سكاي نيوز عربية:نعت وزارة الداخلية الكويتية، الأحد، «المقدم ركن عبدالله عماد الشراح والرائد فهد عبدالعزيز المجمد من منتسبي الإدارة العامة لأمن الحدود البرية».وأوضحت الوزارة في بيان رسمي أن «الشهيدين استشهدا خلال تنفيذ مهمة أمنية ضمن المهام الموكلة إلى وزارة الداخلية».وأعربت الوزارة عن بالغ الحزن والأسى لهذا المصاب، مؤكدة أن رجال الأمن سيواصلون أداء واجبهم بكل شجاعة وتفانٍ في سبيل حماية الوطن والحفاظ على أمنه واستقراره.
غارة استهدفت شقة داخل فندق رمادا في الروشة
وسط استمرار التصعيد، وانتقال العمليات العسكرية من التهديدات والغارات الى عمليات الإنزال، ومحاولات التوغل، وتزامنا مع إعادة تموضع الجيش واستهداف اليونيفيل.قالت مصادر سياسية للجديد إن المساعي الرسمية الآن هي باتجاه المجتمع الدولي لبلورة «طرح» يقوم على هدنة موقتة ومحدودة زمنيا، وخلالها تقوم الحكومة بتنفيذ قراراتها وإطلاق التفاوض مع الجانب الإسرائيلي لإنهاء الأعمال العدائية وإقامة الترتيبات الأمنية، وتضيف المصادر أن هناك تواصلا ومساعي مع كل الجهات الدولية المعنية بالشأن اللبناني، إضافة الى تواصل رسمي مع الإدارة الأميركية.وعن هذا المعطى قالت مصادر دبلوماسية إنه حتى الساعة «لا جواب»، لا سلبا ولا إيجاباً، أما التواصل مع حزب الله، فهو مقطوع عبر الخطوط الرسمية للدولة، علما أن مصادر سياسية قالت للجديد: تبين أن من كنا نتواصل معهم لا يملكون القرار، أما على الجانب الفرنسي، فالقنوات لا تزال مفتوحة أيضا وسط تساؤلات عن مدى قدرة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون على إحداث أي تدخل أو تغيير في مسار التصعيد العسكري على لبنان.وتختم المصادر بالقول: "إن سقف الشروط الدولية لوقف آلة الحرب مرتفع جدا وربطا بقرارات الحكومة المرتبطة بحظر نشاط حزب الله العسكري، اشارت معلومات الى أن وزير العدل عادل نصار طرح على طاولة مجلس الوزراء إمكان ملاحقة الأمين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم وسط تأييد بعض الوزراء وتحفظ الجزء الآخر، وترتكز الملاحقة على وقائع ترتبط بمخالفة قرارات الدولة بموضوع السلم والحرب وإقحام لبنان بمواجهات عسكرية، فيما قالت مصادر وزارية للجديد إن هكذا قرار يحتاج الى موافقة الحكومة مجتمعة.