newsare.net
وفق تقدير جهات عسكرية، فإنّ الجيش الإسرائيلي يزيد التصعيد قبيل أيام من مفاوضات روما لرفع مستوى الضغوط على السلطة والجيش في لبنان لتنفيذ خطوا»البناء»: حكومة الاحتلال تتسلح باتفاق واشنطن الذي وافقت عليه السلطة اللبنانية
وفق تقدير جهات عسكرية، فإنّ الجيش الإسرائيلي يزيد التصعيد قبيل أيام من مفاوضات روما لرفع مستوى الضغوط على السلطة والجيش في لبنان لتنفيذ خطوات عمليّة على أرض الواقع في نزع سلاح حزب الله وفق المناطق التجريبيّة، وأنّه لن يوقف أعماله العسكرية ولن يسمح بعودة النازحين إلى زوطر الغربيّة قبل تحرّك جدي للدولة اللبنانية لحصر السلاح، كما لن ينتقل إلى مناطق تجريبية جديدة قبل التحقق من إزالة السلاح في المناطق التجريبية الأولى. وتشير الجهات لـ»البناء» إلى أنّ حكومة الاحتلال تتسلح باتفاق واشنطن الذي وافقت عليه السلطة اللبنانية بمنح إسرائيل شرعيّة احتلالها للأراضي اللبنانية وحرية الحركة طالما لم ينزع سلاح الحزب، ما يعني استمرار الاحتلال بعمليّات النسف والجرف كرسالة من الحكومة الإسرائيلية للداخل الإسرائيلي، بأنها فرضت وقائع أمنية وعسكرية وغيّرت المعادلة التي كانت قائمة مع حزب الله لعقود سابقة. وتضيف الجهات أن الاعتبارات الشخصية والسياسية والانتخابية تحرّك نتنياهو وحكومته في ظل تراجع شعبيّة الائتلاف الحاكم لا سيما الليكود ونتنياهو تحديداً، كما أنّ ترامب يواجه مأزقاً انتخابياً وسياسياً في الداخل الأميركي نتج عن تداعيات الحرب مع إيران، وبالتالي منح نتنياهو ضمانة عدم الضغط عليه للانسحاب من لبنان مقابل عدم التدخل في القرار الأميركي بإدارة الحرب على إيران. Read more











