newsare.net
هي ليست حرباً عادية بين طرفَي نزاع. ففي الحروب التقليدية، يكون المقاتلون الأكثر تعرضاً للإستهداف. لكن في السلوك الإسرائيلي، تحضر الإبادة للحيشو الوضع؟ حرب الإبادة الإسرائيلية مستمرة في الجنوب من دون رادع... «لقاء حماية لبنان» ركيزة لجهد لبناني مستقبلي
هي ليست حرباً عادية بين طرفَي نزاع. ففي الحروب التقليدية، يكون المقاتلون الأكثر تعرضاً للإستهداف. لكن في السلوك الإسرائيلي، تحضر الإبادة للحياة ومعالمها كركيزة أساسية في القتال. مدنيون، طواقم إسعاف، منازل، مقابر، آثار، لا بل أي معلم للحياة، هو هدف للتدمير. لا بل أن إبادة معالم المدنية تحولت إلى مصدر للهزات الأرضية، كما حصل في تفجير أنفاق الشقيف، والذي لم يكن الأول وللأسف لن يكون الأخير.وفي انتظارٍ تقليدي، تقف السلطة مكتوفة الأيدي. فلا حيلة لها إلا في انتظار جولة جديدة من المفاوضات يطرح فيها الوفد الإسرائيلي شروطه، وفي أفضل الأحوال يمّن على لبنان ببعض فتاتٍ من «انسحاب» من هنا أو هناك.على أن المسار الأكثر تأثيراً في صياغة الوجه الجديد للشرق الأوسط، يبقى في الحرب بين أميركا وإيران، حيث يزج القوى والحلفاء جميعاً أنفسهم في قلب الإشتباك الممتد من أطراف آسيا الوسطى إلى مشارف القارة الإفريقية مع استهداف مصر والإشتباك مع الحوثيين في باب المندب واليمن.ففي الجنوب، هز تفجير الشقيف الذي استُعمل فيه 700 طن من المتفجرات الجنوب من أقصاه إلى أقصاه، وأفاد مركز الجيوفيزياء التابع للمجلس الوطني للبحوث العلمية أنّ قوته توازي هزة أرضية قوتها 3.8 درجات على مقياس ريختر. كما نفذت قوات الاحتلال تفجيرين في كفرتبنيت ودير سريان، فيما استهدف القصف المدفعي مجدداً مرتفعات علي الطاهر والدبشة.وفي إطار مواكبة عمل المناطق التجريبية، زار قائد الجيش العماد رودولف هيكل مجدداً زوطر الغربية برفقة وفد عسكري أميركي، كما كان الواقع الجنوبي مدار بحث خلال استقباله السفير الأميركي ميشال عيسى.على خط آخر، تبقى وثيقة «لقاء حماية لبنان» بجمع عدد من القوى المتنوعة حول ثوابت التحرير ودعم الدولة والشرعية ورفض الإقتتال الداخلي، الركيزة الأولى في متابعة تطوير هذا العمل. فالتجارب التاريخية في لبنان أثبتت ألا بديل من التلاقي على المساحات المشتركة مهما بلغت الإختلافات، ومهما طال الإنقسام.وفي سياق الملاحقات القضائية للجرائم المصرفية، أمر المدعي العام التمييزي أحمد الحاج بتوقيف الحاكم السابق لمصرف لبنان رياض سلامة في مقر علاجه في المركز الطبي في بحنّس. Read more











