newsare.net
لا زلت أذكر ونحن نذاكر لامتحان الشهادة الثانوية لدخول الجامعة بصالون منزل العم حامد الجزولي، كنت آخذ فترة للراحة بعد كل ساعة من المذاكرة، وفيأبشر حسين يكتب: بعض الأشياء والأحداث تظل عالقة في الذهن لا تتمحى.
لا زلت أذكر ونحن نذاكر لامتحان الشهادة الثانوية لدخول الجامعة بصالون منزل العم حامد الجزولي، كنت آخذ فترة للراحة بعد كل ساعة من المذاكرة، وفي بعض الأحيان أعمل مجسم لروشتة طبية أكتب فيها: د. أبشر ود الشول، أخصائي المخ (بهذه الصيغة). والسبب في ذلك أنو في طفولتي كنت أدخل أحد البيوت، وكانت لهم ابنة في … سودافاكس Read more











