newsare.net
في الكواليس والعلن كلام كثير عن «هدية» جديدة من الرئيس الأميركي دونالد ترامب لرئيس الجمهورية جوزاف عون. لكن حتى تلمس الأفعال والنتائج الشو الوضع؟ الوضع الجنوبي في انتظار جولة روما وإسرائيل تواصل اعتداءاتها على وقع لقاء ترامب - نتنياهو
في الكواليس والعلن كلام كثير عن «هدية» جديدة من الرئيس الأميركي دونالد ترامب لرئيس الجمهورية جوزاف عون. لكن حتى تلمس الأفعال والنتائج العملية، تبقى الشكوك مشروعة خاصة وأن «تعويذة» المناطق التجريبية لا زالت هي نفسها قيد التجربة الحذِرة، في وقت لم توقف إسرائيل اعتداءاتها وحتى ليومٍ واحد. ومن هنا يترقب اللبنانيون جولة التفاوض في روما، من دون أن يتلاقى الحدَس الشعبي مع التصريحات الكبرى عن إنجازاتٍ من هنا أو هناك.تزامناًـ لا يزال الخليج قبلة الأنظار ترقباً لما ستطرحه سلطنة عمان على الطرفين الأميركي والإيراني، فيما يستقطب لقاء ترامب – نتنياهو الاهتمام لما يحمله من إشارات إلى اتجاهات الوضع من مضيق هرمز إلى جنوب لبنان.وقد واصل ترامب إطلاق تحذيراته لإيران قبيل لقائه نتنياهو، ورأى أنه من الأفضل التوصل إلى اتفاق مع إيران بدل تدمير باقي البلد، معتبراً ان موقع جبل الفأس في إيران ليس مشكلة كبيرة. وقال ترامب: «نحن في موقف قوي جدا أمام إيران ويمكنني تدمير أغلب الجسور الإيرانية خلال أقل من ساعة واحدة».في هذا الوقت، بقي الوضع الجنوبي محور اللقاءات في قصر بعبدا حيث استقبل عون السفير البابوي باولو بورجيا، وكان بحث في زيارة الرئيس إلى واشنطن والوضع في القرى الجنوبية الحدودية وحاجات أهلها الصامدين فيها، وأكد بورجيا «ان البابا لاوون الرابع عشر يتابع عن قرب الوضع في لبنان». كما استقبل عون النائب ملحم رياشي موفداً من رئيس القوات اللبنانية سمير جعجع وعدداً من النواب والوزراء.إلى ذلك بحث رئيس مجلس النواب نبيه بري الوضع في الجنوب والإعتداءات الإسرائيلية مع رئيس الحكومة نواف سلام.وميدانياً، واصل الجيش الاسرائيلي عمليات تفجير المنازل وحرقها والتي كانت الثلثاء من نصيب قرية القصير في قضاء مرجعيون وكذلك قرية مركبا، كما بقيت تلة علي الطاهر وبعض قرى النبطية محور استهداف بالمدفعية والمسيرات.على خط آخر، تلقي الملفات المعيشية والإقتصادية بثقلها على الحكومة التي لم تقدم بعد أي رؤيا أو خطة عملية. ففواتير المولدات الباهظة، وتخبط وزير الطاقة، هما عيّنة صغيرة عن الفشل الذريع الذي لا يتطلب لا مؤتمرات دولية ولا قرارات استراتيجية. Read more











