وهنا يتم البحث مع الحزب في إيجاد آلية لتطبيق المناطق التجريبية. ينصح الأميركيون لبنان بضرورة التطبيق، ويتم عقد اجتماعات مع الجيش لأجل ذلك. وأنه بحال نجحت التجربة يتم الانتقال إلى منطقة أخرى ينسحب منها الإسرائيليون ليدخلها الجيش. في المقابل، هناك تخوف لبناني من أن يتم اختيار مناطق شمال الليطاني في المرحلة التالية وهو الأمر الذي سيتسبب بمشكلة«.وبحسب الصحيفة، »تبقى المسألة مرتبطة بتطورات الوضع الإيراني الأميركي، فأي انفجار سينعكس على الساحة اللبنانية بالتأكيد. أما المسألة الأخرى التي لا بد من انتظارها والتوقف عندها، فهي المعركة حول تلة علي الطاهر، وسط تأكيدات بأن إسرائيل تتمسك بالسيطرة على تلك التلة والمنشآت العسكرية فيها، بينما هناك طرح بأن يدخلها الجيش اللبناني، وهو الأمر الذي يرفضه حزب الله. حالياً تفرض إسرائيل حصاراً محكماً على التلة، وبحال قررت خوض المعركة للدخول إليها، عندها سيعتبر الحزب أن وقف النار قد انهار، وأن جبهة الجنوب قد فتحت مجدداً. بالتأكيد أن إسرائيل لا تريد التوقف عند تلة علي الطاهر، بل في حال تمكنت من السيطرة عليها، فهي حتماً تريد التوسع أكثر باتجاه مناطق أكثر أهمية عسكرياً، وهي جبل الريحان وإقليم التفاح، وهذا ما يعني العودة إلى السيناريو الأساسي للحرب الإسرائيلية وهو احتلال الشريط الأمني الذي كان قائماً قبل العام 2000". Read more











